Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

شهاب الدين أبو العباس أحمد بن إبراهيم بن محمد بن عبد الله اليماني الحنفي الزاهد نزيل الشيخونية، المعروف بعرب زاده

شهاب الدين أبو العباس أحمد بن إبراهيم بن محمد بن عبد الله اليماني الحنفي الزاهد نزيل الشيخونية، المعروف بعرب زاده

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 188, entry [338]665 chars
    ٢٩١ - شهاب الدين أبو العباس أحمد بن إبراهيم بن محمد بن عبد الله اليماني الحنفي الزاهد نزيل الشيخونية، المعروف بعرب زاده (٣)، المتوفى سنة ثلاثين وثمانمائة بمصر. انتقل أبوه من اليمن إلى الروم فسكنها ونشأ أحمد ببروسا، ثم رحل إلى مصر وأقام بها، فقرأ ثم تزهَّد واجتهد في العبادات إلى أن بلغ ذرى المراتب وا…
    ▸ expand full passage (665 chars)
    ٢٩١ - شهاب الدين أبو العباس أحمد بن إبراهيم بن محمد بن عبد الله اليماني الحنفي الزاهد نزيل الشيخونية، المعروف بعرب زاده (٣)، المتوفى سنة ثلاثين وثمانمائة بمصر. انتقل أبوه من اليمن إلى الروم فسكنها ونشأ أحمد ببروسا، ثم رحل إلى مصر وأقام بها، فقرأ ثم تزهَّد واجتهد في العبادات إلى أن بلغ ذرى المراتب والمقامات، فلم يكن في عصره من يدانيه في الهيبة والوقار وكان لا يشرب الماء أكثر من عشرة سنين صائماً وقائماً وكان إذا اشترى شيئاً تنكَّر وخرج بعد العشاء لأن الباعة يحابونه ولم يأخذوا منه شيئاً وهو لا يقبل من أحد شيئاً وكان صاحب كرامات كثيرة ولما مات نزل السلطان من القلعة [للصلاة عليه]، فصلّى عليه العيني ودفن [بالخانقاه الشيخونية] بجوار الشيخ أكمل الدين. ذكره السخاوي.