Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

المولى الفاضل شمس الدين أحمد بن روح الله الأنصاري القراباغي الحنفي المعروف بملّا أحمد

المولى الفاضل شمس الدين أحمد بن روح الله الأنصاري القراباغي الحنفي المعروف بملّا أحمد

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
4
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 219, entry [428]758 chars
    ٣٨١ - المولى الفاضل شمس الدين أحمد بن روح الله الأنصاري القراباغي الحنفي المعروف بملّا أحمد (١)، المتوفى في قسطنطينية في ١٣ صفر سنة تسع وألف. قرأ على علماء بلده، ثم قدم الروم وصار ملازمًا من شاه أفندي سنة سبعين وتسعمائة، ثم درس بمدارس، منها الصحن وأيا صوفيا ثم صار قاضيًا بدمشق الشام سنة تسع وثمانين،…
    ▸ expand full passage (758 chars)
    ٣٨١ - المولى الفاضل شمس الدين أحمد بن روح الله الأنصاري القراباغي الحنفي المعروف بملّا أحمد (١)، المتوفى في قسطنطينية في ١٣ صفر سنة تسع وألف. قرأ على علماء بلده، ثم قدم الروم وصار ملازمًا من شاه أفندي سنة سبعين وتسعمائة، ثم درس بمدارس، منها الصحن وأيا صوفيا ثم صار قاضيًا بدمشق الشام سنة تسع وثمانين، ثم صار قاضيًا بأدرنة ثم بإستانبول، ثم صار قاضيًا بعسكر أناطولي سنة اثنتين وتسعين، ثم نُقل إلى قضاء مصر سنة ست وتسعين، فحجَّ ورجع، ثم نُقل إلى صدارة الروم سنة ألف، ثم درَّس بدار الحديث لسنان باشا، إلى أن صار قاضيًا بالقاهرة ثانيًا سنة أربعة وألف، ثم تقاعد إلى أن مات. وكان فاضلًا محقّقًا في العلوم العقلية والنقلية، صنَّف "حاشية على تفسير البيضاوي" وله "تعليقات على التلويح" وشرح "المواقف" و"المفتاح" و"تفسير سورة يوسف وسورة القدر". ذكره ابن نوعي في "الذيل".