Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

السيدُ، العلامةُ، الماجدُ، ضياءُ الإسلام، يوسفُ بن محمد البطاح الأهدل

السيدُ، العلامةُ، الماجدُ، ضياءُ الإسلام، يوسفُ بن محمد البطاح الأهدل

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

صديق حسن خان - التاج المكلل من جواهر مآثر الطراز الآخر والأول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 497, entry [530]1,529 chars
    ٥٢٩ - السيدُ، العلامةُ، الماجدُ، ضياءُ الإسلام، يوسفُ بن محمد البطاح الأهدل. أخذ العلوم النقلية والعقلية عن السيد العلامة سليمان بن يحيى الأهدل، ولازمه كثيرًا، وأخذ عن أهل اليمن والحرمين، وكانت له اليد الطولى في سائر العلوم، وتفرغ بمكة والمدينة تفرغًا عظيمًا لنشر العلوم، فألَّف ودرَّس، ووقع به النفع…
    ▸ expand full passage (1,529 chars)
    ٥٢٩ - السيدُ، العلامةُ، الماجدُ، ضياءُ الإسلام، يوسفُ بن محمد البطاح الأهدل. أخذ العلوم النقلية والعقلية عن السيد العلامة سليمان بن يحيى الأهدل، ولازمه كثيرًا، وأخذ عن أهل اليمن والحرمين، وكانت له اليد الطولى في سائر العلوم، وتفرغ بمكة والمدينة تفرغًا عظيمًا لنشر العلوم، فألَّف ودرَّس، ووقع به النفعُ، ومن مؤلفاته: "إفهام الأفهام شرح بلوغ المرام"، في مجلدين. وكان رحبَ الصدر في التدريس، له صبر عظيم على طول المجلس وعنائه بكثرة إيراد النكت العلمية في درسه، أنشد فيه صاحب "النفس اليماني": العالِمُ الفاضلُ النِّحْريرُ أفضلُ مَنْ ... بَثَّ العلومَ فأَورى كلَّ ظمآنِ مات شهيدًا في الوباء العام الواقع سنة ١٢٤٦، الذي مات فيه خلائقُ لا يُحصون من الحجاج، حيث انتهى الأمر إلى العجز عن دفن الأموات، وغُلِّقت بمكة وجدة جملة بيوت، وتُركت عدة أموال لا يُدْرى مستحقها من الورثة، وكان ابتداء هذا الوباء من أرض الحبشة، فكان يموت كل يوم أكثرُ من ألف، وهلكت عدةُ قرى لم تبق إلا الأموالُ والمواشي، ووقع مثلُ ذلك في مصر والشام والعراقين. فأُهلكت أمم لا يُحصون كما أخبرنا بذلك الثقات، ووقع تاريخ هذا العام ﴿لَنُهْلِكَنَّ الظَّالِمِينَ﴾ [إبراهيم: ١٣]، وأينا لم يظلم نفسه؟ نسأل الله العفو والعافية والمغفرة، والرحمة الشاملة لنا ولجميع المسلمين. هذا وغيرُ خافٍ أن الوباء هو فسادُ جوهر الهواء، الذي هو مادة الروح ومدده، فهو أعمُّ من الطاعون، فكل طاعون وباء، ولا عكسَ؛ كما صرح بذلك القاضي عياض وغيره، واستدل بعضهم على ذلك بأنه صَحَّ أن المدينة لا يدخلها الطاعون، وصح عن عائشة أنها أوبأُ أرض الله، وقد أطال الكلام في ذلك المؤلفون في أحكام الطاعون؛ كابن حجر المكي، وغيره. قلت: وأجبت على سؤال عن ذلك في كتابي "هداية السائل إلى أدلة المسائل"، وهو بالفارسية.