Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ العلَّامة تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن الخضر بن محمد بن تيمية الحَرَّاني الحنبلي

الشيخ العلَّامة تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن الخضر بن محمد بن تيمية الحَرَّاني الحنبلي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 235, entry [477]1,405 chars
    ٤٣٠ - الشيخ العلَّامة تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن الخضر بن محمد بن تيمية الحَرَّاني الحنبلي (٤)، أحد الأعلام، صاحب التصانيف الكثيرة التي تزيد على ستمائة مجلد والمحن المشهورة، المتوفى محبوسًا بقلعة دمشق في ذي القعدة سنة ثمان وعشرين وسبعمائة، عن سبع وستين سنة. …
    ▸ expand full passage (1,405 chars)
    ٤٣٠ - الشيخ العلَّامة تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن الخضر بن محمد بن تيمية الحَرَّاني الحنبلي (٤)، أحد الأعلام، صاحب التصانيف الكثيرة التي تزيد على ستمائة مجلد والمحن المشهورة، المتوفى محبوسًا بقلعة دمشق في ذي القعدة سنة ثمان وعشرين وسبعمائة، عن سبع وستين سنة. قدم مع والده الشيخ شهاب الدين إلى دمشق، فسمع الحديث من ابن عبد الدائم والمجد بن عساكر وجماعة وقرأ كثيرًا ولازم السماع سنين واشتغل بالعلوم، فصار إمامًا في العلوم النقلية والعقلية، حافظًا للحديث وكمل من تصانيفه جملة [ .... ] وكتبت عنه وجملة كثيرة لم يكملها وله مسائل غريبة أنكروها عليه وحبس بسببها. قال اليافعي: ومن أقبحها نهيه عن زيارة قبر النبي ﵇ حبس مرة لإفتائه في الطلاق بخلاف الجمهور في سنة ٧٢٠ ثم أطلق وقد عقدت له ثلاثة مجالس في سنة ٧٠٥ وسألوه عن عقيدته وقرئت "عقيدته الواسطية" وضايقوه، ثم وقع نوع وفاق، ثم إنه طُلب علىالبريد إلى مصر وأقيمت عليه دعوى عند قاضي المالكية فاستخصمه الشيخ وقاموا فسجن بضعة عشر شهرًا، ثم أُخرج إلى الإسكندرية، ثم طلبه السلطان واحترمه وصالح بينهما والذي ادعى عليه بمصر أنه يقول إن الرحمن على العرش حقيقة وأنه يتكلم بحرف وصوت ثم كتبوا عليه محضرًا بأنه على مذهب الأشعري وأنه تاب مما ينافي ذلك. وفي "المنهل": ومصنفاته تزيد على مائتي مصنّف، استوعبها الصَّفَدي في "الوافي بالوفيات" وأطنب تلميذه ابن كثير في "تاريخه" وأطال ترجمته إلى الغاية فمن أراد التفصيل فلينظر ثمة وصنَّف في سيرته الحافظ شمس الدين بن عبد الهادي البزَّار البغدادي مجلدا سماه "الأعلام العلية في مناقب ابن تيمية".