Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

زين الدين محمدٌ الأنصاريُّ، الخزرجيُّ، الحنبليُّ

زين الدين محمدٌ الأنصاريُّ، الخزرجيُّ، الحنبليُّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

صديق حسن خان - التاج المكلل من جواهر مآثر الطراز الآخر والأول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 377, entry [419]673 chars
    ٤١٨ - زين الدين محمدٌ الأنصاريُّ، الخزرجيُّ، الحنبليُّ. زين زمانه، وعين أعيانه، درة تاجه، وعقيلة نتاجه، قال الخفاجي في "الريحانة": كان في عصره بيتَ القصيدة، وعنوانَ الأدب وأول الجريدة، لم تُعقد على مثله الخناصر، ولم تحمل بتوءم له بطونُ الدفاتر، تفقه على مذهب أحمد بن حنبل، فكان لطلابه سهلَ المورد عذب…
    ▸ expand full passage (673 chars)
    ٤١٨ - زين الدين محمدٌ الأنصاريُّ، الخزرجيُّ، الحنبليُّ. زين زمانه، وعين أعيانه، درة تاجه، وعقيلة نتاجه، قال الخفاجي في "الريحانة": كان في عصره بيتَ القصيدة، وعنوانَ الأدب وأول الجريدة، لم تُعقد على مثله الخناصر، ولم تحمل بتوءم له بطونُ الدفاتر، تفقه على مذهب أحمد بن حنبل، فكان لطلابه سهلَ المورد عذبَ المنهل. ع * وللناس فيما يعشقون مذاهب * وهم في كل عصر أقل من القليل، وهكذا الكرام كما قيل: يقولون لي قد قَلَّ مذهبُ أحمدٍ ... وكلُّ قليلٍ في الأنامِ ضئيلُ فقلتُ لهم مهلاً! غَلِطْتُم بزعمِكُم ... أَلَمْ تعلموا أَنَّ الكرامَ قليلُ وما ضَرَّنا أَنا قليلٌ، وجارُنا ... عزيزٌ، وجارُ الأكثرينَ ذليلُ وهو جواد لم يهب إن وهب، فالذهبُ عنده كاسمه ذهب، انتهى. ثم ذكر شيئًا من أشعاره.