Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

المولى أحمد باشا بن ولي الدين إلياس الحُسيني الحنفي الشاعر المشهور الوزير

المولى أحمد باشا بن ولي الدين إلياس الحُسيني الحنفي الشاعر المشهور الوزير

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 201, entry [374]1,435 chars
    ٣٢٧ - المولى أحمد باشا بن ولي الدين إلياس الحُسيني الحنفي الشاعر المشهور الوزير (٤)، المتوفى ببروسا سنة اثنتين وتسعمائة. كان أبوه قاضيًا بالعسكر وقد أتى من بلاد العجم. قرأ أحمد باشا على علماء عصره وصار مدرسًا بمرادية ثم قاضيًا بأدرنة، ثم جعله السلطان محمد خان قاضيًا بالعسكر ومعلمًا لنفسه وكان لذيذ ا…
    ▸ expand full passage (1,435 chars)
    ٣٢٧ - المولى أحمد باشا بن ولي الدين إلياس الحُسيني الحنفي الشاعر المشهور الوزير (٤)، المتوفى ببروسا سنة اثنتين وتسعمائة. كان أبوه قاضيًا بالعسكر وقد أتى من بلاد العجم. قرأ أحمد باشا على علماء عصره وصار مدرسًا بمرادية ثم قاضيًا بأدرنة، ثم جعله السلطان محمد خان قاضيًا بالعسكر ومعلمًا لنفسه وكان لذيذ الصحبة، كثير النادرة، فمال إليه ميلًا عظيمًا، ثم استوزره، إلى أن حبسه بسبب من الأسباب ثم أطلقه بقصيدة الكرم وأُعطي تولية أورخان وأمير سلطان (٥)، ثم جعله أميرًا بسلطان أوكى وتيره وأنقره ومات حال كونه أميرًا ببروسا ودفن بتربته هناك وله فيها مدرسة. كان كريمًا سخيًا شريف النسب، له "ديوان شعر" مشهور ونظم عربي. ذكره صاحب "الشقايق" وغيره. ٣٢٨ - السلطان غياث الدين أحمد بن أويس بن الشيخ حسن (٣٧ / أ- ب) الجلايري (٦) الألكاني (٧)، المتوفى قتيلًا ببغداد في جمادى الأولى سنة ثلاث عشرة وثمانمائة، ملك بعدأخيه حسين بغداد سنة ٧٨٤ واستمرت دولته إلى سنة ٧٩٥، ثم خرج منها هاربًا من تيمور لإسرافه في قتل الأمراء وانهماكه على الفجور ودخل مصر منهزمًا من ابن تيمور في حرب الحلّة والتجأ إلى برقوق فأكرمه، ثم عاد إلى بغداد بعد سنة فتسلّمها، ثم خرج عنها منهزمًا إلى دمشق ومعه قرأ يوسف، وقاتل مع عسكر حلب وهزمهم وسار إلى الروم، ثم عاد إلى بغداد ولما قدم تيمور ثانيًا خرج إلى حلب، فورد مرسوم من برقوق يستدعيه، فاعتقل بقلعة دمشق، ثم أفرج [عنه] نائبها، ثم خرج إلى بغداد بعد وفاة تيمور فدخلها واستمر واليًا بها إلى أن تغلب قرأ يوسف ووقعت الحرب بينهما فانكسر وأُخذ أسيرًا فقتل وله مشاركة في عدة علوم، كالنجوم والموسيقى، [وكان] منهمكًا في اللَّذات. من "المنهل" (١).