Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

السيد أحمد بن محمد شريف مقبول الأهدل

السيد أحمد بن محمد شريف مقبول الأهدل

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

صديق حسن خان - التاج المكلل من جواهر مآثر الطراز الآخر والأول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 487, entry [521]1,781 chars
    ٥٢٠ - السيد أحمد بن محمد شريف مقبول الأهدل. كان من العلماء الراسخين، والعباد الزاهدين، له اليد الطولى في علم التفسير، والحديث، والفقه، والأصلين، وغيرها، له صبر على طول مجلس التدريس، ولا يترك في جلسته استقبال القبلة، وكان لمنطقه حلاوة، وعلى عبارته طلاوة، وكان يطوف في أيام مجاورة مكة في أثناء الليل وا…
    ▸ expand full passage (1,781 chars)
    ٥٢٠ - السيد أحمد بن محمد شريف مقبول الأهدل. كان من العلماء الراسخين، والعباد الزاهدين، له اليد الطولى في علم التفسير، والحديث، والفقه، والأصلين، وغيرها، له صبر على طول مجلس التدريس، ولا يترك في جلسته استقبال القبلة، وكان لمنطقه حلاوة، وعلى عبارته طلاوة، وكان يطوف في أيام مجاورة مكة في أثناء الليل والمطافُ خالٍ عن كثرة الطائفين، فلما قَبَّلَ الحجرَ الأسودَ، لصقَتْ شفتُه به، ولم يقدر على فكاكها، وبقي مستسلمًا لذلك، حتى جاء طائف مرادُه تقبيلُ الحجر، ففكَّه. ومن مشايخه السيد العلامة يحيى بن عمر، قرأ عليه التفاسير الكبار، ومن كتب الحديث الشيء الواسعَ جدًا، وكان السيد يحيى من الدعاة إلى الترغيب في الإقبال على التفسير والحديث، وتفهُّم معاني الكتاب والسنة، والتفقُّه في ذلك، والعمل بما صح به الدليل، حتى إن بعض الفروعيين بسبب هذا الشأن كان يقول فيه: خرج عن المذهب، والسيد يبلغه ذلك، ولا يصغي لقول قائل، ولا يرعوي لعذل عاذل، ولسان حاله ينشد: إذا اختارَ جُلُّ الناسِ في الدينِ مذهبًا ... وصَيَّرَه رأيًا وحَقَّقَهُ فِعْلا فإني أرى علمَ الحديثِ وفعلَه ... أحقَّ اتباعًا بل أسدَّهم سُبْلا ورأيَهم أَوْلى وأعلى لكونِهم ... يَؤُمُّون ما قالَ الرسولُ وما أملى ولقد أذكرني هذا قولَ بعضهم: إن شئتَ أَنْ تسعدَ بينَ الورَى ... وَلا تَرَى هَمًّا ولامَتْعَبَهْ فعاشرِ الناسَ على حالِهم ... واتركْ لكلًّ منهمُ مَذْهَبَهْ وله مشايخ جمة، قال أبو علي الثقفي: لو أن رجلًا فهمَ العلوم كلَّها بالمطالعة، لا يبلغ مبلغَ الرجال إلا بالتعليم والتأدب من شيخ ناصح راسخ: أَمُدَّعيًا علمًا وليسَ بقارىءٍ ... كتابًا على شيخٍ بهِ يَسْهُلُ الحَزْنُ أتزعمُ أن الذهنَ يوضحُ مُشْكِلًا ... بِلا مخبرٍ، تاللهِ قَدْ كذبَ الذهنُ وإنَّ ابتغاءَ العلمِ دونَ معلِّمٍ ... كموقدِ مصباحٍ وليسَ له دُهْنُومن لم يلزم التعلُّمَ والآداب، عُدَّ من جملة الدواب، وما أحسنَ ما أنشدَ بعضهم - رح -: دلالةُ سعدِ المرءِ تسليمُ نفسِه ... إلى عارفٍ باللهِ يشرحُ صدرَهُ يُؤَيِّدُهُ بالحِفْظِ في سيرِهِ إلى ... منازلِ سُعْدَى حيثُ يمنح سرَّهُ