Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن عبد الرحيم بنِ محمدٍ الهنديُّ، الشافعيُّ، الأصوليُّ

محمد بن عبد الرحيم بنِ محمدٍ الهنديُّ، الشافعيُّ، الأصوليُّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
4
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

صديق حسن خان - التاج المكلل من جواهر مآثر الطراز الآخر والأول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 431, entry [480]757 chars
    ٤٧٩ - محمد بن عبد الرحيم بنِ محمدٍ الهنديُّ، الشافعيُّ، الأصوليُّ. ولد بالهند سنة ٦٤٤، وقدم اليمن، فأكرمه المظفَّر، وأعطاه تسع مئة دينار، ثم حج، وأقام بمكة ثلاثة أشهر، ورأى بها ابن سبعين، وسمع كلامه، ثم دخل القاهرة، وقدم دمشق، فاستوطنها، وقعد في الجامع ودرَّس، وصنف في أصول الدين: "الفائق"، وفي أصول …
    ▸ expand full passage (757 chars)
    ٤٧٩ - محمد بن عبد الرحيم بنِ محمدٍ الهنديُّ، الشافعيُّ، الأصوليُّ. ولد بالهند سنة ٦٤٤، وقدم اليمن، فأكرمه المظفَّر، وأعطاه تسع مئة دينار، ثم حج، وأقام بمكة ثلاثة أشهر، ورأى بها ابن سبعين، وسمع كلامه، ثم دخل القاهرة، وقدم دمشق، فاستوطنها، وقعد في الجامع ودرَّس، وصنف في أصول الدين: "الفائق"، وفي أصول الفقه: "النهاية". ولما عقد بعض المجالس لابن تيمية، عين صاحب الترجمة لمناظرته، فقال لابن تيمية في أثناء البحث: أنت مثل العصفور، تزط من هنا إلى هنا، ولعله قال ذلك لما رأى من كثرة فنون ابن تيمية، وسَعَة دائرته في العلوم الإنسانية، والرجل ليس بكفءٍ لمناظرة ذلك الإمام إلا في فنونه التي يعرفها، وقد كان عُريًا عن سواها، ولهذا قيل: إنه ما كان يحفظ من القرآن إلا ربعَه، حتى نقل أنه قرأ ﴿المص﴾ [الأعراف: ١]: بفتح الميم وتشديد الصاد. وتوفي في آخر صفر سنة ٧١٥، انتهى.