Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الإمام رضي الدين إبراهيم بن سليمان الحَمَوي المنطقيّ الرُّومِيّ الحَنَفيّ

الإمام رضي الدين إبراهيم بن سليمان الحَمَوي المنطقيّ الرُّومِيّ الحَنَفيّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 104, entry [69]1,071 chars
    ٢٧ - الإمام رضي الدين إبراهيم بن سليمان الحَمَوي المنطقيّ الرُّومِيّ الحَنَفيّ (٥)، المتوفى بدمشق سنة اثنتين وثلاثين وسبعمائة وقد جاوز الثمانين. كان عالماً فاضلاً درَّس بالقَيمَازية، ثم تركها لولده، ثم درَّس بها بعد موت ولده. وكان قد تفقه ببلاده، ثم ورد دمشق وتفقه عليه (١٠/ أ- ب) جماعة و"شرح الجامع …
    ▸ expand full passage (1,071 chars)
    ٢٧ - الإمام رضي الدين إبراهيم بن سليمان الحَمَوي المنطقيّ الرُّومِيّ الحَنَفيّ (٥)، المتوفى بدمشق سنة اثنتين وثلاثين وسبعمائة وقد جاوز الثمانين. كان عالماً فاضلاً درَّس بالقَيمَازية، ثم تركها لولده، ثم درَّس بها بعد موت ولده. وكان قد تفقه ببلاده، ثم ورد دمشق وتفقه عليه (١٠/ أ- ب) جماعة و"شرح الجامع الكبير" (٦) في ست مجلدات وله "شرح المنظومة" (٧) [في] مجلدين.وكان فقيهاً، نحوياً، مفسِّراً، مَنْطِقيَّاً، حجً سبع مرات وكان يعرف بالآب كرمي (١)، نسبة إلى بلدة صغيرة من قونيه. ذكره عبد القادر في "الجواهر". ٢٨ - الشيخ البليغ أبو إسحق إبراهيم بن سّيَّار البصري النَّظَّام (٢)، المتكلم المعتزلي، رئيس النِّظامية، المتوفى سنة [مائتين وإحدى وثلاثين] (٣). قيل كان ينظم الخرز في سوق البصرة ويبيعها. طالع كتب الفلاسفة وخلط كلامهم بكلامهم (٤) وحفظ الكتب المنزلة وتفسيرها وكان أبو الهذيل من أصحابه إلا أنه خالفه في أشياء. قال أبو عبيدة: ليس في الدنيا مثله في البلاغة، مع كثرة حفظه للأخبار والأشعار (٥)، فإني قلت له ما عيب الزجاج؟ فقال على البديهة: يسرع إليه الكسر ولا يقبل الجبر، فقيل له في الحال: امدحه، فقال: لا يقبل الأذى ويريك القذى وهذا هو النهاية في الفصاحة وكان الجاحظ تلميذه.