Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الإمام الحافظ شهاب الدين أبو العباس أحمد بن أبي طالب بن نعمة بن الحسن بن علي بن بيان، المعروف بابن الشحنة الحجَّار الدّيرمَقرني الدمشقي ثم الصالحي

الإمام الحافظ شهاب الدين أبو العباس أحمد بن أبي طالب بن نعمة بن الحسن بن علي بن بيان، المعروف بابن الشحنة الحجَّار الدّيرمَقرني الدمشقي ثم الصالحي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 194, entry [354]822 chars
    ٣٠٧ - الإمام الحافظ شهاب الدين أبو العباس أحمد بن أبي طالب بن نعمة بن الحسن بن علي بن بيان، المعروف بابن الشحنة الحجَّار الدّيرمَقرني الدمشقي ثم الصالحي (٢)، مسند الوقت وشيخ الرواية العالية المتوفى بها يوم الاثنين الخامس والعشرين من صفر سنة ثلاثين وسبعمائة وعاش مائة سنة وأزيد متمتعًا بحواسه وقواه ود…
    ▸ expand full passage (822 chars)
    ٣٠٧ - الإمام الحافظ شهاب الدين أبو العباس أحمد بن أبي طالب بن نعمة بن الحسن بن علي بن بيان، المعروف بابن الشحنة الحجَّار الدّيرمَقرني الدمشقي ثم الصالحي (٢)، مسند الوقت وشيخ الرواية العالية المتوفى بها يوم الاثنين الخامس والعشرين من صفر سنة ثلاثين وسبعمائة وعاش مائة سنة وأزيد متمتعًا بحواسه وقواه ودفن بتربة له. خدم حجارًا بقلعة دمشق سنة ٦٨٣ وكان بها في حصار هلاكو ولم يظهر للمحدثين إلى سنة ٧٠٦ ثم وجد سماعه في أجزاء على ابن المنجى التنوخي، فسألوه فقال: كنا سمعنا ثم ظهر اسمه في كُرَّاس أسماء السامعين بجبل قاسيون على ابن الزبيدي، سنة ٦٣٠ فحدَّث في الجامع نيفًا وسبعين مرة بالبلد وبالقاهرة وبحماة وبعلبك وبعد صيته وكان صحيح التركيب، أشقر طويلًا، دموي اللون وصام وهو ابن مائة سنة واغتسل بالماء البارد وأجازه خلق وسمع عليه أمم لا يحصون، منهم المزّي والذهبي والبرزالي وابن تيمية وكان رحلة عصره وفريد دهره. ذكره الذهبي وغيره.