Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

العلامة شهاب الدين أحمد بن إسمعيل بن عثمان الكُوارني الشافعي ثم الحنفي

العلامة شهاب الدين أحمد بن إسمعيل بن عثمان الكُوارني الشافعي ثم الحنفي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 200, entry [371]788 chars
    ٣٢٤ - العلامة شهاب الدين أحمد بن إسمعيل بن عثمان الكُوارني الشافعي ثم الحنفي (٣)، مفتي الروم، المتوفى بها سنة ثلاث وتسعين وثمانمائة عن ثمانين سنة. كان فاضلًا في العلوم، قدم الروم من القاهرة فأكرمه السلطان مراد فتحنف بالتماسه ونظم قصيدة في العروض لولده السلطان محمد وسمَّاها "الشافية" وقد أتقن العشرة …
    ▸ expand full passage (788 chars)
    ٣٢٤ - العلامة شهاب الدين أحمد بن إسمعيل بن عثمان الكُوارني الشافعي ثم الحنفي (٣)، مفتي الروم، المتوفى بها سنة ثلاث وتسعين وثمانمائة عن ثمانين سنة. كان فاضلًا في العلوم، قدم الروم من القاهرة فأكرمه السلطان مراد فتحنف بالتماسه ونظم قصيدة في العروض لولده السلطان محمد وسمَّاها "الشافية" وقد أتقن العشرة (٤) والتفسير والحديث وأجازه ابن حجر ودرَّس بالقاهرة عامًا ثم إن المولى يكان جاء به من الحج، فعرفه السلطان، فأعطاه مدرسة جدّه ببروسا وعيِّن معلمًا لولده، فأحسن تأديبه، ثم إن الفاتح لما جلس عرض عليه الوزارة فأبى، فجعله قاضيًا بالعسكر، ثم قاضيًا ببروسا ولما عزل ارتحل إلى القاهرة فأكرمه قايتباي إلى أن استدعى الفاتح قدومه، فعاد إلى قضاء بروسا، ثم فوض إليه منصب الفتوى ودام معزَّزًا وصنَّف "غاية الأماني" في التفسير و"الكوثر الجاري على رياض البخاري" و"الدرر اللوامع شرح جمع الجوامع" وغير ذلك.