Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

شرفُ الإسلام، يتيمةُ الدهر، علامةُ العصر، الحسين بن عبد الشكور، المدنيُّ

شرفُ الإسلام، يتيمةُ الدهر، علامةُ العصر، الحسين بن عبد الشكور، المدنيُّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

صديق حسن خان - التاج المكلل من جواهر مآثر الطراز الآخر والأول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 503, entry [535]1,154 chars
    ٥٣٤ - شرفُ الإسلام، يتيمةُ الدهر، علامةُ العصر، الحسين بن عبد الشكور، المدنيُّ. قال في "النفس اليماني": وفد إلى مدينة زبيد، داعيًا لأهلها إلى إحسان الوضوء والصلاة، وتعريفهم طريق ذلك، وجعل في ذلك منظومة عظيمة، أولها: لكَ الحمدُ بدءًا منكَ يحسنُ والختما ... عليكَ وشكرًا لا أُطيق له كَتْما وشرح هذه الم…
    ▸ expand full passage (1,154 chars)
    ٥٣٤ - شرفُ الإسلام، يتيمةُ الدهر، علامةُ العصر، الحسين بن عبد الشكور، المدنيُّ. قال في "النفس اليماني": وفد إلى مدينة زبيد، داعيًا لأهلها إلى إحسان الوضوء والصلاة، وتعريفهم طريق ذلك، وجعل في ذلك منظومة عظيمة، أولها: لكَ الحمدُ بدءًا منكَ يحسنُ والختما ... عليكَ وشكرًا لا أُطيق له كَتْما وشرح هذه المنظومة شرحًا حافلًا، وجعل على الشرح حاشية عظيمة لا ينقل فيها من كتاب، بل إنما يذكر فيها ما أفاضه عليه ربُّ الأرباب، وله في ذلك العبارات الرشيقة، والنكت الغريبة، التي مادتها الكتاب والسنة في الحقيقة،وأقبل عليه أعيان البلد وعلماؤها، وتلقوا ما ألفه في ذلك بالقبول التام، وعقد للتعليم والإفادة بما هو بصدده مجلسًا بالمسجد، ويملي في ذلك المسجد من علومه اللدنية الوهبية الفيضية العجب العجاب: لقد رأيتُ إمامًا ... أحارَ بالعلم لُبِّي فقلتُ: مِنْ أيِّ شيخ؟ ... فقالَ: عن فَيْضِ قَلْبي وقد ألف الغزالي رسالة في حقيقة العلم اللدني، وأسبابه وشروطه وموانعه، وصار غالب أهل البلد ببركة دعائه في اشتغال عظيم بإحسان الوضوء والصلاة - جزاه الله خيرًا -، واستجاز من علماء البلد، واستجازوا منه، ووقعت بينه وبينهم مذاكرات مفيدة، ومشاعرات عديدة، ومن شعره: مَنْ راقبَ الناسَ ماتَ غَمًّا ... وحَظُّه الوَيْلُ والثُّبورُ ومَنْ تَخَلَّى عنهم تَحَلَّى ... وفازَ باللَّذَّةِ الجَسورُ