Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الإمام المتكلم إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن مِهْرَان، المعروف بأبي إسحق الإسفرايني الفقيه الأصولي الشافعي، الملقب بالأستاذ

الشيخ الإمام المتكلم إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن مِهْرَان، المعروف بأبي إسحق الإسفرايني الفقيه الأصولي الشافعي، الملقب بالأستاذ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 121, entry [117]1,006 chars
    ٧٥ - الشيخ الإمام المتكلم إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن مِهْرَان، المعروف بأبي إسحق الإسفرايني الفقيه الأصولي الشافعي، الملقب بالأستاذ (٥)، المتوفى بنيسابور يوم عاشوراء سنة ٤١٨ ثماني عشرة وأربعمائة. سمع أبا بكر الإسمعيلي بخراسان والعراق وغيرهما واستجمع شرائط الإمامة. وكان علماً في علوم الدين أصولاً …
    ▸ expand full passage (1,006 chars)
    ٧٥ - الشيخ الإمام المتكلم إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن مِهْرَان، المعروف بأبي إسحق الإسفرايني الفقيه الأصولي الشافعي، الملقب بالأستاذ (٥)، المتوفى بنيسابور يوم عاشوراء سنة ٤١٨ ثماني عشرة وأربعمائة. سمع أبا بكر الإسمعيلي بخراسان والعراق وغيرهما واستجمع شرائط الإمامة. وكان علماً في علوم الدين أصولاً وفروعاً، مجتهداً في العبادة. قرأ عليه أبو الطيب الطّبري وإمام الحرمين. توطن بالعراق إلى أن بنى له مدرسة بنيسابور، فدعي إليها، فأخذ عنه عامة شيوخها. وكان القشيري والبيهقي يختلفان إلى مجلسه، فأكثر البيهقي الرواية عنه في تصانيفه. وصنف كتاب "جامع المحلّى في أصول الدين" خمس مجلدات وكتاب "أصول الفقه" وكتاب "أدب الجدل" وشَرَح "الفروع" لابن الحداد. وذكر السبكي أنه كان يُنكر كراماتالأولياء. قال ابن الصلاح: وهي زَلَّة كبيرة وأنه أنكر المجاز في اللغة واختار أنه لا صغيرة في الذنوب وأن الأنبياء لا يصدر عنهم ذنبٌ أصلاً ويمتنع عليهم النسيان. وكان يقول بعدما رجع من إسفرايين أشتهي أن يكون موتي بنيسابور حتى يصلي عليَّ جميع أهلها، فتوفي بعد خمسة أشهر وحمل منها إلى إسفرايين ودفن في تربته. ذكره ابن خَلّكان والسُّبْكي.