Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

المولى الفاضل أحمد بن عبد الله، المعروف بفَوْري الرُّومي

المولى الفاضل أحمد بن عبد الله، المعروف بفَوْري الرُّومي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 234, entry [471]785 chars
    ٤٢٤ - المولى الفاضل أحمد بن عبد الله، المعروف بفَوْري الرُّومي (١)، المتوفى بدمشق في ذي القعدة سنة ثمان وسبعين وتسعمائة عن .... كان من بلاد أرنؤد (٢)، أخرجه الغزاة وصار مملوكًا لبولاد كتخدا [أي: وكيل] فرهاد باشا فتربى في حجره ولما انتقل إلى أخيه جعفر كتخدا أهداه إلى الوزير لطفي باشا فأعتقه بمديح له،…
    ▸ expand full passage (785 chars)
    ٤٢٤ - المولى الفاضل أحمد بن عبد الله، المعروف بفَوْري الرُّومي (١)، المتوفى بدمشق في ذي القعدة سنة ثمان وسبعين وتسعمائة عن .... كان من بلاد أرنؤد (٢)، أخرجه الغزاة وصار مملوكًا لبولاد كتخدا [أي: وكيل] فرهاد باشا فتربى في حجره ولما انتقل إلى أخيه جعفر كتخدا أهداه إلى الوزير لطفي باشا فأعتقه بمديح له، ثم اتصل بخدمة بالي باشا وعلي جلبي النقّاش، ثم سلك طريق العلم واشتغل بخدمة المولى طورسون وابن طاشكبري وعبد الباقي (٤٨ / أ- ب) بن عرب، ثم صار ملازمًا ومدرِّسًا في سنة ٩٥٤، ثم انتسب للسلطان سليم خان وسافر إلى نخجوان وبقي في التدريس [إلى] سنة ٧٥ [٩] ثم أعطي له فتوى الشام وذهب ومات بها. كان سريع الانتقال، بديع الارتجال، صعب المناظرة، حلو المحاضرة، له أشعار في الألسنة الثلاثة (٣) و"حاشية على الدرر" ورتّب ديوان السلطان سليمان خان بأمره وله "ديوان" مرتب. ذكره ابن النوعي في "ذيل الشقائق".