Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن علي بن وهب، المعروف بابن دقيق العيد، الإمامُ الكبيرُ

محمد بن علي بن وهب، المعروف بابن دقيق العيد، الإمامُ الكبيرُ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
4
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

صديق حسن خان - التاج المكلل من جواهر مآثر الطراز الآخر والأول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 453, entry [487]1,864 chars
    ٤٨٦ - محمد بن علي بن وهب، المعروف بابن دقيق العيد، الإمامُ الكبيرُ. ولد في شعبان سنة ٦٢٥، بناحية ينبع في البحر، تبحر في جميع العلوم الشرعية، وخضع له أكابر الزمان، وطار صيته، واشتهر ذكره، وأخذ عنه الطلبة، وصنف التصانيف الفائقة، منها: "الإلمام في أحاديث الأحكام"، وشرع في شرحه، أتى فيهما - كما قال ابن …
    ▸ expand full passage (1,864 chars)
    ٤٨٦ - محمد بن علي بن وهب، المعروف بابن دقيق العيد، الإمامُ الكبيرُ. ولد في شعبان سنة ٦٢٥، بناحية ينبع في البحر، تبحر في جميع العلوم الشرعية، وخضع له أكابر الزمان، وطار صيته، واشتهر ذكره، وأخذ عنه الطلبة، وصنف التصانيف الفائقة، منها: "الإلمام في أحاديث الأحكام"، وشرع في شرحه، أتى فيهما - كما قال ابن حجر - بالعجائب الدالة على سعة دائرته في العلوم، خصوصًا في الاستنباط، وصنف "الاقتراح في علوم الحديث"، ومن مصنفاته "شرح العمدة"، قال الصلاح الكتبي: كان إمامًا متفننًا محدِّثًا مجوِّدًا فقيهًا مدققًا أصوليًا أديبًا شاعرًا نحويًا ذكيًا، غواصًا عَلى المعاني مجتهدًا، وافرَ العقل، كثيرَ السكينة، بخيلاً بالكلام، تامَّ الورع، شديدَ التدين، مُديمَ السهر، مُكِبًا على المطالعة والجمع، قلَّ أن ترى العيونُ مثله، وقد كان قهره الوسواس في أمر المياه، انتهى. قال في "آثار الأدهار": سمع جماعة، وسمع منه غير واحد، وعكف مكبًا على المطالعة، فجمع الكثير، ومن شعره: لم يَبْقَ لي أَمَلٌ سواكَ فإنْ يَفُتْ ... وَدَّعْتَ أيامَ الحياةِ وداعا لا أستلذُّ بغيرِ وجهِك منظَرًا ... وسِوى حديثِك لا أُريدُ سَماعا وله - رح -: تمنيتُ أن الشيبَ عاجَلَ لِمَّتي ... وقَرَّبَ مِنِّي في صِبايَ مَزَارَهُ فآخُذَ من عصرِ الشبابِ نشاطَهُ ... وآخذَ من عصرِ المشيبِ وقارَهُ انتهى.قال الذهبي: غلب عليه الوسواس في المياه والنجاسة، وله في ذلك حكايات وأخبار تخرج بها أئمة، وكان لا يسلك المراء في بحثه، بل يتكلم بكلمات يسيرة بسكينة، ولا يراجع. قال الحلبي: كان حافظًا للحديث وعلومه، يُضرب به المثل في ذلك، وكان آية في الإتقان. قال ابن الزملكاني: إمامُ الأئمة في فنه، وعلامةُ العلماء في عصره، بل ولم يكن من قبله من سنين مثلُه في العلم والدين، والزهد والورع، تفرد في علوم كثيرة، وكان يعرف التفسير والحديث، ويحقق المذهبين - يعني: مذهب مالك، والشافعي -، ويعرف الأصلَين، وكان السلطان لاجين ينزل له عن سريره، ويقبل يديه. قال ابن سيد الناس: له تخلق وبكرامات الصالحين تحقق، وبعلامات العارفين تعلق، ولو لم يدخل في القضاء، لكان ثوريَّ زمانه، وأوازعيَّ أوانه. قال ابن حجر: واستمر فيه إلى أن مات سنة ٧٠٤ - رحمه الله تعالى -.