Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

على بن محمد المسفيوى

على بن محمد المسفيوى

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن زيدان السجلماسي - إتحاف أعلام الناس بجمال أخبار حاضرة مكناس

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 2989, entry [934]3,347 chars
    ٥١٩ - على بن محمد المسفيوى. حاله: علامة مفت، ثبت محقق مدقق، شعلة ذكاء ونباهة، سريع الإدراك، جيد الفهم، متوقد القريحة، له المشاركة الكاملة في فنون العلوم عقليها ونقليها كالمنطق والبيان والمعانى، مع غزارة المادة في الفروع، والتفوق على معاصريه في علوم العربية والسير والأخبار ونوادر الزمان، لوذعى أريحى،…
    ▸ expand full passage (3,347 chars)
    ٥١٩ - على بن محمد المسفيوى. حاله: علامة مفت، ثبت محقق مدقق، شعلة ذكاء ونباهة، سريع الإدراك، جيد الفهم، متوقد القريحة، له المشاركة الكاملة في فنون العلوم عقليها ونقليها كالمنطق والبيان والمعانى، مع غزارة المادة في الفروع، والتفوق على معاصريه في علوم العربية والسير والأخبار ونوادر الزمان، لوذعى أريحى، مهذب حسن الأخلاق جميل المعاشرة، ذو مروءة وفضل ونبل وورع، وطهارة ذيل، وكرم نفس، وصدق لهجة، مقبل على شأنه مهتبل بأمور المنحاشين إليه. حدثنى من وثقت بحديثه أن الحاج عبد السلام النساخ حدثه وهو ثقة ثبت أنه حج عام ١٢٨ في رفقة جماعة من الأعلام منهم والد المترجم السيد محمد المسفيوى، فكان من قدر الله أن مات الوالد المذكور، ولما حضرته الوفاة أوصى العلامة السيد محمد بن الفضيل المراكشى المتوفى عام ١٣٠٦ بأن يتولى أمر متروكه حتى يسلمه لأهله، فتولاه وفق ما طلبه منه، فاستسلف من برفقتهم ما خلف من المال، ولما رجعوا لمراكش وسلموا المتخلف لصاحب الترجمة ولد الهالك امتنع من قبض ذلك وسامحهم فيه، معتذرا بأن والده كان متوليا خطة القضاء ببلده مسفيوة، فربما تكون به شبهة، كذا أَخبرنى الفقيه العلامة الثبت الحاج محمد بن كبور قائلا حدثه بذلك الحاج عبد السلام المذكور رفيقا وهو من جملة من استسلف. رحل من بلده مراكش في طلب العلم لفاس عام أربعة وستين ومائتين وألف، ولازم الأخذ عن جهابذة أعلامها بمزيد اعتناء وجد واجتهاد إلى أن برع، ومن قاموس المعارف التيار كرع، ولم يزل في رقى وإجلال، معمرا أوقاته بما يرضى ذا الجلال.وانتخبه السلطان المولى عبد الرحمن بن هشام لإقراء أولاده، ثم اصطفاه السلطان سيدى محمد وزيرا لولده المولى الحسن زمن خلافته، ثم بعد مدة طلبه السلطان سيدى محمد للظعن معه، وجعله بمثابة كاتب مع وزيره الصدر الفقيه أبى عبد الله الصفار، وذلك أن بعض الولاة بمراكش كان في قلبه عليه مرض ولم يستطع حيلة للتوصل إليه والسعى في إذايته وتنحيته عن منصبه، حتى ورد السلطان سيدى محمد لمراكش وصار يبحث الولاة وذوى الحيثيات عن سيرة ولده الخليفة عنه ثمة، فأثنوا عليه ثناء عاطرًا ووصفوه بأوصاف عالية في الدهاء والسياسة، والنبل والكياسة، ثم قال شانيه إلا أَن عامة الناس تنسب ذلك لوزيره فإن رأى مولانا أن يعمل له وزيرًا دون هذا في العلم والمعرفة والرياسة لتنسب الأعمال لمولانا الخليفة، ويتضنح الأمر جليا للعامة والخاصة، فاستحسن السلطان منه ذلك واستصوبه، وبلغ صاحب الدسيسة مبتغاه. ثم رشح المترجم لعمالة طنجة أياما، ثم أُعفى، واستكتب بالصدارة، ثم بعد جلوس السلطان مولاى الحسن على أريكة الملك قربه واستوزره، فكان في دولته وزير سماع المظالم وإبلاغها للحضرة الملوكية بعد وفاة الفقيه الصفار الذى كان مكلفا بذلك، فسار في مأموريته وفق ما منه يطلب، استوطن مكناسة مدة، وكان سكناه بها زمان وزارته بمقربة من جامع النجارين بالدرب المعروف اليوم بدرب الدلائيين بياءين. مشيخته: أَخذ عن العلامة سيدى الوليد العراقى، وعن والده سيدى محمد المدعو حم المتوفى عام ثمانين ومائتين وألف، وعن أبى العباس المرنيسى، وأبى عبد الله محمد بن عبد الرحمن الحجرتى الفيلالى وهو عمدته، ولقى الشيخ بدر الدين الحمومى وأجازه عامة كسابقيه وغير هؤلاء ممن هو في طبقتهم. الآخذون عنه: أخذ عنه السلطان مولانا الحسن ولازمه زمن خلافته وقبلهظعنا وإقامة، وعمه مولانا العباس بن عبد الرحمن بن هشام المترجم قبل، وإخوانه المولى بوعزة، والمولى الرشيد، والمولى على، والسيد صالح السرغينى، والسيد الحبيب بن كيران، والسيد محمد بن المعطى السرغينى المراكشى المتوفى ثانى عشر محرم الحرام عام ستة وتسعين ومائتين وألف. قال في حديقة الأزهار: سمعت منه ألفية جمال الدين ابن مالك مع توضيح الإمام ابن هشام مع مباحثة في حواشى إرشاد السالك، ومختصر الشيخ خليل إلى البيوع، ولامية الزقاق وبعض تحفة ابن عاصم، وصغرى السنوسى والسلم. وفاته: توفى ليلة الجمعة عاشر رجب عام ستة عشر وثلاثمائة وألف، ودفن بضريح المولى أبى إسحاق الذى جدد بناءه في حياته بمدينة مراكش.
  • legacy full passagepage 2989, entry [934]3,347 chars
    ٥١٩ - على بن محمد المسفيوى. حاله: علامة مفت، ثبت محقق مدقق، شعلة ذكاء ونباهة، سريع الإدراك، جيد الفهم، متوقد القريحة، له المشاركة الكاملة في فنون العلوم عقليها ونقليها كالمنطق والبيان والمعانى، مع غزارة المادة في الفروع، والتفوق على معاصريه في علوم العربية والسير والأخبار ونوادر الزمان، لوذعى أريحى،…
    ▸ expand full passage (3,347 chars)
    ٥١٩ - على بن محمد المسفيوى. حاله: علامة مفت، ثبت محقق مدقق، شعلة ذكاء ونباهة، سريع الإدراك، جيد الفهم، متوقد القريحة، له المشاركة الكاملة في فنون العلوم عقليها ونقليها كالمنطق والبيان والمعانى، مع غزارة المادة في الفروع، والتفوق على معاصريه في علوم العربية والسير والأخبار ونوادر الزمان، لوذعى أريحى، مهذب حسن الأخلاق جميل المعاشرة، ذو مروءة وفضل ونبل وورع، وطهارة ذيل، وكرم نفس، وصدق لهجة، مقبل على شأنه مهتبل بأمور المنحاشين إليه. حدثنى من وثقت بحديثه أن الحاج عبد السلام النساخ حدثه وهو ثقة ثبت أنه حج عام ١٢٨ في رفقة جماعة من الأعلام منهم والد المترجم السيد محمد المسفيوى، فكان من قدر الله أن مات الوالد المذكور، ولما حضرته الوفاة أوصى العلامة السيد محمد بن الفضيل المراكشى المتوفى عام ١٣٠٦ بأن يتولى أمر متروكه حتى يسلمه لأهله، فتولاه وفق ما طلبه منه، فاستسلف من برفقتهم ما خلف من المال، ولما رجعوا لمراكش وسلموا المتخلف لصاحب الترجمة ولد الهالك امتنع من قبض ذلك وسامحهم فيه، معتذرا بأن والده كان متوليا خطة القضاء ببلده مسفيوة، فربما تكون به شبهة، كذا أَخبرنى الفقيه العلامة الثبت الحاج محمد بن كبور قائلا حدثه بذلك الحاج عبد السلام المذكور رفيقا وهو من جملة من استسلف. رحل من بلده مراكش في طلب العلم لفاس عام أربعة وستين ومائتين وألف، ولازم الأخذ عن جهابذة أعلامها بمزيد اعتناء وجد واجتهاد إلى أن برع، ومن قاموس المعارف التيار كرع، ولم يزل في رقى وإجلال، معمرا أوقاته بما يرضى ذا الجلال.وانتخبه السلطان المولى عبد الرحمن بن هشام لإقراء أولاده، ثم اصطفاه السلطان سيدى محمد وزيرا لولده المولى الحسن زمن خلافته، ثم بعد مدة طلبه السلطان سيدى محمد للظعن معه، وجعله بمثابة كاتب مع وزيره الصدر الفقيه أبى عبد الله الصفار، وذلك أن بعض الولاة بمراكش كان في قلبه عليه مرض ولم يستطع حيلة للتوصل إليه والسعى في إذايته وتنحيته عن منصبه، حتى ورد السلطان سيدى محمد لمراكش وصار يبحث الولاة وذوى الحيثيات عن سيرة ولده الخليفة عنه ثمة، فأثنوا عليه ثناء عاطرًا ووصفوه بأوصاف عالية في الدهاء والسياسة، والنبل والكياسة، ثم قال شانيه إلا أَن عامة الناس تنسب ذلك لوزيره فإن رأى مولانا أن يعمل له وزيرًا دون هذا في العلم والمعرفة والرياسة لتنسب الأعمال لمولانا الخليفة، ويتضنح الأمر جليا للعامة والخاصة، فاستحسن السلطان منه ذلك واستصوبه، وبلغ صاحب الدسيسة مبتغاه. ثم رشح المترجم لعمالة طنجة أياما، ثم أُعفى، واستكتب بالصدارة، ثم بعد جلوس السلطان مولاى الحسن على أريكة الملك قربه واستوزره، فكان في دولته وزير سماع المظالم وإبلاغها للحضرة الملوكية بعد وفاة الفقيه الصفار الذى كان مكلفا بذلك، فسار في مأموريته وفق ما منه يطلب، استوطن مكناسة مدة، وكان سكناه بها زمان وزارته بمقربة من جامع النجارين بالدرب المعروف اليوم بدرب الدلائيين بياءين. مشيخته: أَخذ عن العلامة سيدى الوليد العراقى، وعن والده سيدى محمد المدعو حم المتوفى عام ثمانين ومائتين وألف، وعن أبى العباس المرنيسى، وأبى عبد الله محمد بن عبد الرحمن الحجرتى الفيلالى وهو عمدته، ولقى الشيخ بدر الدين الحمومى وأجازه عامة كسابقيه وغير هؤلاء ممن هو في طبقتهم. الآخذون عنه: أخذ عنه السلطان مولانا الحسن ولازمه زمن خلافته وقبلهظعنا وإقامة، وعمه مولانا العباس بن عبد الرحمن بن هشام المترجم قبل، وإخوانه المولى بوعزة، والمولى الرشيد، والمولى على، والسيد صالح السرغينى، والسيد الحبيب بن كيران، والسيد محمد بن المعطى السرغينى المراكشى المتوفى ثانى عشر محرم الحرام عام ستة وتسعين ومائتين وألف. قال في حديقة الأزهار: سمعت منه ألفية جمال الدين ابن مالك مع توضيح الإمام ابن هشام مع مباحثة في حواشى إرشاد السالك، ومختصر الشيخ خليل إلى البيوع، ولامية الزقاق وبعض تحفة ابن عاصم، وصغرى السنوسى والسلم. وفاته: توفى ليلة الجمعة عاشر رجب عام ستة عشر وثلاثمائة وألف، ودفن بضريح المولى أبى إسحاق الذى جدد بناءه في حياته بمدينة مراكش.

ابن سودة، عبد السلام - إتحاف المطالع بوفيات أعلام القرن الثالث عشر والرابع

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 336, entry [2141]443 chars
    علي بن محمد المسفيوي وفي عشية يوم الخميس سادس رجب توفي علي بن محمد المسفيوي المراكشي. كان عالما مطلعا مشاركا، توفي عن نحو ستين سنة. تولى وزارة الشكايات مدة في الدولة الحسنية وصدر من الدولة العزيزية، له الدرر السنية في الدولة الحسنية في مجلد. توفي بمراكش، تقدمت وفاة والده عام ثمانية وسبعين ومائتين وألف. قرأ بفاس على شيوخ أجلة، وولي لما مات الفقيه الصفار الوزارة وله نظم بديع، وكلام في البلاغة رفيع، وله أخلاق طيبة ومسارعة في قضاء حوائج الناس.