Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

وممن توفي فيه

وممن توفي فيه

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 156 entries
Research data and provenancerich dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
rich
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
93
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
1
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 156 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages152 legacy full passages1 assessment hints2 assessment snippets

إبراهيم بن عبيد آل عبد المحسن - تذكرة أولي النهى والعرفان بأيام الله الواحد الديان وذكر حوادث الزمان

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1946, entry [784]2,165 chars
    وممن توفي فيها من الأعيان الشيخ علوي عباس المالكي وذلك في يوم الأربعاء ٢٥/ ٢ من هذه السنة قالت إحدى المصادر في مكة المكرمة ما نصه شيعت مكة المكرمة عصر يوم الأربعاء ٢٥/ ٢ / ١٣٩١ هـ علمًا من أعلامها وابنًا من أبنائها البررة هو فضيلة العالم الفقيه المحدث السيد علوي عباس المالكي الذي وافته المنية في اله…
    ▸ expand full passage (2,165 chars)
    وممن توفي فيها من الأعيان الشيخ علوي عباس المالكي وذلك في يوم الأربعاء ٢٥/ ٢ من هذه السنة قالت إحدى المصادر في مكة المكرمة ما نصه شيعت مكة المكرمة عصر يوم الأربعاء ٢٥/ ٢ / ١٣٩١ هـ علمًا من أعلامها وابنًا من أبنائها البررة هو فضيلة العالم الفقيه المحدث السيد علوي عباس المالكي الذي وافته المنية في الهزيع الأخير من ليلة الأربعاء إثر نوبة قلبية حادة لم تمهله كثيرًا، ولقد شهدت أم القرى يوم تشييعه مركبًا مهيبًا سار فيه الألوف من أبناء البلد الأمين كان الفقيد يرحمه الله من العلماء البارزين الذين بذلوا جهودهم أكثر من ربع قرن لنشر العلم والدعوة إلى الله حتى آخر يوم من حياته الحافلة بالأعمال الصالحة وفضيلته ولد في عام (١٣٢٧ هـ) في مكة المكرمة ونشأ في أحضان والده السيد حسن مالكي المعروف الآن بمدرسة الحفاظ حيث حفظ القرآن الكريم ثم التحق بمدرسة الفلاح حيث تلقى على يد أساتذتها علومه الدينية والأدبية وتخرج منها عام (١٣٤٦ هـ) وفي عام (١٣٤٧ هـ) عين مدرسًا بمدرسة الفلاح وأجيز للتدريس بالمسجد الحرام حيث كانت حلقته إلى آخر يوم من حياته مقصدًا لطلاب العلم والمعرفة من كل أنحاء العالم الإسلامي وهو إلى جانب ذلك مأذون شرعي كوالده رحمهما الله وكان عضوًافي عدة هيئات علمية وثقافية كان فيها مثال الرجل الحصيف كما كان عضوًا في الهيئة العليا لتوسعة المسجد الحرام هكذا ذكر هذا المصدر وكان أهل مكة يعظمونه فقد وقفت في إحدى ليالي العشر الأواخر من ذي القعدة عام (١٣٦٢ هـ) على مدرس في الركن الشرقي الشمالي بالرحبة من المسجد الحرام جالسًا على الأرض في صحبتي فضيلة الشيخ عبد الله بن عونة السعوي فقد قال لي نذهب ننظر في كلام هذا المدرس فرأيت المستمعين متحلقين حواليه وذلك العدد لا يقل عن سبعمائة مستمع وكان فصيحًا بليغًا يلقي الكلام بقوة ومن حواليه مستمعون فسألت سقاء واقفًا يحمل مصفحتين بين خشبتين عن هذا الشيخ فأجاب بعد أسفه الشديد وما تعرفه فقلت لو عرفته لم أسأل عنه فإني أُفتى وأقنعته بعد ما بكى وذرفت عيناه بالدموع فأجاب بقوله هذا السيد علوي هذا ما في الحجاز ولا في نجد ولا في اليمن أعلم منه وجعل يطريه ويبالغ في مدحه فعجبت من أهل الحجاز أو من سقاء جاهل كيف يعظمون علماءهم ويحترمونهم، أما مؤلفاته فهي حاشية فيض الخبير على شرح منظومة أصول التفسير، فتح القريب المجيب على تهذيب الترغيب والترهيب، المواعظ الدينية وهي عبارة عن محاضرات دينية، العقد المنظم في أقسام الوحي العظم، رسالة المنهل اللطيف في أحكام الحديث الضعيف، نيل المرام تعليق على عمدة الأحكام، شرح بلوغ المرام، ديوان لم يطبع.
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 1946, entry [784]241 chars
    تفسير، فتح القريب المجيب على تهذيب الترغيب والترهيب، المواعظ الدينية وهي عبارة عن محاضرات دينية، العقد المنظم في أقسام الوحي العظم، رسالة المنهل اللطيف في أحكام الحديث الضعيف، نيل المرام تعليق على عمدة الأحكام، شرح بلوغ المرام، ديوان لم يطبع

ابن حجي - تاريخ ابن حجي

full-text

— · 154 entries

  • legacy full passagepage 38, entry [12]2,275 chars
    وممن توفي فيه الفقيه الفاضل محيي الدين (١) يحيى بن محمد بن يحيى الدّناوي، أحد طلبة العلم حفظ المنهاج واشتغل وكان يقرأ حسنًا، ويؤم نيابة بجامع العقيبة، وكان فقيرًا ما حصلت له .... الشامية إلا من دون سنة فأعطيت لولده، وكان سمع مني بالقاهرة وأظنه سمع بدمشق من يونس ابن الصيرفي، توفي يوم الاثنين ثاني عشر…
    ▸ expand full passage (2,275 chars)
    وممن توفي فيه الفقيه الفاضل محيي الدين (١) يحيى بن محمد بن يحيى الدّناوي، أحد طلبة العلم حفظ المنهاج واشتغل وكان يقرأ حسنًا، ويؤم نيابة بجامع العقيبة، وكان فقيرًا ما حصلت له .... الشامية إلا من دون سنة فأعطيت لولده، وكان سمع مني بالقاهرة وأظنه سمع بدمشق من يونس ابن الصيرفي، توفي يوم الاثنين ثاني عشره. عامل الجامع نجم الدين أحمد (٢) بن صدر الدين محمد بن الشيخ بدر الدين محمد بن نجم الدين عمار بن يوسف بن محمد المعروف بابن الحداد، وكان شابًا من أخبر الناس بأوقاف الجامع، وهو أصغر الولدين، توفي يوم السبت رابع عشريه وكان أبوه أيضًا عامله مدة طويلة ثم أُخر -أعرفه-، وجده كان من جهة قراسنقر وكان معه بدمشق وحلب وقد ولي في أيام نيابته بدمشق خطابة الجامع أيامًا معدودة، وكذا كان بحلب في نيابته الأولى خطيبًا وناظرًا على الأوقاف، ثم ولي بعد ذلك بدمشق نظر المارستان ثم الحسبة ثم نظر الجامع، وتوفي في سنة أربع وعشرين وسبعمائة، وكان حنبليًا يحفظ المحرر، له اشتغال قديم قبل دخوله في الكتابة وأصله من آمد. أبو بكر (٣) بن محمد بن الزكي عبد الرحمن بن يوسف المزي ابن أخي الحافظ، وكان أخبرني أن عمه أخبره أن مولده سنة إحدى وعشرين، ثم رأيت بخط البرزالي أنه كان مؤرخه بمستهل هذه السنة فيها اسمه، وقد أجازه فيها شيوخ العصر، وقد سمع من ابن الشحنة وجماعة وسمع كثيرًا، سمعت منه قديمًا من سنة إحدى وسبعين وقبل ذلك وسبب ذلك أني سكنت في العمرية في أواخر سنة تسع وستين عند سفر والدي مع البلقينيإلى مصر في فتنة القاضي تاج الدين، فدخلت حمام نور الدين فرأيته .... فغسّلت ..... بنفسه، فسمعت منه ثم سمع منه الطلبة توفي في أوله على ما أخبرني شهاب الدين أحمد بن كسيرات الشاهد عندنا بالعادلية. الأمير كاكا الكجكني (١) أخو الأمير حسن الذي كان نائب الكرك، توفي يوم الخميس تاسع عشرين. أمين (٢) الدين محمد بن تقي الدين علي ابن عبد الرحيم بن محمد بن عبد الرحيم بن أبي الوحش أسد بن سلامة بن شعبان المعروف بابن طلس الشيباني الدمشقي عامل الشامية البرانية والشميساطية، وكانت له أيضًا مباشرة في ديوان السبع وباشر نيابة نظر الجامع غير مرة يطلب لذلك، وكان عارفًا بصنعة الكتابة ذا مال وثروة، وهو رجل جيد، وكان ضعيف البنية كثير الأمراض، رأيت له حضور على ابن الشحنة في الأولى في صفر سنة عشرين وسبعمائة، فيكون مولده سنة سبع عشرة وسبعمائة، وسمع صحيح البخاري كاملًا من ابن الشحنة في رمضان سنة تسع وعشرين بجامع دمشق، توفي ليلة الخميس تاسع عشريه وولي مكانه عمالة الشامية ولده ثم نزل عنها لشمس الدين الينني. الشيخ بهاء (٣) الدين رسلان بن أحمد بن إسماعيل الذهبي الدلال، روى عن ابن الشحنة، توفي يوم الاثنين سادس عشريه ودفن من الغد.
  • legacy full passagepage 38, entry [12]2,275 chars
    وممن توفي فيه الفقيه الفاضل محيي الدين (١) يحيى بن محمد بن يحيى الدّناوي، أحد طلبة العلم حفظ المنهاج واشتغل وكان يقرأ حسنًا، ويؤم نيابة بجامع العقيبة، وكان فقيرًا ما حصلت له .... الشامية إلا من دون سنة فأعطيت لولده، وكان سمع مني بالقاهرة وأظنه سمع بدمشق من يونس ابن الصيرفي، توفي يوم الاثنين ثاني عشر…
    ▸ expand full passage (2,275 chars)
    وممن توفي فيه الفقيه الفاضل محيي الدين (١) يحيى بن محمد بن يحيى الدّناوي، أحد طلبة العلم حفظ المنهاج واشتغل وكان يقرأ حسنًا، ويؤم نيابة بجامع العقيبة، وكان فقيرًا ما حصلت له .... الشامية إلا من دون سنة فأعطيت لولده، وكان سمع مني بالقاهرة وأظنه سمع بدمشق من يونس ابن الصيرفي، توفي يوم الاثنين ثاني عشره. عامل الجامع نجم الدين أحمد (٢) بن صدر الدين محمد بن الشيخ بدر الدين محمد بن نجم الدين عمار بن يوسف بن محمد المعروف بابن الحداد، وكان شابًا من أخبر الناس بأوقاف الجامع، وهو أصغر الولدين، توفي يوم السبت رابع عشريه وكان أبوه أيضًا عامله مدة طويلة ثم أُخر -أعرفه-، وجده كان من جهة قراسنقر وكان معه بدمشق وحلب وقد ولي في أيام نيابته بدمشق خطابة الجامع أيامًا معدودة، وكذا كان بحلب في نيابته الأولى خطيبًا وناظرًا على الأوقاف، ثم ولي بعد ذلك بدمشق نظر المارستان ثم الحسبة ثم نظر الجامع، وتوفي في سنة أربع وعشرين وسبعمائة، وكان حنبليًا يحفظ المحرر، له اشتغال قديم قبل دخوله في الكتابة وأصله من آمد. أبو بكر (٣) بن محمد بن الزكي عبد الرحمن بن يوسف المزي ابن أخي الحافظ، وكان أخبرني أن عمه أخبره أن مولده سنة إحدى وعشرين، ثم رأيت بخط البرزالي أنه كان مؤرخه بمستهل هذه السنة فيها اسمه، وقد أجازه فيها شيوخ العصر، وقد سمع من ابن الشحنة وجماعة وسمع كثيرًا، سمعت منه قديمًا من سنة إحدى وسبعين وقبل ذلك وسبب ذلك أني سكنت في العمرية في أواخر سنة تسع وستين عند سفر والدي مع البلقينيإلى مصر في فتنة القاضي تاج الدين، فدخلت حمام نور الدين فرأيته .... فغسّلت ..... بنفسه، فسمعت منه ثم سمع منه الطلبة توفي في أوله على ما أخبرني شهاب الدين أحمد بن كسيرات الشاهد عندنا بالعادلية. الأمير كاكا الكجكني (١) أخو الأمير حسن الذي كان نائب الكرك، توفي يوم الخميس تاسع عشرين. أمين (٢) الدين محمد بن تقي الدين علي ابن عبد الرحيم بن محمد بن عبد الرحيم بن أبي الوحش أسد بن سلامة بن شعبان المعروف بابن طلس الشيباني الدمشقي عامل الشامية البرانية والشميساطية، وكانت له أيضًا مباشرة في ديوان السبع وباشر نيابة نظر الجامع غير مرة يطلب لذلك، وكان عارفًا بصنعة الكتابة ذا مال وثروة، وهو رجل جيد، وكان ضعيف البنية كثير الأمراض، رأيت له حضور على ابن الشحنة في الأولى في صفر سنة عشرين وسبعمائة، فيكون مولده سنة سبع عشرة وسبعمائة، وسمع صحيح البخاري كاملًا من ابن الشحنة في رمضان سنة تسع وعشرين بجامع دمشق، توفي ليلة الخميس تاسع عشريه وولي مكانه عمالة الشامية ولده ثم نزل عنها لشمس الدين الينني. الشيخ بهاء (٣) الدين رسلان بن أحمد بن إسماعيل الذهبي الدلال، روى عن ابن الشحنة، توفي يوم الاثنين سادس عشريه ودفن من الغد.
  • legacy full passagepage 42, entry [14]686 chars
    وممن توفي فيه الشريف أبو الفتح محمد (١) بن أحمد بن محمد بن محمد بن عبد الرحمن الحسني الفاسي المكي، كان لديه فضيلة وله نظم وعنده ظرف مع دين وعبادة، مولده في ذي القعدة سنة اثنين وثلاثين وسبعمائة بمكة، حضر بالمدينة في الخامسة على الزين بن علي الأسواني كتاب الشفا، وسمع بمكة من عثمان بن الصفي سنن أبي داو…
    ▸ expand full passage (686 chars)
    وممن توفي فيه الشريف أبو الفتح محمد (١) بن أحمد بن محمد بن محمد بن عبد الرحمن الحسني الفاسي المكي، كان لديه فضيلة وله نظم وعنده ظرف مع دين وعبادة، مولده في ذي القعدة سنة اثنين وثلاثين وسبعمائة بمكة، حضر بالمدينة في الخامسة على الزين بن علي الأسواني كتاب الشفا، وسمع بمكة من عثمان بن الصفي سنن أبي داود وأجاز له من مصر ابن المصري ومن دمشق أبو بكر بن الرضي وزينب بنت الكمال وغيرهما، وحدث وسمع منه الشريف تقي الدين الفاسي توفي في خامسه. ٢ - القاضي تاج الدين محمد (٢) بن محمد بن محمد بن المليجي المصري، وكان خطيب مدرسة السلطان حسن ومعيد المنصورية، شيخًا حسن الشكل خيرًا رئيسًا، توفي يوم الأربعاء تاسع عشره بالقاهرة، وهو ابن أخي شيخنا القاضي عز الدين المتوفى في جمادى الآخرة سنة ثلاث وتسعين.
  • legacy full passagepage 42, entry [14]686 chars
    وممن توفي فيه الشريف أبو الفتح محمد (١) بن أحمد بن محمد بن محمد بن عبد الرحمن الحسني الفاسي المكي، كان لديه فضيلة وله نظم وعنده ظرف مع دين وعبادة، مولده في ذي القعدة سنة اثنين وثلاثين وسبعمائة بمكة، حضر بالمدينة في الخامسة على الزين بن علي الأسواني كتاب الشفا، وسمع بمكة من عثمان بن الصفي سنن أبي داو…
    ▸ expand full passage (686 chars)
    وممن توفي فيه الشريف أبو الفتح محمد (١) بن أحمد بن محمد بن محمد بن عبد الرحمن الحسني الفاسي المكي، كان لديه فضيلة وله نظم وعنده ظرف مع دين وعبادة، مولده في ذي القعدة سنة اثنين وثلاثين وسبعمائة بمكة، حضر بالمدينة في الخامسة على الزين بن علي الأسواني كتاب الشفا، وسمع بمكة من عثمان بن الصفي سنن أبي داود وأجاز له من مصر ابن المصري ومن دمشق أبو بكر بن الرضي وزينب بنت الكمال وغيرهما، وحدث وسمع منه الشريف تقي الدين الفاسي توفي في خامسه. ٢ - القاضي تاج الدين محمد (٢) بن محمد بن محمد بن المليجي المصري، وكان خطيب مدرسة السلطان حسن ومعيد المنصورية، شيخًا حسن الشكل خيرًا رئيسًا، توفي يوم الأربعاء تاسع عشره بالقاهرة، وهو ابن أخي شيخنا القاضي عز الدين المتوفى في جمادى الآخرة سنة ثلاث وتسعين.
  • legacy full passagepage 49, entry [17]2,032 chars
    وممن توفي فيه الشيخ (١) بدر الدين محمد بن محمد بن أبي بكر المعروف بابن المصري المالكي، وكان امام الصمصامية وهو كبير شهود مجلس الحكم وشروطي المالكي وله اشتغال قديم، وكان يقرأ على المراكشي الشيخ تاج الدين الشافعي في الكشاف، مولده سنة ثلاثين وسبعمائة، وكان أسود اللحية وما شاب إلا في آخر عمره شيبًا يسير…
    ▸ expand full passage (2,032 chars)
    وممن توفي فيه الشيخ (١) بدر الدين محمد بن محمد بن أبي بكر المعروف بابن المصري المالكي، وكان امام الصمصامية وهو كبير شهود مجلس الحكم وشروطي المالكي وله اشتغال قديم، وكان يقرأ على المراكشي الشيخ تاج الدين الشافعي في الكشاف، مولده سنة ثلاثين وسبعمائة، وكان أسود اللحية وما شاب إلا في آخر عمره شيبًا يسيرًا فيما بلغني ولم أره، توفي يوم الأربعاء بعد أن تعالى النهار وصلي عليه بالجامع ودفن من يومه بباب الصغير. الشيخ (٢) أبو بكر بن أحمد بن أيوب القلماوي الصفدي، كان من طلبة العلم مقيمًا بالشامية يُقرأ عليه ويُصحح عليه، وهو رجل خير وكان يعرف قراءات ويقرئ القرآن، توفي يوم الاثنين حادي عشريه ودفن من الغد بمقبرة باب الفراديس، أظنه جاوز الخمسين. الشيخ (٣) الإمام العالم الأوحد شيخ المالكية برهان الدين أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الله بن عمر الصنهاجي، مولده سنة سبع عشرة وسبعمئة، وكان صحيح البنية مربوع القامة حسن الوجه واللحية، وكان في نظره ضعف وتزايد من قبل، وكان أخذ عن الشيخ صدر الدين المالكي ولازمه، وتزوجبعد موته ابنته وولي تدريس مدرسة الشرابيشية نحو سبعة عشر سنة ودرس قبلها بحلقة ابن صاحب حمص ومسجد الكوجك ثم تركه وولي قضاء المالكية مرتين، الأولى منهما جاءه توقيع السلطان المنصور علي بن الأشرف في اَخر دولته كان فيه نائبه عشقتمر فلم يقبل وذلك في صفر سنه ثلاث وثمانين، والثانية في ربيع الأول سنة ثمان وثمانين، قيل وباشر مدة ثلاث سنين وأيام، وكان سمع موطأ يحيى بن يحيى على أبي عبد الله محمد بن جابر الوادي آشي سنة ثلاث وثلاثين وحفظه وعرضه وحدّث به، وقرأت عليه أكثره وسمع غير ذلك، وسمع ..... صحيح مسلم على شيخه صدر الدين الغماري بسماعه من الشيخ شرف الدين الفزاري بسماعه من شيوخه، وكان رجلاً فاضلاً في علوم من الفقه والأصلين والعربية واشتغل على الشافعية، وكان يخالطهم أكثر من المالكية ويلقي دروساً حساناً وهو فصيح العبارة وكان يعاشر الأكابر لأنه كان حسن المحاضرة حلو العبارة، توفي يوم السبت تاسع عشره ضحى النهار فجأة بإيوان المدرسة الشرابشية، خرج من الحمام وجاء إلى المدرسة فأغمي عليه فمات، فجاء القاضي المالكي وجماعة فسارعوا إلى الأخذ في غسله والصلاة عليه ودفن بالمزة (١) بعد العصر، وقلّ من حضر جنازته لقلة الناس بالبلد فأكثرهم كانوا يتفرجون في زهر اللوز بلغ سبعاً وسبعين سنة، وعمل عزاؤه من الغد بحلقة المالكية بالجامع وحضره القضاة والناس.
  • legacy full passagepage 49, entry [17]2,032 chars
    وممن توفي فيه الشيخ (١) بدر الدين محمد بن محمد بن أبي بكر المعروف بابن المصري المالكي، وكان امام الصمصامية وهو كبير شهود مجلس الحكم وشروطي المالكي وله اشتغال قديم، وكان يقرأ على المراكشي الشيخ تاج الدين الشافعي في الكشاف، مولده سنة ثلاثين وسبعمائة، وكان أسود اللحية وما شاب إلا في آخر عمره شيبًا يسير…
    ▸ expand full passage (2,032 chars)
    وممن توفي فيه الشيخ (١) بدر الدين محمد بن محمد بن أبي بكر المعروف بابن المصري المالكي، وكان امام الصمصامية وهو كبير شهود مجلس الحكم وشروطي المالكي وله اشتغال قديم، وكان يقرأ على المراكشي الشيخ تاج الدين الشافعي في الكشاف، مولده سنة ثلاثين وسبعمائة، وكان أسود اللحية وما شاب إلا في آخر عمره شيبًا يسيرًا فيما بلغني ولم أره، توفي يوم الأربعاء بعد أن تعالى النهار وصلي عليه بالجامع ودفن من يومه بباب الصغير. الشيخ (٢) أبو بكر بن أحمد بن أيوب القلماوي الصفدي، كان من طلبة العلم مقيمًا بالشامية يُقرأ عليه ويُصحح عليه، وهو رجل خير وكان يعرف قراءات ويقرئ القرآن، توفي يوم الاثنين حادي عشريه ودفن من الغد بمقبرة باب الفراديس، أظنه جاوز الخمسين. الشيخ (٣) الإمام العالم الأوحد شيخ المالكية برهان الدين أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الله بن عمر الصنهاجي، مولده سنة سبع عشرة وسبعمئة، وكان صحيح البنية مربوع القامة حسن الوجه واللحية، وكان في نظره ضعف وتزايد من قبل، وكان أخذ عن الشيخ صدر الدين المالكي ولازمه، وتزوجبعد موته ابنته وولي تدريس مدرسة الشرابيشية نحو سبعة عشر سنة ودرس قبلها بحلقة ابن صاحب حمص ومسجد الكوجك ثم تركه وولي قضاء المالكية مرتين، الأولى منهما جاءه توقيع السلطان المنصور علي بن الأشرف في اَخر دولته كان فيه نائبه عشقتمر فلم يقبل وذلك في صفر سنه ثلاث وثمانين، والثانية في ربيع الأول سنة ثمان وثمانين، قيل وباشر مدة ثلاث سنين وأيام، وكان سمع موطأ يحيى بن يحيى على أبي عبد الله محمد بن جابر الوادي آشي سنة ثلاث وثلاثين وحفظه وعرضه وحدّث به، وقرأت عليه أكثره وسمع غير ذلك، وسمع ..... صحيح مسلم على شيخه صدر الدين الغماري بسماعه من الشيخ شرف الدين الفزاري بسماعه من شيوخه، وكان رجلاً فاضلاً في علوم من الفقه والأصلين والعربية واشتغل على الشافعية، وكان يخالطهم أكثر من المالكية ويلقي دروساً حساناً وهو فصيح العبارة وكان يعاشر الأكابر لأنه كان حسن المحاضرة حلو العبارة، توفي يوم السبت تاسع عشره ضحى النهار فجأة بإيوان المدرسة الشرابشية، خرج من الحمام وجاء إلى المدرسة فأغمي عليه فمات، فجاء القاضي المالكي وجماعة فسارعوا إلى الأخذ في غسله والصلاة عليه ودفن بالمزة (١) بعد العصر، وقلّ من حضر جنازته لقلة الناس بالبلد فأكثرهم كانوا يتفرجون في زهر اللوز بلغ سبعاً وسبعين سنة، وعمل عزاؤه من الغد بحلقة المالكية بالجامع وحضره القضاة والناس.
  • legacy full passagepage 53, entry [19]638 chars
    وممن توفي فيه شمس (١) الدين محمد بن علي بن سالم الفرعوني أحد أعيان شهود الحكم بالعادلية، وكان حسن الشكل مليح الشيبة ويكتب خطاً حسناً، توفي يوم الأربعاء مستهله بمنزله بالخانقاه المعروفة بالطواويس وكان شيخها ودفن بالصوفية وكان جاوز الستين. وفي هذا الشهر توفي الشيخ أبو بكر بن محمد بن الزكي عبد الرحمن ب…
    ▸ expand full passage (638 chars)
    وممن توفي فيه شمس (١) الدين محمد بن علي بن سالم الفرعوني أحد أعيان شهود الحكم بالعادلية، وكان حسن الشكل مليح الشيبة ويكتب خطاً حسناً، توفي يوم الأربعاء مستهله بمنزله بالخانقاه المعروفة بالطواويس وكان شيخها ودفن بالصوفية وكان جاوز الستين. وفي هذا الشهر توفي الشيخ أبو بكر بن محمد بن الزكي عبد الرحمن بن يوسف المزي ابن أخي الحافظ جمال الدين وكان قد أسمعه كثيراَ على ابن الشحنة وغيره وحدث مدة، سمعنا منه قبل سنة سبعين ووقفت له على إجازة في مستهل المحرم سنة إحدى وعشرين بخط البرزالي فيها جماعة كثيرة، وكنت سألته عن مولده فذكر لي عن عمه أن مولده سنة إحدى وعشرين، وما ذكرته في الإجازة يقتضي أنه قبل ذلك، توفي بالمارستان الكبير عن ست وسبعين سنة.
  • legacy full passagepage 53, entry [19]638 chars
    وممن توفي فيه شمس (١) الدين محمد بن علي بن سالم الفرعوني أحد أعيان شهود الحكم بالعادلية، وكان حسن الشكل مليح الشيبة ويكتب خطاً حسناً، توفي يوم الأربعاء مستهله بمنزله بالخانقاه المعروفة بالطواويس وكان شيخها ودفن بالصوفية وكان جاوز الستين. وفي هذا الشهر توفي الشيخ أبو بكر بن محمد بن الزكي عبد الرحمن ب…
    ▸ expand full passage (638 chars)
    وممن توفي فيه شمس (١) الدين محمد بن علي بن سالم الفرعوني أحد أعيان شهود الحكم بالعادلية، وكان حسن الشكل مليح الشيبة ويكتب خطاً حسناً، توفي يوم الأربعاء مستهله بمنزله بالخانقاه المعروفة بالطواويس وكان شيخها ودفن بالصوفية وكان جاوز الستين. وفي هذا الشهر توفي الشيخ أبو بكر بن محمد بن الزكي عبد الرحمن بن يوسف المزي ابن أخي الحافظ جمال الدين وكان قد أسمعه كثيراَ على ابن الشحنة وغيره وحدث مدة، سمعنا منه قبل سنة سبعين ووقفت له على إجازة في مستهل المحرم سنة إحدى وعشرين بخط البرزالي فيها جماعة كثيرة، وكنت سألته عن مولده فذكر لي عن عمه أن مولده سنة إحدى وعشرين، وما ذكرته في الإجازة يقتضي أنه قبل ذلك، توفي بالمارستان الكبير عن ست وسبعين سنة.
  • legacy full passagepage 57, entry [21]134 chars
    وممن توفي فيه الشيخ (١) زين الدين عبد الرحمن الحسباني توفي بالسيمساطية وصلى على جنازته يوم الجمعة ثامنه عقب الصلاة، وكان يوماً مطيراً.
  • legacy full passagepage 57, entry [21]134 chars
    وممن توفي فيه الشيخ (١) زين الدين عبد الرحمن الحسباني توفي بالسيمساطية وصلى على جنازته يوم الجمعة ثامنه عقب الصلاة، وكان يوماً مطيراً.
  • legacy full passagepage 64, entry [25]1,020 chars
    وممن توفي فيه صلاح الدين (٢) محمد بن زين الدين عمر بن علي بن بدر بن محمد ابن الأربلي وهو ابن ابن بنت الشيخ جمال الدين ابن الشريشي شقيقه علاء الدين أخي الشيخ جمال الدين لأبيه وكان حسن الشكل يباشر في الحرمين وغير ذلك، انقطع أياماً قلائل وتوفي ليلة الثلاثاء ثانيه ولعله جاوز الخمسين وكُتبت وظائفه لولده …
    ▸ expand full passage (1,020 chars)
    وممن توفي فيه صلاح الدين (٢) محمد بن زين الدين عمر بن علي بن بدر بن محمد ابن الأربلي وهو ابن ابن بنت الشيخ جمال الدين ابن الشريشي شقيقه علاء الدين أخي الشيخ جمال الدين لأبيه وكان حسن الشكل يباشر في الحرمين وغير ذلك، انقطع أياماً قلائل وتوفي ليلة الثلاثاء ثانيه ولعله جاوز الخمسين وكُتبت وظائفه لولده ثم ولاه القاضي بدر الدين بن أبي البقاء عمالة الأتابكية لابن كسيرات وولده أيضاً صحابة الديوان بوقف الحرمين. الأمير (٣) عبد الرحمن بن الأمير منكلي بغا الشمسي الذي كان والدهنائب الشام في وقت، وكان هذا شاباً صغير السن، توفي يوم السبت سادسه. الشيخ (١) إبراهيم بن خليفة بن خلف خطيب برزة وكان لبعض الناس فيه اعتقاد، وكان يشهد عندي في الشهر المذكور أو في الماضي شهادةً وأرخت في سنة سبع وسبعين قضية تُعد من كراماته، وهي أن شريفاً استطال عليه وأذاه وطلبه ..... يدعي أنه سبّه فصاحبه في الطريق يسبه ويسفه عليه فسقط ميتاً في الطريق، توفي يوم الخميس خامس عشريه. القاضي (٢) شهاب الدين أحمد بن زكريا النيني بحمورية وكان خطيبها وقاضي المرج من مدة، سألته عن مولده فقال سنة اثني عشرة أو ثلاث عشرة وسبعمائة، توفي يوم الخميس خاص عشريه أيضاً.
  • legacy full passagepage 64, entry [25]1,020 chars
    وممن توفي فيه صلاح الدين (٢) محمد بن زين الدين عمر بن علي بن بدر بن محمد ابن الأربلي وهو ابن ابن بنت الشيخ جمال الدين ابن الشريشي شقيقه علاء الدين أخي الشيخ جمال الدين لأبيه وكان حسن الشكل يباشر في الحرمين وغير ذلك، انقطع أياماً قلائل وتوفي ليلة الثلاثاء ثانيه ولعله جاوز الخمسين وكُتبت وظائفه لولده …
    ▸ expand full passage (1,020 chars)
    وممن توفي فيه صلاح الدين (٢) محمد بن زين الدين عمر بن علي بن بدر بن محمد ابن الأربلي وهو ابن ابن بنت الشيخ جمال الدين ابن الشريشي شقيقه علاء الدين أخي الشيخ جمال الدين لأبيه وكان حسن الشكل يباشر في الحرمين وغير ذلك، انقطع أياماً قلائل وتوفي ليلة الثلاثاء ثانيه ولعله جاوز الخمسين وكُتبت وظائفه لولده ثم ولاه القاضي بدر الدين بن أبي البقاء عمالة الأتابكية لابن كسيرات وولده أيضاً صحابة الديوان بوقف الحرمين. الأمير (٣) عبد الرحمن بن الأمير منكلي بغا الشمسي الذي كان والدهنائب الشام في وقت، وكان هذا شاباً صغير السن، توفي يوم السبت سادسه. الشيخ (١) إبراهيم بن خليفة بن خلف خطيب برزة وكان لبعض الناس فيه اعتقاد، وكان يشهد عندي في الشهر المذكور أو في الماضي شهادةً وأرخت في سنة سبع وسبعين قضية تُعد من كراماته، وهي أن شريفاً استطال عليه وأذاه وطلبه ..... يدعي أنه سبّه فصاحبه في الطريق يسبه ويسفه عليه فسقط ميتاً في الطريق، توفي يوم الخميس خامس عشريه. القاضي (٢) شهاب الدين أحمد بن زكريا النيني بحمورية وكان خطيبها وقاضي المرج من مدة، سألته عن مولده فقال سنة اثني عشرة أو ثلاث عشرة وسبعمائة، توفي يوم الخميس خاص عشريه أيضاً.
  • legacy full passagepage 70, entry [27]555 chars
    وممن توفي فيه الشيخ يوسف (١) بن سند بن نبل البوساني الأعرج الملقن بالكلاسة بالجانب الغربي وكان يلقّن الصبيان القرآن العظيم ويقرأ عليه خلق كثير وختم عليه عد كبير وكان مشهوراً بذلك، عنده عرفاء يساعدونه في التلقين أكبرهم ابن أخيه يحيى، وكانت إحدى رجليه مجتمعه اللحم لا يقدر على المشي عليها بل يمشي على عصا وكان رجلاً مباركاً نيّر الوجه، توفي يوم الأحد آخر النهار سادسه مطعوناً، انقطع ثلاثة أيام وهو في عشر السبعين رحمه الله تعالى. الأمير أبْرك (٢) مشد الشربخانة وكان أمير طبلخانة ومن خواصالسلطان، توفي يوم الجمعة خامس عشريه آخر النهار ودفن من الغد بالصالحية.
  • legacy full passagepage 70, entry [27]555 chars
    وممن توفي فيه الشيخ يوسف (١) بن سند بن نبل البوساني الأعرج الملقن بالكلاسة بالجانب الغربي وكان يلقّن الصبيان القرآن العظيم ويقرأ عليه خلق كثير وختم عليه عد كبير وكان مشهوراً بذلك، عنده عرفاء يساعدونه في التلقين أكبرهم ابن أخيه يحيى، وكانت إحدى رجليه مجتمعه اللحم لا يقدر على المشي عليها بل يمشي على عصا وكان رجلاً مباركاً نيّر الوجه، توفي يوم الأحد آخر النهار سادسه مطعوناً، انقطع ثلاثة أيام وهو في عشر السبعين رحمه الله تعالى. الأمير أبْرك (٢) مشد الشربخانة وكان أمير طبلخانة ومن خواصالسلطان، توفي يوم الجمعة خامس عشريه آخر النهار ودفن من الغد بالصالحية.
  • legacy full passagepage 75, entry [29]2,021 chars
    وممن توفي فيه الشيخ عبد الرحمن (٢) بن ..... السكسكي، كان معنا بالمدرسة الظاهرية بدمشق ويحج كثيراً أو يجاور وقد سمع شيئاً من الحديث على بعض شيوخنا، توفي في العشر الأولى من هذا الشهر بالمدينة النبوية قدمها من مكة مجاوراً فمات بها.نائب (١) القلعة بلبان المنجكي توفي يوم الثلاثاء ثالث عشره وولي مكانه وإق…
    ▸ expand full passage (2,021 chars)
    وممن توفي فيه الشيخ عبد الرحمن (٢) بن ..... السكسكي، كان معنا بالمدرسة الظاهرية بدمشق ويحج كثيراً أو يجاور وقد سمع شيئاً من الحديث على بعض شيوخنا، توفي في العشر الأولى من هذا الشهر بالمدينة النبوية قدمها من مكة مجاوراً فمات بها.نائب (١) القلعة بلبان المنجكي توفي يوم الثلاثاء ثالث عشره وولي مكانه وإقطاعه الأمير جمال الدين الهدباني. القاضي (٢) بدر الدين محمد بن القاضي علاء الدين علي بن القاضي محيي الدين يحيى بن فضل الله العمري كاتب الأسرار الشريفة بالديار المصرية، بلغني أن مولده سنة خمسين وكان أسمر شديد السمرة أُمه أمة سوداء وكان دميماً خفيف اللحية عارفاً بوظيفته ذا عقل متين ودهاء طالت مدة ولايته لهذه الوظيفة وليها بعد أبيه في رمضان سنة تسع وستين وله عشرون سنة فما بين ولايته ووفاته أكثر من سبع وعشرين سنة وخرجت عنه الوظيفة مرتين إحداهما في رمضان سنة أربع وثمانين من حين تسلطن الظاهر بالأوحد عبد الواحد إلى أن توفي، الأولى في ذي الحجة سنة ست وثمانين والأخرى حين عاد السلطان إلى ملكه بعد رجوعه من الكرك في المحرم أو صفر سنة اثنين وتسعين بموقع الكرك علاء الدين ..... إلى أن قدم السلطان إلى الشام حين قصدها منطاش في سنة ثلاث وتسعين فعزل الكركي وولاه في شوال في السنة واستمر إلى أن توفي فكانت مدة خروجها عنه في المرتين أربع سنين، مدة مباشرته ثلاث وعشرون ووالده وليها ثلاث وثلاثين سنة وحده ثمان سنين، وباشرها عم أبيه شرف الدين عبد الوهاب قديماً بمصر، ثم ولي كتابة السر بالشام مدة طويلة وكذلك جماعة من أقاربه وأعمامه وبني عمه، وعاش بضعاً وأربعين سنة، ووالده بضعاً وخمسين وجدّه بضعاً وتسعين سنة، وكان له حرمة وافرة وناموس لا يكاد يُرى إذا عزل ولا يجتمع بأحد وكُل الكبراء تهابه وتخشاه ويراعونه في ولايته وعزله، وكان قد تمكن من هذا السلطان في ولايته الأولى وجعله ناظر المدرسة وركن إليه ثم تغيض عليه حين انتمى إلى الدولة بعده فأبعده ثم قرّبه وأعاده إلى مرتيته.توفي ليلة الثلاثاء العشرين منه بمنزل ابن عمه بالشرف الأعلى ظاهر دمشق وصلى عليه من الغد ودفن بتربتهم بالصالحية، ونزل لحضور جنازته من برزة الخليفة والشيخ سراج الدين وحضر القضاة. وولي مكانه جمال الدين محمود السرائي، وكان جاء مع الدوادار لقراءة الكتب العجمية، قال بعضهم: الواردة من تمرلنك فكل أحدٍ يُضر بتمرلنك وانتفع هو به، قال: ولقبه بدر الدين وهو مدرسٌ من أهل العلم.
  • legacy full passagepage 75, entry [29]2,021 chars
    وممن توفي فيه الشيخ عبد الرحمن (٢) بن ..... السكسكي، كان معنا بالمدرسة الظاهرية بدمشق ويحج كثيراً أو يجاور وقد سمع شيئاً من الحديث على بعض شيوخنا، توفي في العشر الأولى من هذا الشهر بالمدينة النبوية قدمها من مكة مجاوراً فمات بها.نائب (١) القلعة بلبان المنجكي توفي يوم الثلاثاء ثالث عشره وولي مكانه وإق…
    ▸ expand full passage (2,021 chars)
    وممن توفي فيه الشيخ عبد الرحمن (٢) بن ..... السكسكي، كان معنا بالمدرسة الظاهرية بدمشق ويحج كثيراً أو يجاور وقد سمع شيئاً من الحديث على بعض شيوخنا، توفي في العشر الأولى من هذا الشهر بالمدينة النبوية قدمها من مكة مجاوراً فمات بها.نائب (١) القلعة بلبان المنجكي توفي يوم الثلاثاء ثالث عشره وولي مكانه وإقطاعه الأمير جمال الدين الهدباني. القاضي (٢) بدر الدين محمد بن القاضي علاء الدين علي بن القاضي محيي الدين يحيى بن فضل الله العمري كاتب الأسرار الشريفة بالديار المصرية، بلغني أن مولده سنة خمسين وكان أسمر شديد السمرة أُمه أمة سوداء وكان دميماً خفيف اللحية عارفاً بوظيفته ذا عقل متين ودهاء طالت مدة ولايته لهذه الوظيفة وليها بعد أبيه في رمضان سنة تسع وستين وله عشرون سنة فما بين ولايته ووفاته أكثر من سبع وعشرين سنة وخرجت عنه الوظيفة مرتين إحداهما في رمضان سنة أربع وثمانين من حين تسلطن الظاهر بالأوحد عبد الواحد إلى أن توفي، الأولى في ذي الحجة سنة ست وثمانين والأخرى حين عاد السلطان إلى ملكه بعد رجوعه من الكرك في المحرم أو صفر سنة اثنين وتسعين بموقع الكرك علاء الدين ..... إلى أن قدم السلطان إلى الشام حين قصدها منطاش في سنة ثلاث وتسعين فعزل الكركي وولاه في شوال في السنة واستمر إلى أن توفي فكانت مدة خروجها عنه في المرتين أربع سنين، مدة مباشرته ثلاث وعشرون ووالده وليها ثلاث وثلاثين سنة وحده ثمان سنين، وباشرها عم أبيه شرف الدين عبد الوهاب قديماً بمصر، ثم ولي كتابة السر بالشام مدة طويلة وكذلك جماعة من أقاربه وأعمامه وبني عمه، وعاش بضعاً وأربعين سنة، ووالده بضعاً وخمسين وجدّه بضعاً وتسعين سنة، وكان له حرمة وافرة وناموس لا يكاد يُرى إذا عزل ولا يجتمع بأحد وكُل الكبراء تهابه وتخشاه ويراعونه في ولايته وعزله، وكان قد تمكن من هذا السلطان في ولايته الأولى وجعله ناظر المدرسة وركن إليه ثم تغيض عليه حين انتمى إلى الدولة بعده فأبعده ثم قرّبه وأعاده إلى مرتيته.توفي ليلة الثلاثاء العشرين منه بمنزل ابن عمه بالشرف الأعلى ظاهر دمشق وصلى عليه من الغد ودفن بتربتهم بالصالحية، ونزل لحضور جنازته من برزة الخليفة والشيخ سراج الدين وحضر القضاة. وولي مكانه جمال الدين محمود السرائي، وكان جاء مع الدوادار لقراءة الكتب العجمية، قال بعضهم: الواردة من تمرلنك فكل أحدٍ يُضر بتمرلنك وانتفع هو به، قال: ولقبه بدر الدين وهو مدرسٌ من أهل العلم.
  • legacy full passagepage 79, entry [31]1,246 chars
    وممن توفي فيه كمال الدين (١) عمر بن بدر الدين حسن بن علاء الدين علي بن شرف الدين محمد بن هاشم ابن عبد الواحد بن أبي المكارم بن أبي حامد بن أبي العشائر الحلبي ابن أخي الخطيب ناصر الدين، وكان شاباً ابن نيف وعشرين سنة، وكان قد ورث ولد ناصر الدين وقدم دمشق والسلطان هنا وسعى في الخطابة وكان أخذها قاضي حل…
    ▸ expand full passage (1,246 chars)
    وممن توفي فيه كمال الدين (١) عمر بن بدر الدين حسن بن علاء الدين علي بن شرف الدين محمد بن هاشم ابن عبد الواحد بن أبي المكارم بن أبي حامد بن أبي العشائر الحلبي ابن أخي الخطيب ناصر الدين، وكان شاباً ابن نيف وعشرين سنة، وكان قد ورث ولد ناصر الدين وقدم دمشق والسلطان هنا وسعى في الخطابة وكان أخذها قاضي حلب شرف الدين لما توفي ابن ناصر الدين لأنها كانت لعمه الخطيب شهاب الدين ابن الحنبلي وساعده الشيخ سراج الدين وغرم جملة فوليها، وخطب إلى قاضي القضاة ابنته فزوّجه إياها وكان عقداً مشهوداً كما أرخنا في رمضان، وكان عزمه يسافر مع العسكر إلى حلب فعاقه الضعف فلم يزل به حتى توفي ولم يتمتع بما ورثه إلا يسيراً، توفي ليلة الخميس سادسه، وخلف زوجة أخرى بحلب وجدة وابن عم.القاضي (١) شهاب الدين أحمد بن يعقوب بن ..... الغماري المالكي، كان أولاً يشهد بمجلس الحكم أيام المسلاتي وبعده إلى أيام التادلي ثم سعى وولي قضاء حماة مدة ثم عزل وأقام بدمشق مدة ثم استنابه ابن القفصي ثم التادلي وصار ينوب عنهما إلى أن توفي، وكان يكتب على الفتاوى أيام نيابته، بل لم يكن بقي في المالكية من يفتي إلا هو والقاضي إسماعيل ثم صار التادلي يكتب وقد قل المالكية بل عدموا بالشام فلا تجد فيهم في هذه المدة بعد وفاة الصنهاجي وابن هلال أحدٌ يعرف العلم، وكان لابن يعقوب تصديرٌ على الجامع، توفي يوم الأحد انقطع أياماً قلائل وكان له نحواً من ستين سنة، وأخذ الناس وظائفه ولم يتركوا لولده شيئاً.
  • legacy full passagepage 79, entry [31]1,246 chars
    وممن توفي فيه كمال الدين (١) عمر بن بدر الدين حسن بن علاء الدين علي بن شرف الدين محمد بن هاشم ابن عبد الواحد بن أبي المكارم بن أبي حامد بن أبي العشائر الحلبي ابن أخي الخطيب ناصر الدين، وكان شاباً ابن نيف وعشرين سنة، وكان قد ورث ولد ناصر الدين وقدم دمشق والسلطان هنا وسعى في الخطابة وكان أخذها قاضي حل…
    ▸ expand full passage (1,246 chars)
    وممن توفي فيه كمال الدين (١) عمر بن بدر الدين حسن بن علاء الدين علي بن شرف الدين محمد بن هاشم ابن عبد الواحد بن أبي المكارم بن أبي حامد بن أبي العشائر الحلبي ابن أخي الخطيب ناصر الدين، وكان شاباً ابن نيف وعشرين سنة، وكان قد ورث ولد ناصر الدين وقدم دمشق والسلطان هنا وسعى في الخطابة وكان أخذها قاضي حلب شرف الدين لما توفي ابن ناصر الدين لأنها كانت لعمه الخطيب شهاب الدين ابن الحنبلي وساعده الشيخ سراج الدين وغرم جملة فوليها، وخطب إلى قاضي القضاة ابنته فزوّجه إياها وكان عقداً مشهوداً كما أرخنا في رمضان، وكان عزمه يسافر مع العسكر إلى حلب فعاقه الضعف فلم يزل به حتى توفي ولم يتمتع بما ورثه إلا يسيراً، توفي ليلة الخميس سادسه، وخلف زوجة أخرى بحلب وجدة وابن عم.القاضي (١) شهاب الدين أحمد بن يعقوب بن ..... الغماري المالكي، كان أولاً يشهد بمجلس الحكم أيام المسلاتي وبعده إلى أيام التادلي ثم سعى وولي قضاء حماة مدة ثم عزل وأقام بدمشق مدة ثم استنابه ابن القفصي ثم التادلي وصار ينوب عنهما إلى أن توفي، وكان يكتب على الفتاوى أيام نيابته، بل لم يكن بقي في المالكية من يفتي إلا هو والقاضي إسماعيل ثم صار التادلي يكتب وقد قل المالكية بل عدموا بالشام فلا تجد فيهم في هذه المدة بعد وفاة الصنهاجي وابن هلال أحدٌ يعرف العلم، وكان لابن يعقوب تصديرٌ على الجامع، توفي يوم الأحد انقطع أياماً قلائل وكان له نحواً من ستين سنة، وأخذ الناس وظائفه ولم يتركوا لولده شيئاً.
  • legacy full passagepage 82, entry [33]2,467 chars
    وممن توفي فيه الشيخ شرف الدين محمد (١) بن شرف شاه بن ..... خادم الخدام بالسميساطية وكان أجلُّ من بقي بالسميساطية وله حرمة ومعرفة ويذكر لمشيخة الشيوخ، وكان من أهل العلم تلا بالسبع على شيخنا ابن اللبان، وكان مثابراً على إقراء القرآن بالروايات، وأخبرني أنه قرأ الكشاف على بعض الشيوخ وسمّاه وأنه قرأ صحيح…
    ▸ expand full passage (2,467 chars)
    وممن توفي فيه الشيخ شرف الدين محمد (١) بن شرف شاه بن ..... خادم الخدام بالسميساطية وكان أجلُّ من بقي بالسميساطية وله حرمة ومعرفة ويذكر لمشيخة الشيوخ، وكان من أهل العلم تلا بالسبع على شيخنا ابن اللبان، وكان مثابراً على إقراء القرآن بالروايات، وأخبرني أنه قرأ الكشاف على بعض الشيوخ وسمّاه وأنه قرأ صحيح البخاري أيضاً وضبطه، وكان إليه أمر الخانقاه السميساطية وهو الذي يباشر أوقافها ويتكلم في تقرير الصوفية ويراجع في الأمور، توجه إلى قرية بأرض بعلبك يقسمها للخانقاه واجتمعنا معه ببعلبك في العشر الأوسط من الشهر وحضر معه في القسم قاضي القضاة فجاء من السفر بعدنا، وقد حصل له انحصار البول والغائط فلم يلبث إلا أياماً يسيرة، وتوفي يوم الاثنين مستهله بالسميساطية وصلى عليه بعد الظهر بالجامع ودفن بباب الصغير ﵀، وكان له ستين سنة تقريباً. ووجد في تركته أشياء لطيفة ظريفة، ووجد عنده من الملاعق على اختلاف أنواعها ما يبلغ قيمته ثلثمائة وأربعون، ووجد له قماش كثير، ووجد من تركته أربعة وستون سجادة، وولي مكانه الخدمة الشيخ إبراهيم الصوفي واستناب القونوي. - صاحبنا (٢) الشيخ بدر الدين محمد بن ..... ابن ..... قرية بحوران، مولده سنة ثمان وعشرين، حضر وسمع من جماعة وحدث، سمع منه بدر الدين بن كثير ببرزة وكان رجلاً جيداً حسناً فيه خدمة وعنده معرفة بالأمور، رافقته من القاهرة إلى الشام فوجدته نعم الرجل وله إحسان ﵀، صُلي على جنازته يوم السبت ثالث عشره ودفن بالصالحية وبها مات. - الأمير تمنتمر (٣) أخو منطاش وهو الذي خامر على أخيه وهو بالقصروجاء إلى الناصري فأخبره أن أخاه يريد الهرب فأبقاه السلطان إلى هذا الوقت وأعطاه إمرة، توفي في هذا الشهر بحلب. - ابن صغير (١) كبير الأطباء بالديار المصرية، توفي هذا الشهر بحلب وكان مع السلطان آخر سنة ست وتسعين وسبعمائة. * * *ممن توفي فيها عز الدين بن فضل الله - الأمير قردم - الشيخ شرف الدين البعلي - القاضي بهاء الدين بن المجد - شهاب الدين الكرجي - غياث الدين العاقولي - الشيخ محمد السلاوي الدلال - بدر الدين الزملكاني - شمس الدين البعلبكي الشاهد - برهان الدين بن منصور المحتسب - شهاب الدين ابن ..... - نجم الدين محتسب بعلبك ثم دمشق - الشيخ يونس - صدر الدين النواوي - السيد موسى - شرف الدين بن رضوان - شهاب الدين بن الصارم الشاهد - شمس الدين بن الرفاء المؤذن - ابن خاشوك - الشيخ بدر الدين بن مكتوم - شمس الدين ابن أخي واقف الضيائية - قاضي القضاة ابن ..... - أبو بكر البجاوي الموله - شمس الدين بن المطر - زوجة ابن بيدمر - بدر الدين العجلوني الشاهد - الحمصى الفقير النساج - شهاب الدين بن الزين - شمس الدين بن القليجي الشاهد - نور الدين الهوريني - القاضي شمس الدين الحريري - القاضي شمس الدين النيني - نائب الحنفي بالقاهرة - شهاب الدين الإسكندري المؤذن - شهاب الدين المصري الوكيل - شمس الدين المؤذن بجامع يلبغا -الشيخ أبو بكر الموصلي شيخ الصيرفية (*).﷽
  • legacy full passagepage 82, entry [33]2,467 chars
    وممن توفي فيه الشيخ شرف الدين محمد (١) بن شرف شاه بن ..... خادم الخدام بالسميساطية وكان أجلُّ من بقي بالسميساطية وله حرمة ومعرفة ويذكر لمشيخة الشيوخ، وكان من أهل العلم تلا بالسبع على شيخنا ابن اللبان، وكان مثابراً على إقراء القرآن بالروايات، وأخبرني أنه قرأ الكشاف على بعض الشيوخ وسمّاه وأنه قرأ صحيح…
    ▸ expand full passage (2,467 chars)
    وممن توفي فيه الشيخ شرف الدين محمد (١) بن شرف شاه بن ..... خادم الخدام بالسميساطية وكان أجلُّ من بقي بالسميساطية وله حرمة ومعرفة ويذكر لمشيخة الشيوخ، وكان من أهل العلم تلا بالسبع على شيخنا ابن اللبان، وكان مثابراً على إقراء القرآن بالروايات، وأخبرني أنه قرأ الكشاف على بعض الشيوخ وسمّاه وأنه قرأ صحيح البخاري أيضاً وضبطه، وكان إليه أمر الخانقاه السميساطية وهو الذي يباشر أوقافها ويتكلم في تقرير الصوفية ويراجع في الأمور، توجه إلى قرية بأرض بعلبك يقسمها للخانقاه واجتمعنا معه ببعلبك في العشر الأوسط من الشهر وحضر معه في القسم قاضي القضاة فجاء من السفر بعدنا، وقد حصل له انحصار البول والغائط فلم يلبث إلا أياماً يسيرة، وتوفي يوم الاثنين مستهله بالسميساطية وصلى عليه بعد الظهر بالجامع ودفن بباب الصغير ﵀، وكان له ستين سنة تقريباً. ووجد في تركته أشياء لطيفة ظريفة، ووجد عنده من الملاعق على اختلاف أنواعها ما يبلغ قيمته ثلثمائة وأربعون، ووجد له قماش كثير، ووجد من تركته أربعة وستون سجادة، وولي مكانه الخدمة الشيخ إبراهيم الصوفي واستناب القونوي. - صاحبنا (٢) الشيخ بدر الدين محمد بن ..... ابن ..... قرية بحوران، مولده سنة ثمان وعشرين، حضر وسمع من جماعة وحدث، سمع منه بدر الدين بن كثير ببرزة وكان رجلاً جيداً حسناً فيه خدمة وعنده معرفة بالأمور، رافقته من القاهرة إلى الشام فوجدته نعم الرجل وله إحسان ﵀، صُلي على جنازته يوم السبت ثالث عشره ودفن بالصالحية وبها مات. - الأمير تمنتمر (٣) أخو منطاش وهو الذي خامر على أخيه وهو بالقصروجاء إلى الناصري فأخبره أن أخاه يريد الهرب فأبقاه السلطان إلى هذا الوقت وأعطاه إمرة، توفي في هذا الشهر بحلب. - ابن صغير (١) كبير الأطباء بالديار المصرية، توفي هذا الشهر بحلب وكان مع السلطان آخر سنة ست وتسعين وسبعمائة. * * *ممن توفي فيها عز الدين بن فضل الله - الأمير قردم - الشيخ شرف الدين البعلي - القاضي بهاء الدين بن المجد - شهاب الدين الكرجي - غياث الدين العاقولي - الشيخ محمد السلاوي الدلال - بدر الدين الزملكاني - شمس الدين البعلبكي الشاهد - برهان الدين بن منصور المحتسب - شهاب الدين ابن ..... - نجم الدين محتسب بعلبك ثم دمشق - الشيخ يونس - صدر الدين النواوي - السيد موسى - شرف الدين بن رضوان - شهاب الدين بن الصارم الشاهد - شمس الدين بن الرفاء المؤذن - ابن خاشوك - الشيخ بدر الدين بن مكتوم - شمس الدين ابن أخي واقف الضيائية - قاضي القضاة ابن ..... - أبو بكر البجاوي الموله - شمس الدين بن المطر - زوجة ابن بيدمر - بدر الدين العجلوني الشاهد - الحمصى الفقير النساج - شهاب الدين بن الزين - شمس الدين بن القليجي الشاهد - نور الدين الهوريني - القاضي شمس الدين الحريري - القاضي شمس الدين النيني - نائب الحنفي بالقاهرة - شهاب الدين الإسكندري المؤذن - شهاب الدين المصري الوكيل - شمس الدين المؤذن بجامع يلبغا -الشيخ أبو بكر الموصلي شيخ الصيرفية (*).﷽
  • legacy full passagepage 90, entry [36]1,586 chars
    وممن توفي فيه القاضي عز (١) الدين حمزة بن القاضي علاء الدين بن فضل الله، وكان ينوب أخاه في كتابة السر وكان أصغر من أخيه بيسير إلا أن هذا من أم أخرى وكان أشقر وذاك أسوداً وكان شديد الأدمة وكان هذا يحبه الناس أكثر من أخيه وكان متقناً لكتابة السر ويرجو ولايتها حين يقدم السلطان فمات يوم الخميسيوم عاشورا…
    ▸ expand full passage (1,586 chars)
    وممن توفي فيه القاضي عز (١) الدين حمزة بن القاضي علاء الدين بن فضل الله، وكان ينوب أخاه في كتابة السر وكان أصغر من أخيه بيسير إلا أن هذا من أم أخرى وكان أشقر وذاك أسوداً وكان شديد الأدمة وكان هذا يحبه الناس أكثر من أخيه وكان متقناً لكتابة السر ويرجو ولايتها حين يقدم السلطان فمات يوم الخميسيوم عاشوراء بعد أخيه بثمانين يوماً بالصالحية ودفن بتربتهم بها وكان حين مات أخوه ضعيفاً واستمر إلى أن مات وكان بيده توقيع جيد أخذه طاهر بن حبيب موقع الدوادار وانقرض الكتاب من بيت ابن فضل الله. الأمير (١) قردم وكان من أعيان الأمراء بالقاهرة مقدماً عند السلطان ثم أنه غضب عليه ثم صار أميراً بدمشق فمات ببيت ابن الجنبغا يوم الخميس رابع عشريه. الشيخ (٢) الفقيه شرف الدين سعيد بن نصر بن علي البعلي وكان من قدماء الفقهاء وكان مقيماً بالصالحية فلما جاء الحصار انتقل إلى المدينة وكان من جماعة ابن خطيب يبرود مدزس الشامية وأذن له في الأفتاء ابن قاضي الجبل، وجلس مع الشهود في آخر عمره، توفي يوم الجمعة آخر خامس عشريه بدمشق ودفن من الغد بباب الصغير، حضرت جنازته جاوز الستين وكان له مدة ضعيفاً ويمشي ويشهد فمات بغتة. القاضي (٣) بهاء الدين أبو بكر بن القاضي شمس الدين محمد بن عيسى بن عبد المنصف بن أبي عبد الله بن المجد الأنصاري البعلبكي وهو أخو القاضي تقي الدين (*) وكان مقيماً بدمشق مدة طويلة يواظب شهود الزنجيلية والخضاب بالسواد وحصّل مالاً، ثم بعد وفاة ابن أخيه أقام ببعلبك ينوب عن ولده بتدريس النورية ثم استقل بها لما توفي ولد ابن أخيه وولي القضاء في مدة إقامته غير مرة فلما توفي ولي ابنه وهو صغير نصفها وولي النصف الآخر جمال الدين بن زيد، وأعطيت إعادته لابن السُقيف، توفي ببعلبك يوم الاثنين ثامن عشريه وكان في عشر السبعين أو جاوزها. وفيه الشيخ (٤) شهاب الدين أحمد بن عمر بن يحيى بن الكرجي، سمع من الحجار.
  • legacy full passagepage 90, entry [36]1,586 chars
    وممن توفي فيه القاضي عز (١) الدين حمزة بن القاضي علاء الدين بن فضل الله، وكان ينوب أخاه في كتابة السر وكان أصغر من أخيه بيسير إلا أن هذا من أم أخرى وكان أشقر وذاك أسوداً وكان شديد الأدمة وكان هذا يحبه الناس أكثر من أخيه وكان متقناً لكتابة السر ويرجو ولايتها حين يقدم السلطان فمات يوم الخميسيوم عاشورا…
    ▸ expand full passage (1,586 chars)
    وممن توفي فيه القاضي عز (١) الدين حمزة بن القاضي علاء الدين بن فضل الله، وكان ينوب أخاه في كتابة السر وكان أصغر من أخيه بيسير إلا أن هذا من أم أخرى وكان أشقر وذاك أسوداً وكان شديد الأدمة وكان هذا يحبه الناس أكثر من أخيه وكان متقناً لكتابة السر ويرجو ولايتها حين يقدم السلطان فمات يوم الخميسيوم عاشوراء بعد أخيه بثمانين يوماً بالصالحية ودفن بتربتهم بها وكان حين مات أخوه ضعيفاً واستمر إلى أن مات وكان بيده توقيع جيد أخذه طاهر بن حبيب موقع الدوادار وانقرض الكتاب من بيت ابن فضل الله. الأمير (١) قردم وكان من أعيان الأمراء بالقاهرة مقدماً عند السلطان ثم أنه غضب عليه ثم صار أميراً بدمشق فمات ببيت ابن الجنبغا يوم الخميس رابع عشريه. الشيخ (٢) الفقيه شرف الدين سعيد بن نصر بن علي البعلي وكان من قدماء الفقهاء وكان مقيماً بالصالحية فلما جاء الحصار انتقل إلى المدينة وكان من جماعة ابن خطيب يبرود مدزس الشامية وأذن له في الأفتاء ابن قاضي الجبل، وجلس مع الشهود في آخر عمره، توفي يوم الجمعة آخر خامس عشريه بدمشق ودفن من الغد بباب الصغير، حضرت جنازته جاوز الستين وكان له مدة ضعيفاً ويمشي ويشهد فمات بغتة. القاضي (٣) بهاء الدين أبو بكر بن القاضي شمس الدين محمد بن عيسى بن عبد المنصف بن أبي عبد الله بن المجد الأنصاري البعلبكي وهو أخو القاضي تقي الدين (*) وكان مقيماً بدمشق مدة طويلة يواظب شهود الزنجيلية والخضاب بالسواد وحصّل مالاً، ثم بعد وفاة ابن أخيه أقام ببعلبك ينوب عن ولده بتدريس النورية ثم استقل بها لما توفي ولد ابن أخيه وولي القضاء في مدة إقامته غير مرة فلما توفي ولي ابنه وهو صغير نصفها وولي النصف الآخر جمال الدين بن زيد، وأعطيت إعادته لابن السُقيف، توفي ببعلبك يوم الاثنين ثامن عشريه وكان في عشر السبعين أو جاوزها. وفيه الشيخ (٤) شهاب الدين أحمد بن عمر بن يحيى بن الكرجي، سمع من الحجار.
  • legacy full passagepage 95, entry [38]2,334 chars
    وممن توفي فيه الشيخ الإمام العلامة صدر العراق ومدرّس بغداد وعالمها ورئيس العلماء بالمشرق غياث (١) الدين محمد بن الشيخ الإمام صدر العراق محيي الدين محمد بن شيخ العراق جمال الدين عبد الله بن محمد بن علي الواسطي الأصل البغدادي المعروف بابن العاقولي، وعاقول من قرى واسط، مولده فيما أخبرني في الساعة الثال…
    ▸ expand full passage (2,334 chars)
    وممن توفي فيه الشيخ الإمام العلامة صدر العراق ومدرّس بغداد وعالمها ورئيس العلماء بالمشرق غياث (١) الدين محمد بن الشيخ الإمام صدر العراق محيي الدين محمد بن شيخ العراق جمال الدين عبد الله بن محمد بن علي الواسطي الأصل البغدادي المعروف بابن العاقولي، وعاقول من قرى واسط، مولده فيما أخبرني في الساعة الثالثة من ليلة الخميس ثامن من رجب سنة ثلاث وثلاثين وسبعمائة. كان مدرّس المستنصرية ببغداد كأبيه وجده ودرس أيضاً بالنظامية كأبيه ودرس هو بغيرهما، وكان هو وأبوه وجده كبراء بغداد وانتهت إليهم الرئاسة بها ومشيخة العلم والتدريس، وكان هذا قد تفرّد بذلك وصار هو المشار إليه والمعول عليه، القضاة والوزراء إلى بابه والسلطان يخافه، وكان مشاركاً في علوم عديدة، بارعاً في الأدب وعلمي المعاني والبيان وشرح مصابيح البه وي، وخرّج لنفسه أربعين حديثاً وفيها أوهام وسقوط رجال في الأسانيد وكان عند أهل بلده أنه شيخ الحديث والفقه، ونفسه قوية وفهمه جيد، يروى عن أصحاب ابن البخاري بالإجازة منهم جماعة من شيوخنا بالسماع،وقيل أنه كان يقول أنه من نسل النعمان بن المنذر وأنه كان بالغاً في الكرم حتى ينسب إلى الأشراف. ولما فى خل تمر بغداد هرب منها مع السلطان أحمد فنهبت أمواله وسُبيَت حريمه فقدم الشام عام أول واجتمعنا به وأنشدنا من نظمه فلما رجع السَلطان إلى بغداد رجع معه فوصلوا في رمضان فأقام دون خمسة أشهر وتوفي في خامس هذا الشهر ودفن بالقرب من معروف الكرخي بوصية منه ولم يدفن بالمدرسة التي بناها على قبر والده ورتب عليها أوقافاً، ومات عن ثلاث وستين سنة وسبعة أشهر إلا ثلاثة أيام رحمه الله تعالى. الشيخ محمد (١) بن الشيخ علي بن إبراهيم السلاوي الدلال وكان أبوه فراشاَ بجامع تنكز وهو من أهل السلاوية وكان يسكن بين النهرين عند جامع يلبغا على الطريق السالك بين الجسرين وعنده خدمة ويواظب المقصورة بالجامع الأموي يوم الجمعة ويعدل الصفوف وكان فقيراً خلّف البيت الذي يسكنه وأوصى بثلثه في جهة بر، وكان سمع بالسلاوية المجلس الأخير من صحيح مسلم على الشيخ محمد السلاوي والشيوخ العشر الذين معه، وجاء إليّ وكتبت له ذلك وكان حدث به، توفي ليلة الأربعاء سابعه وصلى عليه من الغد بالصوفية وهو في عشر السبعين، وورثه ابن عمه محمد القيّم بحمام الحاجب. الشيخ بدر (٢) الدين محمد بن نظام الدين حسين بن فتح الدين أحمد بن عبد الواحد بن عبد الكريم ابن الزملكاني، مولده تقريباً سنة تسع وعشرين وسبعمئة وسمع بالقدس في سنة بضع وثلاثين على النجدي جزء أيوب السجستاني وكان ولي مباشرات ويشهد، توفي بكرة نهار الثلاثاء ثالث عشره بالسلاوية ودفن بعد الظهر.وفي هذا الشهر توفي شمس الدين محمد (١) بن أحمد ..... البعلبكي أحد الشهود بمركز الفرانين وهو أجودهم وأعرفهم وكان يسجل بآخره أظنه جاوز الستين. * * *
  • legacy full passagepage 95, entry [38]2,334 chars
    وممن توفي فيه الشيخ الإمام العلامة صدر العراق ومدرّس بغداد وعالمها ورئيس العلماء بالمشرق غياث (١) الدين محمد بن الشيخ الإمام صدر العراق محيي الدين محمد بن شيخ العراق جمال الدين عبد الله بن محمد بن علي الواسطي الأصل البغدادي المعروف بابن العاقولي، وعاقول من قرى واسط، مولده فيما أخبرني في الساعة الثال…
    ▸ expand full passage (2,334 chars)
    وممن توفي فيه الشيخ الإمام العلامة صدر العراق ومدرّس بغداد وعالمها ورئيس العلماء بالمشرق غياث (١) الدين محمد بن الشيخ الإمام صدر العراق محيي الدين محمد بن شيخ العراق جمال الدين عبد الله بن محمد بن علي الواسطي الأصل البغدادي المعروف بابن العاقولي، وعاقول من قرى واسط، مولده فيما أخبرني في الساعة الثالثة من ليلة الخميس ثامن من رجب سنة ثلاث وثلاثين وسبعمائة. كان مدرّس المستنصرية ببغداد كأبيه وجده ودرس أيضاً بالنظامية كأبيه ودرس هو بغيرهما، وكان هو وأبوه وجده كبراء بغداد وانتهت إليهم الرئاسة بها ومشيخة العلم والتدريس، وكان هذا قد تفرّد بذلك وصار هو المشار إليه والمعول عليه، القضاة والوزراء إلى بابه والسلطان يخافه، وكان مشاركاً في علوم عديدة، بارعاً في الأدب وعلمي المعاني والبيان وشرح مصابيح البه وي، وخرّج لنفسه أربعين حديثاً وفيها أوهام وسقوط رجال في الأسانيد وكان عند أهل بلده أنه شيخ الحديث والفقه، ونفسه قوية وفهمه جيد، يروى عن أصحاب ابن البخاري بالإجازة منهم جماعة من شيوخنا بالسماع،وقيل أنه كان يقول أنه من نسل النعمان بن المنذر وأنه كان بالغاً في الكرم حتى ينسب إلى الأشراف. ولما فى خل تمر بغداد هرب منها مع السلطان أحمد فنهبت أمواله وسُبيَت حريمه فقدم الشام عام أول واجتمعنا به وأنشدنا من نظمه فلما رجع السَلطان إلى بغداد رجع معه فوصلوا في رمضان فأقام دون خمسة أشهر وتوفي في خامس هذا الشهر ودفن بالقرب من معروف الكرخي بوصية منه ولم يدفن بالمدرسة التي بناها على قبر والده ورتب عليها أوقافاً، ومات عن ثلاث وستين سنة وسبعة أشهر إلا ثلاثة أيام رحمه الله تعالى. الشيخ محمد (١) بن الشيخ علي بن إبراهيم السلاوي الدلال وكان أبوه فراشاَ بجامع تنكز وهو من أهل السلاوية وكان يسكن بين النهرين عند جامع يلبغا على الطريق السالك بين الجسرين وعنده خدمة ويواظب المقصورة بالجامع الأموي يوم الجمعة ويعدل الصفوف وكان فقيراً خلّف البيت الذي يسكنه وأوصى بثلثه في جهة بر، وكان سمع بالسلاوية المجلس الأخير من صحيح مسلم على الشيخ محمد السلاوي والشيوخ العشر الذين معه، وجاء إليّ وكتبت له ذلك وكان حدث به، توفي ليلة الأربعاء سابعه وصلى عليه من الغد بالصوفية وهو في عشر السبعين، وورثه ابن عمه محمد القيّم بحمام الحاجب. الشيخ بدر (٢) الدين محمد بن نظام الدين حسين بن فتح الدين أحمد بن عبد الواحد بن عبد الكريم ابن الزملكاني، مولده تقريباً سنة تسع وعشرين وسبعمئة وسمع بالقدس في سنة بضع وثلاثين على النجدي جزء أيوب السجستاني وكان ولي مباشرات ويشهد، توفي بكرة نهار الثلاثاء ثالث عشره بالسلاوية ودفن بعد الظهر.وفي هذا الشهر توفي شمس الدين محمد (١) بن أحمد ..... البعلبكي أحد الشهود بمركز الفرانين وهو أجودهم وأعرفهم وكان يسجل بآخره أظنه جاوز الستين. * * *
  • legacy full passagepage 100, entry [40]758 chars
    وممن توفي فيه القاضي برهان الدين إبراهيم (١) بن الشيخ الإمام علاء الدين علي بن منصور الحنفي المحتسب أخو قاضي الديار المصرية صدر الدين وشرف الدين وكان شاهدًا بالقيمازية طول عمره كأقاربه ثم سافر إلى بلاد الشمال من مدة وولي هناك قضاء ثم توجه في سنة أربع وتسعين إلى مصر فسعى في حسبة دمشق فوليها نحو سنتين…
    ▸ expand full passage (758 chars)
    وممن توفي فيه القاضي برهان الدين إبراهيم (١) بن الشيخ الإمام علاء الدين علي بن منصور الحنفي المحتسب أخو قاضي الديار المصرية صدر الدين وشرف الدين وكان شاهدًا بالقيمازية طول عمره كأقاربه ثم سافر إلى بلاد الشمال من مدة وولي هناك قضاء ثم توجه في سنة أربع وتسعين إلى مصر فسعى في حسبة دمشق فوليها نحو سنتين ثم حصل له ضعف طال به فعزل من الحسبة قبل موته بشهرين وكان لا بأس به وولي تدريسًا في العام الماضي، توفي يوم الثلاثاء ثاني عشره وأظنه جاوز الستين. شهاب الدين أحمد بن التقي (٢) المليح عند سوق صاروجا وكان إمام مسجد الوزير توفي في هذا الشهر. نجم الدين علي (٣) بن ..... بن أبى طالب بن أبي الفرج البعلبكي الذي كان محتسب بعلبك ثم قدم دمشق وولي الحسبة بها، وكان أولًا تاجرًا ببعلبك واستنابه قاضي القضاة في مباشرة النظر بالمارستان، وكان صاحب كاتب السر هذا، ولا بأس به.
  • legacy full passagepage 100, entry [40]758 chars
    وممن توفي فيه القاضي برهان الدين إبراهيم (١) بن الشيخ الإمام علاء الدين علي بن منصور الحنفي المحتسب أخو قاضي الديار المصرية صدر الدين وشرف الدين وكان شاهدًا بالقيمازية طول عمره كأقاربه ثم سافر إلى بلاد الشمال من مدة وولي هناك قضاء ثم توجه في سنة أربع وتسعين إلى مصر فسعى في حسبة دمشق فوليها نحو سنتين…
    ▸ expand full passage (758 chars)
    وممن توفي فيه القاضي برهان الدين إبراهيم (١) بن الشيخ الإمام علاء الدين علي بن منصور الحنفي المحتسب أخو قاضي الديار المصرية صدر الدين وشرف الدين وكان شاهدًا بالقيمازية طول عمره كأقاربه ثم سافر إلى بلاد الشمال من مدة وولي هناك قضاء ثم توجه في سنة أربع وتسعين إلى مصر فسعى في حسبة دمشق فوليها نحو سنتين ثم حصل له ضعف طال به فعزل من الحسبة قبل موته بشهرين وكان لا بأس به وولي تدريسًا في العام الماضي، توفي يوم الثلاثاء ثاني عشره وأظنه جاوز الستين. شهاب الدين أحمد بن التقي (٢) المليح عند سوق صاروجا وكان إمام مسجد الوزير توفي في هذا الشهر. نجم الدين علي (٣) بن ..... بن أبى طالب بن أبي الفرج البعلبكي الذي كان محتسب بعلبك ثم قدم دمشق وولي الحسبة بها، وكان أولًا تاجرًا ببعلبك واستنابه قاضي القضاة في مباشرة النظر بالمارستان، وكان صاحب كاتب السر هذا، ولا بأس به.
  • legacy full passagepage 103, entry [42]1,280 chars
    وممن توفي فيه الشيخ يونس (١) بن عمر بن محمد الموصلي من جماعة شرف الدين بن خطيب الحديثة بمدرسة العجمي وكان رجلًا خيّرًا، توفي يوم الأربعاء ثاني عشره. صدر الدين (٢) خليل بن يوسف بن إسماعيل النواوي قاضي صرخد (٣) وكان تنقل في الولايات قديمًا ولم يكن محمود السيرة، وهو أخو سعد الدين النواوي وأكبر منه وهو …
    ▸ expand full passage (1,280 chars)
    وممن توفي فيه الشيخ يونس (١) بن عمر بن محمد الموصلي من جماعة شرف الدين بن خطيب الحديثة بمدرسة العجمي وكان رجلًا خيّرًا، توفي يوم الأربعاء ثاني عشره. صدر الدين (٢) خليل بن يوسف بن إسماعيل النواوي قاضي صرخد (٣) وكان تنقل في الولايات قديمًا ولم يكن محمود السيرة، وهو أخو سعد الدين النواوي وأكبر منه وهو الذي رباه، رأيت له سماعًا بعد الأربعين، وصل الخبر بموته يوم الأحد سادس عشره قيل بنوى (٤).السيد الشريف شرف الدين موسى (١) بن علي بن أحمد بن جُمعة الحسيني مولده سنة ست عشر وسبعمائة أو أولى سنة سبع عشرة أخبرني ابن محيي الدين الرجبي أنه أصغر من والده بخمسة أشهر ومولد والده سنة ست عشرة وتوفي ليلة السبت ثاني عشريه بمنزله بالدرب المعروف بدرب الشريف بنواحي السوق الكبير، وصُلي عليه من الغد بالجامع ودفن ..... وقد تزاحم الناس على وصيته فإنه أوصى في نصف الشهر إلى جماعة وهم ابن الزويدي الشاهد وإلى أخيه شهاب الدين وابن أُخته وهو زوج ابنته علاء الدين علي وجعل الناظر عليهم شمس الدين بن محيي الدين بن الرجبي ثم توفي أخوه بعده بسنة وشهرين وأحد عشر يومًا في ثالث رجب من السنة الآتية، وبعد موته أظهروا وصية أخرى إلى نقيب الأشراف ثم تبين أنها مفتعلة لا حقيقة لها ثم فوض ابن الرجبي نصف النظر إلى حاجب الحجاب الأمير شهاب الدين بن الشيخ عليّ واحتوت تركته على حجج كثيرة قديمة وحديثة ممكنة الحصول وغير ممكنة. شرف الدين موسى (٢) بن رضوان الحواري توفي ليلة الجمعة ثامن عشريه وكان ابن ستين سنة تقريبًا.
  • legacy full passagepage 103, entry [42]1,280 chars
    وممن توفي فيه الشيخ يونس (١) بن عمر بن محمد الموصلي من جماعة شرف الدين بن خطيب الحديثة بمدرسة العجمي وكان رجلًا خيّرًا، توفي يوم الأربعاء ثاني عشره. صدر الدين (٢) خليل بن يوسف بن إسماعيل النواوي قاضي صرخد (٣) وكان تنقل في الولايات قديمًا ولم يكن محمود السيرة، وهو أخو سعد الدين النواوي وأكبر منه وهو …
    ▸ expand full passage (1,280 chars)
    وممن توفي فيه الشيخ يونس (١) بن عمر بن محمد الموصلي من جماعة شرف الدين بن خطيب الحديثة بمدرسة العجمي وكان رجلًا خيّرًا، توفي يوم الأربعاء ثاني عشره. صدر الدين (٢) خليل بن يوسف بن إسماعيل النواوي قاضي صرخد (٣) وكان تنقل في الولايات قديمًا ولم يكن محمود السيرة، وهو أخو سعد الدين النواوي وأكبر منه وهو الذي رباه، رأيت له سماعًا بعد الأربعين، وصل الخبر بموته يوم الأحد سادس عشره قيل بنوى (٤).السيد الشريف شرف الدين موسى (١) بن علي بن أحمد بن جُمعة الحسيني مولده سنة ست عشر وسبعمائة أو أولى سنة سبع عشرة أخبرني ابن محيي الدين الرجبي أنه أصغر من والده بخمسة أشهر ومولد والده سنة ست عشرة وتوفي ليلة السبت ثاني عشريه بمنزله بالدرب المعروف بدرب الشريف بنواحي السوق الكبير، وصُلي عليه من الغد بالجامع ودفن ..... وقد تزاحم الناس على وصيته فإنه أوصى في نصف الشهر إلى جماعة وهم ابن الزويدي الشاهد وإلى أخيه شهاب الدين وابن أُخته وهو زوج ابنته علاء الدين علي وجعل الناظر عليهم شمس الدين بن محيي الدين بن الرجبي ثم توفي أخوه بعده بسنة وشهرين وأحد عشر يومًا في ثالث رجب من السنة الآتية، وبعد موته أظهروا وصية أخرى إلى نقيب الأشراف ثم تبين أنها مفتعلة لا حقيقة لها ثم فوض ابن الرجبي نصف النظر إلى حاجب الحجاب الأمير شهاب الدين بن الشيخ عليّ واحتوت تركته على حجج كثيرة قديمة وحديثة ممكنة الحصول وغير ممكنة. شرف الدين موسى (٢) بن رضوان الحواري توفي ليلة الجمعة ثامن عشريه وكان ابن ستين سنة تقريبًا.
  • legacy full passagepage 107, entry [44]4,866 chars
    وممن توفي فيه شهاب الدين أحمد (١) بن محمد بن ..... المعروف بابن الصارم السكري أحد شهود الحكم، وكان رجلًا ساكنًا لا بأس به ولاه ابن جماعة قضاء بصرى وكان عليه وقف يأكل منه، توفي ليلة الاثنين ثامنه فجأة، حضر عندي يوم الأحد مجلس الحكم وأخبرني السويدي أنه استمر هو وإياه في قضية إلى آخر النهار وتواعدا مع …
    ▸ expand full passage (4,866 chars)
    وممن توفي فيه شهاب الدين أحمد (١) بن محمد بن ..... المعروف بابن الصارم السكري أحد شهود الحكم، وكان رجلًا ساكنًا لا بأس به ولاه ابن جماعة قضاء بصرى وكان عليه وقف يأكل منه، توفي ليلة الاثنين ثامنه فجأة، حضر عندي يوم الأحد مجلس الحكم وأخبرني السويدي أنه استمر هو وإياه في قضية إلى آخر النهار وتواعدا مع أصحاب الشُغل إلى الغد فأصبح ميتًا وأظنه بلغ الستين سنة. ابن خالتي شمس الدين (٢) محمد بن زين الدين عمر بن محمد بن حسن المؤذن المعروف بابن الرفاء، مولده سنة ثلاث وخمسين فيما أظن وكان من خيار الناس لا تعرف له صبوة بل كان منذ نشأ دينًا صينًا سليم الباطن منجمعًا عن الناس وصار في آخر أمره يدل على الوظائف، استجزت له جماعة من أصحاب ابن البخاري وسمع وما علمته حدث, توفي يوم الأربعاء عاشره بقرية بيت ... من المرج، وكان حصل له ضعف طال به فتوجه إلى القرية المذكورة عند أخته تمرضه فمات هناك ودفن من الغد بالقرية المذكورة، ومات والده قبله بدون سنتين في شعبان سنة خمس كما تقدم. محيي الدين يحيى بن أحمد (٣) ابن خاشوك الكركي وكان كاتبًا مجيدًا خطًا وحسابًا، واشتغل على العنابي في النحو، وكان يسكن وهو شاب بالمدرسة الأكزية ويصحب العرشي وابنه وتعلق على الكتابة وصحب علاء الدين بن عبد الكافي وكان ناظر أوقاف الأشراف فصار عامله واستمر يباشر مدة طويلة وصار في آخر الأيام ناظرًا على الأشراف ثم ترك النظر قبل موته بيسير وباشر أيضًا عمالة الأيتام ثم باشر ديوان الأمير أينال ثم إياس وأنشأعمارة بين النهرين أيام أينال ولم يسكنها، قدم مساء ليلة الجمعة ثاني عشره، كان بالغور مع الأمير إياس فمرض فرجع فمات بالخربة فيما قيل. صاحبنا الشيخ الإمام العالم (١) بدر الدين أبو عبد الله محمد بن شهاب الدين أحمد بن شرف الدين عيسى بن عبد الكريم بن عساكر بن سعيد بن أحمد بن محمد بن سليم ابن مكتوم المعروف بابن مكتوم القيسي السويدي الأصل، مولده سنة بضع وأربعين، حضر في سنة سبع وأربعين على عبد الرحيم بن أبي اليسر وسمع من جماعة من شيوخنا أصحاب ابن البخاري وغيرهم ورأيت له سماعات سنة خمس وخمسين على أبي العباس أحمد وأبي الحسن علي ابن إبراهيم بن علي الصهيوني وقرأ بنفسه وكان يقرأ صحيح البخاري بالجامع في رمضان بعد الظهر مدة ويقرأ صحيحًا، وهو رجل فاضل قرأ في الفقه على والدي وعلى الحسباني ولازمه وصحبه، وقرأ في النحو على أبي العباس العنابي وبرع فيه وتصدر للاشتغال بالجامع خمسة عشر سنة وكان يفتي بآخره وأعاد بالناصرية والعادلية الصغرى، وولي مشيخة النحو بالناصرية أيضًا، وخطب بمرج دحداح وكان رجلًا خيرًا عنده ديانة وله عبادة من صوم وقراءة، توفي قبل العشاء من ليلة الأحد الثامن والعشرين منه ببيته بالمدرسة العمادية بدمشق وكان إمامها وصُلي عليه من الغد ضحًا بالجامع ودفن بمقبرة الباب الصغير عند والده وعمه عند قبر الشيخ حماد وكان عمه من أصحابه ونزل عن وظائفه لولد له صغير من بنت صاحبنا الشيخ زين الدين ابن المرحل، وتوفي والده قبله بإحدى وعشرين سنة وأشهر سنة ..... وكذلك عمه الشيخ محمد وكان من أصحاب الشيخ حماد الخصيصين به ولذلك دفنوا عندهم رحمهم الله تعالى. شمس (٢) الدين محمد بن عثمان بن أبي بكر المعروف بابن صبّابوهو ابن أخي واقف الصبّابية وكان إليه الكلام في نظرها مع أن شرط الواقف النظر للأرشد فالأرشد من أولاده ثم أولاد أولاده ثم نسله وعقبه ومن بعدهما للأرشد من أولاد أخيه كذلك وكأنه كان ينظر نيابة أو باتفاق من بنات ابن الواقف ولا يشاحن في ذلك، وكان أبوه حيًا بالقدس وله متجر بالقاهرة يأتيه مكسبه كل سنة فيتقوت منه وكان ابنه هذا افتقر بعد أن أذهب مالًا كثيرًا لأبيه كما بلغني، فقدر موت والده في الشهر الماضي بالقدس فتوجه إلى القاهرة لأخذ المال ثم رجع فلما وصل إلى دمشق دخل الحمام فمات به فجأة وذلك قبل وصول المال فإنه تأخر عنه لأنه بضائع، فأرسل من جهة بيت المال من تولى قبضها لأنه لم يكن له وارث خاص، وتنازع ذرية الواقف في الأرشدية فإن الموجود بنتا ابن الواقف وابنا بنته وهما ولدا برهان الدين بن حماد ثم أثبتوا الأرشدية لشمس الدين ابن حماد وهو الأكبر. قاضي القضاة ناصر (١) الدين محمد بن عبد الدائم بن محمد بن محمد بن سلامة الأنصاري الشاذلي المعروف بابن بنت مَيْلَق وكان مولده سنة احدى وثلاثين وسبعمائة كتبته من خطه وقال ان أمه أنصارية من ولد عبد الرحمن بن عوف ﵁، ورأيت في تصنيف له أنه تفقه على الشيخ جمال الدين الأسنوي وأذن له بالإفتاء وأنه أخذ أيضًا عن بهاء الدين بن عقيل وأنه أخذ قديمًا عن ابن عدلان وابن الأنصاري وعماد الدين البلبيسي، وكان رجلًا سلك طريق الفقر والتصوف ويعظ ويعمل مواعيد (٢) وله أصحاب يعتقدونه وعوام يعظمونه فأدخله القاضي برهان الدين بن جماعة في سلك الفقهاء وولاه تدريسًا وولي أيضًا خطابة مدرسة السلطان حسن، وكان لكاتب السر بدر الدين بن فضل الله فيه اعتقاد، فلما غضب السلطانعلى القاضي بدر الدين بن أبي البقاء وعزله طلب يولي رجلًا جيدًا فذكره كاتب السر للسلطان فطلبه وولاه وعظمه، فلما انفصل السلطان إلى الكرك عزل في دولة منطاش بعد ما كان كتب مع الدولة فيما يتعلق بالسلطان الظاهر، وربما كتب ما يؤدي إلى قتله، فلما عاد السلطان أهانه ومقته وانقلب اعتقاده فيه بغضًا، وقد اجتمعت به أيام ولايته ورأيت المصريين يحطون عليه وينسبونه إلى قصد الأذى للفقهاء والله أعلم، سمع من أحمد بن كشتغدي وحدث ورأيت بخط الشريف الفاسي أنه توفي بالقاهرة يوم الاثنين تاسع عشرين الشهر وهو سلخ الشهر، ووصل الخبر بوفاته إلى دمشق في جمادى الآخرة، وميلق لقب (*) جده لأمه الشيخ شهاب الدين أحمد بن سديد الدين محمد بن عبد الواحد بن قاسم بن خالد بن عبد الحق بن طاهر بن حسن بن حسين بن محمد اللخمي من ولد النعمان بن المنذر، وذكر أن والده وجده لأمه كلاهما مات في شعبان سنة تسع وأربعين وسبعمائة في الطاعون وله ثمانية عشر عامًا (**).
  • legacy full passagepage 107, entry [44]4,866 chars
    وممن توفي فيه شهاب الدين أحمد (١) بن محمد بن ..... المعروف بابن الصارم السكري أحد شهود الحكم، وكان رجلًا ساكنًا لا بأس به ولاه ابن جماعة قضاء بصرى وكان عليه وقف يأكل منه، توفي ليلة الاثنين ثامنه فجأة، حضر عندي يوم الأحد مجلس الحكم وأخبرني السويدي أنه استمر هو وإياه في قضية إلى آخر النهار وتواعدا مع …
    ▸ expand full passage (4,866 chars)
    وممن توفي فيه شهاب الدين أحمد (١) بن محمد بن ..... المعروف بابن الصارم السكري أحد شهود الحكم، وكان رجلًا ساكنًا لا بأس به ولاه ابن جماعة قضاء بصرى وكان عليه وقف يأكل منه، توفي ليلة الاثنين ثامنه فجأة، حضر عندي يوم الأحد مجلس الحكم وأخبرني السويدي أنه استمر هو وإياه في قضية إلى آخر النهار وتواعدا مع أصحاب الشُغل إلى الغد فأصبح ميتًا وأظنه بلغ الستين سنة. ابن خالتي شمس الدين (٢) محمد بن زين الدين عمر بن محمد بن حسن المؤذن المعروف بابن الرفاء، مولده سنة ثلاث وخمسين فيما أظن وكان من خيار الناس لا تعرف له صبوة بل كان منذ نشأ دينًا صينًا سليم الباطن منجمعًا عن الناس وصار في آخر أمره يدل على الوظائف، استجزت له جماعة من أصحاب ابن البخاري وسمع وما علمته حدث, توفي يوم الأربعاء عاشره بقرية بيت ... من المرج، وكان حصل له ضعف طال به فتوجه إلى القرية المذكورة عند أخته تمرضه فمات هناك ودفن من الغد بالقرية المذكورة، ومات والده قبله بدون سنتين في شعبان سنة خمس كما تقدم. محيي الدين يحيى بن أحمد (٣) ابن خاشوك الكركي وكان كاتبًا مجيدًا خطًا وحسابًا، واشتغل على العنابي في النحو، وكان يسكن وهو شاب بالمدرسة الأكزية ويصحب العرشي وابنه وتعلق على الكتابة وصحب علاء الدين بن عبد الكافي وكان ناظر أوقاف الأشراف فصار عامله واستمر يباشر مدة طويلة وصار في آخر الأيام ناظرًا على الأشراف ثم ترك النظر قبل موته بيسير وباشر أيضًا عمالة الأيتام ثم باشر ديوان الأمير أينال ثم إياس وأنشأعمارة بين النهرين أيام أينال ولم يسكنها، قدم مساء ليلة الجمعة ثاني عشره، كان بالغور مع الأمير إياس فمرض فرجع فمات بالخربة فيما قيل. صاحبنا الشيخ الإمام العالم (١) بدر الدين أبو عبد الله محمد بن شهاب الدين أحمد بن شرف الدين عيسى بن عبد الكريم بن عساكر بن سعيد بن أحمد بن محمد بن سليم ابن مكتوم المعروف بابن مكتوم القيسي السويدي الأصل، مولده سنة بضع وأربعين، حضر في سنة سبع وأربعين على عبد الرحيم بن أبي اليسر وسمع من جماعة من شيوخنا أصحاب ابن البخاري وغيرهم ورأيت له سماعات سنة خمس وخمسين على أبي العباس أحمد وأبي الحسن علي ابن إبراهيم بن علي الصهيوني وقرأ بنفسه وكان يقرأ صحيح البخاري بالجامع في رمضان بعد الظهر مدة ويقرأ صحيحًا، وهو رجل فاضل قرأ في الفقه على والدي وعلى الحسباني ولازمه وصحبه، وقرأ في النحو على أبي العباس العنابي وبرع فيه وتصدر للاشتغال بالجامع خمسة عشر سنة وكان يفتي بآخره وأعاد بالناصرية والعادلية الصغرى، وولي مشيخة النحو بالناصرية أيضًا، وخطب بمرج دحداح وكان رجلًا خيرًا عنده ديانة وله عبادة من صوم وقراءة، توفي قبل العشاء من ليلة الأحد الثامن والعشرين منه ببيته بالمدرسة العمادية بدمشق وكان إمامها وصُلي عليه من الغد ضحًا بالجامع ودفن بمقبرة الباب الصغير عند والده وعمه عند قبر الشيخ حماد وكان عمه من أصحابه ونزل عن وظائفه لولد له صغير من بنت صاحبنا الشيخ زين الدين ابن المرحل، وتوفي والده قبله بإحدى وعشرين سنة وأشهر سنة ..... وكذلك عمه الشيخ محمد وكان من أصحاب الشيخ حماد الخصيصين به ولذلك دفنوا عندهم رحمهم الله تعالى. شمس (٢) الدين محمد بن عثمان بن أبي بكر المعروف بابن صبّابوهو ابن أخي واقف الصبّابية وكان إليه الكلام في نظرها مع أن شرط الواقف النظر للأرشد فالأرشد من أولاده ثم أولاد أولاده ثم نسله وعقبه ومن بعدهما للأرشد من أولاد أخيه كذلك وكأنه كان ينظر نيابة أو باتفاق من بنات ابن الواقف ولا يشاحن في ذلك، وكان أبوه حيًا بالقدس وله متجر بالقاهرة يأتيه مكسبه كل سنة فيتقوت منه وكان ابنه هذا افتقر بعد أن أذهب مالًا كثيرًا لأبيه كما بلغني، فقدر موت والده في الشهر الماضي بالقدس فتوجه إلى القاهرة لأخذ المال ثم رجع فلما وصل إلى دمشق دخل الحمام فمات به فجأة وذلك قبل وصول المال فإنه تأخر عنه لأنه بضائع، فأرسل من جهة بيت المال من تولى قبضها لأنه لم يكن له وارث خاص، وتنازع ذرية الواقف في الأرشدية فإن الموجود بنتا ابن الواقف وابنا بنته وهما ولدا برهان الدين بن حماد ثم أثبتوا الأرشدية لشمس الدين ابن حماد وهو الأكبر. قاضي القضاة ناصر (١) الدين محمد بن عبد الدائم بن محمد بن محمد بن سلامة الأنصاري الشاذلي المعروف بابن بنت مَيْلَق وكان مولده سنة احدى وثلاثين وسبعمائة كتبته من خطه وقال ان أمه أنصارية من ولد عبد الرحمن بن عوف ﵁، ورأيت في تصنيف له أنه تفقه على الشيخ جمال الدين الأسنوي وأذن له بالإفتاء وأنه أخذ أيضًا عن بهاء الدين بن عقيل وأنه أخذ قديمًا عن ابن عدلان وابن الأنصاري وعماد الدين البلبيسي، وكان رجلًا سلك طريق الفقر والتصوف ويعظ ويعمل مواعيد (٢) وله أصحاب يعتقدونه وعوام يعظمونه فأدخله القاضي برهان الدين بن جماعة في سلك الفقهاء وولاه تدريسًا وولي أيضًا خطابة مدرسة السلطان حسن، وكان لكاتب السر بدر الدين بن فضل الله فيه اعتقاد، فلما غضب السلطانعلى القاضي بدر الدين بن أبي البقاء وعزله طلب يولي رجلًا جيدًا فذكره كاتب السر للسلطان فطلبه وولاه وعظمه، فلما انفصل السلطان إلى الكرك عزل في دولة منطاش بعد ما كان كتب مع الدولة فيما يتعلق بالسلطان الظاهر، وربما كتب ما يؤدي إلى قتله، فلما عاد السلطان أهانه ومقته وانقلب اعتقاده فيه بغضًا، وقد اجتمعت به أيام ولايته ورأيت المصريين يحطون عليه وينسبونه إلى قصد الأذى للفقهاء والله أعلم، سمع من أحمد بن كشتغدي وحدث ورأيت بخط الشريف الفاسي أنه توفي بالقاهرة يوم الاثنين تاسع عشرين الشهر وهو سلخ الشهر، ووصل الخبر بوفاته إلى دمشق في جمادى الآخرة، وميلق لقب (*) جده لأمه الشيخ شهاب الدين أحمد بن سديد الدين محمد بن عبد الواحد بن قاسم بن خالد بن عبد الحق بن طاهر بن حسن بن حسين بن محمد اللخمي من ولد النعمان بن المنذر، وذكر أن والده وجده لأمه كلاهما مات في شعبان سنة تسع وأربعين وسبعمائة في الطاعون وله ثمانية عشر عامًا (**).
  • legacy full passagepage 114, entry [46]812 chars
    وممن توفي فيه الشيخ (١) أبو بكر المغربي المسلوب، كان لأهل مصر فيه اعتقاد يتجاوز الحد وينسبونه إلى المكاشفات ويحملون كلامه في ذلك ويولونه جهدهم وكان في أول أمره مفتيًا مالكيًا بلغني أنه قرأ المدونة وكان يواظب بجامع الأزهر ويدرس فيه ثم سلب عقله وكان كالغائب عن الوجود وضعف وأُقعد فبني له بيت صغير بالقر…
    ▸ expand full passage (812 chars)
    وممن توفي فيه الشيخ (١) أبو بكر المغربي المسلوب، كان لأهل مصر فيه اعتقاد يتجاوز الحد وينسبونه إلى المكاشفات ويحملون كلامه في ذلك ويولونه جهدهم وكان في أول أمره مفتيًا مالكيًا بلغني أنه قرأ المدونة وكان يواظب بجامع الأزهر ويدرس فيه ثم سلب عقله وكان كالغائب عن الوجود وضعف وأُقعد فبني له بيت صغير بالقرب من جامع الأزهر وكان له رجل يخدمه، توفي بالقاهرة ببيته يوم السبت خامسه. الشيخ (٢) شمس الدين محمد بن أحمد بن علي المغربي المعروف بابن المطرز من شيوخ القاهرة الرواة، توفي يوم الأحد سادسه ودفن بالقرافة. الست (٣) خديجة بنت تاج الدين إسرائيل بن إسماعيل داودار الأمير بيدمر وكانت زوجة ابنه محمد شاه وقبله ابنه إبراهيم شاه أم ولديهما وهي بنت أخت بيدمر، توفيت ليلة الاثنين رابع عشره. سعد الدين (٤) سعيد العجلوني، وكان بقية قدماء فقهاء الشامية البرانية وكان رجلًا جيدًا يشهد على بابها ويسكن قريبًا منها وهو عم حسن وحسين.
  • legacy full passagepage 114, entry [46]812 chars
    وممن توفي فيه الشيخ (١) أبو بكر المغربي المسلوب، كان لأهل مصر فيه اعتقاد يتجاوز الحد وينسبونه إلى المكاشفات ويحملون كلامه في ذلك ويولونه جهدهم وكان في أول أمره مفتيًا مالكيًا بلغني أنه قرأ المدونة وكان يواظب بجامع الأزهر ويدرس فيه ثم سلب عقله وكان كالغائب عن الوجود وضعف وأُقعد فبني له بيت صغير بالقر…
    ▸ expand full passage (812 chars)
    وممن توفي فيه الشيخ (١) أبو بكر المغربي المسلوب، كان لأهل مصر فيه اعتقاد يتجاوز الحد وينسبونه إلى المكاشفات ويحملون كلامه في ذلك ويولونه جهدهم وكان في أول أمره مفتيًا مالكيًا بلغني أنه قرأ المدونة وكان يواظب بجامع الأزهر ويدرس فيه ثم سلب عقله وكان كالغائب عن الوجود وضعف وأُقعد فبني له بيت صغير بالقرب من جامع الأزهر وكان له رجل يخدمه، توفي بالقاهرة ببيته يوم السبت خامسه. الشيخ (٢) شمس الدين محمد بن أحمد بن علي المغربي المعروف بابن المطرز من شيوخ القاهرة الرواة، توفي يوم الأحد سادسه ودفن بالقرافة. الست (٣) خديجة بنت تاج الدين إسرائيل بن إسماعيل داودار الأمير بيدمر وكانت زوجة ابنه محمد شاه وقبله ابنه إبراهيم شاه أم ولديهما وهي بنت أخت بيدمر، توفيت ليلة الاثنين رابع عشره. سعد الدين (٤) سعيد العجلوني، وكان بقية قدماء فقهاء الشامية البرانية وكان رجلًا جيدًا يشهد على بابها ويسكن قريبًا منها وهو عم حسن وحسين.
  • legacy full passagepage 117, entry [48]1,665 chars
    وممن توفي فيه محمد الحمصي (١) النساج المعروف بالفقير وهو أخو الفقيه زين الدين عمر وكان رجلًا جيدًا أستاذًا في نسج القماش على اختلاف أنواعه، له فهموذكاء، نسج الصوف الأبيض مع الحرير فجاء في نهاية الحسن، أحسن من ..... ونسج أيضًا لذلك ملونًا وصُلّي عليه يوم الجمعة ثانيه عقب صلاة الجمعة بالجامع الأموي. ا…
    ▸ expand full passage (1,665 chars)
    وممن توفي فيه محمد الحمصي (١) النساج المعروف بالفقير وهو أخو الفقيه زين الدين عمر وكان رجلًا جيدًا أستاذًا في نسج القماش على اختلاف أنواعه، له فهموذكاء، نسج الصوف الأبيض مع الحرير فجاء في نهاية الحسن، أحسن من ..... ونسج أيضًا لذلك ملونًا وصُلّي عليه يوم الجمعة ثانيه عقب صلاة الجمعة بالجامع الأموي. الشيخ شهاب (١) الدين أحمد بن الحسن بن زين الدين محمد بن أمين الدين محمد بن الشيخ قطب الدين محمد بن أحمد بن علي بن محمد بن الحسن بن عبد الله بن أحمد بن المعمور القيسي ابن القسطلاني المكي الشهير بابن الزين، سمع بمكة من أمين الدين الأقسري وعيسى العجلي وغيرهما ومن الجمال ابن المصري وأجازه من مصر يحيى بن المصري وغيره، ومن دمشق أبو بكر بن الرضي وزينب وطائفة، توفي في العشر الأول منه في طريق نخلة من أرض الحجاز عطشًا، ضل هناك فعطش ومات وحمل إلى مكة ودفن بالمعلاة رحمه الله تعالى. الشيخ شمس الدين محمد (٢) بن القليجي كان كاتبُا للحكم عند القاضي سراج الدين الهندي، وكان أول من أدخله في جملة الشهود قاضي القضاة بهاء الدين أبو البقاء ثم صار مفتي دار العدل، وهو أكبر شهود السلطان وكان ضعيف البصر ثم أُضر قبل موته، توفي بالقاهرة في العشرين منه. الشيخ نور (٣) الدين على الهوريني توفي يوم الخميس ثاني عشريه. القاضي شمس (٤) الدين الحريري الحنفي، توفي يوم السبت رابع عشريه من خط الشريف.القاضي شمس الدين (١) محمد بن يعقوب بن مجلّى النيني، وكان يخطب بجامع ابن المرجاني بالمزة واشتغل على والدي وسلك طريق الصلاح وولي قضاء بيروت مدة وأثرى ثم ولي قضاء الكرك ثم عزل في هذا العام وضعف بصره وجاء إلى دمشق بقصد التداوي ثم ولي خطابة الكرك في هذه الأيام فمات قبل التوجه إليها، وكان قد نكب في ماله أيام الفتنة ببيروت، توفي بدمشق ليلة الأربعاء ثامن عشريه، وقال لي علاء الدين النيني: كان والده يقرئ القرآن فأقرأ جماعة كثيرة وخلف أولادًا. وفيه أيضًا مات رجل كان ينوب للقاضي الحنفي بالقاهرة قديمًا.
  • legacy full passagepage 117, entry [48]1,665 chars
    وممن توفي فيه محمد الحمصي (١) النساج المعروف بالفقير وهو أخو الفقيه زين الدين عمر وكان رجلًا جيدًا أستاذًا في نسج القماش على اختلاف أنواعه، له فهموذكاء، نسج الصوف الأبيض مع الحرير فجاء في نهاية الحسن، أحسن من ..... ونسج أيضًا لذلك ملونًا وصُلّي عليه يوم الجمعة ثانيه عقب صلاة الجمعة بالجامع الأموي. ا…
    ▸ expand full passage (1,665 chars)
    وممن توفي فيه محمد الحمصي (١) النساج المعروف بالفقير وهو أخو الفقيه زين الدين عمر وكان رجلًا جيدًا أستاذًا في نسج القماش على اختلاف أنواعه، له فهموذكاء، نسج الصوف الأبيض مع الحرير فجاء في نهاية الحسن، أحسن من ..... ونسج أيضًا لذلك ملونًا وصُلّي عليه يوم الجمعة ثانيه عقب صلاة الجمعة بالجامع الأموي. الشيخ شهاب (١) الدين أحمد بن الحسن بن زين الدين محمد بن أمين الدين محمد بن الشيخ قطب الدين محمد بن أحمد بن علي بن محمد بن الحسن بن عبد الله بن أحمد بن المعمور القيسي ابن القسطلاني المكي الشهير بابن الزين، سمع بمكة من أمين الدين الأقسري وعيسى العجلي وغيرهما ومن الجمال ابن المصري وأجازه من مصر يحيى بن المصري وغيره، ومن دمشق أبو بكر بن الرضي وزينب وطائفة، توفي في العشر الأول منه في طريق نخلة من أرض الحجاز عطشًا، ضل هناك فعطش ومات وحمل إلى مكة ودفن بالمعلاة رحمه الله تعالى. الشيخ شمس الدين محمد (٢) بن القليجي كان كاتبُا للحكم عند القاضي سراج الدين الهندي، وكان أول من أدخله في جملة الشهود قاضي القضاة بهاء الدين أبو البقاء ثم صار مفتي دار العدل، وهو أكبر شهود السلطان وكان ضعيف البصر ثم أُضر قبل موته، توفي بالقاهرة في العشرين منه. الشيخ نور (٣) الدين على الهوريني توفي يوم الخميس ثاني عشريه. القاضي شمس (٤) الدين الحريري الحنفي، توفي يوم السبت رابع عشريه من خط الشريف.القاضي شمس الدين (١) محمد بن يعقوب بن مجلّى النيني، وكان يخطب بجامع ابن المرجاني بالمزة واشتغل على والدي وسلك طريق الصلاح وولي قضاء بيروت مدة وأثرى ثم ولي قضاء الكرك ثم عزل في هذا العام وضعف بصره وجاء إلى دمشق بقصد التداوي ثم ولي خطابة الكرك في هذه الأيام فمات قبل التوجه إليها، وكان قد نكب في ماله أيام الفتنة ببيروت، توفي بدمشق ليلة الأربعاء ثامن عشريه، وقال لي علاء الدين النيني: كان والده يقرئ القرآن فأقرأ جماعة كثيرة وخلف أولادًا. وفيه أيضًا مات رجل كان ينوب للقاضي الحنفي بالقاهرة قديمًا.
  • legacy full passagepage 123, entry [50]1,268 chars
    وممن توفي فيه شهاب (١) الدين أحمد بن ..... الإسكندري المؤذن، قدم علينا دمشق شابًا سنة بضع وستين فكان يقرأ الألحان وينشد القصائد وأقام مدة ثم توجه إلى مصر وصار إمام الأمير طشتمر الدوادار ثم قدم دمشق معه شيخًا حين ورد نائبًا وولي أذانًا بالجامع وصار أيضًا موقتًا به وحضر وظائف ثم انفصل عن ذلك وتوجه إلى…
    ▸ expand full passage (1,268 chars)
    وممن توفي فيه شهاب (١) الدين أحمد بن ..... الإسكندري المؤذن، قدم علينا دمشق شابًا سنة بضع وستين فكان يقرأ الألحان وينشد القصائد وأقام مدة ثم توجه إلى مصر وصار إمام الأمير طشتمر الدوادار ثم قدم دمشق معه شيخًا حين ورد نائبًا وولي أذانًا بالجامع وصار أيضًا موقتًا به وحضر وظائف ثم انفصل عن ذلك وتوجه إلى مصر وصفد مع طشتمر أيضًا ثم ورد مع الأمير قطلوبغا الجوباني إمامًا له، وحصّل أيضًا بعض وظائف وجلس مع الشهود بالعادلية ثم سافر، وكان مع ذلك فقيرًا وتوجه إلى صفد فاشتهرت وفاته في هذه السنة فلم تصح وقدم قريبًا وجلس مع الشهود، ومات شبه الفجأة يوم الاثنين رابعه. شهاب (٢) الدين أحمد بن يوسف بن محمد المصري أحد أعيان الوكلاء بدار الشافعي وكان أصلح من غيره، توفي يوم الأحد رابع عشريه. وفيه (٣) توفي شمس الدين محمد بن عزيز الدين أبي نعيم إبراهيم بن الشيخ جمال الدين أبي البركات محمد خطيب كفربطنا بن الشيخ الزاهدالعابد عمر بن عبد الملك بن حمزة بن محمد الدينوري البرادعي المؤذن بجامع يلبغا والإمام بمسجد البرادعين عند باب الفرج، وولي أبوه وجده خطابة كفربطنا، وكان أبوه شاهدًا توفي في ثامن المحرم سنة اثنين وأربعين وسبعمائة، وجده قدم مع والده وله عشر سنين فسكن بسفح قاسيون، ومات سنة خمس وثمانين وستمائة وكان رجلًا عالمًا روى عن ابن الزبيدي وابن التاج ومولده بالدينور (١) سنة ثلاث عشرة وستمائة، وجده الأعلى الشيخ عمر كان صاحب أحوال ومجاهدات، مات بسفح قاسيون سنة تسع وعشرين وستمائة.
  • legacy full passagepage 123, entry [50]1,268 chars
    وممن توفي فيه شهاب (١) الدين أحمد بن ..... الإسكندري المؤذن، قدم علينا دمشق شابًا سنة بضع وستين فكان يقرأ الألحان وينشد القصائد وأقام مدة ثم توجه إلى مصر وصار إمام الأمير طشتمر الدوادار ثم قدم دمشق معه شيخًا حين ورد نائبًا وولي أذانًا بالجامع وصار أيضًا موقتًا به وحضر وظائف ثم انفصل عن ذلك وتوجه إلى…
    ▸ expand full passage (1,268 chars)
    وممن توفي فيه شهاب (١) الدين أحمد بن ..... الإسكندري المؤذن، قدم علينا دمشق شابًا سنة بضع وستين فكان يقرأ الألحان وينشد القصائد وأقام مدة ثم توجه إلى مصر وصار إمام الأمير طشتمر الدوادار ثم قدم دمشق معه شيخًا حين ورد نائبًا وولي أذانًا بالجامع وصار أيضًا موقتًا به وحضر وظائف ثم انفصل عن ذلك وتوجه إلى مصر وصفد مع طشتمر أيضًا ثم ورد مع الأمير قطلوبغا الجوباني إمامًا له، وحصّل أيضًا بعض وظائف وجلس مع الشهود بالعادلية ثم سافر، وكان مع ذلك فقيرًا وتوجه إلى صفد فاشتهرت وفاته في هذه السنة فلم تصح وقدم قريبًا وجلس مع الشهود، ومات شبه الفجأة يوم الاثنين رابعه. شهاب (٢) الدين أحمد بن يوسف بن محمد المصري أحد أعيان الوكلاء بدار الشافعي وكان أصلح من غيره، توفي يوم الأحد رابع عشريه. وفيه (٣) توفي شمس الدين محمد بن عزيز الدين أبي نعيم إبراهيم بن الشيخ جمال الدين أبي البركات محمد خطيب كفربطنا بن الشيخ الزاهدالعابد عمر بن عبد الملك بن حمزة بن محمد الدينوري البرادعي المؤذن بجامع يلبغا والإمام بمسجد البرادعين عند باب الفرج، وولي أبوه وجده خطابة كفربطنا، وكان أبوه شاهدًا توفي في ثامن المحرم سنة اثنين وأربعين وسبعمائة، وجده قدم مع والده وله عشر سنين فسكن بسفح قاسيون، ومات سنة خمس وثمانين وستمائة وكان رجلًا عالمًا روى عن ابن الزبيدي وابن التاج ومولده بالدينور (١) سنة ثلاث عشرة وستمائة، وجده الأعلى الشيخ عمر كان صاحب أحوال ومجاهدات، مات بسفح قاسيون سنة تسع وعشرين وستمائة.
  • legacy full passagepage 130, entry [53]2,244 chars
    وممن توفي فيه شرف الدين عيسى (١) بن غانم وكان سيئ السيرة وكان ينتمي إلى محمود استاددار السلطان فساعده وأكل مال الأوقاف والناس وشكى أهل القدس عليه مرارًا وكتبوا فيه محاضرًا بسوء، وأخذه بعض نواب الشام في مباشرته حين مَر مِنْ القاهرة متوليًا فشكاه أهل القدس ثم بعد ذلك رجع فلما ولي قاضي القضاة سري الدين…
    ▸ expand full passage (2,244 chars)
    وممن توفي فيه شرف الدين عيسى (١) بن غانم وكان سيئ السيرة وكان ينتمي إلى محمود استاددار السلطان فساعده وأكل مال الأوقاف والناس وشكى أهل القدس عليه مرارًا وكتبوا فيه محاضرًا بسوء، وأخذه بعض نواب الشام في مباشرته حين مَر مِنْ القاهرة متوليًا فشكاه أهل القدس ثم بعد ذلك رجع فلما ولي قاضي القضاة سري الدين شكوا عليه ورفعوا فيه القصص فأرسل إليه يهدده وكان أصابه قولنج فأصبح ميتًا وفرح الناس بموته، وعُدّ ذلك من كرامات قاضي القضاة فلما كان اليوم من موته جاء كتاب السلطان بالكشف عليه وضربه بالمقارع بالحرم فستره الله بالموت. الشيخ الإمام (٢) القدوة الزاهد العابد العالم العامل الخاشع الناسك الرباني بقية مشايخ علماء الصوفية، جنيد الوقت أبو بكر علي بن عبد الله بن محمد الموصلي الشافعي، كان في ابتداء أمره حين قدم من الموصل وهو شاب يعاني الحياكة وأقام بالقبيبات (٣) عند منزله المعروف زمانًا طويلًا علىهذا الحال وفي أثناء ذلك يشتغل بالعلم ويسلك طريق الصوفية والنظر في كلامهم ولازم الشيخ قطب الدين مدة واجتمع بغيره، وكان يطالع أيضًا كتب الحديث ويحفظ جملة من الأحاديث ويعزوها إلى رواتها وله إلمام جيد بالفقه وكلام الفقهاء واشتهر أمره وصار له أتباع وكان شعاره إرخاء عذبة خلف الظهر ولم يزل يعمل بيده إلى آخر الوقت ثم علا ذكره وبَعُد صيته وصار يتردد إليه نواب الشام وكبار الأمراء ويمتثلون أوامره وسافر إلى مصر بآخره مستخفيًا وحج غير مرة، ثم عظم قدره عند هذا السلطان وكان يكاتبه ويأمره بما فيه نفع للمسلمين ثم إن السلطان عام أولى اجتمع به وصعد السلطان إلى منزله ورقى السلم وأعطاه مالًا فأبى أن يقبله، وكان إذ ذاك بالقدس الشريف وكان من سنوات قد توجه زائرًا واشترى هناك كرمًا فكان يذهب إلى هناك ثم يرجع إلى دمشق، وقد اجتمعت به مرة وهو شاب في حدود السبعين وسبعمئة قبل اشتهاره، توفي ليلة الاثنين عند المغرب حادي عشريه بالقدس الشريف، وكان قد عزم على الرجوع إلى دمشق ودفن من الغد بمقبرة ماملا عند العصر بعدما صُلي عليه بالمسجد الأقصى عقيب صلاة الظهر وحضر جنازته أُممٌ لا يحصون كثرة ورفعوا نعشه على الأصابع وأظنه جاوز الستين، وصلى عليه صلاة الغائب بجامع دمشق يوم الجمعة ثاني ذي القعدة. وفيه، وقال لي قاضي نابلس، توفي يوم توفي الشيخ أبو بكر، توفي الشيخ الإمام العالم بقية شيوخ الحنابلة شمس الدين محمد (١) بن عبد القادر بن ..... الجعفري الحنبلي النابلسي بها، وكان من الفضلاء يذكر لقضاء دمشق ثم وليه ابنه شرف الدين عبد القادر وكان من الفضلاء فلما توفي بدمشق وبلغ والده في أواخر سنة ثلاث وتسعين حزن عليه حزنًا أوجب تغيره ولم يزل إلى أن توفي، وكان له إلمام بالحديث وكتابته.
  • legacy full passagepage 130, entry [53]2,244 chars
    وممن توفي فيه شرف الدين عيسى (١) بن غانم وكان سيئ السيرة وكان ينتمي إلى محمود استاددار السلطان فساعده وأكل مال الأوقاف والناس وشكى أهل القدس عليه مرارًا وكتبوا فيه محاضرًا بسوء، وأخذه بعض نواب الشام في مباشرته حين مَر مِنْ القاهرة متوليًا فشكاه أهل القدس ثم بعد ذلك رجع فلما ولي قاضي القضاة سري الدين…
    ▸ expand full passage (2,244 chars)
    وممن توفي فيه شرف الدين عيسى (١) بن غانم وكان سيئ السيرة وكان ينتمي إلى محمود استاددار السلطان فساعده وأكل مال الأوقاف والناس وشكى أهل القدس عليه مرارًا وكتبوا فيه محاضرًا بسوء، وأخذه بعض نواب الشام في مباشرته حين مَر مِنْ القاهرة متوليًا فشكاه أهل القدس ثم بعد ذلك رجع فلما ولي قاضي القضاة سري الدين شكوا عليه ورفعوا فيه القصص فأرسل إليه يهدده وكان أصابه قولنج فأصبح ميتًا وفرح الناس بموته، وعُدّ ذلك من كرامات قاضي القضاة فلما كان اليوم من موته جاء كتاب السلطان بالكشف عليه وضربه بالمقارع بالحرم فستره الله بالموت. الشيخ الإمام (٢) القدوة الزاهد العابد العالم العامل الخاشع الناسك الرباني بقية مشايخ علماء الصوفية، جنيد الوقت أبو بكر علي بن عبد الله بن محمد الموصلي الشافعي، كان في ابتداء أمره حين قدم من الموصل وهو شاب يعاني الحياكة وأقام بالقبيبات (٣) عند منزله المعروف زمانًا طويلًا علىهذا الحال وفي أثناء ذلك يشتغل بالعلم ويسلك طريق الصوفية والنظر في كلامهم ولازم الشيخ قطب الدين مدة واجتمع بغيره، وكان يطالع أيضًا كتب الحديث ويحفظ جملة من الأحاديث ويعزوها إلى رواتها وله إلمام جيد بالفقه وكلام الفقهاء واشتهر أمره وصار له أتباع وكان شعاره إرخاء عذبة خلف الظهر ولم يزل يعمل بيده إلى آخر الوقت ثم علا ذكره وبَعُد صيته وصار يتردد إليه نواب الشام وكبار الأمراء ويمتثلون أوامره وسافر إلى مصر بآخره مستخفيًا وحج غير مرة، ثم عظم قدره عند هذا السلطان وكان يكاتبه ويأمره بما فيه نفع للمسلمين ثم إن السلطان عام أولى اجتمع به وصعد السلطان إلى منزله ورقى السلم وأعطاه مالًا فأبى أن يقبله، وكان إذ ذاك بالقدس الشريف وكان من سنوات قد توجه زائرًا واشترى هناك كرمًا فكان يذهب إلى هناك ثم يرجع إلى دمشق، وقد اجتمعت به مرة وهو شاب في حدود السبعين وسبعمئة قبل اشتهاره، توفي ليلة الاثنين عند المغرب حادي عشريه بالقدس الشريف، وكان قد عزم على الرجوع إلى دمشق ودفن من الغد بمقبرة ماملا عند العصر بعدما صُلي عليه بالمسجد الأقصى عقيب صلاة الظهر وحضر جنازته أُممٌ لا يحصون كثرة ورفعوا نعشه على الأصابع وأظنه جاوز الستين، وصلى عليه صلاة الغائب بجامع دمشق يوم الجمعة ثاني ذي القعدة. وفيه، وقال لي قاضي نابلس، توفي يوم توفي الشيخ أبو بكر، توفي الشيخ الإمام العالم بقية شيوخ الحنابلة شمس الدين محمد (١) بن عبد القادر بن ..... الجعفري الحنبلي النابلسي بها، وكان من الفضلاء يذكر لقضاء دمشق ثم وليه ابنه شرف الدين عبد القادر وكان من الفضلاء فلما توفي بدمشق وبلغ والده في أواخر سنة ثلاث وتسعين حزن عليه حزنًا أوجب تغيره ولم يزل إلى أن توفي، وكان له إلمام بالحديث وكتابته.
  • legacy full passagepage 134, entry [55]288 chars
    وممن توفي فيه عماد الدين إسماعيل (١) بن قاضي العسكر الشيخ شهاب الدين العينتابي الحنفي، توفي ليلة الأربعاء رابع عشره بالمدرسة المعينية وهو أخو قاضي العسكر حميد الدين، أعرف أباه وأخاه ودفن من الغد. القاضي أمين الدين القيسراني وكيل بيت المال، توفي يوم السبت سابع عشر ..... بياض ......... (٢)
  • legacy full passagepage 134, entry [55]288 chars
    وممن توفي فيه عماد الدين إسماعيل (١) بن قاضي العسكر الشيخ شهاب الدين العينتابي الحنفي، توفي ليلة الأربعاء رابع عشره بالمدرسة المعينية وهو أخو قاضي العسكر حميد الدين، أعرف أباه وأخاه ودفن من الغد. القاضي أمين الدين القيسراني وكيل بيت المال، توفي يوم السبت سابع عشر ..... بياض ......... (٢)
  • legacy full passagepage 137, entry [57]3,257 chars
    وممن توفي فيه السيد الشريف نقيب (١) الأشراف برهان الدين أبو إسحاق إبراهيم بن السيد النقيب شرف الدين عدنان بن السيد النقيب أمين الدين جعفر بن الشيخ المسند الكبير محيي الدين محمد بن عدنان الحسيني، مولده بخطه في الثاني عشر من شهر ربيع الأول سنة سبع عشرة وسبعمئة، سمع من النجم أبي بكر بن عنتر، وولي نقابة…
    ▸ expand full passage (3,257 chars)
    وممن توفي فيه السيد الشريف نقيب (١) الأشراف برهان الدين أبو إسحاق إبراهيم بن السيد النقيب شرف الدين عدنان بن السيد النقيب أمين الدين جعفر بن الشيخ المسند الكبير محيي الدين محمد بن عدنان الحسيني، مولده بخطه في الثاني عشر من شهر ربيع الأول سنة سبع عشرة وسبعمئة، سمع من النجم أبي بكر بن عنتر، وولي نقابة الأشراف والحسبة وناب في نظر الجامع، توفي ليلة السبت ثانيه نحو نصف الليل تقريبًا بداره بدمشق وصُلي عليه من الغد في الخامسة بالجامع الأموي ودفن بتربة الأشراف عند مسجد الذبان وشيّعه خلق وتزاحموا عليه وأثنوا عليه خيرًا، وفرغ الناس من دفنه وانصرفوا عند الزوال، وأكمل ثمانين سنة وثمانية أشهر وعشرين يومًا، ووالده ولي نقابة الأشراف بعد وفاة والده جعفر سنة أربع عشرة وسبعمائة وهو شاب فاستمر في النقابة نحو تسعة عشر سنة إلى أن توفي في تاسع عشرين المحرم سنة ثلاث وثلاثين فوليها بعده ابن عمه علاء الدين علي بن النقيب زين الدين الحسيني بن محيي الدين خمسة عشر سنة إلى أن توفي سنة سبع وأربعين وسبعمائة فولي بعده ابن ابن عمه النقيب زين الدين الحسيني بن النقيب عدنان المذكور أخو برهان الدين فاستمر اثنين وعشرين سنة إلى أن توفي في سنة سبع وستين فولي بعدها النقيب برهان الدين، ثم ولي بعده في الشهر الماضي ولده علاء الدين علي وكان جده النقيب جعفر ولي النقابة بعد وفاة أخيه النقيب زين الدين الحسيني في تاسع ذي القعدة سنة ثمان وسبعمئة وعاش نحو خمس وخمسين سنة، وهو أول من ولي النقابة من بني عدنان وكانت ولايته أعني زين الدين الحسيني في ربيع الآخر سنة إحدى وسبعمئة وكان والدهما حيًا ومات ابناه في حياته، وتوفي والدهم في ذي القعدة سنة اثنين وعشرين وسبعمئة بالمزة ودفن بها ولم يل النقابة بل كان منشيوخ الشيعة (*) وكان ابنه الحسين على رأيه، فعدة من ولي النقابة من نسل محيي الدين عدنان إلى يومنا هذا سبعة، ابناه حسين وجعفر وابناهما عدنان بن جعفر وعلي بن الحسين وابنا عدنان حسين وإبراهيم وذلك في مدة ست وتسعين سنة وسبعة أشهر وهي الآن ولاية علي بن إبراهيم مدة خمسة عشر سنة. وفيه (١) أو في الذي قبله توفي المقرئ شمس الدين أخو شهاب الدين المقرئ بالألحان وكان يشهد ويقرأ مواعيد على كرسي بالجامع بالرواق الغربي بعد صلاة الجمعة فولي عوضه عبد الرحمن بن الشيخ جمال الدين الكردي وشرع في ذلك يوم الجمعة ثاني عشريه. ولد السلطان (٢) الملك الظاهر سعيد وكان مبتلى بريح الشوكة وسُعي في طبه بكل طريق فلم يقع وكان فيما قيل يحبه السلطان لأنه أكبر أولاده، توفي يوم السبت ثالث عشريه ومشى كبار الدولة في جنازته فلم يركب فيما بلغني سوى السلطان، أخبرني بذلك القاضي الحنبلي وأنه شاهد الجنازة يوم وصوله إلى القاهرة آخر سنة سبع وتسعين وسبعمائة. زوجة (٣) النائب وكانت أم ولد السلطان له منها بنت، توفيت يوم الأربعاء ثالث عشره وحضر جنازتها القضاة والكبار ودفنت بالتربة التي أنشأها بطريق القبيبات. * * *ممن توفي فيها جمال الدين ابن الأسعردي - قاضي القدس - سيف الدين بن السلادار - الأمير ناصر الدين ابن جمال الدين - بدر الدين بن عبد الغالب - ابن بنت أبي سويد - أحمد العجلوني نقيب الأوصياء - هلال البُردى - بهاء الدين بن غانم وزير مصر ناصر الدين بن رجب - الشيخ علي بن بدر - يوسف الحلواني - القاضي عماد الدين الباريني - الشيخ علي الفَوَّال - العدل عز الدين الأماسي - أمين الدين بن فارس السمسار - الشيخ علي بن قطاطو الصيرفي - سودون الشيخوني نائب مصر - سفرجاه رسول ابن عثمان - ابن التنسي نائب الحنفي - شهاب الدين بن سند - ابن عبدان مقدم بيروت - شهاب الدين ابن عبد الحق - إمام مدرسة أبي عمر - فاطمة بنت مزروع المصرية - محب الدين بن الهائم - أرغون الكاشف - ابن المناخلي التاجر - شمس الدين بن الأعرج - الشيخ شهاب الدين الناسخ - فخر الدين جمال الدين يوسف بن الشجاعي - نور الدين بن .....﷽ وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه
  • legacy full passagepage 137, entry [57]3,257 chars
    وممن توفي فيه السيد الشريف نقيب (١) الأشراف برهان الدين أبو إسحاق إبراهيم بن السيد النقيب شرف الدين عدنان بن السيد النقيب أمين الدين جعفر بن الشيخ المسند الكبير محيي الدين محمد بن عدنان الحسيني، مولده بخطه في الثاني عشر من شهر ربيع الأول سنة سبع عشرة وسبعمئة، سمع من النجم أبي بكر بن عنتر، وولي نقابة…
    ▸ expand full passage (3,257 chars)
    وممن توفي فيه السيد الشريف نقيب (١) الأشراف برهان الدين أبو إسحاق إبراهيم بن السيد النقيب شرف الدين عدنان بن السيد النقيب أمين الدين جعفر بن الشيخ المسند الكبير محيي الدين محمد بن عدنان الحسيني، مولده بخطه في الثاني عشر من شهر ربيع الأول سنة سبع عشرة وسبعمئة، سمع من النجم أبي بكر بن عنتر، وولي نقابة الأشراف والحسبة وناب في نظر الجامع، توفي ليلة السبت ثانيه نحو نصف الليل تقريبًا بداره بدمشق وصُلي عليه من الغد في الخامسة بالجامع الأموي ودفن بتربة الأشراف عند مسجد الذبان وشيّعه خلق وتزاحموا عليه وأثنوا عليه خيرًا، وفرغ الناس من دفنه وانصرفوا عند الزوال، وأكمل ثمانين سنة وثمانية أشهر وعشرين يومًا، ووالده ولي نقابة الأشراف بعد وفاة والده جعفر سنة أربع عشرة وسبعمائة وهو شاب فاستمر في النقابة نحو تسعة عشر سنة إلى أن توفي في تاسع عشرين المحرم سنة ثلاث وثلاثين فوليها بعده ابن عمه علاء الدين علي بن النقيب زين الدين الحسيني بن محيي الدين خمسة عشر سنة إلى أن توفي سنة سبع وأربعين وسبعمائة فولي بعده ابن ابن عمه النقيب زين الدين الحسيني بن النقيب عدنان المذكور أخو برهان الدين فاستمر اثنين وعشرين سنة إلى أن توفي في سنة سبع وستين فولي بعدها النقيب برهان الدين، ثم ولي بعده في الشهر الماضي ولده علاء الدين علي وكان جده النقيب جعفر ولي النقابة بعد وفاة أخيه النقيب زين الدين الحسيني في تاسع ذي القعدة سنة ثمان وسبعمئة وعاش نحو خمس وخمسين سنة، وهو أول من ولي النقابة من بني عدنان وكانت ولايته أعني زين الدين الحسيني في ربيع الآخر سنة إحدى وسبعمئة وكان والدهما حيًا ومات ابناه في حياته، وتوفي والدهم في ذي القعدة سنة اثنين وعشرين وسبعمئة بالمزة ودفن بها ولم يل النقابة بل كان منشيوخ الشيعة (*) وكان ابنه الحسين على رأيه، فعدة من ولي النقابة من نسل محيي الدين عدنان إلى يومنا هذا سبعة، ابناه حسين وجعفر وابناهما عدنان بن جعفر وعلي بن الحسين وابنا عدنان حسين وإبراهيم وذلك في مدة ست وتسعين سنة وسبعة أشهر وهي الآن ولاية علي بن إبراهيم مدة خمسة عشر سنة. وفيه (١) أو في الذي قبله توفي المقرئ شمس الدين أخو شهاب الدين المقرئ بالألحان وكان يشهد ويقرأ مواعيد على كرسي بالجامع بالرواق الغربي بعد صلاة الجمعة فولي عوضه عبد الرحمن بن الشيخ جمال الدين الكردي وشرع في ذلك يوم الجمعة ثاني عشريه. ولد السلطان (٢) الملك الظاهر سعيد وكان مبتلى بريح الشوكة وسُعي في طبه بكل طريق فلم يقع وكان فيما قيل يحبه السلطان لأنه أكبر أولاده، توفي يوم السبت ثالث عشريه ومشى كبار الدولة في جنازته فلم يركب فيما بلغني سوى السلطان، أخبرني بذلك القاضي الحنبلي وأنه شاهد الجنازة يوم وصوله إلى القاهرة آخر سنة سبع وتسعين وسبعمائة. زوجة (٣) النائب وكانت أم ولد السلطان له منها بنت، توفيت يوم الأربعاء ثالث عشره وحضر جنازتها القضاة والكبار ودفنت بالتربة التي أنشأها بطريق القبيبات. * * *ممن توفي فيها جمال الدين ابن الأسعردي - قاضي القدس - سيف الدين بن السلادار - الأمير ناصر الدين ابن جمال الدين - بدر الدين بن عبد الغالب - ابن بنت أبي سويد - أحمد العجلوني نقيب الأوصياء - هلال البُردى - بهاء الدين بن غانم وزير مصر ناصر الدين بن رجب - الشيخ علي بن بدر - يوسف الحلواني - القاضي عماد الدين الباريني - الشيخ علي الفَوَّال - العدل عز الدين الأماسي - أمين الدين بن فارس السمسار - الشيخ علي بن قطاطو الصيرفي - سودون الشيخوني نائب مصر - سفرجاه رسول ابن عثمان - ابن التنسي نائب الحنفي - شهاب الدين بن سند - ابن عبدان مقدم بيروت - شهاب الدين ابن عبد الحق - إمام مدرسة أبي عمر - فاطمة بنت مزروع المصرية - محب الدين بن الهائم - أرغون الكاشف - ابن المناخلي التاجر - شمس الدين بن الأعرج - الشيخ شهاب الدين الناسخ - فخر الدين جمال الدين يوسف بن الشجاعي - نور الدين بن .....﷽ وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه
  • legacy full passagepage 554, entry [154]2,605 chars
    وممن توفي فيه - ابن محمد (١) الزهري أخو القاضي شهاب الدين لأمه وكان من شهود العادلية ولم يكن بالمرضي توفي يوم الأحد سادسه أو قبله أظنه في عشر الستين. - القاضي شمس (٢) الدين محمد بن أحمد بن محمود النابلسي كان في ابتداء أمره خياطًا بنابلس ثم اشتغل في العلم على الشيخ شمس الدين بن عبد القادر وقرأ عليه ا…
    ▸ expand full passage (2,605 chars)
    وممن توفي فيه - ابن محمد (١) الزهري أخو القاضي شهاب الدين لأمه وكان من شهود العادلية ولم يكن بالمرضي توفي يوم الأحد سادسه أو قبله أظنه في عشر الستين. - القاضي شمس (٢) الدين محمد بن أحمد بن محمود النابلسي كان في ابتداء أمره خياطًا بنابلس ثم اشتغل في العلم على الشيخ شمس الدين بن عبد القادر وقرأ عليه العربية ثم قدم دمشق بعد السبعين في أيام المقرئ وقاضي الحنابلة إذ ذاك العسقلاني فاستمر في طلب العلم ورأيته فيمن حضر مع فضلاء الحنابلة حلقة قاضي القضاة بهاء الدين ثم جلس مع الشهود في الجوزية يشهد على القضاة ولم يزل يترقى في المعرفة واشتهر عند الناس فكان يقصد في الإشغال ثم صار عين الشهود وعارفهم ثم سعى في القضاء على القاضي علاء الدين بن منجا لأمر وقع بينهما فولي واستمر القضاء بينه وبينه نوبًا يعزل هذا ويولي هذا ثم توفي ابن منجا ثم عزل النابلسي بالقاضي تقي الدين بن مفلح ثم أعيد وجاء تمر وفعل ما فعل فدخل معهم في أمورمنكرة ونسب إليه أشياء قبيحة من السعي في أذى الناس وأخذ أموالهم، وأُخذ أسيرًا معهم ثم هرب من بغداد، ووصل وقد ولي القاضي تقي الدين بن منجا فسعى عليه وولى القضاء في العام الماضي، هذا بعد أن حكم بفسقه لما تعاطاه من الأمور المنكرة واستمر حتى مات بعد ابن منجا بتسعة عشر يومًا ليلة السبت ثاني عشره بمنزله بالصالحية وصلى عليه من الغد ودفن بالصالحية ولم يكن بالمرضي في شهاداته ولا قضائه وباع كثيرًا من الأوقاف بدمشق قيل أنه ما أبيع في الإسلام من الأوقاف ما أبيع في أيامه وقيل ما وقع منها شيء صحيح في الباطن بك يظهر لكل أحد ذلك وبالجملة فهو من قضاة السوء. - الأمير (١) ناصر الدين بن البانياسي الاستاددار، كان له مدة ضعيف وقد عمل الاستاددارية لجماعة من نواب الشام وآخر ما ولي لهذا النائب وهو ضعيف لم يجتمع به وكان عارفًا بهذه الوظيفة أخبر الناس بها وولي امرة طبلخاناة وكان ينسب إلى ظلم كثير في ولايته وكان لا يرى ضاحكًا، توفي ليلة السبت تاسع عشره. - القاضي علم الدين (٢) محمد بن ناصر الدين محمد بن القاضي شمس الدين محمد بن القفصي، كان جده قدم مع القاضي شرف الدين الهمداني سنة تسع عشرة إلى دمشق فناب في الحكم واستمر ثم ناب للمسلاتي وكان ابنه والد القاضي علم الدين جنديًا وكذلك كان القاضي علم الدين يلبس زي الجند ثم شغله طلب العلم، ورأيته مدة وهو بحلق المالكية يشتغل وهو كبير واشتغل كثيرًا وقد عمل قضاء المالكية بدمشق متوجهين منذ خمس وعشرين سنة إحدى عشرة مرة يعزل ويولى، وولي قضاء حلب أيضًا غير مرة، وكان نظيفًا في مباشرته إلا أن فهمه في العلم كان ناقصًا على كثرة اشتغاله وعمله لم يكن كاملًا.توفي يوم الاثنين حادي عشريه بالشاغور انقطع ثلاثة أيام، وكان يوم الجمعة صحيحًا في عافية وكان في عشر الستين رحمه الله تعالى. - أحمد (١) بن العرجاني وكان يعاني المباشرات وله وظيفة في الجامع وكان عامل أوقاف السميساطية ويكتب خطًا جيدًا ويعرف شيئًا من أشياء وله نظم. توفي في هذا الشهر بزرع توجه إليها لمباشرة وظيفته في المراكز فأدركه أجله هناك وكان من أبناء الستين أو جاوزها وكان يميل إلى الحنابلة ويعتقد ما يعتقدون.
  • legacy full passagepage 554, entry [154]2,605 chars
    وممن توفي فيه - ابن محمد (١) الزهري أخو القاضي شهاب الدين لأمه وكان من شهود العادلية ولم يكن بالمرضي توفي يوم الأحد سادسه أو قبله أظنه في عشر الستين. - القاضي شمس (٢) الدين محمد بن أحمد بن محمود النابلسي كان في ابتداء أمره خياطًا بنابلس ثم اشتغل في العلم على الشيخ شمس الدين بن عبد القادر وقرأ عليه ا…
    ▸ expand full passage (2,605 chars)
    وممن توفي فيه - ابن محمد (١) الزهري أخو القاضي شهاب الدين لأمه وكان من شهود العادلية ولم يكن بالمرضي توفي يوم الأحد سادسه أو قبله أظنه في عشر الستين. - القاضي شمس (٢) الدين محمد بن أحمد بن محمود النابلسي كان في ابتداء أمره خياطًا بنابلس ثم اشتغل في العلم على الشيخ شمس الدين بن عبد القادر وقرأ عليه العربية ثم قدم دمشق بعد السبعين في أيام المقرئ وقاضي الحنابلة إذ ذاك العسقلاني فاستمر في طلب العلم ورأيته فيمن حضر مع فضلاء الحنابلة حلقة قاضي القضاة بهاء الدين ثم جلس مع الشهود في الجوزية يشهد على القضاة ولم يزل يترقى في المعرفة واشتهر عند الناس فكان يقصد في الإشغال ثم صار عين الشهود وعارفهم ثم سعى في القضاء على القاضي علاء الدين بن منجا لأمر وقع بينهما فولي واستمر القضاء بينه وبينه نوبًا يعزل هذا ويولي هذا ثم توفي ابن منجا ثم عزل النابلسي بالقاضي تقي الدين بن مفلح ثم أعيد وجاء تمر وفعل ما فعل فدخل معهم في أمورمنكرة ونسب إليه أشياء قبيحة من السعي في أذى الناس وأخذ أموالهم، وأُخذ أسيرًا معهم ثم هرب من بغداد، ووصل وقد ولي القاضي تقي الدين بن منجا فسعى عليه وولى القضاء في العام الماضي، هذا بعد أن حكم بفسقه لما تعاطاه من الأمور المنكرة واستمر حتى مات بعد ابن منجا بتسعة عشر يومًا ليلة السبت ثاني عشره بمنزله بالصالحية وصلى عليه من الغد ودفن بالصالحية ولم يكن بالمرضي في شهاداته ولا قضائه وباع كثيرًا من الأوقاف بدمشق قيل أنه ما أبيع في الإسلام من الأوقاف ما أبيع في أيامه وقيل ما وقع منها شيء صحيح في الباطن بك يظهر لكل أحد ذلك وبالجملة فهو من قضاة السوء. - الأمير (١) ناصر الدين بن البانياسي الاستاددار، كان له مدة ضعيف وقد عمل الاستاددارية لجماعة من نواب الشام وآخر ما ولي لهذا النائب وهو ضعيف لم يجتمع به وكان عارفًا بهذه الوظيفة أخبر الناس بها وولي امرة طبلخاناة وكان ينسب إلى ظلم كثير في ولايته وكان لا يرى ضاحكًا، توفي ليلة السبت تاسع عشره. - القاضي علم الدين (٢) محمد بن ناصر الدين محمد بن القاضي شمس الدين محمد بن القفصي، كان جده قدم مع القاضي شرف الدين الهمداني سنة تسع عشرة إلى دمشق فناب في الحكم واستمر ثم ناب للمسلاتي وكان ابنه والد القاضي علم الدين جنديًا وكذلك كان القاضي علم الدين يلبس زي الجند ثم شغله طلب العلم، ورأيته مدة وهو بحلق المالكية يشتغل وهو كبير واشتغل كثيرًا وقد عمل قضاء المالكية بدمشق متوجهين منذ خمس وعشرين سنة إحدى عشرة مرة يعزل ويولى، وولي قضاء حلب أيضًا غير مرة، وكان نظيفًا في مباشرته إلا أن فهمه في العلم كان ناقصًا على كثرة اشتغاله وعمله لم يكن كاملًا.توفي يوم الاثنين حادي عشريه بالشاغور انقطع ثلاثة أيام، وكان يوم الجمعة صحيحًا في عافية وكان في عشر الستين رحمه الله تعالى. - أحمد (١) بن العرجاني وكان يعاني المباشرات وله وظيفة في الجامع وكان عامل أوقاف السميساطية ويكتب خطًا جيدًا ويعرف شيئًا من أشياء وله نظم. توفي في هذا الشهر بزرع توجه إليها لمباشرة وظيفته في المراكز فأدركه أجله هناك وكان من أبناء الستين أو جاوزها وكان يميل إلى الحنابلة ويعتقد ما يعتقدون.
  • legacy full passagepage 560, entry [156]1,558 chars
    وممن توفي فيه - في أوائله اشتهر وفاة ..... أحمد (١) بن حديثة المجادلي الحبراضي وكان توجه من مدة شهور إلى ناحية بلاده للمطالبة ..... له استولى عليه بعض مشايخ البلاد فانقطع خبره وقيل من مدة أنه قتل أو مات ثم اشتهر في هذه الأيام موته وكان بيده إمامة العادلية الكبرى ومشاركة العذراوية وباشر في وقت عمالة …
    ▸ expand full passage (1,558 chars)
    وممن توفي فيه - في أوائله اشتهر وفاة ..... أحمد (١) بن حديثة المجادلي الحبراضي وكان توجه من مدة شهور إلى ناحية بلاده للمطالبة ..... له استولى عليه بعض مشايخ البلاد فانقطع خبره وقيل من مدة أنه قتل أو مات ثم اشتهر في هذه الأيام موته وكان بيده إمامة العادلية الكبرى ومشاركة العذراوية وباشر في وقت عمالة العزيزية وأحسبه بلغ الخمسين وخلف ولدًا صغيرًا وكان يكتب اسم أبيه عبد الرحمن وأبوه حي لا يسمى غير حديثة ومات والأمر على ذلك.- علي (١) بن القاضي محيي الدين عبد الملك بن شيخ الشيوخ تقي الدين عبد الكريم بن قاضي القضاة محيي الدين يحيى المعروف بابن الزكي، مات والده سنة ثمانين وهو وأخوان له صغار وليس فيهم كبير سوى ناصر الدين وفوض إليهم كلهم النظر على المدارس التي بأيديهم وإلى الصغار التدريس لأن الكبير جندي فاستنيب عنهم فباشر أكبر الصغار عبد الكريم بعد ما باشر هو وعلاء الدين وهما متقاربان في السن وقد فوض عبد الكريم ما بيده من التدريس لشرف الدين بن خطيب الحديثة ثم صار نصيب المتوفى هذا إليه في العزيزية بطريق أخرى ثم فوض إلى شرف الدين ما بيده من تدريس العزيزية وهو الثلثان واستمر الأصغر يستناب عنه وكنت أنا أنوب عنه في العزيزية إلى أن نزل عن نصيبه للقاضي علاء الدين بن أبي البقاء وكنت أنا أنوب عن علاء الدين هذا في المجاهدية إلى أن احترق البلد لعدم أهليته. وقاسى هذا فقرًا شديدًا وكان زوج أخت القاضي علاء الدين وكذلك كان المتوفى قبله زوج أخت أخرى وماتت والدتهم في العام الأول. توفي هذا آخر نهار الثلاثاء ثالث عشره بمنزلهم بالسهم ودفن من الغد بمقبرة جده تقي الدين قبالة الأتابكية عن بضع وثلاثين سنة وكان قد أسرع إليه الشيب في السنة الماضية. وفيه قَتل نائب صفد متيريك (٢) أمير عرب حارثة وسلخه ومثل به وكان قد قبض عليه من مدة بحيلة وكان من الساعين في الأرض فسادًا.
  • legacy full passagepage 560, entry [156]1,558 chars
    وممن توفي فيه - في أوائله اشتهر وفاة ..... أحمد (١) بن حديثة المجادلي الحبراضي وكان توجه من مدة شهور إلى ناحية بلاده للمطالبة ..... له استولى عليه بعض مشايخ البلاد فانقطع خبره وقيل من مدة أنه قتل أو مات ثم اشتهر في هذه الأيام موته وكان بيده إمامة العادلية الكبرى ومشاركة العذراوية وباشر في وقت عمالة …
    ▸ expand full passage (1,558 chars)
    وممن توفي فيه - في أوائله اشتهر وفاة ..... أحمد (١) بن حديثة المجادلي الحبراضي وكان توجه من مدة شهور إلى ناحية بلاده للمطالبة ..... له استولى عليه بعض مشايخ البلاد فانقطع خبره وقيل من مدة أنه قتل أو مات ثم اشتهر في هذه الأيام موته وكان بيده إمامة العادلية الكبرى ومشاركة العذراوية وباشر في وقت عمالة العزيزية وأحسبه بلغ الخمسين وخلف ولدًا صغيرًا وكان يكتب اسم أبيه عبد الرحمن وأبوه حي لا يسمى غير حديثة ومات والأمر على ذلك.- علي (١) بن القاضي محيي الدين عبد الملك بن شيخ الشيوخ تقي الدين عبد الكريم بن قاضي القضاة محيي الدين يحيى المعروف بابن الزكي، مات والده سنة ثمانين وهو وأخوان له صغار وليس فيهم كبير سوى ناصر الدين وفوض إليهم كلهم النظر على المدارس التي بأيديهم وإلى الصغار التدريس لأن الكبير جندي فاستنيب عنهم فباشر أكبر الصغار عبد الكريم بعد ما باشر هو وعلاء الدين وهما متقاربان في السن وقد فوض عبد الكريم ما بيده من التدريس لشرف الدين بن خطيب الحديثة ثم صار نصيب المتوفى هذا إليه في العزيزية بطريق أخرى ثم فوض إلى شرف الدين ما بيده من تدريس العزيزية وهو الثلثان واستمر الأصغر يستناب عنه وكنت أنا أنوب عنه في العزيزية إلى أن نزل عن نصيبه للقاضي علاء الدين بن أبي البقاء وكنت أنا أنوب عن علاء الدين هذا في المجاهدية إلى أن احترق البلد لعدم أهليته. وقاسى هذا فقرًا شديدًا وكان زوج أخت القاضي علاء الدين وكذلك كان المتوفى قبله زوج أخت أخرى وماتت والدتهم في العام الأول. توفي هذا آخر نهار الثلاثاء ثالث عشره بمنزلهم بالسهم ودفن من الغد بمقبرة جده تقي الدين قبالة الأتابكية عن بضع وثلاثين سنة وكان قد أسرع إليه الشيب في السنة الماضية. وفيه قَتل نائب صفد متيريك (٢) أمير عرب حارثة وسلخه ومثل به وكان قد قبض عليه من مدة بحيلة وكان من الساعين في الأرض فسادًا.
  • legacy full passagepage 564, entry [158]638 chars
    وممن توفي فيه - محمد (١) بن سليمان الكفيري وكان ينسخ ويشهد وجاور بمكة سنة ثلاثة، توفي يوم الثلاثاء ثاني عشره وكان له من مدة ضعيف وهو زوج بنت جمال الدين الكفيري والد صدر الدين وزين الدين عمر وطلقها في مرضه، توفي وقد جاوز الستين. - ابن التستري (٢) الذي كان حاجبًا ووالي البلد أيضًا معًا قيل عنه أنه هرب…
    ▸ expand full passage (638 chars)
    وممن توفي فيه - محمد (١) بن سليمان الكفيري وكان ينسخ ويشهد وجاور بمكة سنة ثلاثة، توفي يوم الثلاثاء ثاني عشره وكان له من مدة ضعيف وهو زوج بنت جمال الدين الكفيري والد صدر الدين وزين الدين عمر وطلقها في مرضه، توفي وقد جاوز الستين. - ابن التستري (٢) الذي كان حاجبًا ووالي البلد أيضًا معًا قيل عنه أنه هرب فتوجه إلى البقاع فمات هناك وحمل إلى دمشق فأعيد سنقر إلى ولاية البلد. - الأمير (٣) عنان بن مغامس الحسيني أمير المدينة كان توفي كما ذكرنا. - ابن الأجل (٤) طلب العلم قديمًا ولم يعان الكتابة وترافقنا وإياه في الطلب مدة واشتغل على والدي وقتًا وعلى غيره وكان عنده ..... وانحراف عن الناس، توفي في إحدى الربيعين بمكة وكان مجاورًا هناك مدة طويلة.
  • legacy full passagepage 564, entry [158]638 chars
    وممن توفي فيه - محمد (١) بن سليمان الكفيري وكان ينسخ ويشهد وجاور بمكة سنة ثلاثة، توفي يوم الثلاثاء ثاني عشره وكان له من مدة ضعيف وهو زوج بنت جمال الدين الكفيري والد صدر الدين وزين الدين عمر وطلقها في مرضه، توفي وقد جاوز الستين. - ابن التستري (٢) الذي كان حاجبًا ووالي البلد أيضًا معًا قيل عنه أنه هرب…
    ▸ expand full passage (638 chars)
    وممن توفي فيه - محمد (١) بن سليمان الكفيري وكان ينسخ ويشهد وجاور بمكة سنة ثلاثة، توفي يوم الثلاثاء ثاني عشره وكان له من مدة ضعيف وهو زوج بنت جمال الدين الكفيري والد صدر الدين وزين الدين عمر وطلقها في مرضه، توفي وقد جاوز الستين. - ابن التستري (٢) الذي كان حاجبًا ووالي البلد أيضًا معًا قيل عنه أنه هرب فتوجه إلى البقاع فمات هناك وحمل إلى دمشق فأعيد سنقر إلى ولاية البلد. - الأمير (٣) عنان بن مغامس الحسيني أمير المدينة كان توفي كما ذكرنا. - ابن الأجل (٤) طلب العلم قديمًا ولم يعان الكتابة وترافقنا وإياه في الطلب مدة واشتغل على والدي وقتًا وعلى غيره وكان عنده ..... وانحراف عن الناس، توفي في إحدى الربيعين بمكة وكان مجاورًا هناك مدة طويلة.
  • legacy full passagepage 567, entry [160]961 chars
    وممن توفي فيه - الإمام (١) القاضي سعد الدين أبو إسحاق سعد بن الصدر إسماعيل بن يوسف النواوي مولده سنة تسع وعشرين وسبعمائة، قدم دمشق صغيرًا مع أخيه سنة بضع وأربعين فسمع شيئًا من ابن أبي اليسر عبد الرحيم وشمس الدين بن نباتة وغيرهما واشتغل وحفظ المنهاج ولازم الشيخ تاج الدين المراكشي مدة وتفقه بشيخنا الش…
    ▸ expand full passage (961 chars)
    وممن توفي فيه - الإمام (١) القاضي سعد الدين أبو إسحاق سعد بن الصدر إسماعيل بن يوسف النواوي مولده سنة تسع وعشرين وسبعمائة، قدم دمشق صغيرًا مع أخيه سنة بضع وأربعين فسمع شيئًا من ابن أبي اليسر عبد الرحيم وشمس الدين بن نباتة وغيرهما واشتغل وحفظ المنهاج ولازم الشيخ تاج الدين المراكشي مدة وتفقه بشيخنا الشيخ شمس الدين بن قاضي شهبة وولي إمامة القيمرية مدة وقرأ على الشيخ عماد الدين بن كثير في علوم الحديث الذي ألفه وأذن له بالفتوى ثم ولي إعادة القيمرية والناصرية وتصدر بالجامع ثم ولي تدريس مدرسة أم الصالح وناب في الحكم بدمشق وكان له ثروة ومال جيد، فلما ابتلي الناس بفتنة تمر احترق ملكه وافتقر فألجأته الضرورة إلى أن ولي قضاء في البر وكان يُعزل ثم يُولى فأدركه أجله ببلد الخليل ﵇ وكان أرسل إليه قاضيًا من أشهر رحمه الله تعالى يوم الخميس سادس عشريه عن ست وسبعين سنة وكان أسن من بقي من الشافعية بدمشق. وفيه بلغني وفاة اثنين أحدهما الشريف الفامي عند مسجد القصب الذي عمره بعد خرابه وكان الناس يطعنون في نسبه، والآخر شمس الدين محمد العدوي القاري ماتا في هذا الشهر تقريبًا.
  • legacy full passagepage 567, entry [160]961 chars
    وممن توفي فيه - الإمام (١) القاضي سعد الدين أبو إسحاق سعد بن الصدر إسماعيل بن يوسف النواوي مولده سنة تسع وعشرين وسبعمائة، قدم دمشق صغيرًا مع أخيه سنة بضع وأربعين فسمع شيئًا من ابن أبي اليسر عبد الرحيم وشمس الدين بن نباتة وغيرهما واشتغل وحفظ المنهاج ولازم الشيخ تاج الدين المراكشي مدة وتفقه بشيخنا الش…
    ▸ expand full passage (961 chars)
    وممن توفي فيه - الإمام (١) القاضي سعد الدين أبو إسحاق سعد بن الصدر إسماعيل بن يوسف النواوي مولده سنة تسع وعشرين وسبعمائة، قدم دمشق صغيرًا مع أخيه سنة بضع وأربعين فسمع شيئًا من ابن أبي اليسر عبد الرحيم وشمس الدين بن نباتة وغيرهما واشتغل وحفظ المنهاج ولازم الشيخ تاج الدين المراكشي مدة وتفقه بشيخنا الشيخ شمس الدين بن قاضي شهبة وولي إمامة القيمرية مدة وقرأ على الشيخ عماد الدين بن كثير في علوم الحديث الذي ألفه وأذن له بالفتوى ثم ولي إعادة القيمرية والناصرية وتصدر بالجامع ثم ولي تدريس مدرسة أم الصالح وناب في الحكم بدمشق وكان له ثروة ومال جيد، فلما ابتلي الناس بفتنة تمر احترق ملكه وافتقر فألجأته الضرورة إلى أن ولي قضاء في البر وكان يُعزل ثم يُولى فأدركه أجله ببلد الخليل ﵇ وكان أرسل إليه قاضيًا من أشهر رحمه الله تعالى يوم الخميس سادس عشريه عن ست وسبعين سنة وكان أسن من بقي من الشافعية بدمشق. وفيه بلغني وفاة اثنين أحدهما الشريف الفامي عند مسجد القصب الذي عمره بعد خرابه وكان الناس يطعنون في نسبه، والآخر شمس الدين محمد العدوي القاري ماتا في هذا الشهر تقريبًا.
  • legacy full passagepage 572, entry [164]984 chars
    وممن توفي فيه - يلبغا (١) السودوني توفي يوم الأربعاء أوله بمنزله ببيت ابن صبح ودفن من الغد وحضر النائب غسله وأمره كله وكانت مباشرته للحجوبية عشرين يومًا.- أحمد (١) بن محمد بن عيسى بن حسن الياسوفي الأصل الدمشقي الملقب بالثوم وقد حضر على أبي العباس الجزري وكانت له دنيا وثروة ومال كثير ثم أدبرت عنه الد…
    ▸ expand full passage (984 chars)
    وممن توفي فيه - يلبغا (١) السودوني توفي يوم الأربعاء أوله بمنزله ببيت ابن صبح ودفن من الغد وحضر النائب غسله وأمره كله وكانت مباشرته للحجوبية عشرين يومًا.- أحمد (١) بن محمد بن عيسى بن حسن الياسوفي الأصل الدمشقي الملقب بالثوم وقد حضر على أبي العباس الجزري وكانت له دنيا وثروة ومال كثير ثم أدبرت عنه الدنيا بآخره وصار ماله في الذمم بحجج غير طائلة. - تاج (٢) الدين أبو البقاء بهرام بن عبد الله بن عبد العزيز بن عوض بن عمر الدميري المصري المالكي مولده سنة أربع وثلاثين وسبعمائة سمع بالقاهرة من البياني وغيره وتفقه على الشيخ خليل الجندي شارح ابن الحاجب الفروعي والشيخ يحيى الرهوني وغيرهما واشتغل في العربية والأصول وغير ذلك من فنون العلم وله تواليف حسنة في الفقه وفي غيره ونظم ودرس بمدرسة أم الأشرف والحجازية والشيخونية وولي قضاء المالكية بالقاهرة أشهر كثيرة في ولاية المنصور حاجي بن الأشرف والظاهر من عزله بالركراكي وحمدت سيرته لديانته وخبرته، توفي في العشر الأخير بمنزله بتربة الست زينب ظاهر القاهرة بقرب القرافة وقد جاوز السبعين ["وهذه الترجمة نقلتها من حاشية تاريخ شيخنا بغير خطه"] (*).
  • legacy full passagepage 572, entry [164]984 chars
    وممن توفي فيه - يلبغا (١) السودوني توفي يوم الأربعاء أوله بمنزله ببيت ابن صبح ودفن من الغد وحضر النائب غسله وأمره كله وكانت مباشرته للحجوبية عشرين يومًا.- أحمد (١) بن محمد بن عيسى بن حسن الياسوفي الأصل الدمشقي الملقب بالثوم وقد حضر على أبي العباس الجزري وكانت له دنيا وثروة ومال كثير ثم أدبرت عنه الد…
    ▸ expand full passage (984 chars)
    وممن توفي فيه - يلبغا (١) السودوني توفي يوم الأربعاء أوله بمنزله ببيت ابن صبح ودفن من الغد وحضر النائب غسله وأمره كله وكانت مباشرته للحجوبية عشرين يومًا.- أحمد (١) بن محمد بن عيسى بن حسن الياسوفي الأصل الدمشقي الملقب بالثوم وقد حضر على أبي العباس الجزري وكانت له دنيا وثروة ومال كثير ثم أدبرت عنه الدنيا بآخره وصار ماله في الذمم بحجج غير طائلة. - تاج (٢) الدين أبو البقاء بهرام بن عبد الله بن عبد العزيز بن عوض بن عمر الدميري المصري المالكي مولده سنة أربع وثلاثين وسبعمائة سمع بالقاهرة من البياني وغيره وتفقه على الشيخ خليل الجندي شارح ابن الحاجب الفروعي والشيخ يحيى الرهوني وغيرهما واشتغل في العربية والأصول وغير ذلك من فنون العلم وله تواليف حسنة في الفقه وفي غيره ونظم ودرس بمدرسة أم الأشرف والحجازية والشيخونية وولي قضاء المالكية بالقاهرة أشهر كثيرة في ولاية المنصور حاجي بن الأشرف والظاهر من عزله بالركراكي وحمدت سيرته لديانته وخبرته، توفي في العشر الأخير بمنزله بتربة الست زينب ظاهر القاهرة بقرب القرافة وقد جاوز السبعين ["وهذه الترجمة نقلتها من حاشية تاريخ شيخنا بغير خطه"] (*).
  • legacy full passagepage 576, entry [166]642 chars
    وممن توفي فيه - الأجلّ نور الدين محمود (١) بن هلال الدولة الموقع وكان يكتب خطًا حسنًا ويجيد قلم الرقاع وهو من أفاضل الموقعين كان ابن الشهيد يعتمد عليه أيام مباشرته إلا أنه كان خفيف العقل ظنينًا بنفسه وكان سوء رأيه وفساد عقله يتخلقن وكان ناقص الحظ، توفي هذا الشهر بلغ السبعين وقال لي ولده أن مولده سنة…
    ▸ expand full passage (642 chars)
    وممن توفي فيه - الأجلّ نور الدين محمود (١) بن هلال الدولة الموقع وكان يكتب خطًا حسنًا ويجيد قلم الرقاع وهو من أفاضل الموقعين كان ابن الشهيد يعتمد عليه أيام مباشرته إلا أنه كان خفيف العقل ظنينًا بنفسه وكان سوء رأيه وفساد عقله يتخلقن وكان ناقص الحظ، توفي هذا الشهر بلغ السبعين وقال لي ولده أن مولده سنة ثلاثين أو أول سنة إحدى وثلاثين وأنه توفي في آخر جمادى الآخرة بالقاهرة توجه إلى هناك مع الجفال من تمر قبل مجيء السلطان واستمر هناك إلى أن توفي. وفي أواخر رجب توفي القاضي عبد الكريم (٢) النواوي قاضي أذرعات وكان له اشتغال قديم ثم ترك واشتغل بالقضاء والسعي فيه وولي نوى وغيرها ثم باشر أذرعات مدة ولم يكن بالمرضي ولكن كان يقري ويطعم جاوز الخمسين.
  • legacy full passagepage 576, entry [166]642 chars
    وممن توفي فيه - الأجلّ نور الدين محمود (١) بن هلال الدولة الموقع وكان يكتب خطًا حسنًا ويجيد قلم الرقاع وهو من أفاضل الموقعين كان ابن الشهيد يعتمد عليه أيام مباشرته إلا أنه كان خفيف العقل ظنينًا بنفسه وكان سوء رأيه وفساد عقله يتخلقن وكان ناقص الحظ، توفي هذا الشهر بلغ السبعين وقال لي ولده أن مولده سنة…
    ▸ expand full passage (642 chars)
    وممن توفي فيه - الأجلّ نور الدين محمود (١) بن هلال الدولة الموقع وكان يكتب خطًا حسنًا ويجيد قلم الرقاع وهو من أفاضل الموقعين كان ابن الشهيد يعتمد عليه أيام مباشرته إلا أنه كان خفيف العقل ظنينًا بنفسه وكان سوء رأيه وفساد عقله يتخلقن وكان ناقص الحظ، توفي هذا الشهر بلغ السبعين وقال لي ولده أن مولده سنة ثلاثين أو أول سنة إحدى وثلاثين وأنه توفي في آخر جمادى الآخرة بالقاهرة توجه إلى هناك مع الجفال من تمر قبل مجيء السلطان واستمر هناك إلى أن توفي. وفي أواخر رجب توفي القاضي عبد الكريم (٢) النواوي قاضي أذرعات وكان له اشتغال قديم ثم ترك واشتغل بالقضاء والسعي فيه وولي نوى وغيرها ثم باشر أذرعات مدة ولم يكن بالمرضي ولكن كان يقري ويطعم جاوز الخمسين.
  • legacy full passagepage 578, entry [168]543 chars
    وممن توفي فيه علي العداس (١) المعرف بابن السبع وكان من أهل القرآن والأذان وكان القائم بحانوت الأحدب بالمطرزيين الذي يباع به العدس والعجة والسمبوسك والحنطة وهو من ذريته وإليه نظر وقفه بالجهة، وكان له ثروة زالت في فتنة الشقطية وأُسر بعض أولاده فتوجه إلى القدس وكان له هناك وظيفة أُجراءٍ فأقام به إلى أن توفي في الكهولة وخلف أولادًا. وفيه أو في الذي بعده توفي الشيخ العرجموشي (٢) وكان رجلًا حسنًا يحب الفقراء ويصحبهم ويضيف الناس مع فقر وفي آخر عمره اشترى مشيخة الخانقاه التجيبية وسكن بها مات في عشر الستين ظنًا وهو أخو الشيخ صلاح الدين العرجموشي.
  • legacy full passagepage 578, entry [168]543 chars
    وممن توفي فيه علي العداس (١) المعرف بابن السبع وكان من أهل القرآن والأذان وكان القائم بحانوت الأحدب بالمطرزيين الذي يباع به العدس والعجة والسمبوسك والحنطة وهو من ذريته وإليه نظر وقفه بالجهة، وكان له ثروة زالت في فتنة الشقطية وأُسر بعض أولاده فتوجه إلى القدس وكان له هناك وظيفة أُجراءٍ فأقام به إلى أن توفي في الكهولة وخلف أولادًا. وفيه أو في الذي بعده توفي الشيخ العرجموشي (٢) وكان رجلًا حسنًا يحب الفقراء ويصحبهم ويضيف الناس مع فقر وفي آخر عمره اشترى مشيخة الخانقاه التجيبية وسكن بها مات في عشر الستين ظنًا وهو أخو الشيخ صلاح الدين العرجموشي.
  • legacy full passagepage 581, entry [170]591 chars
    وممن توفي فيه - الشيخ خليل (١) بن حسن بن عبد الله يعرف قديمًا بابن تعشى وكان من أهل القرآن والخير وكان قديمًا يقرئ ويعلم توفي عند حموه ابن علي بالصالحية يوم الخميس ثاني عشره وكان من أبناء السبعين وقد بقي أقدم أهل ..... القصر. - الشيخ إبراهيم بن داود العرجموشي الكركي وكان ولي مشيخة الخانقاه التجيبية وقتًا وتصوف وصحب الشيخ سيف الدين بن ناظر الحرمين، توفي بدمشق في رابعه. - الشيخ عبد القادر (٢) بن الأماسي نقيب القاضي الحنفي لتقي الدين بن الكفري وغيره وكان خطيب الربوة، توفي يوم الجمعة العشرين منه حصل له قولنج انقطع به مدة ثم توفي وهو ابن أخي المعدل عز الدين وأخيه شرف الدين ومات في الكهولة.
  • legacy full passagepage 581, entry [170]591 chars
    وممن توفي فيه - الشيخ خليل (١) بن حسن بن عبد الله يعرف قديمًا بابن تعشى وكان من أهل القرآن والخير وكان قديمًا يقرئ ويعلم توفي عند حموه ابن علي بالصالحية يوم الخميس ثاني عشره وكان من أبناء السبعين وقد بقي أقدم أهل ..... القصر. - الشيخ إبراهيم بن داود العرجموشي الكركي وكان ولي مشيخة الخانقاه التجيبية وقتًا وتصوف وصحب الشيخ سيف الدين بن ناظر الحرمين، توفي بدمشق في رابعه. - الشيخ عبد القادر (٢) بن الأماسي نقيب القاضي الحنفي لتقي الدين بن الكفري وغيره وكان خطيب الربوة، توفي يوم الجمعة العشرين منه حصل له قولنج انقطع به مدة ثم توفي وهو ابن أخي المعدل عز الدين وأخيه شرف الدين ومات في الكهولة.
  • legacy full passagepage 584, entry [172]489 chars
    وممن توفي فيه - العالم جمال الدين (١) يوسف بن أحمد الملكاوي أحد الطلبة الأخيار اشتغل في الفقه وغيره وحصل وكان له ميل إلى السنة والحديث وعنده ديانة وفي اعتقاده شيء، ولي مشيخة النفيسية وفتى وخطب بقرية تلتيثا ثم افتقر بعد الفتنة فاحتاج إلى الشهادة لأجل القوت، يوم تغربه بتلتيثا، يوم الاثنين ثامنه ودفن بها وكان قد شاب أظنه من أبناء الخمسين. ويومئذ توفي الأمير كمشبغا (٢) دوادار بلّو وكان شابًا حسنًا لا بأس به. وفيه قتل قاضي حلب (٣) ابن يحيى وكان ولي في الشهر الماضي ضربه رجل بسكين في الجامع.
  • legacy full passagepage 584, entry [172]489 chars
    وممن توفي فيه - العالم جمال الدين (١) يوسف بن أحمد الملكاوي أحد الطلبة الأخيار اشتغل في الفقه وغيره وحصل وكان له ميل إلى السنة والحديث وعنده ديانة وفي اعتقاده شيء، ولي مشيخة النفيسية وفتى وخطب بقرية تلتيثا ثم افتقر بعد الفتنة فاحتاج إلى الشهادة لأجل القوت، يوم تغربه بتلتيثا، يوم الاثنين ثامنه ودفن بها وكان قد شاب أظنه من أبناء الخمسين. ويومئذ توفي الأمير كمشبغا (٢) دوادار بلّو وكان شابًا حسنًا لا بأس به. وفيه قتل قاضي حلب (٣) ابن يحيى وكان ولي في الشهر الماضي ضربه رجل بسكين في الجامع.
  • legacy full passagepage 587, entry [174]3,768 chars
    وممن توفي فيه - أخبرني مسعود بموت جماعة منهم ..... عالم القوم وكان معتزليًا، ومنهم ..... عميدٌ ومنهم ..... يقال له المولى عمر. وأخبر بموت صاحب الروم أبي (١) يزيد كهلًا عند تمر وكان مطلقًا مكرمًا موكلًا به وهو بايزيد بن الأمير مراد بن الأمير أورخان بن الأمير عثمان هكذا ينطقون به ليس على لفظ الكنية، و…
    ▸ expand full passage (3,768 chars)
    وممن توفي فيه - أخبرني مسعود بموت جماعة منهم ..... عالم القوم وكان معتزليًا، ومنهم ..... عميدٌ ومنهم ..... يقال له المولى عمر. وأخبر بموت صاحب الروم أبي (١) يزيد كهلًا عند تمر وكان مطلقًا مكرمًا موكلًا به وهو بايزيد بن الأمير مراد بن الأمير أورخان بن الأمير عثمان هكذا ينطقون به ليس على لفظ الكنية، وهؤلاء كلهم أصحاب الروم وما منهم إلا من فتح بلادًا، وكان هذا كثير الغزو، والأتراك تقاتل الروم ويهادنونه وكان عسكره كثير العدد وكان كرسى مملكته برصة وأصله من قرية من قراها يقال لها أسكدي، فلما واقع تمر انكسر وأسر وتفرق جيشه شذر مذر وزالت دولته وممالكه التي كانت لسلفه واستولى عليها فأعطى تمر ابنه برصة ومملكتهم ورد مملكة كل بلد إلى شخص ونظر فيمن كانت بيده قبل ذلك فردها إليه وأطاعته الروم كلها. وأخبرني غيره عنه بوفاة ملك التتار وسلطانهم الذي تمر مدبّر دولته وصهره محمود خان وهو من بيت الملك من ذرية جنكيز خان فيما أحسب والقوم يراعون ذلك فلا يملكون إلا من كان من عظم القان وكان حضر مع تمر أيام أخذه للشام وليس له من الأمر شيء. - شيخ الإسلام (٢) بقية السلف منقطع القرين سراج الدين أبو حفص عمر بن رسلان بن نصير بن صالح بن شهاب بن عبد الحق العسقلاني الأصل البلقيني المولد ثم المصري الشافعي، ومولده في رمضان سنة أربع وعشرين وسبعمائة، وكان طلب العلم في صغره وحصل الفقه والنحو والفرائض وشارك في الأصول وغيره وفاق الأقران في الفقه ثم أقبل علىالحديث وحفظ متونه وحفظ رجاله فحفظ من ذلك شيئًا كثيرًا، وكان في الجملة أحفظ الناس لمذهب الشافعي ﵁ واشتهر بذلك وطبقة شيوخه موجودون وبعُد صيته وولي إفتاء دار العدل ودرس بزاوية الشافعي بمصر ثم قدم علينا قاضيًا بالشام سنة تسع وستين وهو إذ ذاك كهل فبهر الناس بحفظه وحسن عبارته وجودة معرفته وخضع له الشيوخ في ذلك الوقت واعترفوا بفضله ثم رجع إلى بلده وولي قضاء العسكر ودرس بقبة الشافعي ثم عُوض عنها تدريس جامع طولون وغيره وبنى مدرسة بالقاهرة وأثرى وكثر ماله وتصدى للفتوى والاشتغال وكان معول الناس في ذلك عليه ورحلوا إليه ثم قدم مع السلطان بلاد الشام مرتين وكثر طلبته في البلاد وأفتوا ودرسوا وصاروا شيوخ بلادهم في أيامه. وكان صحيح الحفظ قليل النسيان ثم صار له اختيارات يفتي بها في بعضها نظر وله نظم كثير متوسط في الحكم والمواعظ ونحو ذلك، وله تصانيف كثيرة لم تتم يصنف قطعًا ثم يتركها وقلمه لا يشبه لسانه. وكان أخذ النحو عن أبي حيان ثم عن ابن عقيل وصاهره، ولما ولي قضاء مصر سنة تسع وخمسين استنابه تلك المدة اليسيرة. توفي يوم الجمعة عاشره بعد العصر بالقاهرة المحروسة بداره فكمل إحدى وثمانين سنة وأشهرًا وصلي عليه من الغد بجامع الحاكم، وصلى عليه خلائق لا يحصون كثرة، وحضر الخليفة ويشبك الدوادار وأعيان الناس، وتقدم في الصلاة عليه ولده قاضي القضاة جلال الدين وصلى عليه بدمشق صلاة الغائب بالجامع الأموي يوم الجمعة ثالث ذي الحجة والذي أملا عليّ النسب المذكور أخوه اجتمعت به بالقدس الشريف في سنة ثلاث وثمان مائة وذكر أن أصلهم من عسقلان وأن أول من سكن بلقينة جدهم صالح، وذكر لي أنه أسن من الشيخ وأن مولده سنة خمس عشرة وأن أختهما أسن منه بعشر سنين وكانت معه بالقدس فتوفيت في السنة المذكورة ثم توفي هو في سنة أربع عام أول فتبين وفاة كل واحد منهم سنه رحمة الله عليهم.وبعد وفاة شيخ الإسلام بيومين توفي الشيخ جمال الدين (١) محمد ...... البهنسي الشافعي المصري ثم الدمشقي ثم المصري طلبه القاضي برهان الدين بن جماعة من مصر واستنابه وباشر بعده النيابة مرات وكان حسن المباشرة كثير المواظبة للمباشرة ويقضي أشغال الناس كثيرًا وعنده طُرَفٌ وله نوادر وكان فقيرًا مع عفة في مباشرته وباشر نظر الصدقات وفتيا ثم رجع إلى مصر في فتنة تمر واستمر بها إلى أن توفي وكان يحفظ المنهاج وبضاعته في العلم مزجاة. - الشيخ شمس الدين (٢) محمد بن القاضي شهاب الدين أحمد بن قاضي القضاة شمس الدين إبراهيم الأذرعي الأصل الحنفي، وكان خطيب جامع شيخو ظاهر القاهرة وقد حضر على التقي صالح بن الأشنهي جزءًا من حديثه تخريج الحافظ أبي العباس أحمد بن أيبك الدمياطي وسمع من الميدومي وحدث وكان رجلًا خيرًا لديه معرفة بالأمور وله سمت حسن وسكون وفي عنقه اعوجاج ذكر ما يدل على أن مولده سنة ثمان وثلاثين وسبعمائة، وتوفي ليلة الثلاثاء رابع عشريه كذا كتب إلي الشريف الفاسي وصوابه إما رابع عشره أو حادي عشريه ودفن من الغد بالقرافة، وجده ولي قضاء دمشق في حدود سنة خمسين وسبعمائة وسكن ولده شهاب الدين بالقاهرة.
  • legacy full passagepage 587, entry [174]3,768 chars
    وممن توفي فيه - أخبرني مسعود بموت جماعة منهم ..... عالم القوم وكان معتزليًا، ومنهم ..... عميدٌ ومنهم ..... يقال له المولى عمر. وأخبر بموت صاحب الروم أبي (١) يزيد كهلًا عند تمر وكان مطلقًا مكرمًا موكلًا به وهو بايزيد بن الأمير مراد بن الأمير أورخان بن الأمير عثمان هكذا ينطقون به ليس على لفظ الكنية، و…
    ▸ expand full passage (3,768 chars)
    وممن توفي فيه - أخبرني مسعود بموت جماعة منهم ..... عالم القوم وكان معتزليًا، ومنهم ..... عميدٌ ومنهم ..... يقال له المولى عمر. وأخبر بموت صاحب الروم أبي (١) يزيد كهلًا عند تمر وكان مطلقًا مكرمًا موكلًا به وهو بايزيد بن الأمير مراد بن الأمير أورخان بن الأمير عثمان هكذا ينطقون به ليس على لفظ الكنية، وهؤلاء كلهم أصحاب الروم وما منهم إلا من فتح بلادًا، وكان هذا كثير الغزو، والأتراك تقاتل الروم ويهادنونه وكان عسكره كثير العدد وكان كرسى مملكته برصة وأصله من قرية من قراها يقال لها أسكدي، فلما واقع تمر انكسر وأسر وتفرق جيشه شذر مذر وزالت دولته وممالكه التي كانت لسلفه واستولى عليها فأعطى تمر ابنه برصة ومملكتهم ورد مملكة كل بلد إلى شخص ونظر فيمن كانت بيده قبل ذلك فردها إليه وأطاعته الروم كلها. وأخبرني غيره عنه بوفاة ملك التتار وسلطانهم الذي تمر مدبّر دولته وصهره محمود خان وهو من بيت الملك من ذرية جنكيز خان فيما أحسب والقوم يراعون ذلك فلا يملكون إلا من كان من عظم القان وكان حضر مع تمر أيام أخذه للشام وليس له من الأمر شيء. - شيخ الإسلام (٢) بقية السلف منقطع القرين سراج الدين أبو حفص عمر بن رسلان بن نصير بن صالح بن شهاب بن عبد الحق العسقلاني الأصل البلقيني المولد ثم المصري الشافعي، ومولده في رمضان سنة أربع وعشرين وسبعمائة، وكان طلب العلم في صغره وحصل الفقه والنحو والفرائض وشارك في الأصول وغيره وفاق الأقران في الفقه ثم أقبل علىالحديث وحفظ متونه وحفظ رجاله فحفظ من ذلك شيئًا كثيرًا، وكان في الجملة أحفظ الناس لمذهب الشافعي ﵁ واشتهر بذلك وطبقة شيوخه موجودون وبعُد صيته وولي إفتاء دار العدل ودرس بزاوية الشافعي بمصر ثم قدم علينا قاضيًا بالشام سنة تسع وستين وهو إذ ذاك كهل فبهر الناس بحفظه وحسن عبارته وجودة معرفته وخضع له الشيوخ في ذلك الوقت واعترفوا بفضله ثم رجع إلى بلده وولي قضاء العسكر ودرس بقبة الشافعي ثم عُوض عنها تدريس جامع طولون وغيره وبنى مدرسة بالقاهرة وأثرى وكثر ماله وتصدى للفتوى والاشتغال وكان معول الناس في ذلك عليه ورحلوا إليه ثم قدم مع السلطان بلاد الشام مرتين وكثر طلبته في البلاد وأفتوا ودرسوا وصاروا شيوخ بلادهم في أيامه. وكان صحيح الحفظ قليل النسيان ثم صار له اختيارات يفتي بها في بعضها نظر وله نظم كثير متوسط في الحكم والمواعظ ونحو ذلك، وله تصانيف كثيرة لم تتم يصنف قطعًا ثم يتركها وقلمه لا يشبه لسانه. وكان أخذ النحو عن أبي حيان ثم عن ابن عقيل وصاهره، ولما ولي قضاء مصر سنة تسع وخمسين استنابه تلك المدة اليسيرة. توفي يوم الجمعة عاشره بعد العصر بالقاهرة المحروسة بداره فكمل إحدى وثمانين سنة وأشهرًا وصلي عليه من الغد بجامع الحاكم، وصلى عليه خلائق لا يحصون كثرة، وحضر الخليفة ويشبك الدوادار وأعيان الناس، وتقدم في الصلاة عليه ولده قاضي القضاة جلال الدين وصلى عليه بدمشق صلاة الغائب بالجامع الأموي يوم الجمعة ثالث ذي الحجة والذي أملا عليّ النسب المذكور أخوه اجتمعت به بالقدس الشريف في سنة ثلاث وثمان مائة وذكر أن أصلهم من عسقلان وأن أول من سكن بلقينة جدهم صالح، وذكر لي أنه أسن من الشيخ وأن مولده سنة خمس عشرة وأن أختهما أسن منه بعشر سنين وكانت معه بالقدس فتوفيت في السنة المذكورة ثم توفي هو في سنة أربع عام أول فتبين وفاة كل واحد منهم سنه رحمة الله عليهم.وبعد وفاة شيخ الإسلام بيومين توفي الشيخ جمال الدين (١) محمد ...... البهنسي الشافعي المصري ثم الدمشقي ثم المصري طلبه القاضي برهان الدين بن جماعة من مصر واستنابه وباشر بعده النيابة مرات وكان حسن المباشرة كثير المواظبة للمباشرة ويقضي أشغال الناس كثيرًا وعنده طُرَفٌ وله نوادر وكان فقيرًا مع عفة في مباشرته وباشر نظر الصدقات وفتيا ثم رجع إلى مصر في فتنة تمر واستمر بها إلى أن توفي وكان يحفظ المنهاج وبضاعته في العلم مزجاة. - الشيخ شمس الدين (٢) محمد بن القاضي شهاب الدين أحمد بن قاضي القضاة شمس الدين إبراهيم الأذرعي الأصل الحنفي، وكان خطيب جامع شيخو ظاهر القاهرة وقد حضر على التقي صالح بن الأشنهي جزءًا من حديثه تخريج الحافظ أبي العباس أحمد بن أيبك الدمياطي وسمع من الميدومي وحدث وكان رجلًا خيرًا لديه معرفة بالأمور وله سمت حسن وسكون وفي عنقه اعوجاج ذكر ما يدل على أن مولده سنة ثمان وثلاثين وسبعمائة، وتوفي ليلة الثلاثاء رابع عشريه كذا كتب إلي الشريف الفاسي وصوابه إما رابع عشره أو حادي عشريه ودفن من الغد بالقرافة، وجده ولي قضاء دمشق في حدود سنة خمسين وسبعمائة وسكن ولده شهاب الدين بالقاهرة.
  • legacy full passagepage 592, entry [176]1,701 chars
    وممن توفي فيه - الفقيه الخيّر الفاضل شهاب الدين أحمد (١) بن جمال الدين بن عبد الله الحلبي الشافعي وكان من خيار الفقهاء في الخطابة بالجامع الأموي وولي قضاء كرك نوح والخطابة بها مدة وولاه القاضي سري الدين قضاء القدس، توفي يوم الخميس آخر النهار حادي عشره بمنزل حموه شهاب الدين الذهبي بطريق كفرسوسية وصلي…
    ▸ expand full passage (1,701 chars)
    وممن توفي فيه - الفقيه الخيّر الفاضل شهاب الدين أحمد (١) بن جمال الدين بن عبد الله الحلبي الشافعي وكان من خيار الفقهاء في الخطابة بالجامع الأموي وولي قضاء كرك نوح والخطابة بها مدة وولاه القاضي سري الدين قضاء القدس، توفي يوم الخميس آخر النهار حادي عشره بمنزل حموه شهاب الدين الذهبي بطريق كفرسوسية وصلي عليه من الغد عقيب صلاة الجمعة بجامع ..... ودفن بمقابر الحمرية إلى جانب الشيخ علي بن أيوب وأحسبه جاوز الخمسين. وكان كبير اللحية وقد كثر شيبه، وقد جاءه كتاب بأن يكون قاضيًا بالكرك ونائب الحكم بدمشق من القاضي الجديد ابن خطيب نقيرين لأن حموه شهاب الدين هناك فمات قبل المباشرة. وفي آخرها توفيت الأصيلة سارة (٢) بنت قاضي القضاة تقي الدين أبي الحسن علي بن عبد الكافي السبكي، انتقلت من دمشق بعد وفاة زوجها قاضي القضاة بهاء الدين أبو البقاء وولده قاضي القضاة إلى القاهرة ثم قدمت دمشق أيام القاضي سري الدين ثم تحولت وكانت بالقدس مدة ثم انتقلت إلى القاهرة، وقد سمعت من زينب بنت الكمال وأبي العباس الجزري وغيرها وحدثت بدمشق والقاهرة، سمع منها الطلبة وسمعت من أبيها أيضًا، وتوفيت بالقاهرة بعد ما طال مرضها. الكاتب عماد الدين البقاعي -أجير مقبل كبير الصيارفة - ناصر الدين بن شيخ الشيوخ مقتولًا - القاضي ..... ابن الصالحي - الحاج عبد اللهالشريطي - الأمير بن شرف الشاهد - الأمير فرج بن منجك - الأمير ناصر الدين بن الصارم - ناصر الدين بن الخشاب - الأمير خضر - بقيه الأمراء الأشرفية - جمال الدين ..... - أقبغا الأطروش نائب الشام وحلب - وحيد الدين أبو حيان - المعمر شمس الدين المقدسي المصري - علاء الدين نقيب القاضي - ابن قيراط نقيب القاضي - شمس الدين بن يهودا - الحافظ زين الدين بن العراقي - الجمال عبد الله تمتع - الشيخ أبو بكر بن داود الصالحي - المحتسب مبارك المصري - المشد إبراهيم بن صديق المكي - شهاب الدين الأمين الموقع - المحدث شرف الدين المقدسي نزيل مصر - علاء الدين الشاذلي الشاهد - السيد شهاب الدين بن عدنان.﷽
  • legacy full passagepage 592, entry [176]1,701 chars
    وممن توفي فيه - الفقيه الخيّر الفاضل شهاب الدين أحمد (١) بن جمال الدين بن عبد الله الحلبي الشافعي وكان من خيار الفقهاء في الخطابة بالجامع الأموي وولي قضاء كرك نوح والخطابة بها مدة وولاه القاضي سري الدين قضاء القدس، توفي يوم الخميس آخر النهار حادي عشره بمنزل حموه شهاب الدين الذهبي بطريق كفرسوسية وصلي…
    ▸ expand full passage (1,701 chars)
    وممن توفي فيه - الفقيه الخيّر الفاضل شهاب الدين أحمد (١) بن جمال الدين بن عبد الله الحلبي الشافعي وكان من خيار الفقهاء في الخطابة بالجامع الأموي وولي قضاء كرك نوح والخطابة بها مدة وولاه القاضي سري الدين قضاء القدس، توفي يوم الخميس آخر النهار حادي عشره بمنزل حموه شهاب الدين الذهبي بطريق كفرسوسية وصلي عليه من الغد عقيب صلاة الجمعة بجامع ..... ودفن بمقابر الحمرية إلى جانب الشيخ علي بن أيوب وأحسبه جاوز الخمسين. وكان كبير اللحية وقد كثر شيبه، وقد جاءه كتاب بأن يكون قاضيًا بالكرك ونائب الحكم بدمشق من القاضي الجديد ابن خطيب نقيرين لأن حموه شهاب الدين هناك فمات قبل المباشرة. وفي آخرها توفيت الأصيلة سارة (٢) بنت قاضي القضاة تقي الدين أبي الحسن علي بن عبد الكافي السبكي، انتقلت من دمشق بعد وفاة زوجها قاضي القضاة بهاء الدين أبو البقاء وولده قاضي القضاة إلى القاهرة ثم قدمت دمشق أيام القاضي سري الدين ثم تحولت وكانت بالقدس مدة ثم انتقلت إلى القاهرة، وقد سمعت من زينب بنت الكمال وأبي العباس الجزري وغيرها وحدثت بدمشق والقاهرة، سمع منها الطلبة وسمعت من أبيها أيضًا، وتوفيت بالقاهرة بعد ما طال مرضها. الكاتب عماد الدين البقاعي -أجير مقبل كبير الصيارفة - ناصر الدين بن شيخ الشيوخ مقتولًا - القاضي ..... ابن الصالحي - الحاج عبد اللهالشريطي - الأمير بن شرف الشاهد - الأمير فرج بن منجك - الأمير ناصر الدين بن الصارم - ناصر الدين بن الخشاب - الأمير خضر - بقيه الأمراء الأشرفية - جمال الدين ..... - أقبغا الأطروش نائب الشام وحلب - وحيد الدين أبو حيان - المعمر شمس الدين المقدسي المصري - علاء الدين نقيب القاضي - ابن قيراط نقيب القاضي - شمس الدين بن يهودا - الحافظ زين الدين بن العراقي - الجمال عبد الله تمتع - الشيخ أبو بكر بن داود الصالحي - المحتسب مبارك المصري - المشد إبراهيم بن صديق المكي - شهاب الدين الأمين الموقع - المحدث شرف الدين المقدسي نزيل مصر - علاء الدين الشاذلي الشاهد - السيد شهاب الدين بن عدنان.﷽
  • legacy full passagepage 692, entry [206]915 chars
    وممن توفي فيه - الأصيل كمال (١) الدين ..... ابن الشيخ تقي الدين عبد الرحمن ابن الشيخ أحمد بن إبراهيم بن جملة بن مسلم المحجي وكان رئيساً محتشماً له ثروة ..... وباشر نظر ديوان السبع والعميان ثم تركه ونزل عن الوظائف لاستغنائه عن ذلك ثم في الفتنة قلّ ما بيده وكان قد توجه إلى منطاش فذهب الذي له بالشام إل…
    ▸ expand full passage (915 chars)
    وممن توفي فيه - الأصيل كمال (١) الدين ..... ابن الشيخ تقي الدين عبد الرحمن ابن الشيخ أحمد بن إبراهيم بن جملة بن مسلم المحجي وكان رئيساً محتشماً له ثروة ..... وباشر نظر ديوان السبع والعميان ثم تركه ونزل عن الوظائف لاستغنائه عن ذلك ثم في الفتنة قلّ ما بيده وكان قد توجه إلى منطاش فذهب الذي له بالشام إلا شيئاً يسيراً جاء فوجده فكان يتبلغ منه بالتجارة إلى إن توفي ثالث عشره وأحسبه جاوز الستين.- الشيخ تقي الدين أبو بكر (١) بن عبد الرحمن بن فيروز الحواري وكان قديماً قرأ القرآن وأقرأ أولاد القاضي تاج الدين السبكي وصحب القاضي سرى الدين وكان من خواص جماعته وولى وظائف وعنده نهضة ومعرفة، ثم في فتنة تمر تحول إلى البر تارة بحوران وتارة ..... وكان تزوج قبل ذلك هناك ويقيم أحياناً بأذرعات ويزرع هناك وكان له دينا فلما نهبت الغلال أيام شقطية ضعف أمره واستمر مقيماً هناك إلى أن توفي في هذا الشهر وهو في عشر السبعين وكان قد ولي متأخراً بعد الفتنة قضاء أذرعات وولي بعد الفتنة ولده قضاء أربد وحبراض وهو إلى الآن وكان قرأ التنبيه.
  • legacy full passagepage 692, entry [206]915 chars
    وممن توفي فيه - الأصيل كمال (١) الدين ..... ابن الشيخ تقي الدين عبد الرحمن ابن الشيخ أحمد بن إبراهيم بن جملة بن مسلم المحجي وكان رئيساً محتشماً له ثروة ..... وباشر نظر ديوان السبع والعميان ثم تركه ونزل عن الوظائف لاستغنائه عن ذلك ثم في الفتنة قلّ ما بيده وكان قد توجه إلى منطاش فذهب الذي له بالشام إل…
    ▸ expand full passage (915 chars)
    وممن توفي فيه - الأصيل كمال (١) الدين ..... ابن الشيخ تقي الدين عبد الرحمن ابن الشيخ أحمد بن إبراهيم بن جملة بن مسلم المحجي وكان رئيساً محتشماً له ثروة ..... وباشر نظر ديوان السبع والعميان ثم تركه ونزل عن الوظائف لاستغنائه عن ذلك ثم في الفتنة قلّ ما بيده وكان قد توجه إلى منطاش فذهب الذي له بالشام إلا شيئاً يسيراً جاء فوجده فكان يتبلغ منه بالتجارة إلى إن توفي ثالث عشره وأحسبه جاوز الستين.- الشيخ تقي الدين أبو بكر (١) بن عبد الرحمن بن فيروز الحواري وكان قديماً قرأ القرآن وأقرأ أولاد القاضي تاج الدين السبكي وصحب القاضي سرى الدين وكان من خواص جماعته وولى وظائف وعنده نهضة ومعرفة، ثم في فتنة تمر تحول إلى البر تارة بحوران وتارة ..... وكان تزوج قبل ذلك هناك ويقيم أحياناً بأذرعات ويزرع هناك وكان له دينا فلما نهبت الغلال أيام شقطية ضعف أمره واستمر مقيماً هناك إلى أن توفي في هذا الشهر وهو في عشر السبعين وكان قد ولي متأخراً بعد الفتنة قضاء أذرعات وولي بعد الفتنة ولده قضاء أربد وحبراض وهو إلى الآن وكان قرأ التنبيه.
  • legacy full passagepage 699, entry [209]887 chars
    وممن توفي فيه - جمال (١) الدين عبد الله ابن القاضي شمس الدين محمد بن أبي بكر الحسباني المولد الصلتي الأصل المعروف بابن الخليلي مولده بخط والده ليلة الاثنين سابع شهر رمضان سنة خمس وثلاثين وسبعمائة وولي بعد وفاة والده قضاء حسبان في صفر سنة خمس وستين واستمر قاضيها إلى أن مات سوى سنوات عزل عنها، ولي في …
    ▸ expand full passage (887 chars)
    وممن توفي فيه - جمال (١) الدين عبد الله ابن القاضي شمس الدين محمد بن أبي بكر الحسباني المولد الصلتي الأصل المعروف بابن الخليلي مولده بخط والده ليلة الاثنين سابع شهر رمضان سنة خمس وثلاثين وسبعمائة وولي بعد وفاة والده قضاء حسبان في صفر سنة خمس وستين واستمر قاضيها إلى أن مات سوى سنوات عزل عنها، ولي في بعضها قضاء بيروت وبعضها قضاء نابلس وولي قضاء الصلت أيضاً منفردة ومضافة إلى حسبان. توفي يوم الخميس نصفه بالصلت ودفن من يومه، ولما توفي كان مشاركاً في الصلت لقاضيها محيي الدين وهما أقدم قاض بقي ببلاد الشام بل في الإقليمين فيما أعلم ومحيي الدين أسن وأقدم ولاية للصلت بيسير، ولي بعد وفاة أخيه وهو الآن حيّ قارب السبعين، فكلاهما أقام في القضاء نيفاً وأربعين سنة.وولي بعد جمال الدين ولده ناصر الدين محمد ومولده يوم الأربعاء تاسع عشري رمضان سنة سبع وستين وسبعمائة. وكان جمال الدين قرأ المنهاج وكان شكلاً حسناً كوالده وقد رأيت والده وأنا صغير بدمشق، فعاش جمال الدين ثلاثاً وسبعين سنة إلا أشهراً.
  • legacy full passagepage 699, entry [209]887 chars
    وممن توفي فيه - جمال (١) الدين عبد الله ابن القاضي شمس الدين محمد بن أبي بكر الحسباني المولد الصلتي الأصل المعروف بابن الخليلي مولده بخط والده ليلة الاثنين سابع شهر رمضان سنة خمس وثلاثين وسبعمائة وولي بعد وفاة والده قضاء حسبان في صفر سنة خمس وستين واستمر قاضيها إلى أن مات سوى سنوات عزل عنها، ولي في …
    ▸ expand full passage (887 chars)
    وممن توفي فيه - جمال (١) الدين عبد الله ابن القاضي شمس الدين محمد بن أبي بكر الحسباني المولد الصلتي الأصل المعروف بابن الخليلي مولده بخط والده ليلة الاثنين سابع شهر رمضان سنة خمس وثلاثين وسبعمائة وولي بعد وفاة والده قضاء حسبان في صفر سنة خمس وستين واستمر قاضيها إلى أن مات سوى سنوات عزل عنها، ولي في بعضها قضاء بيروت وبعضها قضاء نابلس وولي قضاء الصلت أيضاً منفردة ومضافة إلى حسبان. توفي يوم الخميس نصفه بالصلت ودفن من يومه، ولما توفي كان مشاركاً في الصلت لقاضيها محيي الدين وهما أقدم قاض بقي ببلاد الشام بل في الإقليمين فيما أعلم ومحيي الدين أسن وأقدم ولاية للصلت بيسير، ولي بعد وفاة أخيه وهو الآن حيّ قارب السبعين، فكلاهما أقام في القضاء نيفاً وأربعين سنة.وولي بعد جمال الدين ولده ناصر الدين محمد ومولده يوم الأربعاء تاسع عشري رمضان سنة سبع وستين وسبعمائة. وكان جمال الدين قرأ المنهاج وكان شكلاً حسناً كوالده وقد رأيت والده وأنا صغير بدمشق، فعاش جمال الدين ثلاثاً وسبعين سنة إلا أشهراً.
  • legacy full passagepage 702, entry [211]1,560 chars
    وممن توفي فيه - الأمير يلبغا (١) المنجكي الأشرفي رفيقنا في السفر إلى القاهرة، كان آخر من بقي من الأمراء الأشرفية وأرسله الأمير شيخ معنا بكتابة إلى السلطان بسبب الصلح فتوقف الأمر وانفصل السلطان وحصل للمذكور مرض توعك منه نحو شهر يبزق الدم إلى أن توفي، وكان ولي قديماً نيابات ببلاد الشمال وسجنه الظاهر غ…
    ▸ expand full passage (1,560 chars)
    وممن توفي فيه - الأمير يلبغا (١) المنجكي الأشرفي رفيقنا في السفر إلى القاهرة، كان آخر من بقي من الأمراء الأشرفية وأرسله الأمير شيخ معنا بكتابة إلى السلطان بسبب الصلح فتوقف الأمر وانفصل السلطان وحصل للمذكور مرض توعك منه نحو شهر يبزق الدم إلى أن توفي، وكان ولي قديماً نيابات ببلاد الشمال وسجنه الظاهر غير مرة منها مرة سبع سنين بعد رجوعه من الحج سنة اثنين وتسعين وكان مع عجمة لسانه يفهم جيداً، توفي يوم الثلاثاء رابعه عند الفجر بالقاهرة بتربة قلمطاي ودفن ضحوة النهار بتربة الطويل. - الأمير جقمق (٢) الحاجب الصفوي ولي حجوبية الحجاب بعد الفتنة أيام طغري بردي والأطروش وشيخ وقبض عليه كما تقدم ثم أطلق في محرم سنة خمس، أفرج عنه ..... وأظنه قبض عليه جمادى الآخرة سنة ست وثمان مائة وكان بغزة ثم دخل القاهرة، فلما ولي الأمير نوروز قدم معه على وظيفته فلما كانت الوقعة وانكسر نوروز أُحضر بين يدي شيخ وهو بدار السعادة وضربت عنقه وذلك يوم الثلاثاء حادي عشره وكان لا بأس به وهو الذي بنى سوق البزورين غربي دار المطعم في سنة أربع وثمان مائة في أواخرها. - الأمير شيخ (٣) السليماني المعروف بالمسرطن كان نائب طرابلس وليها بعد شيخ نائب الشام، فلما هجم جكم على طرابلس قبض عليه وأخذ ماله ثم هرب إلى صهيون ثم لما استقر في نيابة الشام الأمير نوروز أعطى تقدمة بها، فلما كانت الوقعة وانكسر وهرب فأدركه جكم بالقرب من جسر البط فقتل هناك وذلك يوم الثلاثاء حادي عشره.وفيه توفي الشيخ قوام (١) الحنفي كذا ذكره الشيخ ولم يزد وقد قدم من الروم وهو شاب فاشتغل وكتب خطاً حسناً وتزوج بأخت الشيخ بدر الدين بن مكتوم وجاءه منها أولاداً وولي إعادة المنجكية وتصديراً بالجامع وكان يصحب النياب وغيرهم من الترك مع دين وسلامة خاطر، توفي بسكنه بالجواكير في طرف الصالحية ودفن مقابل بيته وكان له مدة مريضاً ....
  • legacy full passagepage 702, entry [211]1,560 chars
    وممن توفي فيه - الأمير يلبغا (١) المنجكي الأشرفي رفيقنا في السفر إلى القاهرة، كان آخر من بقي من الأمراء الأشرفية وأرسله الأمير شيخ معنا بكتابة إلى السلطان بسبب الصلح فتوقف الأمر وانفصل السلطان وحصل للمذكور مرض توعك منه نحو شهر يبزق الدم إلى أن توفي، وكان ولي قديماً نيابات ببلاد الشمال وسجنه الظاهر غ…
    ▸ expand full passage (1,560 chars)
    وممن توفي فيه - الأمير يلبغا (١) المنجكي الأشرفي رفيقنا في السفر إلى القاهرة، كان آخر من بقي من الأمراء الأشرفية وأرسله الأمير شيخ معنا بكتابة إلى السلطان بسبب الصلح فتوقف الأمر وانفصل السلطان وحصل للمذكور مرض توعك منه نحو شهر يبزق الدم إلى أن توفي، وكان ولي قديماً نيابات ببلاد الشمال وسجنه الظاهر غير مرة منها مرة سبع سنين بعد رجوعه من الحج سنة اثنين وتسعين وكان مع عجمة لسانه يفهم جيداً، توفي يوم الثلاثاء رابعه عند الفجر بالقاهرة بتربة قلمطاي ودفن ضحوة النهار بتربة الطويل. - الأمير جقمق (٢) الحاجب الصفوي ولي حجوبية الحجاب بعد الفتنة أيام طغري بردي والأطروش وشيخ وقبض عليه كما تقدم ثم أطلق في محرم سنة خمس، أفرج عنه ..... وأظنه قبض عليه جمادى الآخرة سنة ست وثمان مائة وكان بغزة ثم دخل القاهرة، فلما ولي الأمير نوروز قدم معه على وظيفته فلما كانت الوقعة وانكسر نوروز أُحضر بين يدي شيخ وهو بدار السعادة وضربت عنقه وذلك يوم الثلاثاء حادي عشره وكان لا بأس به وهو الذي بنى سوق البزورين غربي دار المطعم في سنة أربع وثمان مائة في أواخرها. - الأمير شيخ (٣) السليماني المعروف بالمسرطن كان نائب طرابلس وليها بعد شيخ نائب الشام، فلما هجم جكم على طرابلس قبض عليه وأخذ ماله ثم هرب إلى صهيون ثم لما استقر في نيابة الشام الأمير نوروز أعطى تقدمة بها، فلما كانت الوقعة وانكسر وهرب فأدركه جكم بالقرب من جسر البط فقتل هناك وذلك يوم الثلاثاء حادي عشره.وفيه توفي الشيخ قوام (١) الحنفي كذا ذكره الشيخ ولم يزد وقد قدم من الروم وهو شاب فاشتغل وكتب خطاً حسناً وتزوج بأخت الشيخ بدر الدين بن مكتوم وجاءه منها أولاداً وولي إعادة المنجكية وتصديراً بالجامع وكان يصحب النياب وغيرهم من الترك مع دين وسلامة خاطر، توفي بسكنه بالجواكير في طرف الصالحية ودفن مقابل بيته وكان له مدة مريضاً ....
  • legacy full passagepage 707, entry [213]4,148 chars
    وممن توفي فيه - الفقيه الفاضل أمين الدين سالم (١) بن سعيد بن علوي الناعوري الحسباني قدم دمشق بعد ما قرأ بالقدس سنة أربع وخمسين في حياة السبكي فاشتغل بالعلم وقرأ التنبيه والألفية وأَكب على الاشتغال ودأب فيه ليلاً ونهاراً ولم يزل طلابة للعلم، تفقه بوالدي ولازمه مدة طويلة وقرأ في النحو على شيخنا السكسك…
    ▸ expand full passage (4,148 chars)
    وممن توفي فيه - الفقيه الفاضل أمين الدين سالم (١) بن سعيد بن علوي الناعوري الحسباني قدم دمشق بعد ما قرأ بالقدس سنة أربع وخمسين في حياة السبكي فاشتغل بالعلم وقرأ التنبيه والألفية وأَكب على الاشتغال ودأب فيه ليلاً ونهاراً ولم يزل طلابة للعلم، تفقه بوالدي ولازمه مدة طويلة وقرأ في النحو على شيخنا السكسكي والشيخ سعيد المالكي ثم توجه إلى القاهرة وقرأ على ابن عقيل وقرأ في الفقه أيضاً على البلقيني ثم قدم معه الشام لما ولي القضاء بها سنة تسع وستين فولاه قضاء بصرى ثم لم يزل يتنقل في الأعمال بالبلاد الشامية والديار المصرية إلى أن استقر أمره على إضافة قضاء بيت حنا إليه وهو بدمشق فكان يتوجه إليها ويقيم مدة ثم يأتي دمشق فصادف موته هناك، وكان فقيهاً بالمدارس وكان سؤولاً عن العلم لم يزل يقصدني بالسؤال وكان في فهمه وقفة إلا أنه كان دائم المطالعة وكان ..... العين، توفي ليلة الخميس ثاني عشره وقد ناهز السبعين أو جاوزها رحمه الله تعالى.- محمد بن محمد (١) المعروف بابن الجمالي نقيب الحكم مدة طويلة لما مات والده عمل نيابة النقيب بدر الدين واستمر معه يباشر أيام القاضي ولي الدين والقاضي برهان الدين وبعدها إلى أن توفي بدر الدين يباشر مع ولده على مشتركين في النقابة واشتغل في وقت ثم ترك نقابة ..... القضاة المتأخرون اليوم ثم باشر قبل موته بأيام وكان له دربة ومعرفة بوظيفته ويشهد ويكتب جيداً ويهابه الشهود أيام مباشرته وله وظيفة بالمارستان وكان أيام ابن جماعة حصّل مالاً وبنى إلى جانب المرستان عمارة حسنة واحترقت في جملة ما احترق وافتقر ومات بالمارستان يوم الأربعاء خامس عشريه وقد جاوز الستين فيما أحسب ونزل عن وظيفته لشخص فيما بلغني وأما الناظر عبد الرحمن النديم وقيل لي أن القاضي ولى ابنه وحكم بصحة ولايته في غيبته وطلب ذلك المنزول له فحماه الحنبلي ووقع بينهما. الشيخ الأصيل الفاضل النبيل شمس الدين محمد (٢) ابن القاضي الصدر شرف الدين أبي بكر ابن القاضي الصدر شمس الدين محمد ابن شيخ ..... القاضي شهاب الدين محمود بن سلمان الحلبي الأصل الدمشقي المعروف بابن الشهاب محمود الشافعي، توفي يوم الأربعاء خامس عشريه وله بضع وسبعون سنة فإني وقفت على سماعه على المنتقى للبرزالي من معجم ابن جميع عليه والشيخ نجم الدين أبي بكر بن قوام وشمس الدين محمد بن أحمد السراج من لفظه والعلم سلمان المشد في الثامن والعشرين من شوال سنة تسع وثلاثين بطريق الحجاز بقبة جعفر ﵁ من أرض الكرك وسمع أيضاً سنة ثلاث وأربعين ومن المشايخ التسعة العز محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن الفارقي قيم الشامية الجوانية وناصر الدين محمد بن عثمان بن سيف بن القواس والتاج عبد الرحيم بن أبي اليسر والشرف عمر بن محمد بن خواجا إمام وأبي الحسن علي بن أحمد الفرضيوالسيف أبي بكر بن سعد الله بن نجيح والشرف يعقوب بن يعقوب الجزري وسلمان بن محمد بن سلمان الطائي ويوسف بن خلف بن سواد الجزئين الأولين من مشيخة ابن البخاري عنه، وسمع عليه المحدث الشريف تقي الدين الفاسي عام أول في مثل هذا الشهر وسأله عن مولده فقال في شعبان سنة أربع وثلاثين وله أربع وسبعون سنة إلا أزيد من شهرين، وحدث ببعض منتقى البرزالي من معجم ابن جميع معي بطريق الحجاز ..... عند قبر صلاح الدين ابن السيرجي وكان مات عام أول هناك وكان شكلاً حسناً كامل البنية مفرط السمن إلا أنه ضعف بعد الوقعة وتضعضع حاله بعد ما كان أثرى، وكان بعد موت والده منجمعاً عن الناس وله بيت بالبادرائية ينسخ فيه وخطه حسن وهو مستور الحال منسوب إلى الديانة وله اشتغال بالعلم، درس بالبادائية نيابة عن مدرسها عند غيبته بالحجاز ثم فوض إليه ابن السيرجي صلاح الدين محمد بن سلمان ابن شيخنا عماد الدين ثلث نظر المدرسة الشامية البرانية معتمداً عليه في ذلك فباشره مع رفاقه وخالط الناس من حينئذ وصار له أملاك وضمانات وقال كثير وكانوا يعتمدون عليه في المباشرة ويرجعون إليه، ثم وقع بينه وبين بعض الفقهاء ونزل عن النظر وجاءت الفتنة فذهب ما كان حصل له كما جرى لأكثر الناس فقّل ما بيده ونزل عما بيده من خطابة كفربطنا ونظر الجامع بها وغير ذلك وانقطع إلى أن مات يوم الأربعاء خامس عشريه، ووالده ولي كتابه السر بمصر والشام أيام الملك الناصر وهو شاب ثم ولي وكالة بيت المال وتوقيعاً بالدست إلى أن توفي، وجده وأبو جده الشهاب محمود كل منهما ولي كتابة السر بالشام المحروس. - البيطار (١) كان من قدماء البياطرة ومشاهيرهم توفي يوم الأحد تاسع عشريه. - الأمير كمشبغا (٢) العمري السيفي الرماح من جماعة يلبغا الخاصكيوكان أحد امراء الطبلخانات، وولي نيابة القدس مدة وباشر الحجوبية بدمشق عام أول في غيبة العسكر من قبل شيخ وكان قد قطع خبزه واستمر إلى موته ونكب في الشهر الماضي قبض عليه جكم وأخذ ماله وسجن بقلعة دمشق فمات بها يوم الاثنين آخره فحمل إلى بيته جوار جنينة الخاتونية في حكر الظاهر ودفن من الغد أول الشهر، صليت عليه عند جسر القنوات بالقرب من الظاهرية وكان قد جاوز خمسين فيما أحسب وخلف أولاداً وسراري وزوجة.
  • legacy full passagepage 707, entry [213]4,148 chars
    وممن توفي فيه - الفقيه الفاضل أمين الدين سالم (١) بن سعيد بن علوي الناعوري الحسباني قدم دمشق بعد ما قرأ بالقدس سنة أربع وخمسين في حياة السبكي فاشتغل بالعلم وقرأ التنبيه والألفية وأَكب على الاشتغال ودأب فيه ليلاً ونهاراً ولم يزل طلابة للعلم، تفقه بوالدي ولازمه مدة طويلة وقرأ في النحو على شيخنا السكسك…
    ▸ expand full passage (4,148 chars)
    وممن توفي فيه - الفقيه الفاضل أمين الدين سالم (١) بن سعيد بن علوي الناعوري الحسباني قدم دمشق بعد ما قرأ بالقدس سنة أربع وخمسين في حياة السبكي فاشتغل بالعلم وقرأ التنبيه والألفية وأَكب على الاشتغال ودأب فيه ليلاً ونهاراً ولم يزل طلابة للعلم، تفقه بوالدي ولازمه مدة طويلة وقرأ في النحو على شيخنا السكسكي والشيخ سعيد المالكي ثم توجه إلى القاهرة وقرأ على ابن عقيل وقرأ في الفقه أيضاً على البلقيني ثم قدم معه الشام لما ولي القضاء بها سنة تسع وستين فولاه قضاء بصرى ثم لم يزل يتنقل في الأعمال بالبلاد الشامية والديار المصرية إلى أن استقر أمره على إضافة قضاء بيت حنا إليه وهو بدمشق فكان يتوجه إليها ويقيم مدة ثم يأتي دمشق فصادف موته هناك، وكان فقيهاً بالمدارس وكان سؤولاً عن العلم لم يزل يقصدني بالسؤال وكان في فهمه وقفة إلا أنه كان دائم المطالعة وكان ..... العين، توفي ليلة الخميس ثاني عشره وقد ناهز السبعين أو جاوزها رحمه الله تعالى.- محمد بن محمد (١) المعروف بابن الجمالي نقيب الحكم مدة طويلة لما مات والده عمل نيابة النقيب بدر الدين واستمر معه يباشر أيام القاضي ولي الدين والقاضي برهان الدين وبعدها إلى أن توفي بدر الدين يباشر مع ولده على مشتركين في النقابة واشتغل في وقت ثم ترك نقابة ..... القضاة المتأخرون اليوم ثم باشر قبل موته بأيام وكان له دربة ومعرفة بوظيفته ويشهد ويكتب جيداً ويهابه الشهود أيام مباشرته وله وظيفة بالمارستان وكان أيام ابن جماعة حصّل مالاً وبنى إلى جانب المرستان عمارة حسنة واحترقت في جملة ما احترق وافتقر ومات بالمارستان يوم الأربعاء خامس عشريه وقد جاوز الستين فيما أحسب ونزل عن وظيفته لشخص فيما بلغني وأما الناظر عبد الرحمن النديم وقيل لي أن القاضي ولى ابنه وحكم بصحة ولايته في غيبته وطلب ذلك المنزول له فحماه الحنبلي ووقع بينهما. الشيخ الأصيل الفاضل النبيل شمس الدين محمد (٢) ابن القاضي الصدر شرف الدين أبي بكر ابن القاضي الصدر شمس الدين محمد ابن شيخ ..... القاضي شهاب الدين محمود بن سلمان الحلبي الأصل الدمشقي المعروف بابن الشهاب محمود الشافعي، توفي يوم الأربعاء خامس عشريه وله بضع وسبعون سنة فإني وقفت على سماعه على المنتقى للبرزالي من معجم ابن جميع عليه والشيخ نجم الدين أبي بكر بن قوام وشمس الدين محمد بن أحمد السراج من لفظه والعلم سلمان المشد في الثامن والعشرين من شوال سنة تسع وثلاثين بطريق الحجاز بقبة جعفر ﵁ من أرض الكرك وسمع أيضاً سنة ثلاث وأربعين ومن المشايخ التسعة العز محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن الفارقي قيم الشامية الجوانية وناصر الدين محمد بن عثمان بن سيف بن القواس والتاج عبد الرحيم بن أبي اليسر والشرف عمر بن محمد بن خواجا إمام وأبي الحسن علي بن أحمد الفرضيوالسيف أبي بكر بن سعد الله بن نجيح والشرف يعقوب بن يعقوب الجزري وسلمان بن محمد بن سلمان الطائي ويوسف بن خلف بن سواد الجزئين الأولين من مشيخة ابن البخاري عنه، وسمع عليه المحدث الشريف تقي الدين الفاسي عام أول في مثل هذا الشهر وسأله عن مولده فقال في شعبان سنة أربع وثلاثين وله أربع وسبعون سنة إلا أزيد من شهرين، وحدث ببعض منتقى البرزالي من معجم ابن جميع معي بطريق الحجاز ..... عند قبر صلاح الدين ابن السيرجي وكان مات عام أول هناك وكان شكلاً حسناً كامل البنية مفرط السمن إلا أنه ضعف بعد الوقعة وتضعضع حاله بعد ما كان أثرى، وكان بعد موت والده منجمعاً عن الناس وله بيت بالبادرائية ينسخ فيه وخطه حسن وهو مستور الحال منسوب إلى الديانة وله اشتغال بالعلم، درس بالبادائية نيابة عن مدرسها عند غيبته بالحجاز ثم فوض إليه ابن السيرجي صلاح الدين محمد بن سلمان ابن شيخنا عماد الدين ثلث نظر المدرسة الشامية البرانية معتمداً عليه في ذلك فباشره مع رفاقه وخالط الناس من حينئذ وصار له أملاك وضمانات وقال كثير وكانوا يعتمدون عليه في المباشرة ويرجعون إليه، ثم وقع بينه وبين بعض الفقهاء ونزل عن النظر وجاءت الفتنة فذهب ما كان حصل له كما جرى لأكثر الناس فقّل ما بيده ونزل عما بيده من خطابة كفربطنا ونظر الجامع بها وغير ذلك وانقطع إلى أن مات يوم الأربعاء خامس عشريه، ووالده ولي كتابه السر بمصر والشام أيام الملك الناصر وهو شاب ثم ولي وكالة بيت المال وتوقيعاً بالدست إلى أن توفي، وجده وأبو جده الشهاب محمود كل منهما ولي كتابة السر بالشام المحروس. - البيطار (١) كان من قدماء البياطرة ومشاهيرهم توفي يوم الأحد تاسع عشريه. - الأمير كمشبغا (٢) العمري السيفي الرماح من جماعة يلبغا الخاصكيوكان أحد امراء الطبلخانات، وولي نيابة القدس مدة وباشر الحجوبية بدمشق عام أول في غيبة العسكر من قبل شيخ وكان قد قطع خبزه واستمر إلى موته ونكب في الشهر الماضي قبض عليه جكم وأخذ ماله وسجن بقلعة دمشق فمات بها يوم الاثنين آخره فحمل إلى بيته جوار جنينة الخاتونية في حكر الظاهر ودفن من الغد أول الشهر، صليت عليه عند جسر القنوات بالقرب من الظاهرية وكان قد جاوز خمسين فيما أحسب وخلف أولاداً وسراري وزوجة.
  • legacy full passagepage 713, entry [215]495 chars
    وممن توفي فيه - الإمام كمال (١) الدين الدميري الشافعي أحد أعيان العلماء بالقاهرة، توفي في العشر الآخر منه. الشيخ أبو حاتم (٢). . . . . ابن أبي حاتم محمد ابن الشيخ بهاءالدين بن الشيخ الإمام تقي الدين السبكي الشافعي أحد الأعيان الرؤساء بالقاهرة درس وأعاد توفي في العشر الآخر منه أيضاً. - الأمير المقر السيفي دقماق (١) المحمدي ولي نيابة حماة وحلب وصفد وكان شكلاً حسناً جاوز الثلاثين فإنه حكى لي أنه لما رجع كمشبغا إلى حلب هارباً ومعه برقوق على قبة يلبغا كان دقماق هذا معه صبي أمرد ولم يترجمه شيخنا.
  • legacy full passagepage 713, entry [215]495 chars
    وممن توفي فيه - الإمام كمال (١) الدين الدميري الشافعي أحد أعيان العلماء بالقاهرة، توفي في العشر الآخر منه. الشيخ أبو حاتم (٢). . . . . ابن أبي حاتم محمد ابن الشيخ بهاءالدين بن الشيخ الإمام تقي الدين السبكي الشافعي أحد الأعيان الرؤساء بالقاهرة درس وأعاد توفي في العشر الآخر منه أيضاً. - الأمير المقر السيفي دقماق (١) المحمدي ولي نيابة حماة وحلب وصفد وكان شكلاً حسناً جاوز الثلاثين فإنه حكى لي أنه لما رجع كمشبغا إلى حلب هارباً ومعه برقوق على قبة يلبغا كان دقماق هذا معه صبي أمرد ولم يترجمه شيخنا.
  • legacy full passagepage 717, entry [217]369 chars
    وممن توفي فيه - أمير المؤمنين المتوكل على الله محمد (٢)، توفي في سابع عشريه وكتب إليّ الشريف عبد اللطيف الفاسي أنه توفي في ثامن عشريه واستقرعوضه بعهد منه ولده أبو الفضل العباس في رابع شعبان ولقب بالمستعين بالله، كذا كتب إليّ بذلك الشيخ شمس الدين الحلاوي، وقال عبد اللطيف الفاسي وتوفي قبل ذلك أبو حاتم السبكي والكمال الدميري والشمس السيوطي وابنه والشهاب ابن عماد وغيرهم.
  • legacy full passagepage 717, entry [217]369 chars
    وممن توفي فيه - أمير المؤمنين المتوكل على الله محمد (٢)، توفي في سابع عشريه وكتب إليّ الشريف عبد اللطيف الفاسي أنه توفي في ثامن عشريه واستقرعوضه بعهد منه ولده أبو الفضل العباس في رابع شعبان ولقب بالمستعين بالله، كذا كتب إليّ بذلك الشيخ شمس الدين الحلاوي، وقال عبد اللطيف الفاسي وتوفي قبل ذلك أبو حاتم السبكي والكمال الدميري والشمس السيوطي وابنه والشهاب ابن عماد وغيرهم.
  • legacy full passagepage 725, entry [220]896 chars
    وممن توفي فيه - السعدي ركن الدولة ورئيسها سعد الدين (١) إبراهيم بن عبد الرزاق بن غراب بن محمد وكان في صباه عند الأمير محمود الاستاد وقد عرف بهوكتب عنده ثم كان السبب في إفساد أمره فإنه عرف السلطان بدفائنه وكان صادره وأنكر أن يكون بقي له شيء فلما أطلعه ابن غراب على أمواله قربه السلطان وولاه ثم ولي نظر…
    ▸ expand full passage (896 chars)
    وممن توفي فيه - السعدي ركن الدولة ورئيسها سعد الدين (١) إبراهيم بن عبد الرزاق بن غراب بن محمد وكان في صباه عند الأمير محمود الاستاد وقد عرف بهوكتب عنده ثم كان السبب في إفساد أمره فإنه عرف السلطان بدفائنه وكان صادره وأنكر أن يكون بقي له شيء فلما أطلعه ابن غراب على أمواله قربه السلطان وولاه ثم ولي نظر الجيش، توفي يوم الخميس العشرين منه بمنزله بظاهر القاهرة عند جامع تنبك وصلى عليه بالرميلة وحضر أهل الدولة كلهم ونزل السلطان من الإصطبل للصلاة عليه وحمل الأمراء نعشه بالتناوب وكان قد جاوز الثلاثين سنة وصودر بعده أخوه الوزير وصهره يوسف بن قطلوبك وأمه وكانت أخته زوجة ابن غراب توفيت قبله بثلاثة أيام. - القاضي ولي الدين بن ..... ابن خلدون (١) المالكي، توفي يوم السبت آخره فجأة، مولده في ثالث عشري ذي الحجة سنة اثنين وثلاثين وسبعمائة، هكذا أخبرني به التاذلي عنه لما قدم دمشق سنة اثنين وثمان مائة، قال لي: هو أكبر مني بسبعة أيام فعلى هذا يكون لابن خلدون حين وفاته سبعة وسبعين سنة إلا ثلاثة أشهر وأيام.
  • legacy full passagepage 725, entry [220]896 chars
    وممن توفي فيه - السعدي ركن الدولة ورئيسها سعد الدين (١) إبراهيم بن عبد الرزاق بن غراب بن محمد وكان في صباه عند الأمير محمود الاستاد وقد عرف بهوكتب عنده ثم كان السبب في إفساد أمره فإنه عرف السلطان بدفائنه وكان صادره وأنكر أن يكون بقي له شيء فلما أطلعه ابن غراب على أمواله قربه السلطان وولاه ثم ولي نظر…
    ▸ expand full passage (896 chars)
    وممن توفي فيه - السعدي ركن الدولة ورئيسها سعد الدين (١) إبراهيم بن عبد الرزاق بن غراب بن محمد وكان في صباه عند الأمير محمود الاستاد وقد عرف بهوكتب عنده ثم كان السبب في إفساد أمره فإنه عرف السلطان بدفائنه وكان صادره وأنكر أن يكون بقي له شيء فلما أطلعه ابن غراب على أمواله قربه السلطان وولاه ثم ولي نظر الجيش، توفي يوم الخميس العشرين منه بمنزله بظاهر القاهرة عند جامع تنبك وصلى عليه بالرميلة وحضر أهل الدولة كلهم ونزل السلطان من الإصطبل للصلاة عليه وحمل الأمراء نعشه بالتناوب وكان قد جاوز الثلاثين سنة وصودر بعده أخوه الوزير وصهره يوسف بن قطلوبك وأمه وكانت أخته زوجة ابن غراب توفيت قبله بثلاثة أيام. - القاضي ولي الدين بن ..... ابن خلدون (١) المالكي، توفي يوم السبت آخره فجأة، مولده في ثالث عشري ذي الحجة سنة اثنين وثلاثين وسبعمائة، هكذا أخبرني به التاذلي عنه لما قدم دمشق سنة اثنين وثمان مائة، قال لي: هو أكبر مني بسبعة أيام فعلى هذا يكون لابن خلدون حين وفاته سبعة وسبعين سنة إلا ثلاثة أشهر وأيام.
  • legacy full passagepage 730, entry [222]600 chars
    وممن توفي فيه - الشيخ شمس الدين محمد (١) بن محمد ابن شيخنا الشيخ أحمد بن محمد بن أحمد الفارسي الأصل ثم الصالحي المقدسي المعروف بابن المهندس وهو أخو صاحبنا ورفيقنا الشيخ شهاب الدين أحمد وهو أعني شهاب الدين أسن منه، نشأ شمس الدين هذا على وصف جميل وصحب الشيخ فخر الدين السيوفي ورافقه إلى الحجاز واجتمع بالشيخ عبد الله اليافعي وكان له في شبيبته أعمال صالحة ثم باشر الدواوين وحصّل أموالاً وصار من أبناء الدنيا ولم يكن محموداً ﵀، وقد سمع من الميدومي وغيره، توفي ليلة الجمعة سابع عشريه بداره بالقرب من الشامية البرانية ودفن منالغد عند التربة التي أنشأها عند داره وجعل هناك مسجداً وكأنه بلغ السبعين أو نحوها.
  • legacy full passagepage 730, entry [222]600 chars
    وممن توفي فيه - الشيخ شمس الدين محمد (١) بن محمد ابن شيخنا الشيخ أحمد بن محمد بن أحمد الفارسي الأصل ثم الصالحي المقدسي المعروف بابن المهندس وهو أخو صاحبنا ورفيقنا الشيخ شهاب الدين أحمد وهو أعني شهاب الدين أسن منه، نشأ شمس الدين هذا على وصف جميل وصحب الشيخ فخر الدين السيوفي ورافقه إلى الحجاز واجتمع بالشيخ عبد الله اليافعي وكان له في شبيبته أعمال صالحة ثم باشر الدواوين وحصّل أموالاً وصار من أبناء الدنيا ولم يكن محموداً ﵀، وقد سمع من الميدومي وغيره، توفي ليلة الجمعة سابع عشريه بداره بالقرب من الشامية البرانية ودفن منالغد عند التربة التي أنشأها عند داره وجعل هناك مسجداً وكأنه بلغ السبعين أو نحوها.
  • legacy full passagepage 739, entry [225]1,213 chars
    وممن توفي فيه - الشيخ محيي الدين محمود (١) ابن قاضي القضاة نجم الدين أحمد ابن قاضي القضاة عماد الدين إسماعيل ابن العز الحنفي ناب لأبيه في بعض ولاياته واستقل وقتاً وولي ..... والده ولما كانت فتنة تمرلنك دخل مع المغل وولي قضاء القضاة من قبلهم وكان إذ ذاك معزولاً عن الاتضاء وصار يقال له قاضي الممالك وي…
    ▸ expand full passage (1,213 chars)
    وممن توفي فيه - الشيخ محيي الدين محمود (١) ابن قاضي القضاة نجم الدين أحمد ابن قاضي القضاة عماد الدين إسماعيل ابن العز الحنفي ناب لأبيه في بعض ولاياته واستقل وقتاً وولي ..... والده ولما كانت فتنة تمرلنك دخل مع المغل وولي قضاء القضاة من قبلهم وكان إذ ذاك معزولاً عن الاتضاء وصار يقال له قاضي الممالك ويستخلف بقية القضاة، وخطب بالجامع الأموي مرة ودخل في مظالم واستخلاص أموال الناس وبالغ في ذلك وتجاوز وكرهه الناس، ثم اطلع تمر على خيانته فقبض عليه وصودر وعوقب واستصحب معهم إلى أن وصل إلى تبريز ثم توصل ورجع القاهرة على الساحل فسعى حتى كتب توقيعه بقضاء الشام فورد أيام هذا النائب فلم يمكنه من المباشرة لما عرف خبره واستمر خاملاً إلى أن مات وصار ما كان بيده من الوظائف لأخيه وولده وابن أخيه، وذلك البعض من تدريس الخاتونية الجوانية والخاتونية التي بالقصاعين وكانتا جميعاً للقاضي نجم الدين وبعده لولديه، ولكن لما توجه المحيي في أسر الشقطية ومات أخوه البهاء مع ما أسدى المحيي لأهل البلد من الشر طمعوا في وظائفه وأخذوها كلها، فلما جاء آل الأمر إلى أن صالح على نصف الخاتونية وربع تدريس القصاعين وله تداريس أُخر، فانتقل نصيب بهاء الدين إلى ولده بحصته من القدر المصالح عليه وكذلك الحكم في نصيب المحي وأخيه إبراهيم فلما مات المحيي أخذ نصيبه ولده أحمد. آخر السنة والحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.﷽
  • legacy full passagepage 739, entry [225]1,213 chars
    وممن توفي فيه - الشيخ محيي الدين محمود (١) ابن قاضي القضاة نجم الدين أحمد ابن قاضي القضاة عماد الدين إسماعيل ابن العز الحنفي ناب لأبيه في بعض ولاياته واستقل وقتاً وولي ..... والده ولما كانت فتنة تمرلنك دخل مع المغل وولي قضاء القضاة من قبلهم وكان إذ ذاك معزولاً عن الاتضاء وصار يقال له قاضي الممالك وي…
    ▸ expand full passage (1,213 chars)
    وممن توفي فيه - الشيخ محيي الدين محمود (١) ابن قاضي القضاة نجم الدين أحمد ابن قاضي القضاة عماد الدين إسماعيل ابن العز الحنفي ناب لأبيه في بعض ولاياته واستقل وقتاً وولي ..... والده ولما كانت فتنة تمرلنك دخل مع المغل وولي قضاء القضاة من قبلهم وكان إذ ذاك معزولاً عن الاتضاء وصار يقال له قاضي الممالك ويستخلف بقية القضاة، وخطب بالجامع الأموي مرة ودخل في مظالم واستخلاص أموال الناس وبالغ في ذلك وتجاوز وكرهه الناس، ثم اطلع تمر على خيانته فقبض عليه وصودر وعوقب واستصحب معهم إلى أن وصل إلى تبريز ثم توصل ورجع القاهرة على الساحل فسعى حتى كتب توقيعه بقضاء الشام فورد أيام هذا النائب فلم يمكنه من المباشرة لما عرف خبره واستمر خاملاً إلى أن مات وصار ما كان بيده من الوظائف لأخيه وولده وابن أخيه، وذلك البعض من تدريس الخاتونية الجوانية والخاتونية التي بالقصاعين وكانتا جميعاً للقاضي نجم الدين وبعده لولديه، ولكن لما توجه المحيي في أسر الشقطية ومات أخوه البهاء مع ما أسدى المحيي لأهل البلد من الشر طمعوا في وظائفه وأخذوها كلها، فلما جاء آل الأمر إلى أن صالح على نصف الخاتونية وربع تدريس القصاعين وله تداريس أُخر، فانتقل نصيب بهاء الدين إلى ولده بحصته من القدر المصالح عليه وكذلك الحكم في نصيب المحي وأخيه إبراهيم فلما مات المحيي أخذ نصيبه ولده أحمد. آخر السنة والحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.﷽
  • legacy full passagepage 748, entry [230]1,428 chars
    وممن توفي فيه - الشيخ (١) أبو اليمن محمد بن أحمد بن الرضي إبراهيم بن محمد بن إبراهيم ابن أبي بكر الطبري المكي إمام المقام بمكة، مولده في شعبان سنة ثلاثين سمع من عيسى الحجبي بعض كتاب الترمذي تفرد بالسماع منه ومن قريبه الزين أحمد بن محمد ابن المحب الطبري وابن عم أبيه عثمان ابن الصفي الطبري والقطب ابن …
    ▸ expand full passage (1,428 chars)
    وممن توفي فيه - الشيخ (١) أبو اليمن محمد بن أحمد بن الرضي إبراهيم بن محمد بن إبراهيم ابن أبي بكر الطبري المكي إمام المقام بمكة، مولده في شعبان سنة ثلاثين سمع من عيسى الحجبي بعض كتاب الترمذي تفرد بالسماع منه ومن قريبه الزين أحمد بن محمد ابن المحب الطبري وابن عم أبيه عثمان ابن الصفي الطبري والقطب ابن المكرم وعثمان بن شجاع بن عيسى الدمياطي وعيسى ابن الملك المعظم والوادي آشي وغيرهم وأجازه أبو بكر بن الرضي وزينب بنت الكمال والمزي وجماعة من دمشق ومن مصر ابن المصري وجماعة وتفرد عنهم بالإجازة وحدث، كتب إلي بذلك الشريف تقي الدين الفاسي، قال: وكان ينطوي على دين وخير والثناء عليه جميل وللناس فيه اعتقاد حسن ويقصد من الأماكن البعيدة، توفي يوم الأربعاء تاسع عشره ودفن عند أقاربه بالمعلا، وولي الإمامة بعده ولده أبو الخير بنزوله له عنها وكان بيده نظر الإمامة وليها بعد أخيه المحب، ثم كتب إليّ المحدث أبو الصفا خليل الأقفهسي بعض ذلك، وقال كان رجلاً صالحاً مشهور البركة. وفيه (٢) توفي الفقيه سعد بن علي بن سعيد ..... أحد الطلبة حفظ التنبيه لابن يونس مصححاً وكان من جماعة القاضي شهاب الدين الزهري وأكثر الناس مروءة وخدمة، توفي بالمارستان فقيراً ضعيفاً. وفيه (٣) توفي تقي الدين أحمد بن الزين محمد بن عبد العال الماكسيني مولده سنة ثمان وثلاثين وقد سمع وروى لكن لم أكتب عنه وهو من بيت رواية وكان يكتب القصص وأوراق الحكم بدهليز العادلية مدة طويلة ثم صاريجلس مع الشهود عند القاضي وخطه حسن وهو رجل خيّر وإليه عمالة الرُبط وكان قد حصل في رقبته طلوع ثم برأ منه فاعوجت عنقه يسيراً انقطع أياماً يسيرة وتوفي عن سبعين سنة. وفيه توفي أبي ..... التاجر.
  • legacy full passagepage 748, entry [230]1,428 chars
    وممن توفي فيه - الشيخ (١) أبو اليمن محمد بن أحمد بن الرضي إبراهيم بن محمد بن إبراهيم ابن أبي بكر الطبري المكي إمام المقام بمكة، مولده في شعبان سنة ثلاثين سمع من عيسى الحجبي بعض كتاب الترمذي تفرد بالسماع منه ومن قريبه الزين أحمد بن محمد ابن المحب الطبري وابن عم أبيه عثمان ابن الصفي الطبري والقطب ابن …
    ▸ expand full passage (1,428 chars)
    وممن توفي فيه - الشيخ (١) أبو اليمن محمد بن أحمد بن الرضي إبراهيم بن محمد بن إبراهيم ابن أبي بكر الطبري المكي إمام المقام بمكة، مولده في شعبان سنة ثلاثين سمع من عيسى الحجبي بعض كتاب الترمذي تفرد بالسماع منه ومن قريبه الزين أحمد بن محمد ابن المحب الطبري وابن عم أبيه عثمان ابن الصفي الطبري والقطب ابن المكرم وعثمان بن شجاع بن عيسى الدمياطي وعيسى ابن الملك المعظم والوادي آشي وغيرهم وأجازه أبو بكر بن الرضي وزينب بنت الكمال والمزي وجماعة من دمشق ومن مصر ابن المصري وجماعة وتفرد عنهم بالإجازة وحدث، كتب إلي بذلك الشريف تقي الدين الفاسي، قال: وكان ينطوي على دين وخير والثناء عليه جميل وللناس فيه اعتقاد حسن ويقصد من الأماكن البعيدة، توفي يوم الأربعاء تاسع عشره ودفن عند أقاربه بالمعلا، وولي الإمامة بعده ولده أبو الخير بنزوله له عنها وكان بيده نظر الإمامة وليها بعد أخيه المحب، ثم كتب إليّ المحدث أبو الصفا خليل الأقفهسي بعض ذلك، وقال كان رجلاً صالحاً مشهور البركة. وفيه (٢) توفي الفقيه سعد بن علي بن سعيد ..... أحد الطلبة حفظ التنبيه لابن يونس مصححاً وكان من جماعة القاضي شهاب الدين الزهري وأكثر الناس مروءة وخدمة، توفي بالمارستان فقيراً ضعيفاً. وفيه (٣) توفي تقي الدين أحمد بن الزين محمد بن عبد العال الماكسيني مولده سنة ثمان وثلاثين وقد سمع وروى لكن لم أكتب عنه وهو من بيت رواية وكان يكتب القصص وأوراق الحكم بدهليز العادلية مدة طويلة ثم صاريجلس مع الشهود عند القاضي وخطه حسن وهو رجل خيّر وإليه عمالة الرُبط وكان قد حصل في رقبته طلوع ثم برأ منه فاعوجت عنقه يسيراً انقطع أياماً يسيرة وتوفي عن سبعين سنة. وفيه توفي أبي ..... التاجر.
  • legacy full passagepage 756, entry [234]2,580 chars
    وممن توفي فيه السلطان الملك المنصور عبد العزيز (١) ابن السلطان الملك الظاهر برقوق، وكان ولي السلطنة عند غيبة أخيه ثمان وسبعين يومًا ولم يصدر منه شيء فنقم عليه، توفي في سابع عشره بسجن الإسكندرية وكان أُرسل إليها عند خروج السلطان الناصر إلى الشام هو وأخوه الصغير إبراهيم فماتا في يوم واحد يقال سُمّا. ع…
    ▸ expand full passage (2,580 chars)
    وممن توفي فيه السلطان الملك المنصور عبد العزيز (١) ابن السلطان الملك الظاهر برقوق، وكان ولي السلطنة عند غيبة أخيه ثمان وسبعين يومًا ولم يصدر منه شيء فنقم عليه، توفي في سابع عشره بسجن الإسكندرية وكان أُرسل إليها عند خروج السلطان الناصر إلى الشام هو وأخوه الصغير إبراهيم فماتا في يوم واحد يقال سُمّا. علاء الدين علي (٢) ابن قاضي القضاة بهاء الدين أبي البقاء محمد بن عبد البر السبكي، أخبرني من سأله عن مولده فقال: سنة سبع وخمسين بدمشق وتوجه مع والده إلى الديار المصرية صغيرًا فنشأ هناك ثم قدم دمشق مع والده في أوائل سنة خمس وسبعين، فلما بلغ حج هو وأخوه في حياة والدهما ثم درس بالصارمية ثم في السنة المذكورة أعطاه والده تدريس القيمرية أخذها من أخيه القاضي ولي الدين وأعطا أخاه أحمد الظاهرية ومدرسة أم الصالح، فلما مات والده أقام أخوه أحمد بمصر ونزل له عن وظائفه وبقي هو منجمعًا في بيته أيام أخيه ولي الدين، وبعد أن عزل الباعونىِ والسلطان الظاهر بدمشق سعى في القضاء والخطابة وما كان مع القضاء من تدريس ونظر فوليه واستمر مدة سنة وأشهر ثم عُزل ثم أُعيد غير مرة ومات معزولًا، توفي ليلة الأحد ثالث عشره عند العشاء، وكان ضعف نحو تسعة أيام وقصده غلمان الوزير ليلة قدوم السلطان فهرب منهم كماقدمنا واختفى عند الشيخ إبراهيم ابن الشيخ أبي بكر الموصلي فمات في الاختفاء عن اثنين وخمسين سنة وصُلي عليه من الغد بمسجد المصلى عقب صلاة ودفن بتربة السبكيين بسفح قاسيون والله تعالى يسامحه ولم يخلف سوى تدريس العزيزية وبيده تدريس الرواحية والقيمرية ولكنهما كالمعدومين وخلف ولدًا صغيرًا اسمه يونس. ابن ..... الصوفي وهو محمد بن ..... وأخبرني بأن مولده سنة خمس وأربعين وسبعمائة ببلاد العجم وأنه قدم مع والده فلما وصلوا إلى البيرة ولد أخوه محمود فتركه والده هناك عند من يربيه فمكث اثنى عشر سنة ثم قدم به عليه وقد فرض عليه القماضي فرضًا في هذه المدة فأعطاهم والده ألف درهم، توفي في العشر الأوسط وأخوه محمود توفي قبله في هذه السنة وكان يخدم بيت ابن منجك النقباء. القاضي (١) زين الدين عبد الرحمن ابن القاضي جمال الدين يوسف ابن الكفري الحنفي مولده سنة إحدى وخمسين في ربيع الأول لأن أباه أحضره على ابن الخباز في آخر الثالثة في سادس ربيع الأول سنة أربع وخمسين وقد أحضره أبوه وأسمعه من جماعة، توفي ليلة السبت سادس عشريه بمنزله بالصالحية وله بضع وخمسون سنة. كمال (٢) الدين محمد بن جمال الدين عبد الله بن عبد الرحمن المعروف بابن الخشاب الحنفي وكان هو وأخوه اشتغلا في العلم ثم ولي هذا نيابة الحكم للحنفي ابن العديم بالقاهرة ثم جاء مع العسكر متوليًا قضاة الشام فلما وصل باشر يومين ونحوها ثم سعى عليه ابن الكفري وعاد فماتا جميعًا بينهما يوم واحد وكان هذا شابًا صغير السن توفي بظاهر دمشق ليلة الأحد.قاضي (١) حماة محمد بن صدر الدين ابن القضامي وكان من الفضلاء وذوي الثروة، بلغني أنه أخذ العربية عن الشيخ سري الدين المالكي القاضي وأنه اشتغل في الفقه على أمين الدين بن وهبان الحنفي واشتهر، جاءنا نعيه يوم الثلاثاء تاسع عشريه.
  • legacy full passagepage 756, entry [234]2,580 chars
    وممن توفي فيه السلطان الملك المنصور عبد العزيز (١) ابن السلطان الملك الظاهر برقوق، وكان ولي السلطنة عند غيبة أخيه ثمان وسبعين يومًا ولم يصدر منه شيء فنقم عليه، توفي في سابع عشره بسجن الإسكندرية وكان أُرسل إليها عند خروج السلطان الناصر إلى الشام هو وأخوه الصغير إبراهيم فماتا في يوم واحد يقال سُمّا. ع…
    ▸ expand full passage (2,580 chars)
    وممن توفي فيه السلطان الملك المنصور عبد العزيز (١) ابن السلطان الملك الظاهر برقوق، وكان ولي السلطنة عند غيبة أخيه ثمان وسبعين يومًا ولم يصدر منه شيء فنقم عليه، توفي في سابع عشره بسجن الإسكندرية وكان أُرسل إليها عند خروج السلطان الناصر إلى الشام هو وأخوه الصغير إبراهيم فماتا في يوم واحد يقال سُمّا. علاء الدين علي (٢) ابن قاضي القضاة بهاء الدين أبي البقاء محمد بن عبد البر السبكي، أخبرني من سأله عن مولده فقال: سنة سبع وخمسين بدمشق وتوجه مع والده إلى الديار المصرية صغيرًا فنشأ هناك ثم قدم دمشق مع والده في أوائل سنة خمس وسبعين، فلما بلغ حج هو وأخوه في حياة والدهما ثم درس بالصارمية ثم في السنة المذكورة أعطاه والده تدريس القيمرية أخذها من أخيه القاضي ولي الدين وأعطا أخاه أحمد الظاهرية ومدرسة أم الصالح، فلما مات والده أقام أخوه أحمد بمصر ونزل له عن وظائفه وبقي هو منجمعًا في بيته أيام أخيه ولي الدين، وبعد أن عزل الباعونىِ والسلطان الظاهر بدمشق سعى في القضاء والخطابة وما كان مع القضاء من تدريس ونظر فوليه واستمر مدة سنة وأشهر ثم عُزل ثم أُعيد غير مرة ومات معزولًا، توفي ليلة الأحد ثالث عشره عند العشاء، وكان ضعف نحو تسعة أيام وقصده غلمان الوزير ليلة قدوم السلطان فهرب منهم كماقدمنا واختفى عند الشيخ إبراهيم ابن الشيخ أبي بكر الموصلي فمات في الاختفاء عن اثنين وخمسين سنة وصُلي عليه من الغد بمسجد المصلى عقب صلاة ودفن بتربة السبكيين بسفح قاسيون والله تعالى يسامحه ولم يخلف سوى تدريس العزيزية وبيده تدريس الرواحية والقيمرية ولكنهما كالمعدومين وخلف ولدًا صغيرًا اسمه يونس. ابن ..... الصوفي وهو محمد بن ..... وأخبرني بأن مولده سنة خمس وأربعين وسبعمائة ببلاد العجم وأنه قدم مع والده فلما وصلوا إلى البيرة ولد أخوه محمود فتركه والده هناك عند من يربيه فمكث اثنى عشر سنة ثم قدم به عليه وقد فرض عليه القماضي فرضًا في هذه المدة فأعطاهم والده ألف درهم، توفي في العشر الأوسط وأخوه محمود توفي قبله في هذه السنة وكان يخدم بيت ابن منجك النقباء. القاضي (١) زين الدين عبد الرحمن ابن القاضي جمال الدين يوسف ابن الكفري الحنفي مولده سنة إحدى وخمسين في ربيع الأول لأن أباه أحضره على ابن الخباز في آخر الثالثة في سادس ربيع الأول سنة أربع وخمسين وقد أحضره أبوه وأسمعه من جماعة، توفي ليلة السبت سادس عشريه بمنزله بالصالحية وله بضع وخمسون سنة. كمال (٢) الدين محمد بن جمال الدين عبد الله بن عبد الرحمن المعروف بابن الخشاب الحنفي وكان هو وأخوه اشتغلا في العلم ثم ولي هذا نيابة الحكم للحنفي ابن العديم بالقاهرة ثم جاء مع العسكر متوليًا قضاة الشام فلما وصل باشر يومين ونحوها ثم سعى عليه ابن الكفري وعاد فماتا جميعًا بينهما يوم واحد وكان هذا شابًا صغير السن توفي بظاهر دمشق ليلة الأحد.قاضي (١) حماة محمد بن صدر الدين ابن القضامي وكان من الفضلاء وذوي الثروة، بلغني أنه أخذ العربية عن الشيخ سري الدين المالكي القاضي وأنه اشتغل في الفقه على أمين الدين بن وهبان الحنفي واشتهر، جاءنا نعيه يوم الثلاثاء تاسع عشريه.
  • legacy full passagepage 763, entry [237]1,996 chars
    وممن توفي فيه القاضي شهاب (١) الدين أحمد ابن القاضي بدر الدين محمد البالسي الأصل الدمشقي الحنفي المعروف بابن الجواشني، توفي ليلة الأحد سادس عشره. الشيخ (٢) علي ابن الشيخ عبد الكريم بن سراج الرفاعي المزي، كان المذكور إقامته وإقامة إخوته ووالدهم بزاويتهم بالمزة وإنما انتقل إلى زاوية المنيبع بعد انقراض…
    ▸ expand full passage (1,996 chars)
    وممن توفي فيه القاضي شهاب (١) الدين أحمد ابن القاضي بدر الدين محمد البالسي الأصل الدمشقي الحنفي المعروف بابن الجواشني، توفي ليلة الأحد سادس عشره. الشيخ (٢) علي ابن الشيخ عبد الكريم بن سراج الرفاعي المزي، كان المذكور إقامته وإقامة إخوته ووالدهم بزاويتهم بالمزة وإنما انتقل إلى زاوية المنيبع بعد انقراض ابن عمه عبد الحميد وخراب زاويتهم أيام تمر وكان رجلًا خيرًا لا بأس به، توفي يوم السبت نصفه بزاويتهم بالمنيبع وكأنه دفن من الغد لأن ولده أخبرني بعد مدة أنه مات في نصفه وقال يوم الأحد، وعندي أنه بلغ السبعين تقريبًا كتبت عنه حكاية في المعجم غريبة. شمس الدين محمد (٣) بن نور الدين محمود بن حمدان الأذرعيالأصل وكان اشتغل في العلم ولازم الحسباني وله حانوت تجارة بالرماحين كوالده ثم ترك ذلك فاشترى أملاكًا وانقطع في بستانه بطريق المزة ثم تضعضع حاله بعد الفتنة ومع ذلك فكان يأكل كثيرًا طيبًا إلى أن توفي ليلة الخميس العشرين منه، فلج يوم الأحد وهو على حانوت خشاب فاستمر أحد عشر يومًا وتوفي وقد جاوز السبعين ودفن عند والده بالتربة التي بجامع ..... وخلف أولادًا كبيرهم الشيخ زين الدين عبد الرحمن. الفقيه (١) شهاب الدين أحمد بن محمد بن قماقم الفقاعي كان أبوه فقاعيًا بالمطرزين يعرف بقماقم فاشتغل ابنه هذا وهو صبي وأدرك الأخذ عن والدي وقرأ بالروايات على ابن السلار وكان ساكنًا بناحيتهم، توفي يوم الثلاثاء خامس عشريه وأحسبه بلغ الخمسين (*) وكان إليه تدريس الأكزية من قبل بني الظاهري فنزل عنها لولدين صغيرين واشترك معهما السيد ناصر الدين ابن نقيب الأشراف. برهان (٢) الدين إبراهيم بن محمد ابن المعروف بابن ..... وكان بيده مباشرات وله مال ويقتر على نفسه سامحه الله توفي يوم الخميس سابع عشريه مات في الكهولة. الشيخ (٣) شهاب الدين رسول بن ..... القيصري قاضي غزة الحنفي رأيته شابًا بدمشق مع رفيق له يسمع بالمزة أيام قدم ابن حبيب ونزل بها فسمع اولاده على ابن أُميله وسمع بقرائتي على ابن حبيب التذكرة ..... ثم ولي قضاء الحنفية بدمشق الهمام ابن القوام استنابه في الحكم فكان يحكميوم السبت، ثم سعى بالقاهرة في قضاء غزة على مذهب أبي حنيفة فولي أيام ابن جماعة وكوتب فيه فلم يُجب واستمر مدة طويلة، وحصل مالًا كثيرًا بعد فقر شديد ثم قدم دمشق في هذا الوقت فمات بها، وقيل لي أنه شاخ فإني لم أره منذ كان شابًا توفي في هذا الشهر.
  • legacy full passagepage 763, entry [237]1,996 chars
    وممن توفي فيه القاضي شهاب (١) الدين أحمد ابن القاضي بدر الدين محمد البالسي الأصل الدمشقي الحنفي المعروف بابن الجواشني، توفي ليلة الأحد سادس عشره. الشيخ (٢) علي ابن الشيخ عبد الكريم بن سراج الرفاعي المزي، كان المذكور إقامته وإقامة إخوته ووالدهم بزاويتهم بالمزة وإنما انتقل إلى زاوية المنيبع بعد انقراض…
    ▸ expand full passage (1,996 chars)
    وممن توفي فيه القاضي شهاب (١) الدين أحمد ابن القاضي بدر الدين محمد البالسي الأصل الدمشقي الحنفي المعروف بابن الجواشني، توفي ليلة الأحد سادس عشره. الشيخ (٢) علي ابن الشيخ عبد الكريم بن سراج الرفاعي المزي، كان المذكور إقامته وإقامة إخوته ووالدهم بزاويتهم بالمزة وإنما انتقل إلى زاوية المنيبع بعد انقراض ابن عمه عبد الحميد وخراب زاويتهم أيام تمر وكان رجلًا خيرًا لا بأس به، توفي يوم السبت نصفه بزاويتهم بالمنيبع وكأنه دفن من الغد لأن ولده أخبرني بعد مدة أنه مات في نصفه وقال يوم الأحد، وعندي أنه بلغ السبعين تقريبًا كتبت عنه حكاية في المعجم غريبة. شمس الدين محمد (٣) بن نور الدين محمود بن حمدان الأذرعيالأصل وكان اشتغل في العلم ولازم الحسباني وله حانوت تجارة بالرماحين كوالده ثم ترك ذلك فاشترى أملاكًا وانقطع في بستانه بطريق المزة ثم تضعضع حاله بعد الفتنة ومع ذلك فكان يأكل كثيرًا طيبًا إلى أن توفي ليلة الخميس العشرين منه، فلج يوم الأحد وهو على حانوت خشاب فاستمر أحد عشر يومًا وتوفي وقد جاوز السبعين ودفن عند والده بالتربة التي بجامع ..... وخلف أولادًا كبيرهم الشيخ زين الدين عبد الرحمن. الفقيه (١) شهاب الدين أحمد بن محمد بن قماقم الفقاعي كان أبوه فقاعيًا بالمطرزين يعرف بقماقم فاشتغل ابنه هذا وهو صبي وأدرك الأخذ عن والدي وقرأ بالروايات على ابن السلار وكان ساكنًا بناحيتهم، توفي يوم الثلاثاء خامس عشريه وأحسبه بلغ الخمسين (*) وكان إليه تدريس الأكزية من قبل بني الظاهري فنزل عنها لولدين صغيرين واشترك معهما السيد ناصر الدين ابن نقيب الأشراف. برهان (٢) الدين إبراهيم بن محمد ابن المعروف بابن ..... وكان بيده مباشرات وله مال ويقتر على نفسه سامحه الله توفي يوم الخميس سابع عشريه مات في الكهولة. الشيخ (٣) شهاب الدين رسول بن ..... القيصري قاضي غزة الحنفي رأيته شابًا بدمشق مع رفيق له يسمع بالمزة أيام قدم ابن حبيب ونزل بها فسمع اولاده على ابن أُميله وسمع بقرائتي على ابن حبيب التذكرة ..... ثم ولي قضاء الحنفية بدمشق الهمام ابن القوام استنابه في الحكم فكان يحكميوم السبت، ثم سعى بالقاهرة في قضاء غزة على مذهب أبي حنيفة فولي أيام ابن جماعة وكوتب فيه فلم يُجب واستمر مدة طويلة، وحصل مالًا كثيرًا بعد فقر شديد ثم قدم دمشق في هذا الوقت فمات بها، وقيل لي أنه شاخ فإني لم أره منذ كان شابًا توفي في هذا الشهر.
  • legacy full passagepage 767, entry [239]414 chars
    وممن توفي فيه الشيخ (١) محمد المغيربي بالقاهرة في أوائله أو بالذي قبله (*). صاحبنا (٢) الشيخ الإمام العلامة شيخ القدس الشريف وعالم تلكالنواحي شمس الدين محمد ابن شيخ الشافعية تقي الدين إسماعيل ابن القلقشندي، توفي بعد طلوع الشمس من يوم الجمعة ثالث عشره على تاريخ القدس وصُلي عليه عقب صلاة الجمعة بالمسجد الأقصى ودفن بمقبرة ماملا عند والده وأخيه في الحوش المقابل لزاوية القلندرية وتربة بهادر وقد بلغ ثلاثًا وستين سنة.
  • legacy full passagepage 767, entry [239]414 chars
    وممن توفي فيه الشيخ (١) محمد المغيربي بالقاهرة في أوائله أو بالذي قبله (*). صاحبنا (٢) الشيخ الإمام العلامة شيخ القدس الشريف وعالم تلكالنواحي شمس الدين محمد ابن شيخ الشافعية تقي الدين إسماعيل ابن القلقشندي، توفي بعد طلوع الشمس من يوم الجمعة ثالث عشره على تاريخ القدس وصُلي عليه عقب صلاة الجمعة بالمسجد الأقصى ودفن بمقبرة ماملا عند والده وأخيه في الحوش المقابل لزاوية القلندرية وتربة بهادر وقد بلغ ثلاثًا وستين سنة.
  • legacy full passagepage 770, entry [241]1,094 chars
    وممن توفي فيه في كتاب الإمام شهاب الدين بن حجر وفاة جماعة من شيوخ الرواية منهم. الفاضل العالم شهاب الدين الدجوي والمسند الأصيل قطب الدين (١) عبد الكريم ابن تقي الدين محمد ابن الحافظ عبد الكريم الحلبي.وفي الكتاب (١) وفاة الأمير قطلوبغا الكركي أحد أعيان الأمراء بالديار المصرية وإنما سُمي بالكركي لأنه …
    ▸ expand full passage (1,094 chars)
    وممن توفي فيه في كتاب الإمام شهاب الدين بن حجر وفاة جماعة من شيوخ الرواية منهم. الفاضل العالم شهاب الدين الدجوي والمسند الأصيل قطب الدين (١) عبد الكريم ابن تقي الدين محمد ابن الحافظ عبد الكريم الحلبي.وفي الكتاب (١) وفاة الأمير قطلوبغا الكركي أحد أعيان الأمراء بالديار المصرية وإنما سُمي بالكركي لأنه أحد من كان يخدم أستاذه الظاهر لما كان بالكرك، وكان هذا من خيار الأمراء وأحبهم للعلماء يقربهم ويحسن إليهم كثيرًا ويكره البراطيل، ثم لما جرى سنة سبع وثمان مائة ما جرى بين السلطان والأمراء كان مع يشبك وهو صاحبه فلما انكسروا كان ممن قدم معهم دمشق وذهب ماله كله، ثم لما توجهوا إلى مصر ثانيًا وكانت للسلطان قبض عليه وأُودع سجن الإسكندرية، فلما ظهر يشبك وجركس وغيرهما ورضي عنهم السلطان أُحضر وأُعطي إقطاعه، فلما قدم السلطان في هذا العام إلى الشام سلمه أخويه ووكله بهما وأرسلهما إلى الإسكندرية وصادف موتهما، قال ابن حجر: وكان محبًا في العلم حسن الفهم كثير الخير عديم الشر. وفيه (٢) كانت وفاة ابن عقيل مقدم بلاد بيروت وكان رأس الرفض هناك، ثم أنه نقل في رمضان نائب بعلبك إلى هناك لأخذ ماله، وهو الذي مالأ على قتل ابن عبدان وهرب إلى ابن بشارة، ثم غرم أموالًا وجاء إلى بلاده آخرًا، وأثبتوا كفره في وقت (*).
  • legacy full passagepage 770, entry [241]1,094 chars
    وممن توفي فيه في كتاب الإمام شهاب الدين بن حجر وفاة جماعة من شيوخ الرواية منهم. الفاضل العالم شهاب الدين الدجوي والمسند الأصيل قطب الدين (١) عبد الكريم ابن تقي الدين محمد ابن الحافظ عبد الكريم الحلبي.وفي الكتاب (١) وفاة الأمير قطلوبغا الكركي أحد أعيان الأمراء بالديار المصرية وإنما سُمي بالكركي لأنه …
    ▸ expand full passage (1,094 chars)
    وممن توفي فيه في كتاب الإمام شهاب الدين بن حجر وفاة جماعة من شيوخ الرواية منهم. الفاضل العالم شهاب الدين الدجوي والمسند الأصيل قطب الدين (١) عبد الكريم ابن تقي الدين محمد ابن الحافظ عبد الكريم الحلبي.وفي الكتاب (١) وفاة الأمير قطلوبغا الكركي أحد أعيان الأمراء بالديار المصرية وإنما سُمي بالكركي لأنه أحد من كان يخدم أستاذه الظاهر لما كان بالكرك، وكان هذا من خيار الأمراء وأحبهم للعلماء يقربهم ويحسن إليهم كثيرًا ويكره البراطيل، ثم لما جرى سنة سبع وثمان مائة ما جرى بين السلطان والأمراء كان مع يشبك وهو صاحبه فلما انكسروا كان ممن قدم معهم دمشق وذهب ماله كله، ثم لما توجهوا إلى مصر ثانيًا وكانت للسلطان قبض عليه وأُودع سجن الإسكندرية، فلما ظهر يشبك وجركس وغيرهما ورضي عنهم السلطان أُحضر وأُعطي إقطاعه، فلما قدم السلطان في هذا العام إلى الشام سلمه أخويه ووكله بهما وأرسلهما إلى الإسكندرية وصادف موتهما، قال ابن حجر: وكان محبًا في العلم حسن الفهم كثير الخير عديم الشر. وفيه (٢) كانت وفاة ابن عقيل مقدم بلاد بيروت وكان رأس الرفض هناك، ثم أنه نقل في رمضان نائب بعلبك إلى هناك لأخذ ماله، وهو الذي مالأ على قتل ابن عبدان وهرب إلى ابن بشارة، ثم غرم أموالًا وجاء إلى بلاده آخرًا، وأثبتوا كفره في وقت (*).
  • legacy full passagepage 775, entry [243]830 chars
    وممن توفي فيه قاضي (١) طرابلس شرف الدين مسعود بن شعبان الحلبي توفي يوم الجمعة تاسعه وصلي عليه بعد العصم ودفن آخر النهار. زين (٢) الدين عبد الرحمن بن محمد بن خميس الأربلي التاجر وكان قد عمي وهو رجل جيد توفي يوم الجمعة سادس عشره بمنزله بمحلة قبر عاتكه. الشيخ (٣) شرف الدين صديق بن علي الأنطاكي ثم الدمش…
    ▸ expand full passage (830 chars)
    وممن توفي فيه قاضي (١) طرابلس شرف الدين مسعود بن شعبان الحلبي توفي يوم الجمعة تاسعه وصلي عليه بعد العصم ودفن آخر النهار. زين (٢) الدين عبد الرحمن بن محمد بن خميس الأربلي التاجر وكان قد عمي وهو رجل جيد توفي يوم الجمعة سادس عشره بمنزله بمحلة قبر عاتكه. الشيخ (٣) شرف الدين صديق بن علي الأنطاكي ثم الدمشقي ثم المصري الشافعي قدم من بلاده فنزل بالشامية البرانية سنة ست وستين وسبعمائة فاشتغل بالعلم الشريف وسمع مع صاحبه الشيخ صدر الدين الياسوفي من ابن رافع فأكثر ومن أشياخنا من أصحاب الفخر بن البخاري وغيره وجاء على طريقة حسنة وديانة وصيانة واستمر على ذلك إلى حين وفاته ولم يتزوج ثم انتقل إلى الديار المصرية وتولى بالخانقاه البيبرسية ولم يزل بها إلى أن مات وكان يتردد بآخره إلى دمشق بسبب وقف الخانقاه المذكوره وكان في العام الأول عندنا، توفي يوم الخميس ثالث عشريه في تاريخ المصريين بالطاعون بالقاهرة المحروسة وهو في عشر السبعين تقريبًا.
  • legacy full passagepage 775, entry [243]830 chars
    وممن توفي فيه قاضي (١) طرابلس شرف الدين مسعود بن شعبان الحلبي توفي يوم الجمعة تاسعه وصلي عليه بعد العصم ودفن آخر النهار. زين (٢) الدين عبد الرحمن بن محمد بن خميس الأربلي التاجر وكان قد عمي وهو رجل جيد توفي يوم الجمعة سادس عشره بمنزله بمحلة قبر عاتكه. الشيخ (٣) شرف الدين صديق بن علي الأنطاكي ثم الدمش…
    ▸ expand full passage (830 chars)
    وممن توفي فيه قاضي (١) طرابلس شرف الدين مسعود بن شعبان الحلبي توفي يوم الجمعة تاسعه وصلي عليه بعد العصم ودفن آخر النهار. زين (٢) الدين عبد الرحمن بن محمد بن خميس الأربلي التاجر وكان قد عمي وهو رجل جيد توفي يوم الجمعة سادس عشره بمنزله بمحلة قبر عاتكه. الشيخ (٣) شرف الدين صديق بن علي الأنطاكي ثم الدمشقي ثم المصري الشافعي قدم من بلاده فنزل بالشامية البرانية سنة ست وستين وسبعمائة فاشتغل بالعلم الشريف وسمع مع صاحبه الشيخ صدر الدين الياسوفي من ابن رافع فأكثر ومن أشياخنا من أصحاب الفخر بن البخاري وغيره وجاء على طريقة حسنة وديانة وصيانة واستمر على ذلك إلى حين وفاته ولم يتزوج ثم انتقل إلى الديار المصرية وتولى بالخانقاه البيبرسية ولم يزل بها إلى أن مات وكان يتردد بآخره إلى دمشق بسبب وقف الخانقاه المذكوره وكان في العام الأول عندنا، توفي يوم الخميس ثالث عشريه في تاريخ المصريين بالطاعون بالقاهرة المحروسة وهو في عشر السبعين تقريبًا.
  • legacy full passagepage 778, entry [245]721 chars
    وممن توفي فيه شهاب (١) الدين أحمد بن معتوق الكركي الشاهد بالصالحية وقاري البخاري بها توفي في العشر الأوسط منه. شيخ (٢) حماة ومفتي البلاد الشمالية الشيخ الإمام جمال الدينالمعروف بابن خطيب المنصورية توفي الثاني أو الثالث والعشرين منه وكانت جنازته مشهودة. السيد (١) الشريف بدر الدين الحسن ..... الحسيني …
    ▸ expand full passage (721 chars)
    وممن توفي فيه شهاب (١) الدين أحمد بن معتوق الكركي الشاهد بالصالحية وقاري البخاري بها توفي في العشر الأوسط منه. شيخ (٢) حماة ومفتي البلاد الشمالية الشيخ الإمام جمال الدينالمعروف بابن خطيب المنصورية توفي الثاني أو الثالث والعشرين منه وكانت جنازته مشهودة. السيد (١) الشريف بدر الدين الحسن ..... الحسيني المعروف بالنسابة وكان بقية المسندين بالديار المصرية، سمع من الحافظ أبي الفتح ابن سيد الناس وأبي الفتح الميدومي والوادي آشي وحدث عنه بالموطأ، كتب إليّ بذلك الحافظ ابن حجر، وكان هذا الشريف ولي مشيخة الخانقاه البيبرسية ونظرها ثم أخذ منه النظر، توفي في هذا الشهر. وفيه (٢) مات عبد الهادي ابن الشيخ عبدالله البسطامي، كتب إلى بذلك ابن حجر وقال: كان شابًا فاضلًا حسن الخط طلب وعُني به وسمع كثيرًا ثم ترك وأقبل على رياسة المشيخة.
  • legacy full passagepage 778, entry [245]721 chars
    وممن توفي فيه شهاب (١) الدين أحمد بن معتوق الكركي الشاهد بالصالحية وقاري البخاري بها توفي في العشر الأوسط منه. شيخ (٢) حماة ومفتي البلاد الشمالية الشيخ الإمام جمال الدينالمعروف بابن خطيب المنصورية توفي الثاني أو الثالث والعشرين منه وكانت جنازته مشهودة. السيد (١) الشريف بدر الدين الحسن ..... الحسيني …
    ▸ expand full passage (721 chars)
    وممن توفي فيه شهاب (١) الدين أحمد بن معتوق الكركي الشاهد بالصالحية وقاري البخاري بها توفي في العشر الأوسط منه. شيخ (٢) حماة ومفتي البلاد الشمالية الشيخ الإمام جمال الدينالمعروف بابن خطيب المنصورية توفي الثاني أو الثالث والعشرين منه وكانت جنازته مشهودة. السيد (١) الشريف بدر الدين الحسن ..... الحسيني المعروف بالنسابة وكان بقية المسندين بالديار المصرية، سمع من الحافظ أبي الفتح ابن سيد الناس وأبي الفتح الميدومي والوادي آشي وحدث عنه بالموطأ، كتب إليّ بذلك الحافظ ابن حجر، وكان هذا الشريف ولي مشيخة الخانقاه البيبرسية ونظرها ثم أخذ منه النظر، توفي في هذا الشهر. وفيه (٢) مات عبد الهادي ابن الشيخ عبدالله البسطامي، كتب إلى بذلك ابن حجر وقال: كان شابًا فاضلًا حسن الخط طلب وعُني به وسمع كثيرًا ثم ترك وأقبل على رياسة المشيخة.
  • legacy full passagepage 782, entry [247]1,186 chars
    وممن توفي فيه الشيخ (١) عماد الدين ..... الشهير بابن الصائغ وقد بقي أقدم المباشرين بوقف الجامع المعمور توفي في العشر الأول منه. الشيخة (٢) ..... بنت الأمير سيف الدين بهادر المحلي أم الأمير محمد ابن الأمير إبراهيم ابن الأمير منجك وكانت قد تزوجت بعد وفاة الأمير إبراهيم بأخيه الأمير ..... ، وكانت ذات ب…
    ▸ expand full passage (1,186 chars)
    وممن توفي فيه الشيخ (١) عماد الدين ..... الشهير بابن الصائغ وقد بقي أقدم المباشرين بوقف الجامع المعمور توفي في العشر الأول منه. الشيخة (٢) ..... بنت الأمير سيف الدين بهادر المحلي أم الأمير محمد ابن الأمير إبراهيم ابن الأمير منجك وكانت قد تزوجت بعد وفاة الأمير إبراهيم بأخيه الأمير ..... ، وكانت ذات بر وإحسان وعندها ديانة ووسواس في الطهارة، توفيت يوم الثلاثاء رابع عشريه في عشر الخمسين فجاء استاددار الصحبة للأمير نوروز فاحتاط بالبيت الذي توفيت فيه وبما حوله من البيوت فختمها وهرب جواريها وجماعتها وختم على البيوت وولدها توجه صحبة الركاب السلطاني الناصري إلى الديار المصرية، واستمرت إلى الغد في بيت مفقودة فيه مختومًا عليها.المهتار (١) عبد الرحمن بن ..... المقدسي مهتار طاشخاناه الملك الظاهر كان من خواصه وعلت منزلته عنده، وكان أيضًا كذلك أيام ولده الناصر ثم أرسله إلى نواحي الكرك وبلاد القدس وتخلف بعد خروجه وعصى عليه فلم يزل به الأمير نوروز حتى أحضره وجيء به مقيدًا والتزم بأمور وتخليص أموال فأطلق وأُرسل إلى نابلس وأخذ في أذى أهلها ومصادرتهم واستعان عليهم بالترك كما قدمنا، فأرسل الأمير شيخ من صفد من قبض عليه فقتل بصفد ومثل به فيما بلغني. شمس (٢) الدين محمد بن خليفة المدني توفي في هذا الشهر بالسويس على شاطئ البحر الملح خرج متوجهًا إلى المدينة فأدركه أجله قبل ركوب البحر ودفن هناك.
  • legacy full passagepage 782, entry [247]1,186 chars
    وممن توفي فيه الشيخ (١) عماد الدين ..... الشهير بابن الصائغ وقد بقي أقدم المباشرين بوقف الجامع المعمور توفي في العشر الأول منه. الشيخة (٢) ..... بنت الأمير سيف الدين بهادر المحلي أم الأمير محمد ابن الأمير إبراهيم ابن الأمير منجك وكانت قد تزوجت بعد وفاة الأمير إبراهيم بأخيه الأمير ..... ، وكانت ذات ب…
    ▸ expand full passage (1,186 chars)
    وممن توفي فيه الشيخ (١) عماد الدين ..... الشهير بابن الصائغ وقد بقي أقدم المباشرين بوقف الجامع المعمور توفي في العشر الأول منه. الشيخة (٢) ..... بنت الأمير سيف الدين بهادر المحلي أم الأمير محمد ابن الأمير إبراهيم ابن الأمير منجك وكانت قد تزوجت بعد وفاة الأمير إبراهيم بأخيه الأمير ..... ، وكانت ذات بر وإحسان وعندها ديانة ووسواس في الطهارة، توفيت يوم الثلاثاء رابع عشريه في عشر الخمسين فجاء استاددار الصحبة للأمير نوروز فاحتاط بالبيت الذي توفيت فيه وبما حوله من البيوت فختمها وهرب جواريها وجماعتها وختم على البيوت وولدها توجه صحبة الركاب السلطاني الناصري إلى الديار المصرية، واستمرت إلى الغد في بيت مفقودة فيه مختومًا عليها.المهتار (١) عبد الرحمن بن ..... المقدسي مهتار طاشخاناه الملك الظاهر كان من خواصه وعلت منزلته عنده، وكان أيضًا كذلك أيام ولده الناصر ثم أرسله إلى نواحي الكرك وبلاد القدس وتخلف بعد خروجه وعصى عليه فلم يزل به الأمير نوروز حتى أحضره وجيء به مقيدًا والتزم بأمور وتخليص أموال فأطلق وأُرسل إلى نابلس وأخذ في أذى أهلها ومصادرتهم واستعان عليهم بالترك كما قدمنا، فأرسل الأمير شيخ من صفد من قبض عليه فقتل بصفد ومثل به فيما بلغني. شمس (٢) الدين محمد بن خليفة المدني توفي في هذا الشهر بالسويس على شاطئ البحر الملح خرج متوجهًا إلى المدينة فأدركه أجله قبل ركوب البحر ودفن هناك.
  • legacy full passagepage 787, entry [249]3,600 chars
    وممن توفي فيه الأمير (١) السيفي أينال باي ابن المقر السيفي قجماس الجركسي، وقجماس ابن عم السلطان الملك الظاهر كان أمير آخور السلطان وصار له في تلك الأيام بمنزلة عالية ثم خشي من قبض الناصر ابن استاده عليه فاختفى ثم قبض عليه وسجنه ثم أطلقه ثم اختفى ثانيًا لما عاد إلى السلطنة ثانيًا لأنه قاتله، فلما بلغ…
    ▸ expand full passage (3,600 chars)
    وممن توفي فيه الأمير (١) السيفي أينال باي ابن المقر السيفي قجماس الجركسي، وقجماس ابن عم السلطان الملك الظاهر كان أمير آخور السلطان وصار له في تلك الأيام بمنزلة عالية ثم خشي من قبض الناصر ابن استاده عليه فاختفى ثم قبض عليه وسجنه ثم أطلقه ثم اختفى ثانيًا لما عاد إلى السلطنة ثانيًا لأنه قاتله، فلما بلغه خروج الأمير جكم والأمير نوروز إلى الشام وكسرهما الأمير شيخ في آخر العام الماضي، فوصل حين لحق نوروز وهو بالشام ومعه الأمير يشبك بن أزدمر وكان الآخر مختفيًا فلم يزالا إلى أن توجه إلى غزة نائبًا وكانت الوقعة بينه وبين الأمير شيخ فقتل في تلك الوقعة فيمن قتل، ووالده توفي في أيام حصار دمشق مع الظاهر جاءه مدفع في ركبته فوقع فقبض عليه وأُودع القلعة فمات بها. والأمير الكبير سودون المعروف ..... ..... (٢) التركماني الملقب بأبي شرشه كان يباشر الولايات بالبلاد ثم ولاية الولاة وكان عند الأمير شيخ ومعه حيث كان فقتل. بَدْد (٣) بن علي بن بدد شيخ تبنه كان من شيوخ العشير وله إقطاع من حين الفتن كان حاضرًا في الوقعة مع الأمير شيخ فقتل. الأمير يونس كان ولي نيابة حماة وقتًا وكان مع الأمير فقتل.الشيخ (١) إسماعيل بن ناصر بن خليفة الباعوني وصل الخبر بوفاته يوم الاثنين نصفه بالناصرة من بلاد صفد وكان شيخ تلك البلاد على طريقة الفقراء وله وجاهة ومال وثروة وتجارة، وكان من أبناء السبعين تقريبًا وهو أخو شرف الدين موسى الذي كان مقيمًا بدمشق وهو طالب علم وناب لأخيه شهاب الدين أحمد لما ولي القضاء بدمشق ولهم أخ ثالث اسمه عبد الرحمن. الأمير (٢) جكم الظاهري كان من جملة الظاهرية ثم ركب مرة على يشبك فكان الظفر له فولي الدويدارية وباشرها مباشرة حسنة وأظهر فيها عمل الحق، ثم قبض عليه يشبك وسجنه هو وسودون طاز ببلاد حلب ثم أرسل مرسومًا بقتلهما فقتل سودون وهرب جكم ثم قصد حلب للقبض على نائبها فهرب في البحر إلى الديار المصرية لما خرج يشبك والأمراء وانكسروا وقدموا الشام كان من جملة المسجونين أيضًا نوروز بالصبيبة وأرسل ذلك الوقت في قتله فلم يقتله نائب الشام بل أخرجه وأطلقه فاجتمعوا كلهم وتوجهوا إلى الديار المصرية فكان من أمرهم ما تقدم، ثم آل أمر جكم إلى أن أخذ بلاد حلب وطرابلس ثم تسلطن ولقب نفسه بالعادل واستنقذ قلاع تلك البلاد وكان استولى عليها التركمان وأطاعه التركمان سوى قرايلوك وقصده بآمد (٣) وضيق عليه وسأل منه تركه وخضع له فلم يقبل، وأطاع جكم أيضًا صاحب ماردين فوقع بينهم وبين قرايلوك مصاف قتل فيه جكم وصاحب ماردين. الشيخ (٤) الفقيه علاء الدين علي بن عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الرحمن اليبرودي الشافعي نزيل الشامية البرانية اشتغل وحصل وأخذ عن ابن قاضي شهبه وغيره وكان لا بأس بفهمه وهو ابن أخي مدرس الشاميةالشيخ شمس الدين بن خطيب يبرود ولم يتزوج عزبًا لم يتزوج قط فيما أعلم وحصل مالًا ونماه وكثره، وقد سمع كثيرًا من ابن رافع بالشامية وما علمته حدث، توفي في ثالثه أو رابعه محرمًا قبل خليص (١) ودفن ليلًا وله ست وستون سنة وورثه ابن عمه المذكور وبلغني أن الدولة احتاطوا على بيته لما بلغهم الخبر وكان ماله صحبته بالحجاز وقد أوصى إلى الشيخ إبراهيم ابن الشيخ أبي بكر الموصلي بالصدقة بما معه على فقراء الحرمين ووقف أملاكه بدمشق على عمارة بركة تبوك واستولى أمير الحاج على ما بيده على عادة ما أحدثوا في تلك الأيام نسأل الله تعالى السلامة. ومما بلغنا (٢) وفاته في الديار المصرية ولد جمال الدين محمد بن شهاب الدين أحمد ابن خطيب بيت لهيا، الشيخ تقي الدين محمد (٣) بن محمد بن عبد الرحمن الدجوي وكان سمع من عبد الرحمن بن عبد الهادي وأبي الفتح الميدومي وغيرهما، الشيخ شهاب الدين أحمد بن علي بن عمر البغدادي الجوهري سمع بدمشق من الحافظين المزي والذهبي وغيرهما كتب إليّ بذلك المحدث عز الدين الأقفهسي من مكة المشرفة. آخر سنة تسع وثمان مائة.ممن توفي سنة عشر وثمان مائة - بدر الدين ابن خطيب يبرود - تقي الدين ابن الصوفي البعلبكي الموقع - جلال الدين ابن خطيب داريا - الشيخ محمد بن الشامي المدني - العماد إسماعيل البقاعي - الشيخ جمال الدين المهراني الحنفي - تقي الدين الصرخدي الكاتب - البدر بن مَلْزَق - ابن شُعير - ابن علاء الدين الحريري - الشيخ إسماعيل المقري - بدر الدين بن الجعبري - بهادر فتى ابن يشبك - الشيخ عبد الرزاق - ابن الكرخي.﷽
  • legacy full passagepage 787, entry [249]3,600 chars
    وممن توفي فيه الأمير (١) السيفي أينال باي ابن المقر السيفي قجماس الجركسي، وقجماس ابن عم السلطان الملك الظاهر كان أمير آخور السلطان وصار له في تلك الأيام بمنزلة عالية ثم خشي من قبض الناصر ابن استاده عليه فاختفى ثم قبض عليه وسجنه ثم أطلقه ثم اختفى ثانيًا لما عاد إلى السلطنة ثانيًا لأنه قاتله، فلما بلغ…
    ▸ expand full passage (3,600 chars)
    وممن توفي فيه الأمير (١) السيفي أينال باي ابن المقر السيفي قجماس الجركسي، وقجماس ابن عم السلطان الملك الظاهر كان أمير آخور السلطان وصار له في تلك الأيام بمنزلة عالية ثم خشي من قبض الناصر ابن استاده عليه فاختفى ثم قبض عليه وسجنه ثم أطلقه ثم اختفى ثانيًا لما عاد إلى السلطنة ثانيًا لأنه قاتله، فلما بلغه خروج الأمير جكم والأمير نوروز إلى الشام وكسرهما الأمير شيخ في آخر العام الماضي، فوصل حين لحق نوروز وهو بالشام ومعه الأمير يشبك بن أزدمر وكان الآخر مختفيًا فلم يزالا إلى أن توجه إلى غزة نائبًا وكانت الوقعة بينه وبين الأمير شيخ فقتل في تلك الوقعة فيمن قتل، ووالده توفي في أيام حصار دمشق مع الظاهر جاءه مدفع في ركبته فوقع فقبض عليه وأُودع القلعة فمات بها. والأمير الكبير سودون المعروف ..... ..... (٢) التركماني الملقب بأبي شرشه كان يباشر الولايات بالبلاد ثم ولاية الولاة وكان عند الأمير شيخ ومعه حيث كان فقتل. بَدْد (٣) بن علي بن بدد شيخ تبنه كان من شيوخ العشير وله إقطاع من حين الفتن كان حاضرًا في الوقعة مع الأمير شيخ فقتل. الأمير يونس كان ولي نيابة حماة وقتًا وكان مع الأمير فقتل.الشيخ (١) إسماعيل بن ناصر بن خليفة الباعوني وصل الخبر بوفاته يوم الاثنين نصفه بالناصرة من بلاد صفد وكان شيخ تلك البلاد على طريقة الفقراء وله وجاهة ومال وثروة وتجارة، وكان من أبناء السبعين تقريبًا وهو أخو شرف الدين موسى الذي كان مقيمًا بدمشق وهو طالب علم وناب لأخيه شهاب الدين أحمد لما ولي القضاء بدمشق ولهم أخ ثالث اسمه عبد الرحمن. الأمير (٢) جكم الظاهري كان من جملة الظاهرية ثم ركب مرة على يشبك فكان الظفر له فولي الدويدارية وباشرها مباشرة حسنة وأظهر فيها عمل الحق، ثم قبض عليه يشبك وسجنه هو وسودون طاز ببلاد حلب ثم أرسل مرسومًا بقتلهما فقتل سودون وهرب جكم ثم قصد حلب للقبض على نائبها فهرب في البحر إلى الديار المصرية لما خرج يشبك والأمراء وانكسروا وقدموا الشام كان من جملة المسجونين أيضًا نوروز بالصبيبة وأرسل ذلك الوقت في قتله فلم يقتله نائب الشام بل أخرجه وأطلقه فاجتمعوا كلهم وتوجهوا إلى الديار المصرية فكان من أمرهم ما تقدم، ثم آل أمر جكم إلى أن أخذ بلاد حلب وطرابلس ثم تسلطن ولقب نفسه بالعادل واستنقذ قلاع تلك البلاد وكان استولى عليها التركمان وأطاعه التركمان سوى قرايلوك وقصده بآمد (٣) وضيق عليه وسأل منه تركه وخضع له فلم يقبل، وأطاع جكم أيضًا صاحب ماردين فوقع بينهم وبين قرايلوك مصاف قتل فيه جكم وصاحب ماردين. الشيخ (٤) الفقيه علاء الدين علي بن عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الرحمن اليبرودي الشافعي نزيل الشامية البرانية اشتغل وحصل وأخذ عن ابن قاضي شهبه وغيره وكان لا بأس بفهمه وهو ابن أخي مدرس الشاميةالشيخ شمس الدين بن خطيب يبرود ولم يتزوج عزبًا لم يتزوج قط فيما أعلم وحصل مالًا ونماه وكثره، وقد سمع كثيرًا من ابن رافع بالشامية وما علمته حدث، توفي في ثالثه أو رابعه محرمًا قبل خليص (١) ودفن ليلًا وله ست وستون سنة وورثه ابن عمه المذكور وبلغني أن الدولة احتاطوا على بيته لما بلغهم الخبر وكان ماله صحبته بالحجاز وقد أوصى إلى الشيخ إبراهيم ابن الشيخ أبي بكر الموصلي بالصدقة بما معه على فقراء الحرمين ووقف أملاكه بدمشق على عمارة بركة تبوك واستولى أمير الحاج على ما بيده على عادة ما أحدثوا في تلك الأيام نسأل الله تعالى السلامة. ومما بلغنا (٢) وفاته في الديار المصرية ولد جمال الدين محمد بن شهاب الدين أحمد ابن خطيب بيت لهيا، الشيخ تقي الدين محمد (٣) بن محمد بن عبد الرحمن الدجوي وكان سمع من عبد الرحمن بن عبد الهادي وأبي الفتح الميدومي وغيرهما، الشيخ شهاب الدين أحمد بن علي بن عمر البغدادي الجوهري سمع بدمشق من الحافظين المزي والذهبي وغيرهما كتب إليّ بذلك المحدث عز الدين الأقفهسي من مكة المشرفة. آخر سنة تسع وثمان مائة.ممن توفي سنة عشر وثمان مائة - بدر الدين ابن خطيب يبرود - تقي الدين ابن الصوفي البعلبكي الموقع - جلال الدين ابن خطيب داريا - الشيخ محمد بن الشامي المدني - العماد إسماعيل البقاعي - الشيخ جمال الدين المهراني الحنفي - تقي الدين الصرخدي الكاتب - البدر بن مَلْزَق - ابن شُعير - ابن علاء الدين الحريري - الشيخ إسماعيل المقري - بدر الدين بن الجعبري - بهادر فتى ابن يشبك - الشيخ عبد الرزاق - ابن الكرخي.﷽
  • legacy full passagepage 796, entry [252]757 chars
    وممن توفي فيه بدر الدين محمد (١) ابن الشيخ شمس الدين محمد ابن خطيب يبرود وكان يشهد وليس له اشتغال بالعلم ولما وصل الخبر بموت ابن عمه علاء الدين بالحجاز وكان ضعيفًا وكان لعلاء الدين ذهب مودع فلم تمكنه الدولة من أخذه فأخذوه ظلمًا وبلغني أنهم أعطوه عشرين درهمًا ومات ولم يحصل على الميراث وكان فقيرًا فعن…
    ▸ expand full passage (757 chars)
    وممن توفي فيه بدر الدين محمد (١) ابن الشيخ شمس الدين محمد ابن خطيب يبرود وكان يشهد وليس له اشتغال بالعلم ولما وصل الخبر بموت ابن عمه علاء الدين بالحجاز وكان ضعيفًا وكان لعلاء الدين ذهب مودع فلم تمكنه الدولة من أخذه فأخذوه ظلمًا وبلغني أنهم أعطوه عشرين درهمًا ومات ولم يحصل على الميراث وكان فقيرًا فعندما مات أشرف على الغنى، توفي يوم الأحد تاممع عشره بالشامية البرانية وهو في عشر السبعين وخلف ولدًا. الموقع تقي الدين (٢) ..... البعلي يعرف بابن الصوفي باشر التوقيع بدمشق وباشر عند الحاجب مدة بعد الفتنة أقام ببعلبك وله معرفة بصناعته ولكنه يعتقد في نفسه أكثر مما كان، باشر وظيفة بالمارستان النوري ثم بأقل منها إلى نظر جامع بعلبك في آخر عمره، مولده يوم عاشوراء سنة اثنين وخمسين وسبعمائة بتبوك وأهله قافلون من الحج فبلغ ثمانيًا وخمسين سنة، توفي هذا الشهر ببعلبك.
  • legacy full passagepage 796, entry [252]757 chars
    وممن توفي فيه بدر الدين محمد (١) ابن الشيخ شمس الدين محمد ابن خطيب يبرود وكان يشهد وليس له اشتغال بالعلم ولما وصل الخبر بموت ابن عمه علاء الدين بالحجاز وكان ضعيفًا وكان لعلاء الدين ذهب مودع فلم تمكنه الدولة من أخذه فأخذوه ظلمًا وبلغني أنهم أعطوه عشرين درهمًا ومات ولم يحصل على الميراث وكان فقيرًا فعن…
    ▸ expand full passage (757 chars)
    وممن توفي فيه بدر الدين محمد (١) ابن الشيخ شمس الدين محمد ابن خطيب يبرود وكان يشهد وليس له اشتغال بالعلم ولما وصل الخبر بموت ابن عمه علاء الدين بالحجاز وكان ضعيفًا وكان لعلاء الدين ذهب مودع فلم تمكنه الدولة من أخذه فأخذوه ظلمًا وبلغني أنهم أعطوه عشرين درهمًا ومات ولم يحصل على الميراث وكان فقيرًا فعندما مات أشرف على الغنى، توفي يوم الأحد تاممع عشره بالشامية البرانية وهو في عشر السبعين وخلف ولدًا. الموقع تقي الدين (٢) ..... البعلي يعرف بابن الصوفي باشر التوقيع بدمشق وباشر عند الحاجب مدة بعد الفتنة أقام ببعلبك وله معرفة بصناعته ولكنه يعتقد في نفسه أكثر مما كان، باشر وظيفة بالمارستان النوري ثم بأقل منها إلى نظر جامع بعلبك في آخر عمره، مولده يوم عاشوراء سنة اثنين وخمسين وسبعمائة بتبوك وأهله قافلون من الحج فبلغ ثمانيًا وخمسين سنة، توفي هذا الشهر ببعلبك.
  • legacy full passagepage 803, entry [255]1,120 chars
    وممن توفي فيه (١) ابن خطيب داريا جلال الدين محمد ابن خطيب داريا شهاب الدين أحمد بن سليمان الأنصاري البيساني الأصل والوفاة الدمشقي اشتهر بالأدب ونظم الشعر الفائق وكان شعره في الذروة العليا فاق أهل طبقته في ذلك وأقروا له بذلك وله نوادر وأشياء حسنة وله اشتغال في العلم وفهم جيد فيهوحصل كتباً، وأخذ اللغة…
    ▸ expand full passage (1,120 chars)
    وممن توفي فيه (١) ابن خطيب داريا جلال الدين محمد ابن خطيب داريا شهاب الدين أحمد بن سليمان الأنصاري البيساني الأصل والوفاة الدمشقي اشتهر بالأدب ونظم الشعر الفائق وكان شعره في الذروة العليا فاق أهل طبقته في ذلك وأقروا له بذلك وله نوادر وأشياء حسنة وله اشتغال في العلم وفهم جيد فيهوحصل كتباً، وأخذ اللغة عن ابن صاحب ..... وتزوج ..... أخته وشهد في القيمة مدة كأبيه في ..... وبعده وكان حسن الشكل ربعة ثم أقام في آخر أمره بالقاهرة مدة ومدح ابن غراب ورتب له، ثم انتقل إلى بيسان وأقام بها وكان له بها مواضع موقوفة عليه وعلى أقاربه وأطلق السلطان بواسطة ابن غراب خراجها وما عليها من الكلف، وكان مدح الملك الأشرف بقصيدة وقرأها عليه يوم حضور المدرسة التي بناها وسمعت من شعره مدائحه في أبي البقاء وابنه ولي الدين وابن جماعة وغيرهم وهو يقرأ عليهم، توفي في هذا الشهر أو في الذي قبله وله بضع وستون سنة أو ناهز السبعين. الشيخ (١) محمَّد بن أبي بكر ابن الشيخ شهاب الدين أحمد بن عبد الرحمن المدني المعروف بابن الشامي أخو صاحبنا الإمام جمال الدين محمَّد، وكان كثير التردد إلى دمشق قديماً وحديثاً وسمع من جماعة من شيوخنا وناب في الحكم بالمدينة ودرس وأسرع إليه الشيب، توفي بالمدينة الشريفة وحضر أخي الصلاة عليه وكان قد قدم من مكة إلى المدينة.
  • legacy full passagepage 803, entry [255]1,120 chars
    وممن توفي فيه (١) ابن خطيب داريا جلال الدين محمد ابن خطيب داريا شهاب الدين أحمد بن سليمان الأنصاري البيساني الأصل والوفاة الدمشقي اشتهر بالأدب ونظم الشعر الفائق وكان شعره في الذروة العليا فاق أهل طبقته في ذلك وأقروا له بذلك وله نوادر وأشياء حسنة وله اشتغال في العلم وفهم جيد فيهوحصل كتباً، وأخذ اللغة…
    ▸ expand full passage (1,120 chars)
    وممن توفي فيه (١) ابن خطيب داريا جلال الدين محمد ابن خطيب داريا شهاب الدين أحمد بن سليمان الأنصاري البيساني الأصل والوفاة الدمشقي اشتهر بالأدب ونظم الشعر الفائق وكان شعره في الذروة العليا فاق أهل طبقته في ذلك وأقروا له بذلك وله نوادر وأشياء حسنة وله اشتغال في العلم وفهم جيد فيهوحصل كتباً، وأخذ اللغة عن ابن صاحب ..... وتزوج ..... أخته وشهد في القيمة مدة كأبيه في ..... وبعده وكان حسن الشكل ربعة ثم أقام في آخر أمره بالقاهرة مدة ومدح ابن غراب ورتب له، ثم انتقل إلى بيسان وأقام بها وكان له بها مواضع موقوفة عليه وعلى أقاربه وأطلق السلطان بواسطة ابن غراب خراجها وما عليها من الكلف، وكان مدح الملك الأشرف بقصيدة وقرأها عليه يوم حضور المدرسة التي بناها وسمعت من شعره مدائحه في أبي البقاء وابنه ولي الدين وابن جماعة وغيرهم وهو يقرأ عليهم، توفي في هذا الشهر أو في الذي قبله وله بضع وستون سنة أو ناهز السبعين. الشيخ (١) محمَّد بن أبي بكر ابن الشيخ شهاب الدين أحمد بن عبد الرحمن المدني المعروف بابن الشامي أخو صاحبنا الإمام جمال الدين محمَّد، وكان كثير التردد إلى دمشق قديماً وحديثاً وسمع من جماعة من شيوخنا وناب في الحكم بالمدينة ودرس وأسرع إليه الشيب، توفي بالمدينة الشريفة وحضر أخي الصلاة عليه وكان قد قدم من مكة إلى المدينة.
  • legacy full passagepage 809, entry [258]1,223 chars
    وممن توفي فيه ..... إسماعيل البقاعي، كان هذا وضيعاً ثم توصل إلى أن صار يتكلم في نظر الأنهر ثم ولي متأخراً الحسبة ثم ولي الوزارة وكان كثير التخليط سامحه الله تعالى، توفي بسعسع ظاهر دمشق ودفن ..... وكان توجه إلى القاهرة في قفل مصاجين للثقل السلطاني وكان به مرض الاستسقاء فتوجه بأهله فأدركه هناك أجله، أ…
    ▸ expand full passage (1,223 chars)
    وممن توفي فيه ..... إسماعيل البقاعي، كان هذا وضيعاً ثم توصل إلى أن صار يتكلم في نظر الأنهر ثم ولي متأخراً الحسبة ثم ولي الوزارة وكان كثير التخليط سامحه الله تعالى، توفي بسعسع ظاهر دمشق ودفن ..... وكان توجه إلى القاهرة في قفل مصاجين للثقل السلطاني وكان به مرض الاستسقاء فتوجه بأهله فأدركه هناك أجله، أخبرني بتاريخ وفاته مباشروا الأنهر.الشيخ (١) تقي الدين أبو بكر ابن الشيخ محمد ..... الصرخدي والده، وكان والده بواب الدولعيه ومولده في ذي الحجة سنة اثنين أو إحدى وستين وسبعمائة بدمشق وكان جود الخط على الزيلعي وكتب جماعة وقرأ في العلم وفهم وشهد وعمل نقابة الحكم لأخي عام أول، أصبح ليلة الاثنين تاسع عشريه مقتولاً ببيت بسكنه عند خانقاه عمر شاه ودفن بمقابر الصوفية. الشيخ الفقيه (٢) العالم المدرس جمال الدين عبد الله بن بدر الدين محمَّد بن ..... المهراني الحنفي مدرس الجوهرية وكان رجلاً خيراً وفقيهاً معتبراً وقرأ القراءات وولي مشيخة الإقراء بالزنجيلية وله ملك وثروة، وكان مقتصداً في لباسه ومعيشته ولم يخلف سوى بنتاً وزوجة وهي عتيقته، ولما اشتد به الضعف توجه إلى المارستان فمات به ليكون ما بقي من التركة لجهة المارستان وهو مقصد حسن، والظاهر أنه بلغ السبعين وكان سكن بالدرب المعروف بهم وهو الدرب الذي به يسكن أولاد القاضي الأمين يونس وأخواه صلاح الدين عبد الرحمن وجمال الدين عند دار المطعم وسكن به القاضي علاء الدين ابن أبي .....
  • legacy full passagepage 809, entry [258]1,223 chars
    وممن توفي فيه ..... إسماعيل البقاعي، كان هذا وضيعاً ثم توصل إلى أن صار يتكلم في نظر الأنهر ثم ولي متأخراً الحسبة ثم ولي الوزارة وكان كثير التخليط سامحه الله تعالى، توفي بسعسع ظاهر دمشق ودفن ..... وكان توجه إلى القاهرة في قفل مصاجين للثقل السلطاني وكان به مرض الاستسقاء فتوجه بأهله فأدركه هناك أجله، أ…
    ▸ expand full passage (1,223 chars)
    وممن توفي فيه ..... إسماعيل البقاعي، كان هذا وضيعاً ثم توصل إلى أن صار يتكلم في نظر الأنهر ثم ولي متأخراً الحسبة ثم ولي الوزارة وكان كثير التخليط سامحه الله تعالى، توفي بسعسع ظاهر دمشق ودفن ..... وكان توجه إلى القاهرة في قفل مصاجين للثقل السلطاني وكان به مرض الاستسقاء فتوجه بأهله فأدركه هناك أجله، أخبرني بتاريخ وفاته مباشروا الأنهر.الشيخ (١) تقي الدين أبو بكر ابن الشيخ محمد ..... الصرخدي والده، وكان والده بواب الدولعيه ومولده في ذي الحجة سنة اثنين أو إحدى وستين وسبعمائة بدمشق وكان جود الخط على الزيلعي وكتب جماعة وقرأ في العلم وفهم وشهد وعمل نقابة الحكم لأخي عام أول، أصبح ليلة الاثنين تاسع عشريه مقتولاً ببيت بسكنه عند خانقاه عمر شاه ودفن بمقابر الصوفية. الشيخ الفقيه (٢) العالم المدرس جمال الدين عبد الله بن بدر الدين محمَّد بن ..... المهراني الحنفي مدرس الجوهرية وكان رجلاً خيراً وفقيهاً معتبراً وقرأ القراءات وولي مشيخة الإقراء بالزنجيلية وله ملك وثروة، وكان مقتصداً في لباسه ومعيشته ولم يخلف سوى بنتاً وزوجة وهي عتيقته، ولما اشتد به الضعف توجه إلى المارستان فمات به ليكون ما بقي من التركة لجهة المارستان وهو مقصد حسن، والظاهر أنه بلغ السبعين وكان سكن بالدرب المعروف بهم وهو الدرب الذي به يسكن أولاد القاضي الأمين يونس وأخواه صلاح الدين عبد الرحمن وجمال الدين عند دار المطعم وسكن به القاضي علاء الدين ابن أبي .....
  • legacy full passagepage 818, entry [262]420 chars
    وممن توفي فيه البدر حسن المصري المعروف بابن (١) مَلْزَق وكان أبوه تاجراً بسوق الرماحين وهو بعده وكان يصحب ابن الجياب وداخل القاضي علاء الدين ابن أبي البقاء وكان يتحدث فيما لا يعنيه ولم يكن مشكوراً، توفي يوم الجمعة رابع عشره رحمه الله تعالى. الخواجا (٢) ابن شُقير أحد مشاهير التجار الشاميين بعدن وله بمكة أثر حسن توفي في هذا الشهر. وفيه أيضاً شمس الدين محمد (٣) ابن صاحبنا الشيخ علاء الدين الحريري التاجر توفي أيضاً بعدن.
  • legacy full passagepage 818, entry [262]420 chars
    وممن توفي فيه البدر حسن المصري المعروف بابن (١) مَلْزَق وكان أبوه تاجراً بسوق الرماحين وهو بعده وكان يصحب ابن الجياب وداخل القاضي علاء الدين ابن أبي البقاء وكان يتحدث فيما لا يعنيه ولم يكن مشكوراً، توفي يوم الجمعة رابع عشره رحمه الله تعالى. الخواجا (٢) ابن شُقير أحد مشاهير التجار الشاميين بعدن وله بمكة أثر حسن توفي في هذا الشهر. وفيه أيضاً شمس الدين محمد (٣) ابن صاحبنا الشيخ علاء الدين الحريري التاجر توفي أيضاً بعدن.
  • legacy full passagepage 822, entry [264]181 chars
    وممن توفي فيه الصالح (١) إسماعيل بن عمر المغربي توفي بمكة ليلة الجمعة ثاني عشره ودفن من الغد بالمعلا كتب إليّ بذلك القاضي تقي الدين الفاسي وقال كان جليل القدر وقال فيه الولي العارف.
  • legacy full passagepage 822, entry [264]181 chars
    وممن توفي فيه الصالح (١) إسماعيل بن عمر المغربي توفي بمكة ليلة الجمعة ثاني عشره ودفن من الغد بالمعلا كتب إليّ بذلك القاضي تقي الدين الفاسي وقال كان جليل القدر وقال فيه الولي العارف.
  • legacy full passagepage 825, entry [266]892 chars
    وممن توفي فيه القاضي (١) الفاضل بدر الدين محمد بن بدر الدين محمد بن يعقوب الجعبري الأصل كان له اشتغال بالعلم ومطالعة ونظر في كتب الظاهرية ولي تدريس الطيبية وكان متنزلاً ببعض المدارس وبيده وظيفة بديوان الأسرى والمرستان القيمري وولي من سنوات قضاء صفد وهو رجل جيد، توفي يوم الأربعاء ثامنه أو تاسعه بالما…
    ▸ expand full passage (892 chars)
    وممن توفي فيه القاضي (١) الفاضل بدر الدين محمد بن بدر الدين محمد بن يعقوب الجعبري الأصل كان له اشتغال بالعلم ومطالعة ونظر في كتب الظاهرية ولي تدريس الطيبية وكان متنزلاً ببعض المدارس وبيده وظيفة بديوان الأسرى والمرستان القيمري وولي من سنوات قضاء صفد وهو رجل جيد، توفي يوم الأربعاء ثامنه أو تاسعه بالمارستان القيمري بالصالحية مرض بالاستسقاء مدة وكان بالتربة العزية الأيدمرية على نهر ثورا عند الجسر الأبيض ثم انتقل منذ يومين أو ثلاثة إلى المارستان فنزل به ولم يدفن إلا في آخر النهار بسبب الدولة بلغني أنه ناهز الخمسين، نزل عن وظائفه لبهاء الدين بن إمام المشهد وهو مستحق لها فنزل منها عن وظيفة الأسرى لنور الدين ابن صاحبنا نجم الدين بن قوام، ثم شرع الناس يسعون وبسبب السيد ناصر الدين إلى أن له عنده ألف دينار فطلبه الاستاددار فتغيب ثم حصل الاجتماع بالاستاددار ولم يتبين شيء مما قيل ولله الحمد. (٢) بهادر الأرمني السقا مولى الشيخ شمس الدين بن سند وكان سمع معه في جماعة وحدث توفي هذا الشهر تقريباً.
  • legacy full passagepage 825, entry [266]892 chars
    وممن توفي فيه القاضي (١) الفاضل بدر الدين محمد بن بدر الدين محمد بن يعقوب الجعبري الأصل كان له اشتغال بالعلم ومطالعة ونظر في كتب الظاهرية ولي تدريس الطيبية وكان متنزلاً ببعض المدارس وبيده وظيفة بديوان الأسرى والمرستان القيمري وولي من سنوات قضاء صفد وهو رجل جيد، توفي يوم الأربعاء ثامنه أو تاسعه بالما…
    ▸ expand full passage (892 chars)
    وممن توفي فيه القاضي (١) الفاضل بدر الدين محمد بن بدر الدين محمد بن يعقوب الجعبري الأصل كان له اشتغال بالعلم ومطالعة ونظر في كتب الظاهرية ولي تدريس الطيبية وكان متنزلاً ببعض المدارس وبيده وظيفة بديوان الأسرى والمرستان القيمري وولي من سنوات قضاء صفد وهو رجل جيد، توفي يوم الأربعاء ثامنه أو تاسعه بالمارستان القيمري بالصالحية مرض بالاستسقاء مدة وكان بالتربة العزية الأيدمرية على نهر ثورا عند الجسر الأبيض ثم انتقل منذ يومين أو ثلاثة إلى المارستان فنزل به ولم يدفن إلا في آخر النهار بسبب الدولة بلغني أنه ناهز الخمسين، نزل عن وظائفه لبهاء الدين بن إمام المشهد وهو مستحق لها فنزل منها عن وظيفة الأسرى لنور الدين ابن صاحبنا نجم الدين بن قوام، ثم شرع الناس يسعون وبسبب السيد ناصر الدين إلى أن له عنده ألف دينار فطلبه الاستاددار فتغيب ثم حصل الاجتماع بالاستاددار ولم يتبين شيء مما قيل ولله الحمد. (٢) بهادر الأرمني السقا مولى الشيخ شمس الدين بن سند وكان سمع معه في جماعة وحدث توفي هذا الشهر تقريباً.
  • legacy full passagepage 828, entry [268]243 chars
    وممن توفي فيه الشيخ (١) عبد الرزاق الفقير المجاور بالجامع الأموي من مدة قديمة وكان قد توجه في هذا العام إلى الديار المصرية بسبب قضية تتعلق بولده فصادف موته بالقاهرة في حدود أوله ودفن بمقبرة الصوفية. وأخبرت أيضاً بوفاة ابن العرياني قبل ذلك (٢).
  • legacy full passagepage 828, entry [268]243 chars
    وممن توفي فيه الشيخ (١) عبد الرزاق الفقير المجاور بالجامع الأموي من مدة قديمة وكان قد توجه في هذا العام إلى الديار المصرية بسبب قضية تتعلق بولده فصادف موته بالقاهرة في حدود أوله ودفن بمقبرة الصوفية. وأخبرت أيضاً بوفاة ابن العرياني قبل ذلك (٢).
  • legacy full passagepage 832, entry [270]471 chars
    وممن توفي فيه (١) شمس الدين محمد بن شهاب الدين أحمد بن عمر بن يحيى بن عمر ابن الكرخي بمنزله بالصالحية يوم العيد ودفن من الغد وقد جاوز الثلاثين بسنوات لما توفي والده كان أمرد فتولى جهاته ثم نزل عنها وكان في خدمة القاضي علاء الدين ابن أبي البقاء واختص به وكان يتقاضى أموره وحصل في بابه، فلما توفي القاضي حج ولزم بيته إلى أن توفي بعد لما مرض بالاستسقاء مدة. آخر سنة عشر وثمان مائة. * * * من توفي سنة إحدى عشره وثمان مائة - شهاب الدين التلعفري - القاضي تقي الدين ابن الربوة.﷽
  • legacy full passagepage 832, entry [270]471 chars
    وممن توفي فيه (١) شمس الدين محمد بن شهاب الدين أحمد بن عمر بن يحيى بن عمر ابن الكرخي بمنزله بالصالحية يوم العيد ودفن من الغد وقد جاوز الثلاثين بسنوات لما توفي والده كان أمرد فتولى جهاته ثم نزل عنها وكان في خدمة القاضي علاء الدين ابن أبي البقاء واختص به وكان يتقاضى أموره وحصل في بابه، فلما توفي القاضي حج ولزم بيته إلى أن توفي بعد لما مرض بالاستسقاء مدة. آخر سنة عشر وثمان مائة. * * * من توفي سنة إحدى عشره وثمان مائة - شهاب الدين التلعفري - القاضي تقي الدين ابن الربوة.﷽
  • legacy full passagepage 837, entry [274]403 chars
    وممن توفي فيه (١) شهاب الدين أحمد بن ..... التلعفري، كان أبرع النساخ كأبيه وبلغني أنه أستاذ في الضرب بالقانون، توفي يوم الثلاثاء آخره بمسكنه بالنيرب المعروف بعمارة ابن مزهر وكان اشتراه من مدة قريبة من القاضي صدر الدين ابن الأدمي وكان ابن الأدمي اشتراه من ورثه ابن مزهر، وحمل إلى القبيبات فغسل ودفن هناك، ومات في سن الكهولة وكانت له دنيا طائلة حصلها متأخراً، وخلف ولد ذكراً وتأسف الناس عليه لحسن محاضرته.
  • legacy full passagepage 837, entry [274]403 chars
    وممن توفي فيه (١) شهاب الدين أحمد بن ..... التلعفري، كان أبرع النساخ كأبيه وبلغني أنه أستاذ في الضرب بالقانون، توفي يوم الثلاثاء آخره بمسكنه بالنيرب المعروف بعمارة ابن مزهر وكان اشتراه من مدة قريبة من القاضي صدر الدين ابن الأدمي وكان ابن الأدمي اشتراه من ورثه ابن مزهر، وحمل إلى القبيبات فغسل ودفن هناك، ومات في سن الكهولة وكانت له دنيا طائلة حصلها متأخراً، وخلف ولد ذكراً وتأسف الناس عليه لحسن محاضرته.
  • legacy full passagepage 849, entry [279]1,555 chars
    وممن توفي فيه الأمير (١) شهاب الدين أحمد ابن النقيب وكان ولي شاد الدواوين وولاية ..... وغير ذلك قديماً ثم أُعطي إمرة طبلخاناة وولي الحجوبية مدة ثم صار أولاده أمراء وحجاباً وصار هو يروم الأمور الكبار ويتكلم للدولة وعنده خبرة ومعرفة بذلك، ولما توجه السلطان من دمشق في العام الأول توجه معه فراراً من نور…
    ▸ expand full passage (1,555 chars)
    وممن توفي فيه الأمير (١) شهاب الدين أحمد ابن النقيب وكان ولي شاد الدواوين وولاية ..... وغير ذلك قديماً ثم أُعطي إمرة طبلخاناة وولي الحجوبية مدة ثم صار أولاده أمراء وحجاباً وصار هو يروم الأمور الكبار ويتكلم للدولة وعنده خبرة ومعرفة بذلك، ولما توجه السلطان من دمشق في العام الأول توجه معه فراراً من نوروز فأقام بالقاهرة وصحب جمال الدين وصار له معرفة بالسلطان وعرض عليه ولايات فأباها ثم مرض نحو خمسة أشهر وتوفي يوم الاثنين ثالثه بالقاهرة ولعله بلغ الستين أو ناهزها وأوصى إلى أخيه لامه بن هلال وجعل ناظر الوصية أخا كاتبه والأمير جمال الدين الاستاددار. (٢) السيدة ..... بنت علي بن أحمد بن عدنان بن الكمال إسماعيل بن عدنان زوجة نقيب الأشراف السيد علاء الدين بن السيد برهان الدين أم أولاده الأربعة، توفيت آخر نهار الاثنين سابع عشره بمنزلهم يومئذ بدار ابن الخشاب بالشرف القبلي على الوادي وصُلي عليها من الغد عند ارتفاع النهار بالمدرسة الخاتونية البرانية تقدم للصلاة عليها زوجها وحضرها القضاة والأعيان والعلماء ودفنت بتربة الصالحية عند والدتها بوصية منها شمالي الجامع المظفري بعد ما صُلي عليها بالجامع المذكور عقيب صلاة الظهر وقيل لي أنها بلغت الستين أو جاوزتها.وأخبرنا في التربة المذكورة حفار القبور يعرف بزعتر بحضرة الجماعة عن رجل قباني كان بسوق الصالحية توفي منذ شهر، قال لي ابن مفلح يقال له محمد بن أبي بكر، أنه بعد دفنه بنحو خمسة عشر يوماً جاء في الليل من أخبره عن أمير يتعلق بقبره فخشي أن يكون نبش فجاء فسمع من القبر أنيناً حكى لنا صورته وترددت فسمعت ذلك ثلاث مرات، قال: ثم أخبرني فلان أنه جاء إلى قبره وقرأ عنده، قال: فمن ذلك الوقت لم يسمع شيئًا بعد ذلك واشتهرت هذه القصة بين الحنابلة وأهل الصالحية وأخبرونا أنه كان قليل الصلاة أو لا يصلى نسأل الله السلامة.
  • legacy full passagepage 849, entry [279]1,555 chars
    وممن توفي فيه الأمير (١) شهاب الدين أحمد ابن النقيب وكان ولي شاد الدواوين وولاية ..... وغير ذلك قديماً ثم أُعطي إمرة طبلخاناة وولي الحجوبية مدة ثم صار أولاده أمراء وحجاباً وصار هو يروم الأمور الكبار ويتكلم للدولة وعنده خبرة ومعرفة بذلك، ولما توجه السلطان من دمشق في العام الأول توجه معه فراراً من نور…
    ▸ expand full passage (1,555 chars)
    وممن توفي فيه الأمير (١) شهاب الدين أحمد ابن النقيب وكان ولي شاد الدواوين وولاية ..... وغير ذلك قديماً ثم أُعطي إمرة طبلخاناة وولي الحجوبية مدة ثم صار أولاده أمراء وحجاباً وصار هو يروم الأمور الكبار ويتكلم للدولة وعنده خبرة ومعرفة بذلك، ولما توجه السلطان من دمشق في العام الأول توجه معه فراراً من نوروز فأقام بالقاهرة وصحب جمال الدين وصار له معرفة بالسلطان وعرض عليه ولايات فأباها ثم مرض نحو خمسة أشهر وتوفي يوم الاثنين ثالثه بالقاهرة ولعله بلغ الستين أو ناهزها وأوصى إلى أخيه لامه بن هلال وجعل ناظر الوصية أخا كاتبه والأمير جمال الدين الاستاددار. (٢) السيدة ..... بنت علي بن أحمد بن عدنان بن الكمال إسماعيل بن عدنان زوجة نقيب الأشراف السيد علاء الدين بن السيد برهان الدين أم أولاده الأربعة، توفيت آخر نهار الاثنين سابع عشره بمنزلهم يومئذ بدار ابن الخشاب بالشرف القبلي على الوادي وصُلي عليها من الغد عند ارتفاع النهار بالمدرسة الخاتونية البرانية تقدم للصلاة عليها زوجها وحضرها القضاة والأعيان والعلماء ودفنت بتربة الصالحية عند والدتها بوصية منها شمالي الجامع المظفري بعد ما صُلي عليها بالجامع المذكور عقيب صلاة الظهر وقيل لي أنها بلغت الستين أو جاوزتها.وأخبرنا في التربة المذكورة حفار القبور يعرف بزعتر بحضرة الجماعة عن رجل قباني كان بسوق الصالحية توفي منذ شهر، قال لي ابن مفلح يقال له محمد بن أبي بكر، أنه بعد دفنه بنحو خمسة عشر يوماً جاء في الليل من أخبره عن أمير يتعلق بقبره فخشي أن يكون نبش فجاء فسمع من القبر أنيناً حكى لنا صورته وترددت فسمعت ذلك ثلاث مرات، قال: ثم أخبرني فلان أنه جاء إلى قبره وقرأ عنده، قال: فمن ذلك الوقت لم يسمع شيئًا بعد ذلك واشتهرت هذه القصة بين الحنابلة وأهل الصالحية وأخبرونا أنه كان قليل الصلاة أو لا يصلى نسأل الله السلامة.
  • legacy full passagepage 852, entry [281]1,958 chars
    وممن توفي فيه القاضي جلال الدين (١) محمد بن قاضي القضاة بدر الدين محمد بن قاضي القضاة بهاء الدين أبي البقاء السبكي توفي بالقاهرة في ثامنه في عشر الخمسين وكان ولي بعد والده قبة الشافعي وكان بيده أيضاً الشيخونية وكان قديماً درس بمدرسة السلطان حسن وكانت لأبيه وكان المشتغل للأمور وباشر إفتاء دار العدل، …
    ▸ expand full passage (1,958 chars)
    وممن توفي فيه القاضي جلال الدين (١) محمد بن قاضي القضاة بدر الدين محمد بن قاضي القضاة بهاء الدين أبي البقاء السبكي توفي بالقاهرة في ثامنه في عشر الخمسين وكان ولي بعد والده قبة الشافعي وكان بيده أيضاً الشيخونية وكان قديماً درس بمدرسة السلطان حسن وكانت لأبيه وكان المشتغل للأمور وباشر إفتاء دار العدل، وولي مكانه أخو الأمير جمال الدين الاستاددار تدريس الشافعي وغيره وولي بدر الدين الأنباري تدريس الشيخونية بمساعدة تمراز فباشرها ثم نزل عنها للحافظ شهاب الدين بن حجر ووزن في مقابلتها مالاً قيل لي أنه عشرون ألفاً وولي أيضاً ابن حجر مكان الجلال إفتاء دار العدل ..... وولي خطابة الصهريج شخص آخر. الأديب (٢) شمس الدين محمد بن إبراهيم بن بركة العيّدلي رئيس الجراحين والمزينين وكان ينظم الأبيات الحسان البديعة وأخذه تمرلنك لما توجه إلى بلاده فاستمر في سمرقند إلى هذا العام فقدم وأخذ وظائفه التي بالمرستان ثم مرض عقيب ذلك، توفي ليلة الأحد سابعه أو ثامنه ودفن بتربته التي أنشأها عند داره عند مفترق الطرق شمالي حمام الورد وكان من أبناء السبعين وأجاز لبني شهده قيل لي عنه أنه رأى النبي ﷺ في المنام بتلك البلاد فشكا إليه الغربة أو كما قال فقال له ﷺ تأتى الشام وتموت بدمشق فقدمها ولم يلبث إلا دون الشهرين حتى توفي. الفقيه (٣) تقي الدين أبو بكر السجزي توفي يوم الأحد سابعه أو ثامنه وولي مكانه فقاهة الركنية جمال الدين الطيماني.قاضي (١) القضاة جمال الدين عمر بن قاضي القضاة ..... المعروف بابن العديم الحنفي اشتغل في العلم على القاضي جمال الدين الملطي وغيره وولي قضاء الحنفية بحلب وكان عالي الهمة من رجال الدنيا رئاسة ودخولاً في الدولة وكان هو المشار إليه بحلب ثم سعى في القضاء بالديار المصرية فوليه بعد فتنة تمر واستمر إلى حين وفاته وكان ذا ثروة زائدة ويقصد قهر من يعاديه ويسعى في ذلك ولو أفضى به إلى ما لا يليق، توفي يوم ثالث عشره بالقاهرة وكانت جنازته حفلة وكان في سن الكهولة، بلغني أنه لم يبلغ الخمسين وخلف مالاً كثيراً ولم يكن بالمرضي في معاملته مع الناس وولوا بعده ولده وهو في آخر المرودة ولبس يوم الاثنين خامس عشره وتعجب الناس من ذلك ثم بان أنه لعلة وعزل بعد ما قضى أربعين يوماً واستمر في تدريس الشيخونية (*). الأمير (٢) قطلوبغا الجاموس أخو النائب قتل في وقعة التركمان.
  • legacy full passagepage 852, entry [281]1,958 chars
    وممن توفي فيه القاضي جلال الدين (١) محمد بن قاضي القضاة بدر الدين محمد بن قاضي القضاة بهاء الدين أبي البقاء السبكي توفي بالقاهرة في ثامنه في عشر الخمسين وكان ولي بعد والده قبة الشافعي وكان بيده أيضاً الشيخونية وكان قديماً درس بمدرسة السلطان حسن وكانت لأبيه وكان المشتغل للأمور وباشر إفتاء دار العدل، …
    ▸ expand full passage (1,958 chars)
    وممن توفي فيه القاضي جلال الدين (١) محمد بن قاضي القضاة بدر الدين محمد بن قاضي القضاة بهاء الدين أبي البقاء السبكي توفي بالقاهرة في ثامنه في عشر الخمسين وكان ولي بعد والده قبة الشافعي وكان بيده أيضاً الشيخونية وكان قديماً درس بمدرسة السلطان حسن وكانت لأبيه وكان المشتغل للأمور وباشر إفتاء دار العدل، وولي مكانه أخو الأمير جمال الدين الاستاددار تدريس الشافعي وغيره وولي بدر الدين الأنباري تدريس الشيخونية بمساعدة تمراز فباشرها ثم نزل عنها للحافظ شهاب الدين بن حجر ووزن في مقابلتها مالاً قيل لي أنه عشرون ألفاً وولي أيضاً ابن حجر مكان الجلال إفتاء دار العدل ..... وولي خطابة الصهريج شخص آخر. الأديب (٢) شمس الدين محمد بن إبراهيم بن بركة العيّدلي رئيس الجراحين والمزينين وكان ينظم الأبيات الحسان البديعة وأخذه تمرلنك لما توجه إلى بلاده فاستمر في سمرقند إلى هذا العام فقدم وأخذ وظائفه التي بالمرستان ثم مرض عقيب ذلك، توفي ليلة الأحد سابعه أو ثامنه ودفن بتربته التي أنشأها عند داره عند مفترق الطرق شمالي حمام الورد وكان من أبناء السبعين وأجاز لبني شهده قيل لي عنه أنه رأى النبي ﷺ في المنام بتلك البلاد فشكا إليه الغربة أو كما قال فقال له ﷺ تأتى الشام وتموت بدمشق فقدمها ولم يلبث إلا دون الشهرين حتى توفي. الفقيه (٣) تقي الدين أبو بكر السجزي توفي يوم الأحد سابعه أو ثامنه وولي مكانه فقاهة الركنية جمال الدين الطيماني.قاضي (١) القضاة جمال الدين عمر بن قاضي القضاة ..... المعروف بابن العديم الحنفي اشتغل في العلم على القاضي جمال الدين الملطي وغيره وولي قضاء الحنفية بحلب وكان عالي الهمة من رجال الدنيا رئاسة ودخولاً في الدولة وكان هو المشار إليه بحلب ثم سعى في القضاء بالديار المصرية فوليه بعد فتنة تمر واستمر إلى حين وفاته وكان ذا ثروة زائدة ويقصد قهر من يعاديه ويسعى في ذلك ولو أفضى به إلى ما لا يليق، توفي يوم ثالث عشره بالقاهرة وكانت جنازته حفلة وكان في سن الكهولة، بلغني أنه لم يبلغ الخمسين وخلف مالاً كثيراً ولم يكن بالمرضي في معاملته مع الناس وولوا بعده ولده وهو في آخر المرودة ولبس يوم الاثنين خامس عشره وتعجب الناس من ذلك ثم بان أنه لعلة وعزل بعد ما قضى أربعين يوماً واستمر في تدريس الشيخونية (*). الأمير (٢) قطلوبغا الجاموس أخو النائب قتل في وقعة التركمان.
  • legacy full passagepage 858, entry [284]254 chars
    وممن توفي فيه شمس (١) الدين محمد بن محمد بن عبد القادر بن محمد بن عبد الرحمن بن يوسف بن البعلبكي وقد جاوز السبعين وكان جده من أعيان العدول ووالد جده أحد العلماء المبرزين ووالده الشيخ فخر الدين عبد الرحمن الذي ينسب إليه هذا البيت من العلماء الزهاد الكبار.
  • legacy full passagepage 858, entry [284]254 chars
    وممن توفي فيه شمس (١) الدين محمد بن محمد بن عبد القادر بن محمد بن عبد الرحمن بن يوسف بن البعلبكي وقد جاوز السبعين وكان جده من أعيان العدول ووالد جده أحد العلماء المبرزين ووالده الشيخ فخر الدين عبد الرحمن الذي ينسب إليه هذا البيت من العلماء الزهاد الكبار.
  • legacy full passagepage 861, entry [286]954 chars
    وممن توفي فيه الأمير (١) قطلوبغا الظاهري المعروف ببُشلاق وكان حاجباً ثانياً، كان مرض بمرض الاستسقاء توفي يوم أول الشهر وصلي عليه قبل الصلاة ودفن بتربة سنجق عندهم وحضر النائب جنازته وكان من خواصه. القاضي (٢) بدر الدين محمد بن قاضي القضاة صدر الدين محمد بن علي بن منصور الحنفي مولده في سنة ست وخمسين تق…
    ▸ expand full passage (954 chars)
    وممن توفي فيه الأمير (١) قطلوبغا الظاهري المعروف ببُشلاق وكان حاجباً ثانياً، كان مرض بمرض الاستسقاء توفي يوم أول الشهر وصلي عليه قبل الصلاة ودفن بتربة سنجق عندهم وحضر النائب جنازته وكان من خواصه. القاضي (٢) بدر الدين محمد بن قاضي القضاة صدر الدين محمد بن علي بن منصور الحنفي مولده في سنة ست وخمسين تقريباً، درس بالثلجية بنزول والده له وخطب بجامع منكلي بغا بدمشق ثم ولي قضاء العسكر حين كان والده قاضي الحنفية بمصر أخذ عن ابن الكفيري عند انتقاله إلى قضاء الشام وبعد والده ولي تدريس الركنية بالسفح والنظر ثم اختلف هو وابن خضر وصار الوظيفتان بينهما نصفين وكان استلم محراب الحنفية وكان قليل البضاعة من العلم، توفي يوم الأحد رابع عشريه ببستان زوجته ..... وكانت زوجته توفيت قبله بأشهر في نفاسها ودفن بمقبرة الصوفية عند أقاربه وله بضع وخمسون سنة وخلف ولداً، وبلغني أن القاضي الحنفي ابن الأدمي أخذ الإمامة والتصدير وأن ابن الشامي أخذ التدريس، وكان النائب غائباً في الرماية فلما جاء ..... بدر الدين وهو بدر الدين حسن بالأولاد فرسم لهم بالوظائف وبطل ما فعله القاضي.
  • legacy full passagepage 861, entry [286]954 chars
    وممن توفي فيه الأمير (١) قطلوبغا الظاهري المعروف ببُشلاق وكان حاجباً ثانياً، كان مرض بمرض الاستسقاء توفي يوم أول الشهر وصلي عليه قبل الصلاة ودفن بتربة سنجق عندهم وحضر النائب جنازته وكان من خواصه. القاضي (٢) بدر الدين محمد بن قاضي القضاة صدر الدين محمد بن علي بن منصور الحنفي مولده في سنة ست وخمسين تق…
    ▸ expand full passage (954 chars)
    وممن توفي فيه الأمير (١) قطلوبغا الظاهري المعروف ببُشلاق وكان حاجباً ثانياً، كان مرض بمرض الاستسقاء توفي يوم أول الشهر وصلي عليه قبل الصلاة ودفن بتربة سنجق عندهم وحضر النائب جنازته وكان من خواصه. القاضي (٢) بدر الدين محمد بن قاضي القضاة صدر الدين محمد بن علي بن منصور الحنفي مولده في سنة ست وخمسين تقريباً، درس بالثلجية بنزول والده له وخطب بجامع منكلي بغا بدمشق ثم ولي قضاء العسكر حين كان والده قاضي الحنفية بمصر أخذ عن ابن الكفيري عند انتقاله إلى قضاء الشام وبعد والده ولي تدريس الركنية بالسفح والنظر ثم اختلف هو وابن خضر وصار الوظيفتان بينهما نصفين وكان استلم محراب الحنفية وكان قليل البضاعة من العلم، توفي يوم الأحد رابع عشريه ببستان زوجته ..... وكانت زوجته توفيت قبله بأشهر في نفاسها ودفن بمقبرة الصوفية عند أقاربه وله بضع وخمسون سنة وخلف ولداً، وبلغني أن القاضي الحنفي ابن الأدمي أخذ الإمامة والتصدير وأن ابن الشامي أخذ التدريس، وكان النائب غائباً في الرماية فلما جاء ..... بدر الدين وهو بدر الدين حسن بالأولاد فرسم لهم بالوظائف وبطل ما فعله القاضي.
  • legacy full passagepage 865, entry [288]290 chars
    وممن توفي فيه شمس الدين (١) محمد بن إسماعيل السنجاري كان يكتب خطاً حسناً، أقام بدار الحديث النورية مدة ثم سكن بعد الفتنة بالخانقاه الحسامية ثم بخانقاه خاتون وبها مرض بالفالج، توفي يوم الاثنين سادس عشره بالقبيبات ودفن بمقبره باب الصغير وقد جاوز الخمسين بسنوات وكان يتهم بمال فلم يظهر له شيء.
  • legacy full passagepage 865, entry [288]290 chars
    وممن توفي فيه شمس الدين (١) محمد بن إسماعيل السنجاري كان يكتب خطاً حسناً، أقام بدار الحديث النورية مدة ثم سكن بعد الفتنة بالخانقاه الحسامية ثم بخانقاه خاتون وبها مرض بالفالج، توفي يوم الاثنين سادس عشره بالقبيبات ودفن بمقبره باب الصغير وقد جاوز الخمسين بسنوات وكان يتهم بمال فلم يظهر له شيء.
  • legacy full passagepage 868, entry [290]1,111 chars
    وممن توفي فيه الشرف (٢) عيسى بن موسى بن صُبح الرمثاوي الشاهد بقصر حجاج العامل على مدرسة أفريدون العجمي والمشارف على وقف المدرسة العزيزية وكان شديد السمن، توفي آخر نهار السبت خامسه أحسبه جاوز الستين وخلف أولاداً.ويومئذ توفي الفاضل شمس الدين محمد (١) بن علي بن محمد بن محمد بن يحيى بن عبد الله بن منصور…
    ▸ expand full passage (1,111 chars)
    وممن توفي فيه الشرف (٢) عيسى بن موسى بن صُبح الرمثاوي الشاهد بقصر حجاج العامل على مدرسة أفريدون العجمي والمشارف على وقف المدرسة العزيزية وكان شديد السمن، توفي آخر نهار السبت خامسه أحسبه جاوز الستين وخلف أولاداً.ويومئذ توفي الفاضل شمس الدين محمد (١) بن علي بن محمد بن محمد بن يحيى بن عبد الله بن منصور السلمي الزرعي خطيب زرع موقع الأمير الكبير بالديار بالقاهرة وكان جد والده شمس الدين محمد بن يحيى هو وأبوه وجده خطباء زرع وهلتم جرا إلى أن انتهت النوبة إليه وكانت الخطابة نصفين نصفها إلى هذا البيت وهم حنابلة ونصفها للشافعية بيد القاضي فسعى هذا حتى صار كلها له بعد تعب كبير ثم سعى متأخراً في قضاء البلد وصار شافعياً بيده القضاء وهو مقيم بالقاهرة يباشره ابن زهير في معنى النيابة عنه، وكان هذا في صباه شاعراَ له قدرة على النظم ..... فرقاه إلى أن صار موقعاً بالديار المصرية ثم صار موقعاً بالشام ثم توجه منذ سنوات إلى مصر وصار موقعاً لتغري بردي وهو رأس الأمراء اليوم إلى أن مات فبلغني أن وظائفه وتوقيعه صار لمحيي الدين بن سعد الدين المدني وكان قد توجه مع السلطان إلى مصر، أنشدني خطيب زرع من نظمه وكان مولده على ما أخبرني في تاسع ذي الحجة سنة أربع وسبعين بصالحية دمشق فبلغ سبعاً وثلاثين سنة إلا شهراً وأربعة أيام (*).﷽
  • legacy full passagepage 868, entry [290]1,111 chars
    وممن توفي فيه الشرف (٢) عيسى بن موسى بن صُبح الرمثاوي الشاهد بقصر حجاج العامل على مدرسة أفريدون العجمي والمشارف على وقف المدرسة العزيزية وكان شديد السمن، توفي آخر نهار السبت خامسه أحسبه جاوز الستين وخلف أولاداً.ويومئذ توفي الفاضل شمس الدين محمد (١) بن علي بن محمد بن محمد بن يحيى بن عبد الله بن منصور…
    ▸ expand full passage (1,111 chars)
    وممن توفي فيه الشرف (٢) عيسى بن موسى بن صُبح الرمثاوي الشاهد بقصر حجاج العامل على مدرسة أفريدون العجمي والمشارف على وقف المدرسة العزيزية وكان شديد السمن، توفي آخر نهار السبت خامسه أحسبه جاوز الستين وخلف أولاداً.ويومئذ توفي الفاضل شمس الدين محمد (١) بن علي بن محمد بن محمد بن يحيى بن عبد الله بن منصور السلمي الزرعي خطيب زرع موقع الأمير الكبير بالديار بالقاهرة وكان جد والده شمس الدين محمد بن يحيى هو وأبوه وجده خطباء زرع وهلتم جرا إلى أن انتهت النوبة إليه وكانت الخطابة نصفين نصفها إلى هذا البيت وهم حنابلة ونصفها للشافعية بيد القاضي فسعى هذا حتى صار كلها له بعد تعب كبير ثم سعى متأخراً في قضاء البلد وصار شافعياً بيده القضاء وهو مقيم بالقاهرة يباشره ابن زهير في معنى النيابة عنه، وكان هذا في صباه شاعراَ له قدرة على النظم ..... فرقاه إلى أن صار موقعاً بالديار المصرية ثم صار موقعاً بالشام ثم توجه منذ سنوات إلى مصر وصار موقعاً لتغري بردي وهو رأس الأمراء اليوم إلى أن مات فبلغني أن وظائفه وتوقيعه صار لمحيي الدين بن سعد الدين المدني وكان قد توجه مع السلطان إلى مصر، أنشدني خطيب زرع من نظمه وكان مولده على ما أخبرني في تاسع ذي الحجة سنة أربع وسبعين بصالحية دمشق فبلغ سبعاً وثلاثين سنة إلا شهراً وأربعة أيام (*).﷽
  • legacy full passagepage 875, entry [293]443 chars
    وممن توفي فيه (١) شهاب الدين أحمد بن هلال الكرامي التاجر توفي في هذا الشهر بمكة وخلف تركة ضخمة وكان باليمن والهند وحضر ما كان بالهند مفرق وما كان باليمن استولى عليه صاحبها وأخذ منه جانباً وقد وقفت على وصية مؤرخة بسابع الشهر وقد أوصى وأمر لأولاد العموري وهو أخو أبيهم لأمه ولغيرهم شيء كثير. (٢) وفيه أو في الذي قبله قُتل كاشف نابلس محمد ابن الأفجي دخل إليه ابن عبد القادر فقلته وقتل ابنه في بيته وكان من الفرسان وعمل ولاية الولاة وأخاف الأعراب.
  • legacy full passagepage 875, entry [293]443 chars
    وممن توفي فيه (١) شهاب الدين أحمد بن هلال الكرامي التاجر توفي في هذا الشهر بمكة وخلف تركة ضخمة وكان باليمن والهند وحضر ما كان بالهند مفرق وما كان باليمن استولى عليه صاحبها وأخذ منه جانباً وقد وقفت على وصية مؤرخة بسابع الشهر وقد أوصى وأمر لأولاد العموري وهو أخو أبيهم لأمه ولغيرهم شيء كثير. (٢) وفيه أو في الذي قبله قُتل كاشف نابلس محمد ابن الأفجي دخل إليه ابن عبد القادر فقلته وقتل ابنه في بيته وكان من الفرسان وعمل ولاية الولاة وأخاف الأعراب.
  • legacy full passagepage 879, entry [295]578 chars
    وممن توفي فيه (١) ..... موسى بن محمد بن محمد ابن الشهاب محمود قتل ليلة السبت ثاني عشريه ذبحا وقيل خنقا وكان قد طلبه الأمير جمال الدين ورسم عليه وقيل أنه نسب إليه ما يوجب القتل قصاصاً وعُدم في هذه الليلة وكان كثير التخبيط والتخليط والدخول فيما لا يعنيه والاستيلاء على ما ليس له ولا يبالي فيما يفعل ولا فيما يقول ويتطور أطواراً ويدخل نفسه في الغير ولا يخشى العواقب قبيح السيرة لا يخشى العار ونسب إليه قتل جماعة وأنواع من الفواحش وقد ولي وكالة بيت المال مدة وكتابه السر بطرابلس ثم ولي بدمشق مدة يسيرة وأنظاراً وكان عند كرم زائد وبسط يدٍ نهاباً وهاباً ولعله من أبناء الأربعين. * * *
  • legacy full passagepage 879, entry [295]578 chars
    وممن توفي فيه (١) ..... موسى بن محمد بن محمد ابن الشهاب محمود قتل ليلة السبت ثاني عشريه ذبحا وقيل خنقا وكان قد طلبه الأمير جمال الدين ورسم عليه وقيل أنه نسب إليه ما يوجب القتل قصاصاً وعُدم في هذه الليلة وكان كثير التخبيط والتخليط والدخول فيما لا يعنيه والاستيلاء على ما ليس له ولا يبالي فيما يفعل ولا فيما يقول ويتطور أطواراً ويدخل نفسه في الغير ولا يخشى العواقب قبيح السيرة لا يخشى العار ونسب إليه قتل جماعة وأنواع من الفواحش وقد ولي وكالة بيت المال مدة وكتابه السر بطرابلس ثم ولي بدمشق مدة يسيرة وأنظاراً وكان عند كرم زائد وبسط يدٍ نهاباً وهاباً ولعله من أبناء الأربعين. * * *
  • legacy full passagepage 884, entry [297]1,172 chars
    وممن توفي فيه خطيب (١) بعلبك زين الدين عبد الرحيم ابن الكاتب المجود شيخ الكتاب بهاء الدين محمود الكاتب ابن خطيب بعلبك محيي الدين محمد بن عبد الرحيم بن جمال الدين أبي الفرج عبد الوهاب بن علي بن عقيل السلمي وقد نيف على الثمانين له إجازة ابن الشحنة وسمع من طائفة وكان من أعيان شهود بعلبك ولي الخطابة بعد…
    ▸ expand full passage (1,172 chars)
    وممن توفي فيه خطيب (١) بعلبك زين الدين عبد الرحيم ابن الكاتب المجود شيخ الكتاب بهاء الدين محمود الكاتب ابن خطيب بعلبك محيي الدين محمد بن عبد الرحيم بن جمال الدين أبي الفرج عبد الوهاب بن علي بن عقيل السلمي وقد نيف على الثمانين له إجازة ابن الشحنة وسمع من طائفة وكان من أعيان شهود بعلبك ولي الخطابة بعد عمه جمال الدين وصدر الدين وكان من خيار الناس وجده محيي الدين تلقى الخطابة عن عمه ضياء الدين عبد الرحمنوذكر البرزالي أن الضياء وأباه خطباً بعلبك أزيد من مائة وعشرين سنة وكانت وفاة الضياء ليلة الاثنين ثالث صفر سنة ثلاث وسبعمائة ببعلبك عن ثمان وثمانين سنة وثلاثة أشهر وثلاثة وعشرين يوماً. قلت: وقد حدثونا عنه ووالده توفي في ثالث عشر ربيع الأول سنة ست وأربعين وستمئة، قال أيضاً: وله ولسلفه في الخطابة نحو ثلثمائة سنة. قلت: وابن أخي أيضاً محيي الدين أبو المعالي توفي يوم الأربعاء تاسع رمضان سنة ثلاث وأربعين وسبعمائة عن خمس وثمانين سنة وابنه البهاء محمود الكاتب مات في حياة أبيه سنة خمس وثلاثين عن سبع وأربعين سنة فالخطابة بأيديهم أزيد من أربعمائة سنة وكان هذا آخرهم وبوفاته انقرض هذا البيت تولى الخطابة بعده شرف الدين المصري موقع الدوادار وكان ابن نقيب الأشراف قد استنزله وأعطاه دراهم على أن يباشر مدة حياته ويقبض المعلوم فلم يفد طمعه انتقال الوظيفة إليه ولم يلتفت إلى نزوله.
  • legacy full passagepage 884, entry [297]1,172 chars
    وممن توفي فيه خطيب (١) بعلبك زين الدين عبد الرحيم ابن الكاتب المجود شيخ الكتاب بهاء الدين محمود الكاتب ابن خطيب بعلبك محيي الدين محمد بن عبد الرحيم بن جمال الدين أبي الفرج عبد الوهاب بن علي بن عقيل السلمي وقد نيف على الثمانين له إجازة ابن الشحنة وسمع من طائفة وكان من أعيان شهود بعلبك ولي الخطابة بعد…
    ▸ expand full passage (1,172 chars)
    وممن توفي فيه خطيب (١) بعلبك زين الدين عبد الرحيم ابن الكاتب المجود شيخ الكتاب بهاء الدين محمود الكاتب ابن خطيب بعلبك محيي الدين محمد بن عبد الرحيم بن جمال الدين أبي الفرج عبد الوهاب بن علي بن عقيل السلمي وقد نيف على الثمانين له إجازة ابن الشحنة وسمع من طائفة وكان من أعيان شهود بعلبك ولي الخطابة بعد عمه جمال الدين وصدر الدين وكان من خيار الناس وجده محيي الدين تلقى الخطابة عن عمه ضياء الدين عبد الرحمنوذكر البرزالي أن الضياء وأباه خطباً بعلبك أزيد من مائة وعشرين سنة وكانت وفاة الضياء ليلة الاثنين ثالث صفر سنة ثلاث وسبعمائة ببعلبك عن ثمان وثمانين سنة وثلاثة أشهر وثلاثة وعشرين يوماً. قلت: وقد حدثونا عنه ووالده توفي في ثالث عشر ربيع الأول سنة ست وأربعين وستمئة، قال أيضاً: وله ولسلفه في الخطابة نحو ثلثمائة سنة. قلت: وابن أخي أيضاً محيي الدين أبو المعالي توفي يوم الأربعاء تاسع رمضان سنة ثلاث وأربعين وسبعمائة عن خمس وثمانين سنة وابنه البهاء محمود الكاتب مات في حياة أبيه سنة خمس وثلاثين عن سبع وأربعين سنة فالخطابة بأيديهم أزيد من أربعمائة سنة وكان هذا آخرهم وبوفاته انقرض هذا البيت تولى الخطابة بعده شرف الدين المصري موقع الدوادار وكان ابن نقيب الأشراف قد استنزله وأعطاه دراهم على أن يباشر مدة حياته ويقبض المعلوم فلم يفد طمعه انتقال الوظيفة إليه ولم يلتفت إلى نزوله.
  • legacy full passagepage 889, entry [299]1,297 chars
    وممن توفي فيه وفي أحد الربيعين توفي فيروز (١) الطواشي بقلعة صرخد وكان يخدم سيده الأمير شيخ وخدم قبله عنده الأطروش وغيره وكان لا بأس به وجدد مسجد ابن حنش ويعرف قديماً بعبد الكريم ابن الأبيض غربي جامع تنكز وبنى إلى جانبه تربة ووقف عليها وقفا فلم تتفق وفاته إلا بصرخد ولم يمكن نقله بسبب الحصار. (٢) وفيه…
    ▸ expand full passage (1,297 chars)
    وممن توفي فيه وفي أحد الربيعين توفي فيروز (١) الطواشي بقلعة صرخد وكان يخدم سيده الأمير شيخ وخدم قبله عنده الأطروش وغيره وكان لا بأس به وجدد مسجد ابن حنش ويعرف قديماً بعبد الكريم ابن الأبيض غربي جامع تنكز وبنى إلى جانبه تربة ووقف عليها وقفا فلم تتفق وفاته إلا بصرخد ولم يمكن نقله بسبب الحصار. (٢) وفيه وفي أوائله توفي بدر الدين محمد ابن الموصلي وهو قرابة الشيخ عز الدين الموصلي ضربه شيخ ضرباَ مبرحأ بقلعة صرخد بالمقارع بعد العقوبة المقدمة في المصادرة بالشام وكان محتفظاً عليه، قال لي الخواجا شمس الدين ابن المزلق أنه ضرب ألف وخمسمائة بسبب أنه كتب ورقة وأرسلها في سهم إلى المصريين يخبرهم ببعض خبره ودفن بصرخد، وكان يباشر بديوان بيت ابن منجك وولي بالمارستان وظيفة وصار في الآخر هو الكل يتصرف كيف يشاء وأثرى ثم ولي الحسبة غير مرة وحصّل تحصيلاً زائدا عن الحد ثم لما صودر سليمان ابن الجابي وضرب كان له مدخل في عقوبته فلما انعكس الحال وصودر ابن الموصلي سلم إلى سليمان فما أبقى من أنواع العقوبة شيئاً إلا أمر به فأخذ منه شيئاً كثيراً ثم استصحبوه معهم إلى صرخد فكان من أمره ما كان وكتبت وظائفه لولده بعد ما كانت خرجت للناس. (٣) ابن البيطار الموقع الأعرج وكان قد أقام بمصر مدة وحضر على يده تواقيع كثيرة فلم يمض شيخ منها شيئاً إلا قليلا ولم يبلغ مراده وكان ينسب إلى التزوير والشر والسعي في وظائف الناس فاستراح منه ناس كثير.(١) وفيه أو في أوائل الذي يليه توفي الشيخ الفقيه ناصر الدين نصر بن ..... الصرخدي بها.
  • legacy full passagepage 889, entry [299]1,297 chars
    وممن توفي فيه وفي أحد الربيعين توفي فيروز (١) الطواشي بقلعة صرخد وكان يخدم سيده الأمير شيخ وخدم قبله عنده الأطروش وغيره وكان لا بأس به وجدد مسجد ابن حنش ويعرف قديماً بعبد الكريم ابن الأبيض غربي جامع تنكز وبنى إلى جانبه تربة ووقف عليها وقفا فلم تتفق وفاته إلا بصرخد ولم يمكن نقله بسبب الحصار. (٢) وفيه…
    ▸ expand full passage (1,297 chars)
    وممن توفي فيه وفي أحد الربيعين توفي فيروز (١) الطواشي بقلعة صرخد وكان يخدم سيده الأمير شيخ وخدم قبله عنده الأطروش وغيره وكان لا بأس به وجدد مسجد ابن حنش ويعرف قديماً بعبد الكريم ابن الأبيض غربي جامع تنكز وبنى إلى جانبه تربة ووقف عليها وقفا فلم تتفق وفاته إلا بصرخد ولم يمكن نقله بسبب الحصار. (٢) وفيه وفي أوائله توفي بدر الدين محمد ابن الموصلي وهو قرابة الشيخ عز الدين الموصلي ضربه شيخ ضرباَ مبرحأ بقلعة صرخد بالمقارع بعد العقوبة المقدمة في المصادرة بالشام وكان محتفظاً عليه، قال لي الخواجا شمس الدين ابن المزلق أنه ضرب ألف وخمسمائة بسبب أنه كتب ورقة وأرسلها في سهم إلى المصريين يخبرهم ببعض خبره ودفن بصرخد، وكان يباشر بديوان بيت ابن منجك وولي بالمارستان وظيفة وصار في الآخر هو الكل يتصرف كيف يشاء وأثرى ثم ولي الحسبة غير مرة وحصّل تحصيلاً زائدا عن الحد ثم لما صودر سليمان ابن الجابي وضرب كان له مدخل في عقوبته فلما انعكس الحال وصودر ابن الموصلي سلم إلى سليمان فما أبقى من أنواع العقوبة شيئاً إلا أمر به فأخذ منه شيئاً كثيراً ثم استصحبوه معهم إلى صرخد فكان من أمره ما كان وكتبت وظائفه لولده بعد ما كانت خرجت للناس. (٣) ابن البيطار الموقع الأعرج وكان قد أقام بمصر مدة وحضر على يده تواقيع كثيرة فلم يمض شيخ منها شيئاً إلا قليلا ولم يبلغ مراده وكان ينسب إلى التزوير والشر والسعي في وظائف الناس فاستراح منه ناس كثير.(١) وفيه أو في أوائل الذي يليه توفي الشيخ الفقيه ناصر الدين نصر بن ..... الصرخدي بها.
  • legacy full passagepage 894, entry [301]698 chars
    وممن توفي فيه (١) شهاب الدين أحمد بن سعيد بن محمد السماقي الحسباني الشاهد بسوق صاروجا وكان أحد شهود الشامية لما كان الشهود على بابها، توفي ليلة الجمعة عاشره ودفن بالمقبرة غربي السويقة المذكورة بالقرب من بيت شاهين الدوادار وقد ناهز السبعين وهو أخو القاضي شرف الدين قاسم. (٢) سيف الدين أبو بكر بن نور ا…
    ▸ expand full passage (698 chars)
    وممن توفي فيه (١) شهاب الدين أحمد بن سعيد بن محمد السماقي الحسباني الشاهد بسوق صاروجا وكان أحد شهود الشامية لما كان الشهود على بابها، توفي ليلة الجمعة عاشره ودفن بالمقبرة غربي السويقة المذكورة بالقرب من بيت شاهين الدوادار وقد ناهز السبعين وهو أخو القاضي شرف الدين قاسم. (٢) سيف الدين أبو بكر بن نور الدين علي بن ..... الحمصي والي الخاص أيام بيدمر وكان يباشر العمائر لمنجك وبيدمر ثم ليونس دوادار السلطان وعمّر شيئاً كثيراً توفي أولى يوم الخميس تاسعه وكان معمراً عاش فيما قال لي ولده الأصغر ثمانياً وثمانين سنة.ولد شمس الدين السويدي موقع الحكم وكان مراهقاً وقد حفظ القرآن والمنهاج ألا أوراقاً منه وهو نجيب، توفي ليلة الأربعاء ثاني عشريه، طُعن ليلة الأحد وانقطع ثلاثة أيام فوجد أبوه عليه وجداً شديداً.
  • legacy full passagepage 894, entry [301]698 chars
    وممن توفي فيه (١) شهاب الدين أحمد بن سعيد بن محمد السماقي الحسباني الشاهد بسوق صاروجا وكان أحد شهود الشامية لما كان الشهود على بابها، توفي ليلة الجمعة عاشره ودفن بالمقبرة غربي السويقة المذكورة بالقرب من بيت شاهين الدوادار وقد ناهز السبعين وهو أخو القاضي شرف الدين قاسم. (٢) سيف الدين أبو بكر بن نور ا…
    ▸ expand full passage (698 chars)
    وممن توفي فيه (١) شهاب الدين أحمد بن سعيد بن محمد السماقي الحسباني الشاهد بسوق صاروجا وكان أحد شهود الشامية لما كان الشهود على بابها، توفي ليلة الجمعة عاشره ودفن بالمقبرة غربي السويقة المذكورة بالقرب من بيت شاهين الدوادار وقد ناهز السبعين وهو أخو القاضي شرف الدين قاسم. (٢) سيف الدين أبو بكر بن نور الدين علي بن ..... الحمصي والي الخاص أيام بيدمر وكان يباشر العمائر لمنجك وبيدمر ثم ليونس دوادار السلطان وعمّر شيئاً كثيراً توفي أولى يوم الخميس تاسعه وكان معمراً عاش فيما قال لي ولده الأصغر ثمانياً وثمانين سنة.ولد شمس الدين السويدي موقع الحكم وكان مراهقاً وقد حفظ القرآن والمنهاج ألا أوراقاً منه وهو نجيب، توفي ليلة الأربعاء ثاني عشريه، طُعن ليلة الأحد وانقطع ثلاثة أيام فوجد أبوه عليه وجداً شديداً.
  • legacy full passagepage 899, entry [303]998 chars
    وممن توفي فيه برهان (١) الدين الصيداوي الضرير وكان نزل الجبل وشرق وفيه مروءة وكان ناظر وقف العميان لما أُفرد عن نظر السبع توفي هذا الشهر. عز (٢) الدين بن محمد بن خليفة بن عبد العالي الحسباني ورث بعد موت والده مالاً جزيلاً فطُمع فيه واستولى عليه بنو عمه وتزوج بنت ابن عمه القاضي شهاب الدين وغرم كثيراً…
    ▸ expand full passage (998 chars)
    وممن توفي فيه برهان (١) الدين الصيداوي الضرير وكان نزل الجبل وشرق وفيه مروءة وكان ناظر وقف العميان لما أُفرد عن نظر السبع توفي هذا الشهر. عز (٢) الدين بن محمد بن خليفة بن عبد العالي الحسباني ورث بعد موت والده مالاً جزيلاً فطُمع فيه واستولى عليه بنو عمه وتزوج بنت ابن عمه القاضي شهاب الدين وغرم كثيراً ثم طلقها ولم يزل في نقص إلى أن مات وهو ظامن طاحون وولي مرة قضاء حسبان وكان فيه دين في الجملة توفي ..... وهو متوجه إلى حسبان في هذا الشهر وهو في حد الكهولة.وفيه (١) قتل جمال الدين يوسف الحلبي استاددار السلطان قبض عليه السلطان وهو متوجه إلى مصر ببلبيس وعلى ذويه من كان معه ومن خرج لملاقاته وصودر وعوقب أشد المعاقبة واستخلص السلطان منه أموالاً يعجز عن حصرها والناس يحكون أقوالاً مختلفة ويبالغون في ذلك (*)، بلغني من وجه جيد أن السلطان وجد له عيناً ما بين ذهب وغيره من النقود ثمان مائة ألف دينار وعروضاً قيمتها ثمان مائة ألف دينار أيضاً وعوقب إلى أن مات وقطع رأسه وأحضر بين يدي السلطان وكان يعاقب بالسجن ويجاء به في قفص حمال على أعين الناس إلى السلطان ويذهب به إلى السجن وعوقب جماعة من العامة وحاشيته.
  • legacy full passagepage 899, entry [303]998 chars
    وممن توفي فيه برهان (١) الدين الصيداوي الضرير وكان نزل الجبل وشرق وفيه مروءة وكان ناظر وقف العميان لما أُفرد عن نظر السبع توفي هذا الشهر. عز (٢) الدين بن محمد بن خليفة بن عبد العالي الحسباني ورث بعد موت والده مالاً جزيلاً فطُمع فيه واستولى عليه بنو عمه وتزوج بنت ابن عمه القاضي شهاب الدين وغرم كثيراً…
    ▸ expand full passage (998 chars)
    وممن توفي فيه برهان (١) الدين الصيداوي الضرير وكان نزل الجبل وشرق وفيه مروءة وكان ناظر وقف العميان لما أُفرد عن نظر السبع توفي هذا الشهر. عز (٢) الدين بن محمد بن خليفة بن عبد العالي الحسباني ورث بعد موت والده مالاً جزيلاً فطُمع فيه واستولى عليه بنو عمه وتزوج بنت ابن عمه القاضي شهاب الدين وغرم كثيراً ثم طلقها ولم يزل في نقص إلى أن مات وهو ظامن طاحون وولي مرة قضاء حسبان وكان فيه دين في الجملة توفي ..... وهو متوجه إلى حسبان في هذا الشهر وهو في حد الكهولة.وفيه (١) قتل جمال الدين يوسف الحلبي استاددار السلطان قبض عليه السلطان وهو متوجه إلى مصر ببلبيس وعلى ذويه من كان معه ومن خرج لملاقاته وصودر وعوقب أشد المعاقبة واستخلص السلطان منه أموالاً يعجز عن حصرها والناس يحكون أقوالاً مختلفة ويبالغون في ذلك (*)، بلغني من وجه جيد أن السلطان وجد له عيناً ما بين ذهب وغيره من النقود ثمان مائة ألف دينار وعروضاً قيمتها ثمان مائة ألف دينار أيضاً وعوقب إلى أن مات وقطع رأسه وأحضر بين يدي السلطان وكان يعاقب بالسجن ويجاء به في قفص حمال على أعين الناس إلى السلطان ويذهب به إلى السجن وعوقب جماعة من العامة وحاشيته.
  • legacy full passagepage 903, entry [305]310 chars
    وممن توفي فيه تاجر يقال له البرباني من ذوي الأموال توفي يوم السبت نصفه. (١) وفيه قتل جماز بن هبة بن جماز بن منصور بن جماز بن شيخة أمير المدينة منفصلاً عن المدينة كما قدمنا بينّة رجل فقتله بأبيه وقد قدمنا فعلته التي فعلها بالمسجد وقد كان قد ولي إمرة المدينة مرتين من قبل ثابت ومن بعده وكان يظهر التسنن وهو أعرج.
  • legacy full passagepage 903, entry [305]310 chars
    وممن توفي فيه تاجر يقال له البرباني من ذوي الأموال توفي يوم السبت نصفه. (١) وفيه قتل جماز بن هبة بن جماز بن منصور بن جماز بن شيخة أمير المدينة منفصلاً عن المدينة كما قدمنا بينّة رجل فقتله بأبيه وقد قدمنا فعلته التي فعلها بالمسجد وقد كان قد ولي إمرة المدينة مرتين من قبل ثابت ومن بعده وكان يظهر التسنن وهو أعرج.
  • legacy full passagepage 906, entry [307]336 chars
    وممن توفي فيه (١) الأمير سيف الدين ابن الصارم ثاني عشره. (٢) التركماني المعروف بأبي سوسه وكان الأمير شيخ ولاه كاشف القبلية ونوبه وصار من أتباعه بعد ما كان من مقطوعي الأذناب من التركمان ثم تحول وصار في جهة السلطان فلما توجه السلطان ولاه كاشفاً فلم يتمكن فكان بصفد يخرج منها فيغير ويفسد وهو منسوب إلى الفروسية فمات بصفد واستراح الناس منه.
  • legacy full passagepage 906, entry [307]336 chars
    وممن توفي فيه (١) الأمير سيف الدين ابن الصارم ثاني عشره. (٢) التركماني المعروف بأبي سوسه وكان الأمير شيخ ولاه كاشف القبلية ونوبه وصار من أتباعه بعد ما كان من مقطوعي الأذناب من التركمان ثم تحول وصار في جهة السلطان فلما توجه السلطان ولاه كاشفاً فلم يتمكن فكان بصفد يخرج منها فيغير ويفسد وهو منسوب إلى الفروسية فمات بصفد واستراح الناس منه.
  • legacy full passagepage 910, entry [309]1,361 chars
    وممن توفي فيه ويوم (١) الأحد سادسه صُلي على جنازة الأصيلة الخيرة ..... بنت الشيخ الإمام زين الدين محمد ابن القاضي علم الدين عبد الله ابن الخطيب وكيل بيت المال زين الدين عمر بن مكي المعروف بابن الرحل بالصالحية ودفنت بتربة الأرموي لأنها كانت متزوجة منهم وكان عمرها ..... لأن والدها توفي سنة ثمان وثلاثي…
    ▸ expand full passage (1,361 chars)
    وممن توفي فيه ويوم (١) الأحد سادسه صُلي على جنازة الأصيلة الخيرة ..... بنت الشيخ الإمام زين الدين محمد ابن القاضي علم الدين عبد الله ابن الخطيب وكيل بيت المال زين الدين عمر بن مكي المعروف بابن الرحل بالصالحية ودفنت بتربة الأرموي لأنها كانت متزوجة منهم وكان عمرها ..... لأن والدها توفي سنة ثمان وثلاثين وسبعمائة ولا أعلم لها سماعاً ولا إجازة. ناصر (٢) الدين ابن الأتابكي كان رجلاً جيداً له وقف جيد أراضي وحوانيت عند مسجد القصب وخرج النظر إلى القاضي فكان يعوضه وكان هذا كثير الاعتناء بالكتب وحصل كتباً كثيرة جيدة قبل فتنة تمر، وكان يطالع ويحفظ ويفهم وصحب الشيخ زين الدين القرشي زماناً وفوض إليه نظر الوقف المذكور وبسبب ذلك خرج عنه إلى الحكام بعد القرشي، توفي يوم السبت ثاني عشره ودفن من الغد وإنما انقطع أياماً ثلاثة فإنه جاء يعودني في أوائل هذا الشهر ثم لم أسمع إلا بموته. القاضي (٣) يونس المشهور بابن قاضي الصمنين أحد الشهود بمركز خان السلطان وكان في أيام هؤلاء القضاة تولى القضاء بالبر حتى أن الباعوني ولاه زرع ونوى ويأتيهم بالرسائل فيولونه وجعله ابن الحسباني نقيبه ثم ولاه بالرسالة قضاء الكرك فمات بها هذا الشهر وكان يكتب جيداً ولكن كان مسرفاً على نفسه متجاهراً بذلك ﵀. شرف الدين ..... بن جماك الدين عبد الله (٤) ابن الخشاب وكان هو وأخوه اشتغلا بالعلم وطلبا وسعيا وصارا يليان الأقضية بصفد وغيرها وولي أخوه دمشق إلا أنه لم يباشر حتى مات، وهذا أيضاً جاء بتوقيع فلم يمكن،وكانا شابين فتوجه هذا إلى الحمه لأمر يتعلق به فمات في هذا الشهر بنواحي صفد رحمه الله تعالى.
  • legacy full passagepage 910, entry [309]1,361 chars
    وممن توفي فيه ويوم (١) الأحد سادسه صُلي على جنازة الأصيلة الخيرة ..... بنت الشيخ الإمام زين الدين محمد ابن القاضي علم الدين عبد الله ابن الخطيب وكيل بيت المال زين الدين عمر بن مكي المعروف بابن الرحل بالصالحية ودفنت بتربة الأرموي لأنها كانت متزوجة منهم وكان عمرها ..... لأن والدها توفي سنة ثمان وثلاثي…
    ▸ expand full passage (1,361 chars)
    وممن توفي فيه ويوم (١) الأحد سادسه صُلي على جنازة الأصيلة الخيرة ..... بنت الشيخ الإمام زين الدين محمد ابن القاضي علم الدين عبد الله ابن الخطيب وكيل بيت المال زين الدين عمر بن مكي المعروف بابن الرحل بالصالحية ودفنت بتربة الأرموي لأنها كانت متزوجة منهم وكان عمرها ..... لأن والدها توفي سنة ثمان وثلاثين وسبعمائة ولا أعلم لها سماعاً ولا إجازة. ناصر (٢) الدين ابن الأتابكي كان رجلاً جيداً له وقف جيد أراضي وحوانيت عند مسجد القصب وخرج النظر إلى القاضي فكان يعوضه وكان هذا كثير الاعتناء بالكتب وحصل كتباً كثيرة جيدة قبل فتنة تمر، وكان يطالع ويحفظ ويفهم وصحب الشيخ زين الدين القرشي زماناً وفوض إليه نظر الوقف المذكور وبسبب ذلك خرج عنه إلى الحكام بعد القرشي، توفي يوم السبت ثاني عشره ودفن من الغد وإنما انقطع أياماً ثلاثة فإنه جاء يعودني في أوائل هذا الشهر ثم لم أسمع إلا بموته. القاضي (٣) يونس المشهور بابن قاضي الصمنين أحد الشهود بمركز خان السلطان وكان في أيام هؤلاء القضاة تولى القضاء بالبر حتى أن الباعوني ولاه زرع ونوى ويأتيهم بالرسائل فيولونه وجعله ابن الحسباني نقيبه ثم ولاه بالرسالة قضاء الكرك فمات بها هذا الشهر وكان يكتب جيداً ولكن كان مسرفاً على نفسه متجاهراً بذلك ﵀. شرف الدين ..... بن جماك الدين عبد الله (٤) ابن الخشاب وكان هو وأخوه اشتغلا بالعلم وطلبا وسعيا وصارا يليان الأقضية بصفد وغيرها وولي أخوه دمشق إلا أنه لم يباشر حتى مات، وهذا أيضاً جاء بتوقيع فلم يمكن،وكانا شابين فتوجه هذا إلى الحمه لأمر يتعلق به فمات في هذا الشهر بنواحي صفد رحمه الله تعالى.
  • legacy full passagepage 913, entry [311]83 chars
    وممن توفي فيه شمس الدين محمد المجدلى أحد شهود خان السلطان وكان شيخاً لا بأس به. (١)
  • legacy full passagepage 913, entry [311]83 chars
    وممن توفي فيه شمس الدين محمد المجدلى أحد شهود خان السلطان وكان شيخاً لا بأس به. (١)
  • legacy full passagepage 921, entry [314]391 chars
    وممن توفي فيه السيد (١) أبو بكر الفرا ابن الشريف شهاب الدين أحمد الخفاف الشاغوري وكان نجيباً قد حفظ القران وصلى به في رمضان غير مرة ويقرأ حسناً وحفظ فقهاً بلغني ربع المنهاج فطعن وانقطع ثلاثة أيام وتوفي يوم الجمعة آخر النهار سابع عشريه وهو ابن خمسة عشر سنة ولم يكن بلغ. وفيها (٢) مات دوادار السلطان قجاجق وغيره من الأمراء قيل أنهم سُموا فليُحرر، وكان قجاجق شكلاً حسناً لين الجانب يحبه الناس.﷽
  • legacy full passagepage 921, entry [314]391 chars
    وممن توفي فيه السيد (١) أبو بكر الفرا ابن الشريف شهاب الدين أحمد الخفاف الشاغوري وكان نجيباً قد حفظ القران وصلى به في رمضان غير مرة ويقرأ حسناً وحفظ فقهاً بلغني ربع المنهاج فطعن وانقطع ثلاثة أيام وتوفي يوم الجمعة آخر النهار سابع عشريه وهو ابن خمسة عشر سنة ولم يكن بلغ. وفيها (٢) مات دوادار السلطان قجاجق وغيره من الأمراء قيل أنهم سُموا فليُحرر، وكان قجاجق شكلاً حسناً لين الجانب يحبه الناس.﷽
  • assessment snippetda'ifshamela_bodypage 564, entry [158]300 chars
    وممن توفي فيه - محمد (١) بن سليمان الكفيري وكان ينسخ ويشهد وجاور بمكة سنة ثلاثة، توفي يوم الثلاثاء ثاني عشره وكان له من مدة ضعيف وهو زوج بنت جمال الدين الكفيري والد صدر الدين وزين الدين عمر وطلقها في مرضه، توفي وقد جاوز الستين. - ابن التستري (٢) الذي كان حاجبًا ووالي البلد أيضًا معًا قيل عنه أنه هرب
  • assessment snippetda'ifshamela_bodypage 796, entry [252]300 chars
    وممن توفي فيه بدر الدين محمد (١) ابن الشيخ شمس الدين محمد ابن خطيب يبرود وكان يشهد وليس له اشتغال بالعلم ولما وصل الخبر بموت ابن عمه علاء الدين بالحجاز وكان ضعيفًا وكان لعلاء الدين ذهب مودع فلم تمكنه الدولة من أخذه فأخذوه ظلمًا وبلغني أنهم أعطوه عشرين درهمًا ومات ولم يحصل على الميراث وكان فقيرًا فعن