Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الأديب أبو العلاء أحمد بن عبد الله بن سليمان بن أحمد بن سليمان بن داود المَعَرِّي التَّنُوخي الشاعر

الشيخ الأديب أبو العلاء أحمد بن عبد الله بن سليمان بن أحمد بن سليمان بن داود المَعَرِّي التَّنُوخي الشاعر

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
1
Chronology hints
4
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 229, entry [459]1,390 chars
    ٤١٢ - الشيخ الأديب أبو العلاء أحمد بن عبد الله بن سليمان بن أحمد بن سليمان بن داود المَعَرِّي التَّنُوخي الشاعر (٥)، المتوفى بها (٦) في ربيع الأول سنة تسع وأربعين وأربعمائة، عن ست وثمانين سنة. قرأ على أبيه وغيره وعميت عيناه من الجدري سنة ٣٥٧. قال الشعر وهو ابن عشر، دخل بغداد سنة ٣٦٨ وأقام بها ثم عاد…
    ▸ expand full passage (1,390 chars)
    ٤١٢ - الشيخ الأديب أبو العلاء أحمد بن عبد الله بن سليمان بن أحمد بن سليمان بن داود المَعَرِّي التَّنُوخي الشاعر (٥)، المتوفى بها (٦) في ربيع الأول سنة تسع وأربعين وأربعمائة، عن ست وثمانين سنة. قرأ على أبيه وغيره وعميت عيناه من الجدري سنة ٣٥٧. قال الشعر وهو ابن عشر، دخل بغداد سنة ٣٦٨ وأقام بها ثم عاد إلى بلده ولزم منزله مدة عمره، وكان نحيف الجسم وهو من بيت علم ورئاسة. أخذ عنه الخطيب التبريزي وابن فُورَّجَة (٧) ورحل إليه الطلبة. وكان عالمًا باللغة، حسن الشعر، فصيحًا، صنَّف منظومة في "لزوم ما لا يلزم" و"سقط الزند" وشرحه "ضوء السقط" و"مختصر ديوان أبي تَمَّام" وسماه "ذكرى حبيب" و"ديوان البحتري" وسماه "عبث الوليد" و"ديوان المتنبي" وسماه "معجز أحمد" وتكلم على غريبأشعارهم ومعانيها. وله "الأيك والغصون" أزيد من مائة مجلد وهو المعروف بـ "الهمزة والردف" وله "اللامع العزيزي في شرح ديوان المتنبي" (١) وكان يقول كأنما نظر المتنبي إلي بلحظ الغيب بقوله: أنا الذي نظر الأعمى إلى أدبي ... وأَسمعت كلماتي من به صَمَمُ وكان يحبه ويفضله وله "شرح شواهد الجُمَل" لم يتم و"ظهير العضدي" في النحو وشرح بعض "كتاب سيبويه" و"مثقال النظم" في العروض و"الحقير النافع" في النحو. وكان يرى رأي الحكماء القدماء ولا يأكل اللحم تدينًا. وكان متهمًا في دينه قاله ياقوت. وقال ابن الجوزي: له "الفصول والغايات في معارضة السور والآيات" على حروف المعجم. قال السِّلَفي: أظنه تاب وأناب. انتهى وقال ابن العديم: في "دفع التجري على أبي العلاء المَعَرِّي": كان يرميه الحُسَّاد بالتعطيل ويُعملون على لسانه أقاويل قصدًا لهلاكه. انتهى