Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

المولى العلَّامة شمس الدين أحمد بن سليمان بن كمال ياشا مفتي الروم

المولى العلَّامة شمس الدين أحمد بن سليمان بن كمال ياشا مفتي الروم

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 221, entry [437]1,821 chars
    ٣٩٠ - المولى العلَّامة شمس الدين أحمد بن سليمان بن كمال ياشا مفتي الروم (٣)، المتوفى بقسطنطينية الثاني من شوال سنة أربعين وتسعمائة، عن سبع وستين سنة. ولد بتوقات سنة ٨٧٣ وكان والده من الأمراء وجده من الوزراء وهو مدفون بقورشنلي تربة. نشأ صاحب الترجمة بأدرنة طالبًا وكان من طائفة السباه، حكي عنه أنه كان…
    ▸ expand full passage (1,821 chars)
    ٣٩٠ - المولى العلَّامة شمس الدين أحمد بن سليمان بن كمال ياشا مفتي الروم (٣)، المتوفى بقسطنطينية الثاني من شوال سنة أربعين وتسعمائة، عن سبع وستين سنة. ولد بتوقات سنة ٨٧٣ وكان والده من الأمراء وجده من الوزراء وهو مدفون بقورشنلي تربة. نشأ صاحب الترجمة بأدرنة طالبًا وكان من طائفة السباه، حكي عنه أنه كان مع السلطان بايزيد في سفر متون [أي حرب متون أو الحملة عليها] وكان يومًا في مجلس الوزير إبراهيم بن خليل باشا وعنده الأمير أحمد بن أورنوس، فجاء المولى لطفي وهو مدرِّس إذ ذاك بمدرسة فلبه بثلاثين فجلس فوق الأمير المذكور، فتفكر في نفسه ووجد أنه لا يبلغ مرتبة الأمير المذكور، ولو اشتغل بالعلم يمكن أن يبلغ رتبة العالم المذكور، فلما رجع من السفر وصل إلى خدمة المولى لطفي وهو مدرِّس بدار الحديث بادرنة، فقرأ عليه "حواشي شرح المطالع" ثم قرأ على المولى القسطلاني و [المولى] خطيب زاده ومعرف زاده واختار الملازمة له، فانحرف عنه ضمير ابن الحاج حسن وساقه إلى طريق القضاء فعرض المولى ابن المؤيد بأنه ممن يحب أن يعتني بشأنه فأمره السلطان بإنشاء التواريخ العثمانية وأعطاه مدرسة طاشلق، ثم صار مدرسًا بمدارس، إلى أن صار (٤٤/ أ- ب) قاضيًا بأدرنة ثم بعسكر أنا طولي وسافر مع السلطان سليم وكان معه في فتح القاهرة فأجاز له بعض العلماء وأنشأ ترجمة "النجوم الزاهرة" بالتماسه، ثم عزل وصار مدرسًا بمدرسة السلطان بايزيد [خان] بأدرنة، ثم نقل إلىالفتوى بعد موت علي الجمالي سنة ٩٣٢ ودام إلى أن لحق باللطيف الخبير ودفن بخارج قسطنطينية، فقيل في تاريخه: "مات النحرير" وقال آخر: "ارتحل العلوم بالكمال". كان فاضلًا علَّامة في جميع الفنون، صنَّف كتبًا ورسائل إلى مائة تصنيف، منها "تفسير القرآن" إلى سورة ص و"حواشي على الكشاف" و"شرح بعض الهداية" وكتاب "الإصلاح والإيضاح" في الفقه متن وشرح و"تغيير التنقيح" و"تغيير المفتاح" و"تجويد التجريد" و"حاشية علي شرح المفتاح" و"متن" و"شرح في الفرايض" و"شرح البخاري" و"دقايق الحقايق" و"المهمات" و"نكارستان" و"يوسف وزليخا" و"ترجمة رجوع الشيخ" وغير ذلك. قال تقي الدين: لعلها تزيد على ثلاثمائة رسالة انتهى. نقلًا من التواريخ.