Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمود بن مسعود، الشافعيُّ، العلامة الكبير

محمود بن مسعود، الشافعيُّ، العلامة الكبير

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
4
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

صديق حسن خان - التاج المكلل من جواهر مآثر الطراز الآخر والأول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 463, entry [500]1,340 chars
    ٤٩٩ - محمود بن مسعود، الشافعيُّ، العلامة الكبير. ولد بشيراز سنة ٦٣٤. أخذ في الطب عن أبيه، وفي الهيئة عن نصير الشرك الطوسي، دخل الروم، وولي قضاء سيواس، وملطية، وقدم الشام رسولًا، وسكن تبريز، وكان كثير المخالطة للملوك، قيل: إنَّ دخلَه في عام ثلاثون ألفًا. درَّس بدمشق: "الكشاف"، و"القانون"، و"الشفاء"، …
    ▸ expand full passage (1,340 chars)
    ٤٩٩ - محمود بن مسعود، الشافعيُّ، العلامة الكبير. ولد بشيراز سنة ٦٣٤. أخذ في الطب عن أبيه، وفي الهيئة عن نصير الشرك الطوسي، دخل الروم، وولي قضاء سيواس، وملطية، وقدم الشام رسولًا، وسكن تبريز، وكان كثير المخالطة للملوك، قيل: إنَّ دخلَه في عام ثلاثون ألفًا. درَّس بدمشق: "الكشاف"، و"القانون"، و"الشفاء"، وغيرها. وكان إذا صنف كتابًا، صامَ، ولازمَ السهرَ، ومسودته مبيضة، وكان يخضع للفقراء، ويلازم الصلاة في الجماعة، ومن تصانيفه "شرح المفتاح" للسكاكي، و"شرح الكليات" لابن سينا، وكان من أذكياء العالم، ولقبه عند الفضلاء: الشارح العلامة. قال الذهبي: كان على دين العجائز، وكان يخضع للفقهاء، ويوصي بحفظ القرآن، وكان إذا مدح، تخشَّعَ، وكان يقول: أتمنى أني كنت في زمن النبي ﷺ، ولم يكن لي سمع ولا بصر؛ رجاءَ أن يلحظَني بنظره. وتلامذتُه يبالغون في تعظيمه، انتهى. وقد استمر على تعظيمه مَنْ بعدَهم حتى صار العلامةُ، إذا أُطلق، لا يُفهم غيره، بل جاوز ذلك كثير من المصنفين المتأخرين الذين غالبُ نظرهم مقصورٌ على مثل علمه، فقالوا: لا يطلق ذلك في الاصطلاح إلا عليه. قال الشوكاني: ولا عتبَ عليهم، فهم لم يعلموا بالعلوم الشرعية حتى يعرفوا مقدار أهلها، وقد عاصر صاحبُ الترجمة من أئمة العلم مَنْ لا يرتقي هو إلى شيء بالنسبة إليهم، وكذلك جاء بعد عصره أكابرُ - كما مر بك - في هذا الكتاب، وكما سيأتي، وأكثرُهم أحقُّ بوصفه بالعلامة، فضلًا عن كونه مستحقًا، وأين يقع من مثل من جمع منهم بين علمي المعقول والمنقول، وبهر بعلومه الأفهامَ والعقول؟ مات في رمضان سنة ٧١٠، انتهى.