Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الفاضل المُحَقِّق إبراهيم بن محمد بن عَرَبْشَاه الإسْفِرَايني الشافعي، المعروف بعصام الدين

الفاضل المُحَقِّق إبراهيم بن محمد بن عَرَبْشَاه الإسْفِرَايني الشافعي، المعروف بعصام الدين

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
4
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 131, entry [145]2,258 chars
    ١٠٣ - الفاضل المُحَقِّق إبراهيم بن محمد بن عَرَبْشَاه الإسْفِرَايني الشافعي، المعروف بعصام الدين (٤)، المتوفى بسمرقند سنة ثلاث وأربعين وتسعمائة، عن اثنتين وسبعين سنة. (تاريخ وفاته لبعض تلاميذه (٥)،مات أستاذنا عصام الدين ... عنده كان كل علم سهل هو بالفضائل كان متصفا ... صار تاريخ موته "بالفضل") (١). …
    ▸ expand full passage (2,258 chars)
    ١٠٣ - الفاضل المُحَقِّق إبراهيم بن محمد بن عَرَبْشَاه الإسْفِرَايني الشافعي، المعروف بعصام الدين (٤)، المتوفى بسمرقند سنة ثلاث وأربعين وتسعمائة، عن اثنتين وسبعين سنة. (تاريخ وفاته لبعض تلاميذه (٥)،مات أستاذنا عصام الدين ... عنده كان كل علم سهل هو بالفضائل كان متصفا ... صار تاريخ موته "بالفضل") (١). كان من بيت علم، ينتهي نسبه إلى أبي إسحق الإسفرايني وكان أبوه قاضياً باسفراين، وَجَدُّه صدراً في عصر أبناء تيمور وقرأ على شيخ الإسلام الحفيد ولازمه كثيراً فحَصَّلَ الفنون واشتهر بالفضل فدرَّس بهَرَاة بعد مولانا زاده ورحل إليه الطلبة وكان متبحراً في العربية وهي أحسن معلوماته، مع المشاركة التامة في غيرها. وصنف التصانيف المفيدة، كحاشية البَيْضَاوي و"تفسير النبأ" و "حاشية الجامي" و "حاشية شرح العقائد" و "حاشية شرح الشمسية" و "حاشية على كليات المطالع" و "حاشية شرح المسعود" في الآداب و "حاشية بعض شرح المواقف". ومنها "شرح الشمائل" و "شرح القصاري" و "شرح التهذيب" و"شرح الغُرَّة" بالفارسية و "شرح التلخيص" و "شرح الوضعية" و "شرح الاستعارة" و"شرح الطّوالع" و"شرح الشافية" و"شرح آداب العضد" و "شرح العوامل" "شرح الكافية" و"حاشية المطوّل" و "متن" و "شرح" في النحو و "ميزان الأدب" و"رسالة فيما أنا قلت من المطوّل" و "رسائل" أخرى. خرج من خراسان لفتنة الأردبيلية وسكن ببخارى مدة، ثم رحل إلى سمرقند فمات بها ودفن بقرب من تربة خواجه عبيد الله وخلَّف ولداً يدعى بصدر الدين إسمعيل انتقل إلى مكة وتوطن بها وله اليوم بمكة أعقاب مشهورون به وكان يقال له دولتخواجه في أثناء طلبه فإنه كان يدعو لدولة الوزير نظام الملك الثاني. ١٠٤ - الشيخ أبو عبد الله إبراهيم بن محمد بن عرفه بن سليمان بن المغيرة بن حبيب بن المُهَلّب بن أبي صُفْرَة الأَزدي، المعروف بِنقطَوَيْه (٢) النَّحَوي الظَّاهري الواسطي (٣)، المتوفى ببغداد سنة ثلاث وعشرين وثلاث مائة، عن سبع وسبعين سنة. أخذ عن ثعلب والمُبَرِّد وكان ينتسب إلى سِيْبَوَيْه ويدرِّس كتابه، جلس للإقراء أكثر من خمسين سنة وكان يبتدئ في مجلسه بالقرآن على رواية عاصم ثم يقرئ.وكان عالماً باللغة والحديث، فقيهاً على مذهب داود (١) حافظاً للتواريخ والسِّير، غير مكترث لإصلاح نفسه. وكان بينه وبين ابن دُرَيد مُنَافَرة فهجاه (٢) وكان في عكسه مع محمد بن داود (٣) ولما مات عَزَّاه (٤) وانقطع سنة ثم ظهر وقيل له في ذلك؛ فقال: أقلّ ما يجب للصديق أن يحزن [على صديقه] سنة [كاملة]، عملاً بقول لبيد (٥): إلى الحَوْل ثُمَّ اسْمُ السلام [عليكما ... ومَنْ يَبْكِ حَوْلاً كامِلاً فقد اعْتَذَرْ] وله أشعار حسنة. ذكره ابن خَلِّكان ويلقب بنِفْطَوَيْه لدمامته وأدمته.