Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ إبراهيم بن محمد بن الحاج إبراهيم بن الشهاب بن آيْدُغمش، المعروف بكلشني المصري

الشيخ إبراهيم بن محمد بن الحاج إبراهيم بن الشهاب بن آيْدُغمش، المعروف بكلشني المصري

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 123, entry [120]927 chars
    ٧٨ - الشيخ إبراهيم بن محمد بن الحاج إبراهيم بن الشهاب بن آيْدُغمش، المعروف بكلشني المصري (٣)، المتوفى بها سنة أربعين وتسعمائة وقد بلغ سنه مائة سنة وكانت ولادته في حوالي تبريز فربّاه عَمّه السيد علي إلى أن كبر وصار في خدمة الشيخ دده عمر الرّوشني بتبريز واشتغل إلى أن بلغ رتبة الإرشاد في السلوك ولما ظه…
    ▸ expand full passage (927 chars)
    ٧٨ - الشيخ إبراهيم بن محمد بن الحاج إبراهيم بن الشهاب بن آيْدُغمش، المعروف بكلشني المصري (٣)، المتوفى بها سنة أربعين وتسعمائة وقد بلغ سنه مائة سنة وكانت ولادته في حوالي تبريز فربّاه عَمّه السيد علي إلى أن كبر وصار في خدمة الشيخ دده عمر الرّوشني بتبريز واشتغل إلى أن بلغ رتبة الإرشاد في السلوك ولما ظهرت فتنة ابن حيدر في تلك الديار خرج عنها إلى مصر وتوطن بها ولقيه السلطان سليم في أيام الفتح فأكرمه وملك محل زاويته إياه فزادت وجاهته وبعُد صيته وأقبل عليه الخواص والعوام، ثم إن السلطان سليمان التمس قدومه إلى دار سلطنته فأجاب ودخلها سنة خمس وثلاثين وتسعمائة فبالغ في إكرامه ورجع فمات ودفن في تربته، فقيل في تاريخ وفاته: مات قطب الزمان إبراهيم. ومن آثاره كتاب "المعنوي" كـ"المثنوي" في أربعين ألف بيت و "ديوان شعر" و"منظومة" أخرى وذكر أن مولانا جلال الدين أشار إلى قدومه بقوله (٤): ديدم رخ باك كلشني را ... آن جشم وجراغ روشني را (٥). من "ذيل الشقائق". وقال الشعراني: كان عالماً بالتفسير والحديث، ماهراً في الكلام والمعقولات. انتهى.