حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول
full-text— · 3 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 217, entry [424]973 chars
٣٧٧ - الإمام الفاضل أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوَري اللُّغوي الحنفي (٥)، المتوفى سنة إحدى وثمانين ومائتين وقيل تسعين. أخذ عن ابن السِّكِّيت وغيره وكان نحويًا، لغويًا، منجمًا، حاسبًا، راويةً (٦) للأخبار، ثقة وقد اخْتُلِفَ في بلاغة الجاحظ وصاحب الترجمة، فقال السِّيَرافي: أبو حنيفة أكثر بداوة والجاحظ …
▸ expand full passage (973 chars)٣٧٧ - الإمام الفاضل أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوَري اللُّغوي الحنفي (٥)، المتوفى سنة إحدى وثمانين ومائتين وقيل تسعين. أخذ عن ابن السِّكِّيت وغيره وكان نحويًا، لغويًا، منجمًا، حاسبًا، راويةً (٦) للأخبار، ثقة وقد اخْتُلِفَ في بلاغة الجاحظ وصاحب الترجمة، فقال السِّيَرافي: أبو حنيفة أكثر بداوة والجاحظ أكثر حلاوة. قال أبو حَيَّان التوحيدي (٧): لو اجتمع الثقلان على مدح الثلاثة: أبي عثمان وأبي حنيفة وأبي زيد بن سهل البلخي، لما بلغوا آخر ما يستحقه كل منهم. وأما أبو حنيفة فإنه كان من نوادر الرجال، جمع بين بيان العرب وحكمة الفلاسفة، مع زهده وورعه وجلالة قدره وله من المؤلفات "كتاب المياه" و"كتاب ما يلحن فيه العامة" و"كتاب الشعر والشعراء" و"كتابالفصاحة" و"كتاب الأنواء" و"كتاب حساب الدور" و"كتاب البحث في حساب الهند" و"كتاب الجبر والمقابلة" و"كتاب البلدان" كبير و"كتاب النبات" لم يصنّف مثله و"كتاب الجمع والتفريق" و"كتاب الأخبار الطِّوال" و"كتاب الوصايا" و"كتاب نوادر الجبر" و"كتاب إصلاح المنطق" و"كتاب القبلة والزوال" و"كتاب الكسوف". وله "تفسير القرآن". ذكره تقي الدين وغيره.
- reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 217, entry [424]342 chars
بن داود الدينوَري اللُّغوي الحنفي (٥)، المتوفى سنة إحدى وثمانين ومائتين وقيل تسعين. أخذ عن ابن السِّكِّيت وغيره وكان نحويًا، لغويًا، منجمًا، حاسبًا، راويةً (٦) للأخبار، ثقة وقد اخْتُلِفَ في بلاغة الجاحظ وصاحب الترجمة، فقال السِّيَرافي: أبو حنيفة أكثر بداوة والجاحظ أكثر حلاوة. قال أبو حَيَّان التوحيدي (٧): لو اجتمع الثقلان على مدح الثلاثة: أ
- assessment snippetthiqashamela_bodypage 217, entry [424]300 chars
٣٧٧ - الإمام الفاضل أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوَري اللُّغوي الحنفي (٥)، المتوفى سنة إحدى وثمانين ومائتين وقيل تسعين. أخذ عن ابن السِّكِّيت وغيره وكان نحويًا، لغويًا، منجمًا، حاسبًا، راويةً (٦) للأخبار، ثقة وقد اخْتُلِفَ في بلاغة الجاحظ وصاحب الترجمة، فقال السِّيَرافي: أبو حنيفة أكثر بداوة والجاحظ