Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

تاج العارفين أبو اليقظان سيدي أحمد بن علي بن إبراهيم بن محمد بن أبي بكر القدسي الأصل البدوي

تاج العارفين أبو اليقظان سيدي أحمد بن علي بن إبراهيم بن محمد بن أبي بكر القدسي الأصل البدوي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 245, entry [513]1,202 chars
    ٤٦٦ - تاج العارفين أبو اليقظان سيدي أحمد بن علي بن إبراهيم بن محمد بن أبي بكر القدسي الأصل البدوي (٤)، المتوفَّى بالقاهرة (٥) في ربيع الأول سنة خمس وسبعين وستمائة عن تسع وسبعين سنة.ولد بفاس وحجّ مع أبيه وجاور إلى أن مات أبوه وعرف بالبدوي لملازمته اللثام لا يفارقه لجرح بين عينيه. حفظ القرآن وتفقه، ثم…
    ▸ expand full passage (1,202 chars)
    ٤٦٦ - تاج العارفين أبو اليقظان سيدي أحمد بن علي بن إبراهيم بن محمد بن أبي بكر القدسي الأصل البدوي (٤)، المتوفَّى بالقاهرة (٥) في ربيع الأول سنة خمس وسبعين وستمائة عن تسع وسبعين سنة.ولد بفاس وحجّ مع أبيه وجاور إلى أن مات أبوه وعرف بالبدوي لملازمته اللثام لا يفارقه لجرح بين عينيه. حفظ القرآن وتفقه، ثم لازم الصمت والعزلة وظهر عليه الوَلَهُ، ثم دخل العراق مع أخيه الحسين. وصحب هناك الشيخ أحمد الرفاعي وعبد القادر الكيلاني (١). وكان يصوم صوم الوصال إلى أربعين يوماً لا ينام وهو في أكثر حاله شاخص البصر إلى السماء وعيناه (٢) كالجمرتين، ثم عاد إلى مصر سنة ٦٣٤، فأقام على سطح دارٍ، لا يفارقه وإذا عرض عليه الحال يصيح صياحاً متصلاً. وكان طوالاً غليظ الساقين كبير الوجه طويل الذراعين ولونه بين البياض والسمرة. وتواترت عنه كرامات وخوارق من أشهرها قصة المرأة التي أسر الفرنج ولدها فلاذت به فأحضره في قيوده. وكان شجاعاً. روي أن الشيخ أحمد والشيخ عبد القادر قالا له: يا أحمد! مفاتيح العراق والهند واليمن والروم والمشرق والمغرب، بأيدينا فاختر [أيها شئت] فقال لهما: لا حاجة لي بمفاتيحكما، ما آخذ المفتاح إلا من الفتّاح. وكان الملك الظاهر يعتقده وزاره. ولما قدم من العراق خرج مع جيشه تلقوه ولما مات استخلف على الفقراء سيدي عبد العال فسار سيرة حسنة وعَمَّر مقامه وعملوا له وقفاً وبنوا له زاوية. ذكره السيوطي والشعراني.