Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أَبْرَهَة الأَشْرَم الحَبَشيّ، صاحب الفيل

أَبْرَهَة الأَشْرَم الحَبَشيّ، صاحب الفيل

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 147, entry [191]970 chars
    ١٤٧ - أَبْرَهَة الأَشْرَم الحَبَشيّ، صاحب الفيل (٥)، تولى اليمن من قبل النجاشي بعد ملوك حِمْيَرَ تغلباً على أَرْيَاط بن أضحم (٦) نائب النجاشي، فإنه تبارز معه على أن يكون الأمر للغالب، فرفع أرياط الحربة يريد يافوخه فوقعت على جبهته فشرمت حاجبه وأنفه وعينه وشفته، فبذلك لُقِّبَ الأشرم، ثم وثب غلامه عَثْ…
    ▸ expand full passage (970 chars)
    ١٤٧ - أَبْرَهَة الأَشْرَم الحَبَشيّ، صاحب الفيل (٥)، تولى اليمن من قبل النجاشي بعد ملوك حِمْيَرَ تغلباً على أَرْيَاط بن أضحم (٦) نائب النجاشي، فإنه تبارز معه على أن يكون الأمر للغالب، فرفع أرياط الحربة يريد يافوخه فوقعت على جبهته فشرمت حاجبه وأنفه وعينه وشفته، فبذلك لُقِّبَ الأشرم، ثم وثب غلامه عَثْوَرَة على أَرْيَاط من خلفه فقتله وأرسل أبرهة بالهُدنة إلى النجاشي يعترف له بالعبودية، ثم إنه رأى أن الناس يتجهّزون أيام الموسم للحج، فقال: لأبنينَّ لكم خيراً منه، فبنى كنيسة بصنعاء وسَمّاها القُلَّيْس (٧) وحلاّها بالذهب والفضة وكتب إلى النجاشي يعلمه بما فعل ويستأذنه بصرف الحج إليها، فخرج رجل من كنانة فجاء ليلة بعذرة فلطخ قبلتها، فأغضبه ذلك، فحلف ليهدمنَّ الكعبة وسار بجيش ومعه فيلة، منها فيل أبيضيقال له محمود، فلما تهيأ للدخول وقَدَّم الفيل، فكان كلما وجّهوه إلى الحرم برك وإذا وجّهوه إلى جهة أخرى هَزوَلَ، فأرسل الله عليهم طيراً أبابيل فأهلكهم كما ذكر في القرآن (١)، وأصيب أَبْرَهَةُ في جسده فتساقط أنامله حتى قدموا به صنعاء وهو كفرخ الطّير، فهلك. من التواريخ. * * *