ابن زيدان السجلماسي - إتحاف أعلام الناس بجمال أخبار حاضرة مكناس
full-text— · 2 entries
- legacy full passagepage 2908, entry [891]1,984 chars
٤٧٦ - عبد الوهاب أجانا. المكناسى أصلا المراكشى دارا أو قرارًا. حاله فقيه أستاذ مقرئ مجود بركة فاضل، وجيه نزيه، صالح فالح معتقد كانت له جلالة ومكانة لدى السلطان العادل مولانا سليمان ومحبة زائدة وكان يؤدب أولاد الملوك بالدار السلطانية من الحضرة المراكشية بعد أن رجع من سجلماسة بعد أن حفظ عليه القرآن ال…
▸ expand full passage (1,984 chars)٤٧٦ - عبد الوهاب أجانا. المكناسى أصلا المراكشى دارا أو قرارًا. حاله فقيه أستاذ مقرئ مجود بركة فاضل، وجيه نزيه، صالح فالح معتقد كانت له جلالة ومكانة لدى السلطان العادل مولانا سليمان ومحبة زائدة وكان يؤدب أولاد الملوك بالدار السلطانية من الحضرة المراكشية بعد أن رجع من سجلماسة بعد أن حفظ عليه القرآن السلطان العادل مولانا سليمان وأخذ عليه علوم القراءات من تجويد وغيره، ولذلك لم يزل مراعيا فيه حق الشيخوخة معتنيا بأولاده بعد وفاته، محسنا إليهم، أقطعهم بعد موته دارًا وجنة بمراكش، كانت بيد والدهم بظهير دونك لفظه: الحمد لله وحده، وصلى الله على سيدنا ومولانا محمد وآله، ثم الطابع داخله (سليمان بن محمد بن عبد الله) ودائرته فيها محمد، أبو بكر، عمر، عثمان، على: "أنعمنا بحول الله التام، وشامل يمنه العام، على أولاد شيخنا البركة الفقيه الأجل السيد عبد الوهاب أجانا ﵀، وهم الفقيه السيد المفضل، وأخوه الفقيه السيد أحمد، وإخوانهم بالدار التي بها سكناهم مع والدهم رحمة الله عليه الكائنة بدرب الحمام من المواسين من حضرة مراكش أمنها الله، وكذا أنعمنا عليهمبالعَرْصَة (١) التي كانت في يد والدهم وتصرفه الكائنة بدرب سنان من الحومة المذكورة يتصرفون فيها بأنواع التصرفات كلها من غير منازع ولا معارض، ولا مدافع ولا مداحض، إنعاما سائغا لا يتعقب، وإقطاعا إماميا لا نسخ بحول الله يترقب، والوقف عليه من القضاة والحكام، وحملة السيف والأقلام، يعمل به، ولا يحيد عن كريم مذهبه، والسلام وكتب في سادس شعبان المبارك أحد شهور عام اثنى عشر ومائتين وألف، ذكره صاحب الإعلام، بمن حل بمراكش وأغمات من الأعلام، وقال إنه وقف عليه. وقد كان ولاه على قبائل تامسنا لما ولاه الله أمر المسلمين، فأقام واليا بها مدة أعوام إلى أن كبر سنه وعجز، فأخره إذ ذاك عن الولاية وأنزله بمكناسة كذا في جمهرة التيجان لدى تعرضه لذكر الآخذين عن السلطان المذكور. مشيخته: منهم السلطان العادل المولى سليمان، فإنه لما ولاه الله أمر المسلمين صار المترجم يأخذ عنه العلم في جملة من أخذ عنه من الأعلام. الآخذون عنه: أخذ عنه السلطان العادل المولى سليمان، وهو مؤدبه في صغوه إلى أن حفظ القرآن، والأمهات الصغار، وكان يظعن بظعنه ويقيم بإقامته وناهيك به، ذكره الزيانى وتلميذه ابن رحمون في عداد مشيخة السلطان المذكور. وفاته: توفى أوائل القرن الثالث عشر بمراكش.
- legacy full passagepage 2908, entry [891]1,984 chars
٤٧٦ - عبد الوهاب أجانا. المكناسى أصلا المراكشى دارا أو قرارًا. حاله فقيه أستاذ مقرئ مجود بركة فاضل، وجيه نزيه، صالح فالح معتقد كانت له جلالة ومكانة لدى السلطان العادل مولانا سليمان ومحبة زائدة وكان يؤدب أولاد الملوك بالدار السلطانية من الحضرة المراكشية بعد أن رجع من سجلماسة بعد أن حفظ عليه القرآن ال…
▸ expand full passage (1,984 chars)٤٧٦ - عبد الوهاب أجانا. المكناسى أصلا المراكشى دارا أو قرارًا. حاله فقيه أستاذ مقرئ مجود بركة فاضل، وجيه نزيه، صالح فالح معتقد كانت له جلالة ومكانة لدى السلطان العادل مولانا سليمان ومحبة زائدة وكان يؤدب أولاد الملوك بالدار السلطانية من الحضرة المراكشية بعد أن رجع من سجلماسة بعد أن حفظ عليه القرآن السلطان العادل مولانا سليمان وأخذ عليه علوم القراءات من تجويد وغيره، ولذلك لم يزل مراعيا فيه حق الشيخوخة معتنيا بأولاده بعد وفاته، محسنا إليهم، أقطعهم بعد موته دارًا وجنة بمراكش، كانت بيد والدهم بظهير دونك لفظه: الحمد لله وحده، وصلى الله على سيدنا ومولانا محمد وآله، ثم الطابع داخله (سليمان بن محمد بن عبد الله) ودائرته فيها محمد، أبو بكر، عمر، عثمان، على: "أنعمنا بحول الله التام، وشامل يمنه العام، على أولاد شيخنا البركة الفقيه الأجل السيد عبد الوهاب أجانا ﵀، وهم الفقيه السيد المفضل، وأخوه الفقيه السيد أحمد، وإخوانهم بالدار التي بها سكناهم مع والدهم رحمة الله عليه الكائنة بدرب الحمام من المواسين من حضرة مراكش أمنها الله، وكذا أنعمنا عليهمبالعَرْصَة (١) التي كانت في يد والدهم وتصرفه الكائنة بدرب سنان من الحومة المذكورة يتصرفون فيها بأنواع التصرفات كلها من غير منازع ولا معارض، ولا مدافع ولا مداحض، إنعاما سائغا لا يتعقب، وإقطاعا إماميا لا نسخ بحول الله يترقب، والوقف عليه من القضاة والحكام، وحملة السيف والأقلام، يعمل به، ولا يحيد عن كريم مذهبه، والسلام وكتب في سادس شعبان المبارك أحد شهور عام اثنى عشر ومائتين وألف، ذكره صاحب الإعلام، بمن حل بمراكش وأغمات من الأعلام، وقال إنه وقف عليه. وقد كان ولاه على قبائل تامسنا لما ولاه الله أمر المسلمين، فأقام واليا بها مدة أعوام إلى أن كبر سنه وعجز، فأخره إذ ذاك عن الولاية وأنزله بمكناسة كذا في جمهرة التيجان لدى تعرضه لذكر الآخذين عن السلطان المذكور. مشيخته: منهم السلطان العادل المولى سليمان، فإنه لما ولاه الله أمر المسلمين صار المترجم يأخذ عنه العلم في جملة من أخذ عنه من الأعلام. الآخذون عنه: أخذ عنه السلطان العادل المولى سليمان، وهو مؤدبه في صغوه إلى أن حفظ القرآن، والأمهات الصغار، وكان يظعن بظعنه ويقيم بإقامته وناهيك به، ذكره الزيانى وتلميذه ابن رحمون في عداد مشيخة السلطان المذكور. وفاته: توفى أوائل القرن الثالث عشر بمراكش.