Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ أبو إسحق إبراهيم بن علي بن محمد السُّلَمي الشافعي، المعروف بقطب الدين المِصْري

الشيخ أبو إسحق إبراهيم بن علي بن محمد السُّلَمي الشافعي، المعروف بقطب الدين المِصْري

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 116, entry [105]1,550 chars
    ٦٣ - الشيخ أبو إسحق إبراهيم بن علي بن محمد السُّلَمي الشافعي، المعروف بقطب الدين المِصْري (١)، المتوفى شهيداً بنيسابور في فتنة المغول سنة ثماني عشرة وستمائة. أصله من المغرب ثم انتقل إلى مصر وأقام بها مدة، ثم سافر إلى المشرق وأخذ عن الإمام فخر الدين [الرازي]، فصار من أكبر تلاميذه وكان إماماً في الفنو…
    ▸ expand full passage (1,550 chars)
    ٦٣ - الشيخ أبو إسحق إبراهيم بن علي بن محمد السُّلَمي الشافعي، المعروف بقطب الدين المِصْري (١)، المتوفى شهيداً بنيسابور في فتنة المغول سنة ثماني عشرة وستمائة. أصله من المغرب ثم انتقل إلى مصر وأقام بها مدة، ثم سافر إلى المشرق وأخذ عن الإمام فخر الدين [الرازي]، فصار من أكبر تلاميذه وكان إماماً في الفنون العقلية (٢). صنف كتباً منها "شرح كليات القانون" وكان يفضل فيه المَسِيحي (٣) وفخر الدين [الرازي] على ابن سينا، بأن عبارة المَسِيحي أوضح من عبارته، أخذ عنه قاضي الشام شمس الدين الحُوفي. ذكره السُّبكي والسيوطي. ٦٤ - الشيخ الإمام أبو إسحق إبراهيم بن علي بن يوسف الشِّيرازي الفيروزابادي (٤) الفقيه الشافعي (٥)، المتوفى ببغداد في جمادى الآخرة سنة ست وسبعين وأربعمائة، عن ثلاث وثمانين سنة. تفقه بشيراز على أبي عبد الله البَيْضَاوي وببغداد على أبي الطّيب الطّبَري وأبي حاتم القَزْويني والزَّجَّاجي وكان يعيد كل درسٍ ألف مرة وحفظ القصيدة لبيت يستشهد به. وسمع الحديث من أبي بكر البرقاني وابن شادان وما برح يسعى حتى صار أنظر أهل زمانه والمقدم على أقرانه فانتشر صيته ورحلوا إليه، روى عنه الخطيب والحُمَيدي وخلق ودرًس بالنظامية أول ما بنيت بعد تَمَنُّع وذلك في مستهل ذي الحجة سنة ٤٥٩ (٦) واستمر بها إلى أن مات. وصنف كتباً، منها: "المهذَّب" و"التنبيه" و "اللُّمع" وشرحه و "التبصرة" و"النكت" و"الملخص" و"طبقات الشافعية" (٧) وغير ذلك.وكان زاهداً لا يملك شيئاً من الدنيا وربما بقي مدة لا يأكل شيئاً ودخل خراسان سفيراً من المقتدي فيخرج أهل كل بلد يتمسحون بركابه وحين دخل نيسابور حمل شيخ البلد إمام الحرمين غاشيته وقال: افتخر بهذا، ثم تناظرا (١) في مسائل وكان الشيخ يحفظ مسائل الخلاف كما يحفظ الإنسان الفاتحة وكان في مناقبه تأليف مختصر (٢). ذكره السبكي وابن خَلِّكان.