Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

السيد عبد الله بن محمد بن إسماعيل الأمير الصنعاني

السيد عبد الله بن محمد بن إسماعيل الأمير الصنعاني

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
4
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

صديق حسن خان - التاج المكلل من جواهر مآثر الطراز الآخر والأول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 374, entry [417]2,505 chars
    ٤١٦ - السيد عبد الله بن محمد بن إسماعيل الأمير الصنعاني. قال في "البدر الطالع": ولد سنة ١١٦٠، وبرع في جميع العلوم، وهو أحد علماء العصر العاملين بالأدلة، الراغبين عن التقليد، مع قوة ذهن، وجودة فهم، ووفور ذكاء، وحسن تعبير، وخبرة بمسالك الاستدلال، ومتانة دين، واشتغال بالعبادة، ودراية كاملة بمؤلفات والد…
    ▸ expand full passage (2,505 chars)
    ٤١٦ - السيد عبد الله بن محمد بن إسماعيل الأمير الصنعاني. قال في "البدر الطالع": ولد سنة ١١٦٠، وبرع في جميع العلوم، وهو أحد علماء العصر العاملين بالأدلة، الراغبين عن التقليد، مع قوة ذهن، وجودة فهم، ووفور ذكاء، وحسن تعبير، وخبرة بمسالك الاستدلال، ومتانة دين، واشتغال بالعبادة، ودراية كاملة بمؤلفات والده ورسائله وأشعاره، وهو الذي جمع شعره في مجلد، وبلغني أنه نظم (١) بلوغ المرام وأنه الآن يشرحه، ولا شغل له بغير العلم والإكباب على كتب الحديث وتحرير مسائله وتقرير دلائله، وله نظم منه قصيدة، مطلعها:للهِ دَرُّكَ أَيُّها البَدْرُ الذي ... يَهْدي إلى نَهْجِ الصوابِ الظاهِرِ أبرزتَ من تَيَّارِ عِلْمِكَ دُرَّةً ... في سِلْكِ تِبْرِ قعْرِ بحرٍ زاخِرِ وهو الآن حي ينتفع به الناس، وله إلي أشعار كثيرة، قال: ثم توفي سنة ١٢٤٤، رأى الفقيه الفاضل عبد الله بن حسين الأنسي ليلة يوم موته: أنه رأى جبلاً انهدم، فكان جبل العلم هذا: هوَى يا لَعَمْري طودُ علمٍ تَضَعْضَعَتْ ... معالِمُ آثارٍ لَهُ ومَدارِسُ قال في "النفس اليماني": ومنهم ولد شيخنا السيد الجليل، العالم النبيل، فخر الإسلام وزينة الليالي والأيام، السيد عبد الله، ذكرته في "تحفة الإخوان" أيام طلبه، وقد صار الآن بحمد الله من العلماء الأعلام، النبلاء الفخام، أحد أئمة العصر وحامل لواء الفخر، له اليد الطولى في العلوم العقلية والنقلية، وجودةُ النظر النقادة في الأحاديث النبوية، مشتغلاً بذلك غاية الاشتغال، حتى نال من هذا العلم الشريف كُلَّ منال، مواظبًا على الإفادة في جميع أوقاته، مقبلاً على الآخذين منه بالتعليم والتفهيم في حركاته وسكناته، تاركًا للتعصبات المذهبية، يدور مع الحديث حيث دار، لا يعتريه ملل، ولا يميل إلى الراحة والكسل، فاكهتُه النظرُ في الزبر والأسفار، وغذاؤه من المعاني سمان الأفكار، ولذته منها افتضاضُ الأَبكار، جعل العلم النفيس النبوي له جليسًا، وعند الخلوة أنيسًا، يعرف الرمزة وإن خفي مكانها، واللمحة وإن عظم شأنها، فهو المجلِّي في حَلْبَة العلوم، والحائزُ قصبَ السبقِ إن تأخرت الفُهوم، مع أخلاق شريفة، وشيم لطيفة، ثمراتُها دانية قطيفة، يسمح بها للمتعلمين، ويعدها للطالبين، فهم لها عاشقون، وإليها ناظرون، وعليها مُعَوَّلون، مع حسن نية، وسلامة طوية، وهمة علية، يحلو منها الإطناب والإيجاز، وهما لديهم في رتبة الإعجاز مع طاعة لأوامر الله ونواهيه، تسر الودود، وتسوء كلَّ هَمَّازٍ حسود، حاز من الرتب الشريفة أعلاها، ومن الأوصاف السنية أغلاها وأجلاها، ومن رآه أحبه بمجرد النظر، فكيف إذا خالطه واختبر، تالله لقد أقر الله به عين الوالد، وتَيَّمَ به قلبَ الوارد والوافد، وكَبَتَ بطلعته البهية عينَ العدو والمعاند والحاسد، وأطلعشمس معرفته على كل جاحد، فَغَطِّ بكفك على الشمس أيها الحسود، ولم نفسك [أيها] المعاند لأنها لام الجحود. هيهاتَ لا يأتي الزمانُ بمثلِهِ ... إن الزمانَ بمثلِهِ لَبَخيلُ قال: وله شعر، قال: واستجزت منه، وهذه صورته .. إلى آخر ما قال.

عبد الرزاق البيطار - حلية البشر في تاريخ القرن الثالث عشر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 983, entry [494]1,958 chars
    السيد عبد الله بن محمد بن إسماعيل الأمير الصنعاني رحمه الله تعالى هو من رجال البدر الطالع: ولد سنة ستين ومائة وألف، وبرع في جميع العلوم، وهو أحد علماء العصر العاملين بالأدلة الراغبين عن التقليد لمذهب من المذاهب، مع قوة ذهنه وجودة فهمه، ووفور ذكائه، وحسن تعبيره وصدق وفائه، وخبرته بمسالك الاستدلال، وم…
    ▸ expand full passage (1,958 chars)
    السيد عبد الله بن محمد بن إسماعيل الأمير الصنعاني رحمه الله تعالى هو من رجال البدر الطالع: ولد سنة ستين ومائة وألف، وبرع في جميع العلوم، وهو أحد علماء العصر العاملين بالأدلة الراغبين عن التقليد لمذهب من المذاهب، مع قوة ذهنه وجودة فهمه، ووفور ذكائه، وحسن تعبيره وصدق وفائه، وخبرته بمسالك الاستدلال، ومتانة دينه وصيام نهاره وقيام الليال، وله شعر كثير، قد جمع في مجلد كبير، وبلغني أنه نظم بلوغ المرام، وشرحه فوق المرام، وليس له شغل سوى العلم والحديث والقرآن، وتحرير المسائل وتقرير الدلائل وإقامة البرهان، ومن نظمه في مطلع قصيدة: لله درك أيها البدر الذي ... يهدي إلى نهج الصواب الظاهر أبرزت من تيار علمك درة ... في سلك تبرقعه بحر زاخر انتهى. قال في النفس اليماني في ترجمته: ومنهم ولد شيخنا السيد الجليل، العالم النبيل، فخر الإسلام، وزينة الليالي والأيام، السيد عبد الله صار من العلماء الأعلام، والنبلاء الفخام، أحد أئمة العصر، وحامل لواء الفضل والفخر، له اليد الطولى في العلوم النقلية والعقلية، وجودة النظر والنقادةفي الأحاديث النبوية، مشتغلاً بذلك غاية الاشتغال، حتى نال من العلم الشريف أعلى منال، مواظباً على الإفادة في جميع أوقاته، مقبلاً على الطالبين في حركاته وسكناته، تاركاً للتعصبات المذهبية، والانتصارات التعصبية، يدور مع الحديث حيث دار لا يعتريه ملل، ولا يجنح نحو راحة ولا يميل نحو كسل، فاكهته النظر في الزبر والأسفار، والمطالعة عنده أعذب من نسمات الأسحار، جعل العلم له جليساً، وفي الخلوة نديماً وأنيساً، فهو فارس ميدان العلوم، ولحائز قصب السبق إن تأخرت الفهوم، مع أخلاق شريفة، وشيم لطيفة، يسمح بها للمتعلمين، ويمنحها للمتفهمين، فهم لها عاشقون، وبها متخلقون، وعليها معولون، مع حسن نية، وسلامة طوية، وهمة علية، يحلو منه الإطناب والإيجاز، وإبداء فصيح الحقيقة والمجاز، وطاعته تسر الودود، وتسوء كل هماز حسود، حاز من الرتب الشريفة أعلاها، ومن الأوصاف السنية أغلاها وأحلاها، من رآه أحبه بمجرد النظر، فكيف إذا خالطه في الحضر والسفر، تالله لقد أقر الله به عين كل وافد، وكبت بطلعته البهية عين العدو والمعاند، وأطلع شمس معرفته على كل جاحد، فغط بكفك على الشمس أيها الحسود، ولم نفسك أيها المعاند لأنها لام الجحود، توفي ﵀، وأحسن مثواه، سنة ألف ومائتين وأربع وأربعين.