ابن زيدان السجلماسي - إتحاف أعلام الناس بجمال أخبار حاضرة مكناس
full-text— · 2 entries
- legacy full passagepage 2257, entry [745]728 chars
٣٧٣ - المهدي الكحاك. من أولاد الكحاك من أهل فاس الإدريسية المستقرين بمكناسة الزيتون. حالة: رأس المترسلين، وصدر الكتاب المعتبرين، قال أبو عبد الله محمَّد بن الطيب بن عبد السلام القادرى في الأزهار النادية لدى تعرضه لذكر المترجم ما لفظه: خدم السلطان مولانا عبد الله بن مولانا إسماعيل إلى أن سار إلى سوس،…
▸ expand full passage (728 chars)٣٧٣ - المهدي الكحاك. من أولاد الكحاك من أهل فاس الإدريسية المستقرين بمكناسة الزيتون. حالة: رأس المترسلين، وصدر الكتاب المعتبرين، قال أبو عبد الله محمَّد بن الطيب بن عبد السلام القادرى في الأزهار النادية لدى تعرضه لذكر المترجم ما لفظه: خدم السلطان مولانا عبد الله بن مولانا إسماعيل إلى أن سار إلى سوس، ثم خدم بعده أخاه السلطان مولاى المستضئ بالله ابن مولانا إسماعيل، ثم اتصل بخليفة العصر أمير المُؤْمنين سيدي محمَّد بن عبد الله الحسنى، فكان صدرهم، يحسن الإنشاء في الترسيل ويجتنب الفضول والتوغل في التصريف، ولا يتكلم إلا فيما يؤمر به مشتغل بما يعنيه، يطلب من الرزق ما يكفيه، ولا يطمع في أحدسوى السلطان، عالي الهمة متعفف، ثِقَة كتاب العصر، يحب الخمول، هذا دأبه، إلى أن تُوفِّي بمكناسة الزيتون. وفاته: تُوفِّي عام ثمانين ومائة وألف.
- legacy full passagepage 2257, entry [745]728 chars
٣٧٣ - المهدي الكحاك. من أولاد الكحاك من أهل فاس الإدريسية المستقرين بمكناسة الزيتون. حالة: رأس المترسلين، وصدر الكتاب المعتبرين، قال أبو عبد الله محمَّد بن الطيب بن عبد السلام القادرى في الأزهار النادية لدى تعرضه لذكر المترجم ما لفظه: خدم السلطان مولانا عبد الله بن مولانا إسماعيل إلى أن سار إلى سوس،…
▸ expand full passage (728 chars)٣٧٣ - المهدي الكحاك. من أولاد الكحاك من أهل فاس الإدريسية المستقرين بمكناسة الزيتون. حالة: رأس المترسلين، وصدر الكتاب المعتبرين، قال أبو عبد الله محمَّد بن الطيب بن عبد السلام القادرى في الأزهار النادية لدى تعرضه لذكر المترجم ما لفظه: خدم السلطان مولانا عبد الله بن مولانا إسماعيل إلى أن سار إلى سوس، ثم خدم بعده أخاه السلطان مولاى المستضئ بالله ابن مولانا إسماعيل، ثم اتصل بخليفة العصر أمير المُؤْمنين سيدي محمَّد بن عبد الله الحسنى، فكان صدرهم، يحسن الإنشاء في الترسيل ويجتنب الفضول والتوغل في التصريف، ولا يتكلم إلا فيما يؤمر به مشتغل بما يعنيه، يطلب من الرزق ما يكفيه، ولا يطمع في أحدسوى السلطان، عالي الهمة متعفف، ثِقَة كتاب العصر، يحب الخمول، هذا دأبه، إلى أن تُوفِّي بمكناسة الزيتون. وفاته: تُوفِّي عام ثمانين ومائة وألف.