Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن حسين دلامة، الذماريُّ

محمد بن حسين دلامة، الذماريُّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
4
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

صديق حسن خان - التاج المكلل من جواهر مآثر الطراز الآخر والأول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 430, entry [479]978 chars
    ٤٧٨ - محمد بن حسين دلامة، الذماريُّ. ولد تقريبًا سنة ١١٥٠. وكان حسن المحاضرة، رقيق الحاشية، كثير الميل إلى الصور الحسان، مع عفة ونزاهة بحيث ناهز الستين السنة، وهو كالشاب في الغرام، ويغلب على الظن أنه مات عشقًا، فإنه كان قبل موته يهيم ببعض المِلاح، وكنتُ أتعجب من تسلُّط الغرام عليه، مع ضعفِ البدن، وك…
    ▸ expand full passage (978 chars)
    ٤٧٨ - محمد بن حسين دلامة، الذماريُّ. ولد تقريبًا سنة ١١٥٠. وكان حسن المحاضرة، رقيق الحاشية، كثير الميل إلى الصور الحسان، مع عفة ونزاهة بحيث ناهز الستين السنة، وهو كالشاب في الغرام، ويغلب على الظن أنه مات عشقًا، فإنه كان قبل موته يهيم ببعض المِلاح، وكنتُ أتعجب من تسلُّط الغرام عليه، مع ضعفِ البدن، وكثرةِ الأمراض، ومزيدِ الفقر، وعلوَّ السن، وهو لا يكره نسبة ما ذكرته إليه؛ فإني كنت أمازحه قبل تحرير هذه التراجم بزيادة على خمس سنين: أني سأكتب لهترجمةً أذكر فيها ما صار فيه من مكابدة غرام بعد غرام، وهيام عقب هيام، وكان يأذن بذلك، ولو علمتُ أنه يكرهه، ما ذكرته؛ لأني صنفت هذا الكتاب عن ذكر المعايب، وطهرته عن نشر المثالب، لا كما يفعله كثير من المترجمين من الاستكثار من ذلك؛ فإن الغيبة قبيحة إذا كانت بفلتات اللسان لا تحفظ ولا يبقى أثرها، بل تُنسى في ساعتها، فكيف بها إذا حُررت بالأقلام، وبقيت أعوامًا بعد أعوام، ولا سيما إذا لم يتعلق بها غرض الجرح والتعديل، فإنها من حصائد الألسنة التي تكبُّ صاحبَها على منخره في نار جهنم - نسأل الله السلامة - مات في سنة ١٢٠٩ - رحمه الله تعالى -.