Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

شيخ الشيوخ فخر الدين إبراهيم بن شهريار العراقي الهمداني

شيخ الشيوخ فخر الدين إبراهيم بن شهريار العراقي الهمداني

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 106, entry [73]1,026 chars
    ٣١ - شيخ الشيوخ فخر الدين إبراهيم بن شهريار العراقي الهمداني (١)، المتوفى بدمشق في ذي القعدة سنة ثمان وثمانين وستمائة عن اثنتين وثمانين سنة. - ولد بهمدان وقرأ ودرس بها مدة، ثم سافر إلى الهند واتصل بخدمة الشيخ زكريا المولتاني وحَصَّل ما حَصَّل عنده وتزوّج ابنته وكان ولده كبير الدين منها ولما مرَّ من …
    ▸ expand full passage (1,026 chars)
    ٣١ - شيخ الشيوخ فخر الدين إبراهيم بن شهريار العراقي الهمداني (١)، المتوفى بدمشق في ذي القعدة سنة ثمان وثمانين وستمائة عن اثنتين وثمانين سنة. - ولد بهمدان وقرأ ودرس بها مدة، ثم سافر إلى الهند واتصل بخدمة الشيخ زكريا المولتاني وحَصَّل ما حَصَّل عنده وتزوّج ابنته وكان ولده كبير الدين منها ولما مرَّ من قدومه خمس وعشرون سنة مات شيخه وجلس هو على سجادته بوصية منه، ثم حجَّ ورحل إلى الرُّوم لسماع "الفصوص" من الصدر القُونَوي، فصحب معه وكان يكتب تأليفه المسمى بـ"اللمعات" في خلال صحبته وكان الوزير معين الدين يكرمه غاية الإكرام وبنى زاوية لأجله ببلدة توقات ولما مات الوزير رحل إلى مصر ونال الجاه والقبول عند سلطانها، ثم عاد إلى دمشق وأقام بها إلى أن مات ودفن في حوالي قبر الشيخ الأكبر، ثم مات ولده ودفن في جنبه. كذا في "النفحات". وذكر دولتشاه أنه كان أولاً من طلبة الشهاب السُّهْرَوَرْديّ فذهب إلى الهند بإشارة منه ولبث عند الشيخ زكريا مدة ثم أذن له بالعود إلى الشيخ شهاب الدين فعاد فوجده قد مات، ثم مات فخر الدين بها سنة تسع وسبعمائة وله "ديوان" وكان من المشهورين بالميل إلى العلماء بين المشايخ وأهل العرفان بشرط الاتقا، والله أعلم.