Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

العلَّامة أبو زيد أحمد بن لسَهْل البَلْخي الحنفي

العلَّامة أبو زيد أحمد بن لسَهْل البَلْخي الحنفي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
1
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
1
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 222, entry [439]737 chars
    ٣٩٢ - العلَّامة أبو زيد أحمد بن لسَهْل البَلْخي الحنفي (٢)، المتوفى في رمضان سنة أربعين وثلاثمائة. سكن سمرقند وروى عن محمد بن الفضل البلخي ومحمد بن أسلم، وكان فاضلًا فقيهًا. ذكر أبو حيَّان النحوي في "كتاب تقريظ الجاحظ" عن السيرافي أنه قال: والذي أعتقده في جميع من تقدم وتأخر لو أجمع الثقلان على مدح ا…
    ▸ expand full passage (737 chars)
    ٣٩٢ - العلَّامة أبو زيد أحمد بن لسَهْل البَلْخي الحنفي (٢)، المتوفى في رمضان سنة أربعين وثلاثمائة. سكن سمرقند وروى عن محمد بن الفضل البلخي ومحمد بن أسلم، وكان فاضلًا فقيهًا. ذكر أبو حيَّان النحوي في "كتاب تقريظ الجاحظ" عن السيرافي أنه قال: والذي أعتقده في جميع من تقدم وتأخر لو أجمع الثقلان على مدح الجاحظ وأبي حنيفة الدينوري وأبي زيد البلخي ونشر فضايلهم وعلمهم ومصنفاتهم مدى الدنيا لما بلغوا آخر ما يستحقه كل واحد منهم وأما أبو زيد فإنه لم يتقدم له شبيه ولا يظن أنه يوجد له نظير في مستأنف الدهر ومن تصفح كلامه في كتاب "أقسام العلوم" وكتاب "اختلاف الأمم" وكتاب "نظم القرآن" وكتاب "أخبار النبيين" وكتاب "البداء والمآل" وفي رسائله إلى إخوانه وجوابه عما يسأل عنه علم أنه خزانة بحر الجود وأنه حبر جمع بين الحكمة والشريعة (٣). ذكره تقي الدين.