Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

العَلم العَلاَّمةُ، صدرُ الأماثل، وبهجةُ المحافل، عثمانُ بنُ عليًّ الجبيليُّ - رح

العَلم العَلاَّمةُ، صدرُ الأماثل، وبهجةُ المحافل، عثمانُ بنُ عليًّ الجبيليُّ - رح

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

صديق حسن خان - التاج المكلل من جواهر مآثر الطراز الآخر والأول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 491, entry [525]1,196 chars
    ٥٢٤ - العَلم العَلاَّمةُ، صدرُ الأماثل، وبهجةُ المحافل، عثمانُ بنُ عليًّ الجبيليُّ - رح -. إمامُ علومٍ جَمَّةٍ وفَضائلٍ ... ومتقنُ أحكامِ الفرائضِ والسُّنَنْ نشأ هو والسيد سليمانُ بن يحيى في التفرغ لطلب تحقيق العلوم، وإحراز منطوقها والمفهوم، وَجدَّا حتى وجَدَا، وَلَجَّا حتى ولجَا، ومن تعنَّى، نالَ م…
    ▸ expand full passage (1,196 chars)
    ٥٢٤ - العَلم العَلاَّمةُ، صدرُ الأماثل، وبهجةُ المحافل، عثمانُ بنُ عليًّ الجبيليُّ - رح -. إمامُ علومٍ جَمَّةٍ وفَضائلٍ ... ومتقنُ أحكامِ الفرائضِ والسُّنَنْ نشأ هو والسيد سليمانُ بن يحيى في التفرغ لطلب تحقيق العلوم، وإحراز منطوقها والمفهوم، وَجدَّا حتى وجَدَا، وَلَجَّا حتى ولجَا، ومن تعنَّى، نالَ ما تمنى: تمنيتَ أن تُمسي فقيهًا مناظِرًا ... بغيرِ عناءٍ، والجنونُ فنونُ ومن مشايخه السيدُ أحمدُ بنُ محمد مقبول الأهدل، والشيخُ عبد الخالق المزجاجيُّ، واستجاز له السيد سليمان من مشايخه الذين أجازوه في الحرمين وغيرهما، وتصدَّرَ للتدريس في سائر الفنون، وانتفع به الطلبة كثيرًا. وكانت أوقاته محفوظة، لا يراه أحدٌ إلا تاليًا لكتاب الله، أو مدرِّسًا لعلم الحديث الشريف، أو مشغولًا بطاعة.وكان بينه وبين السيد سليمان صداقةٌ أكيدة، قلَّ أن يمضيَ يوم أو ليلة لا يجتمعان فيهما، وإذا اجتمعا، لم تسمع إلا نخبَ اللطائف: همْ أناسٌ حديثُهم ... يُعْجِبُ الكُتْبَ والسِّيَرْ وإذا ما تَفاوَضوا ... فهمُ الزهرُ والزهَرْ وكثيرًا ما يكون اجتماعُهما عقبَ صلاة العصر، ويحضر في ذلك المجلس الأفاضل، وتجري مذاكرات شريفة، ومباحث، وكان - رحمه الله تعالى - ذا ملكة على حل المشكلات لطيفة: وللهِ قومٌ كَلَّما كانَ مشهدٌ ... رأيتَ شُخوصًا كلّها مُلئت فَهْما إذا اجتمعوا جاؤوا بكلِّ غريبةٍ ... ويزدادُ بعضُ القومِ من بعضِهم عِلْما