Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الواحد بن محمد ابن فقيرة

عبد الواحد بن محمد ابن فقيرة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن زيدان السجلماسي - إتحاف أعلام الناس بجمال أخبار حاضرة مكناس

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 2894, entry [886]3,756 chars
    ٤٧١ - عبد الواحد بن محمد ابن فقيرة. المكناسى النشأة والدار والإقبار. حاله: خاد الذكاء سريع الإدراك، جيد الإصابة، فصيح اللسان، ثبت الجنان، غزير الاطلاع، فقيه نبيه، عدل رضى، موثق ماهر، ناظم ناثر، صاحب نوادر عجيبة، وأفعال غريبة، مستحضر لتراجم المتأخرين والوقائع التاريخية والنوادر السياسية والحكم والنكت…
    ▸ expand full passage (3,756 chars)
    ٤٧١ - عبد الواحد بن محمد ابن فقيرة. المكناسى النشأة والدار والإقبار. حاله: خاد الذكاء سريع الإدراك، جيد الإصابة، فصيح اللسان، ثبت الجنان، غزير الاطلاع، فقيه نبيه، عدل رضى، موثق ماهر، ناظم ناثر، صاحب نوادر عجيبة، وأفعال غريبة، مستحضر لتراجم المتأخرين والوقائع التاريخية والنوادر السياسية والحكم والنكت الأدبية والمجون الهزلية، له من ذلك ما لو جمع لملأ الدفاتر. استكتبه السلطان مولانا الحسن لبراعة خطه وشدة حذقه ونبله، ثم انتخبوأدرج في سلك الطلبة الذين ينسخون الكتب، وكانت العادة أنهم يدفعون كل يوم جمعة ما نسخوه في الجمعة التي قبلها، ثم إنه ألقى السكر في أدوات النساخ جميعا ولم يشعر به أحد، فلما كان يوم الجمعة ودفعوا ما تم نسخه وفق المقرر وجد الجميع ملصقا بعضه على بعض، فأعمل البحث في السبب حتى اعترف أنه الفاعل، وأن الحامل له على ذلك هو ما رأى من عدم اعتناء النساخ بالأشغال المولوية، وعدم اهتمامهم بالشئون المنوطة بهم، وعدم تحفظهم ومبالاتهم. وكانت هذه القضية قاضية على استخدامه بالوظائف المخزنية، كما أنه كان منتظما في سلك كتاب الحضرة المولوية بالصدارة، وكانت العادة جارية كل سنة بتوزيع المكاتيب على الجيوش للعمال في الشئون المخزنية، والقصد جلب النفع بها للمستخدمين بالمقبوض من العمال، وكان ما يقبض على تلك المكاتيب من القواد لا يتجاوز مائة مثقال، أعنى خمسة وثلاثين فرنكا وثلاثة أرباع الفرنك تقريبا، فكتب في بعض المكاتيب بعد الافتتاح. وبعد: فيأمرك مولانا أن تحسن لحامله بما يرفأ به حاله فأدخل الكتاب للحضرة السلطانية وسلم وطبع، وخرج ليختم ويدفع لصاحبه أصلح الجملة المذكورة التي هى يرفا حاله بمائة ريال حالة، وختم الكتاب ودفع لصاحبه بعد أن قبض منه ما تجاعل معه عليه لذلك، وقد كان العامل المكتوب إليه من الحذق والنباهة بمكان، فامتثل ودفع ما عين في الكتاب السلطانى، ثم بعد مدة ورد على الحضرة المولوية ومعه الكتاب فاطلع عليه الوزير إذ ذاك وبعد البحث اعترف المترجم بأنه الفاعل وبين الكيفية، فكانت سبب تأخيره عن الخدمة المخزنية بالكلية، وذلك بعد أن كان سقط من على دار كان يسكنها بمراكش إلى أسفلها، ووقع في حفرة بالوادى المضاف وبقى بوسطها، وقد انكسر ظهره بسبب سقوطه وبقى علىتلك الحال ثلاثة أيام، وذلك أنه كان يسكن الدار وحده، ولما دخلها أغلق الباب عليه، وقد كانت الأيام أيام مطر ولما فتحت عليه الدار ووجد على تلك الحال، بحث عن السبب فأجاب بأنه هجا صلحاء مراكش فجوزى بذلك، ومع الأسف فقد ضاعت مقيداته وفوائده العلمية والأدبية التي لو جمعت لجاءت في مجلدات. شعره: من ذلك قوله لما سقط من سطح دار سكناه بمراكش ووقع به من الألم والكسر ما وقع، وأتى برجل فوال يكويه وكان هذا الفوال (أى بائع الفول) قوى الجسم كامل الصحة فكواه حسبما أنشد ذلك لنفسه شيخنا أبى عبد الله الطاهرى ومن خطه نقلت: جزى الله شرا من كوانى جاهلا ... جزاء سنمار وما كنت ذا ذنب ولكنما الفوال من جهله عتا ... على بنار صيرتنى في كرب وأصبعى في أستى أبرد حرها ... فضاعف لى هما وصعبا على صعب أعاد عليه الله من شر فعله ... كذاك بنوه ما بقيت على جنب أقاسى هموم القاسى ساعة كيه ... لمقعدتى حتى كأنى في حرب وكدت أفارق الدنيا بيد أنه ... شديد عنيد ما رأيت بذا الغرب مماثله ومن يماثل مثله ... كأنه قد أنشى من أقبح ما كلب فلا صورة ترضى ولا فعلة تضى ... خسيس حقير ليس في العجم والعرب ومن أشأم الأيام فوالهم كوى ... وفى جسمى الحساس تار وفى جنبى ومقعدتى من شدة الكى تشتهى ... ولوج يد الفوال والحس ما دأبى فيا رب شتت شمله عاجلا يرى ... رهين سلاسيل إلى الرمس والترب وفى حيص أو بيص وفتنة منكر ... نكير ولا ينجو ببعد ولا قربوأوصى جميع العالمين بخزيه ... وبالبعد منه واتقاء ذوى ثلب فلا خير منه يرتجى طول عمره ... لزيد ولا عمرو وشبه بلاريب وقوله مادحا قاضى الحضرة المكناسية أبا العباس ابن سودة: طالع السعد في سماء المعالى ... قد أضاء به دياجى الليالى بشرتنا بشائر البشر منه ... ببلوغ المنى ونيل النوال وغدت مسند الأحاديث تروى ... عن علاه مصححا ذا اتصال صح فيه غرام صب عليل ... لم يكن من هواه يوما بخال لم أمل للتصابى لولا بدور ... في خدور تحجبت بجمال أو أفه بالقريض لولا إمام ... علقت بمديحه آمالى كعبة الأمن والهدى ملجأ القـ ... ـصاد غيث الندى وليث النزال بحر علم وطود حلم وتقوى ... للإله بخشية وابتهال وهى أطول من هذا. وفاته: توفى في ثانى ربيع الأول سنة عشرة وثلاثمائة وألف، ودفن بروضة الشيخ محمد بن عيسى ﵀ وفسح له في عدنه.
  • legacy full passagepage 2894, entry [886]3,756 chars
    ٤٧١ - عبد الواحد بن محمد ابن فقيرة. المكناسى النشأة والدار والإقبار. حاله: خاد الذكاء سريع الإدراك، جيد الإصابة، فصيح اللسان، ثبت الجنان، غزير الاطلاع، فقيه نبيه، عدل رضى، موثق ماهر، ناظم ناثر، صاحب نوادر عجيبة، وأفعال غريبة، مستحضر لتراجم المتأخرين والوقائع التاريخية والنوادر السياسية والحكم والنكت…
    ▸ expand full passage (3,756 chars)
    ٤٧١ - عبد الواحد بن محمد ابن فقيرة. المكناسى النشأة والدار والإقبار. حاله: خاد الذكاء سريع الإدراك، جيد الإصابة، فصيح اللسان، ثبت الجنان، غزير الاطلاع، فقيه نبيه، عدل رضى، موثق ماهر، ناظم ناثر، صاحب نوادر عجيبة، وأفعال غريبة، مستحضر لتراجم المتأخرين والوقائع التاريخية والنوادر السياسية والحكم والنكت الأدبية والمجون الهزلية، له من ذلك ما لو جمع لملأ الدفاتر. استكتبه السلطان مولانا الحسن لبراعة خطه وشدة حذقه ونبله، ثم انتخبوأدرج في سلك الطلبة الذين ينسخون الكتب، وكانت العادة أنهم يدفعون كل يوم جمعة ما نسخوه في الجمعة التي قبلها، ثم إنه ألقى السكر في أدوات النساخ جميعا ولم يشعر به أحد، فلما كان يوم الجمعة ودفعوا ما تم نسخه وفق المقرر وجد الجميع ملصقا بعضه على بعض، فأعمل البحث في السبب حتى اعترف أنه الفاعل، وأن الحامل له على ذلك هو ما رأى من عدم اعتناء النساخ بالأشغال المولوية، وعدم اهتمامهم بالشئون المنوطة بهم، وعدم تحفظهم ومبالاتهم. وكانت هذه القضية قاضية على استخدامه بالوظائف المخزنية، كما أنه كان منتظما في سلك كتاب الحضرة المولوية بالصدارة، وكانت العادة جارية كل سنة بتوزيع المكاتيب على الجيوش للعمال في الشئون المخزنية، والقصد جلب النفع بها للمستخدمين بالمقبوض من العمال، وكان ما يقبض على تلك المكاتيب من القواد لا يتجاوز مائة مثقال، أعنى خمسة وثلاثين فرنكا وثلاثة أرباع الفرنك تقريبا، فكتب في بعض المكاتيب بعد الافتتاح. وبعد: فيأمرك مولانا أن تحسن لحامله بما يرفأ به حاله فأدخل الكتاب للحضرة السلطانية وسلم وطبع، وخرج ليختم ويدفع لصاحبه أصلح الجملة المذكورة التي هى يرفا حاله بمائة ريال حالة، وختم الكتاب ودفع لصاحبه بعد أن قبض منه ما تجاعل معه عليه لذلك، وقد كان العامل المكتوب إليه من الحذق والنباهة بمكان، فامتثل ودفع ما عين في الكتاب السلطانى، ثم بعد مدة ورد على الحضرة المولوية ومعه الكتاب فاطلع عليه الوزير إذ ذاك وبعد البحث اعترف المترجم بأنه الفاعل وبين الكيفية، فكانت سبب تأخيره عن الخدمة المخزنية بالكلية، وذلك بعد أن كان سقط من على دار كان يسكنها بمراكش إلى أسفلها، ووقع في حفرة بالوادى المضاف وبقى بوسطها، وقد انكسر ظهره بسبب سقوطه وبقى علىتلك الحال ثلاثة أيام، وذلك أنه كان يسكن الدار وحده، ولما دخلها أغلق الباب عليه، وقد كانت الأيام أيام مطر ولما فتحت عليه الدار ووجد على تلك الحال، بحث عن السبب فأجاب بأنه هجا صلحاء مراكش فجوزى بذلك، ومع الأسف فقد ضاعت مقيداته وفوائده العلمية والأدبية التي لو جمعت لجاءت في مجلدات. شعره: من ذلك قوله لما سقط من سطح دار سكناه بمراكش ووقع به من الألم والكسر ما وقع، وأتى برجل فوال يكويه وكان هذا الفوال (أى بائع الفول) قوى الجسم كامل الصحة فكواه حسبما أنشد ذلك لنفسه شيخنا أبى عبد الله الطاهرى ومن خطه نقلت: جزى الله شرا من كوانى جاهلا ... جزاء سنمار وما كنت ذا ذنب ولكنما الفوال من جهله عتا ... على بنار صيرتنى في كرب وأصبعى في أستى أبرد حرها ... فضاعف لى هما وصعبا على صعب أعاد عليه الله من شر فعله ... كذاك بنوه ما بقيت على جنب أقاسى هموم القاسى ساعة كيه ... لمقعدتى حتى كأنى في حرب وكدت أفارق الدنيا بيد أنه ... شديد عنيد ما رأيت بذا الغرب مماثله ومن يماثل مثله ... كأنه قد أنشى من أقبح ما كلب فلا صورة ترضى ولا فعلة تضى ... خسيس حقير ليس في العجم والعرب ومن أشأم الأيام فوالهم كوى ... وفى جسمى الحساس تار وفى جنبى ومقعدتى من شدة الكى تشتهى ... ولوج يد الفوال والحس ما دأبى فيا رب شتت شمله عاجلا يرى ... رهين سلاسيل إلى الرمس والترب وفى حيص أو بيص وفتنة منكر ... نكير ولا ينجو ببعد ولا قربوأوصى جميع العالمين بخزيه ... وبالبعد منه واتقاء ذوى ثلب فلا خير منه يرتجى طول عمره ... لزيد ولا عمرو وشبه بلاريب وقوله مادحا قاضى الحضرة المكناسية أبا العباس ابن سودة: طالع السعد في سماء المعالى ... قد أضاء به دياجى الليالى بشرتنا بشائر البشر منه ... ببلوغ المنى ونيل النوال وغدت مسند الأحاديث تروى ... عن علاه مصححا ذا اتصال صح فيه غرام صب عليل ... لم يكن من هواه يوما بخال لم أمل للتصابى لولا بدور ... في خدور تحجبت بجمال أو أفه بالقريض لولا إمام ... علقت بمديحه آمالى كعبة الأمن والهدى ملجأ القـ ... ـصاد غيث الندى وليث النزال بحر علم وطود حلم وتقوى ... للإله بخشية وابتهال وهى أطول من هذا. وفاته: توفى في ثانى ربيع الأول سنة عشرة وثلاثمائة وألف، ودفن بروضة الشيخ محمد بن عيسى ﵀ وفسح له في عدنه.

ابن سودة، عبد السلام - إتحاف المطالع بوفيات أعلام القرن الثالث عشر والرابع

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 340, entry [2164]235 chars
    عبد الواحد بن محمد ابن فقيرة في ثاني ربيع الأول توفي عبد الواحد بن محمد ابن فقيرة الأنصاري المكناسي، تقدمت وفاة والده عام تسعين ومائتين وألف، العلامة المشارك النبيه، تحكي عنه نوادر وربما نظم شعرا. توفي بمكناس ودفن بروضة الشيخ ابن عيسى.