Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

افضل الدين إبراهيم بن علي وقيل اسمه بُدَيل الحَقَايقي الخَاقَاني الشِّرْوَاني الشاعر

افضل الدين إبراهيم بن علي وقيل اسمه بُدَيل الحَقَايقي الخَاقَاني الشِّرْوَاني الشاعر

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 117, entry [108]729 chars
    ٦٦ - افضل الدين إبراهيم بن علي وقيل اسمه بُدَيل الحَقَايقي الخَاقَاني الشِّرْوَاني الشاعر (٤)، المتوفى بتبريز سنة اثنتين وثمانين وخمسمائة. كان مقدم الشعراء في عصره، يقال له حَسَّان العجم، مع المشاركة في الفنون وكان له منزلة عند الخَاقَان الكبير منوجهر وكان يتخلص [في أشعاره] بالحقائقي ثم بدل بملابسة …
    ▸ expand full passage (729 chars)
    ٦٦ - افضل الدين إبراهيم بن علي وقيل اسمه بُدَيل الحَقَايقي الخَاقَاني الشِّرْوَاني الشاعر (٤)، المتوفى بتبريز سنة اثنتين وثمانين وخمسمائة. كان مقدم الشعراء في عصره، يقال له حَسَّان العجم، مع المشاركة في الفنون وكان له منزلة عند الخَاقَان الكبير منوجهر وكان يتخلص [في أشعاره] بالحقائقي ثم بدل بملابسة الانتساب إليه وكان جائزة مديحه ألف دينار كلما جاء بقصيدة أخذها فأثرى إلى الغاية، فاستعفى عن المنادمة فلم يأذن له فخرج هارباً إلى بيلقان، ثم لحقوا وراءه فأخذوه (٥) وسجنوه بقلعة سابران إلى أن أطلعه بشفاعة أمه، فحجَّ وصحب المشايخ وعاد إلى تبريز وله طرز خاص في نظم الكلام. تعلَّم الشعر من الفلكي وله مع الأمير الأخسيكثي معارضة في أشعاره. ومن مثنوياته كتاب "تحفة العراقين" و"قصيدة صفير الضمير" وغير ذلك. ذكره الجَامي ودولتشاه وغيرهما.