Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

السيد حسين بن يحيى بن إبراهيم، الديلميُّ، الذماريُّ

السيد حسين بن يحيى بن إبراهيم، الديلميُّ، الذماريُّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

صديق حسن خان - التاج المكلل من جواهر مآثر الطراز الآخر والأول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 364, entry [398]1,039 chars
    ٣٩٧ - السيد حسين بن يحيى بن إبراهيم، الديلميُّ، الذماريُّ. قال في "البدر الطالع": ولد في سنة ١١٤٩، وبيني وبينه من المودة ما لا يعبر عنه، وهو من جملة مَنْ رغَّبني في "شرح المنتقى"، فلما أعان الله على تمامه، صار يراسلني في الإرسال إليه بنسخة منه، ولم يكن قد تيسر ذلك، ولما ألفت الرسالة التي سميتها: "إر…
    ▸ expand full passage (1,039 chars)
    ٣٩٧ - السيد حسين بن يحيى بن إبراهيم، الديلميُّ، الذماريُّ. قال في "البدر الطالع": ولد في سنة ١١٤٩، وبيني وبينه من المودة ما لا يعبر عنه، وهو من جملة مَنْ رغَّبني في "شرح المنتقى"، فلما أعان الله على تمامه، صار يراسلني في الإرسال إليه بنسخة منه، ولم يكن قد تيسر ذلك، ولما ألفت الرسالة التي سميتها: "إرشاد الغبي إلى مذهب أهل البيت في صحب النبي"، ونقلت إجماعهم من ثلاث عشرة طريقة على عدم ذكر الصحابة بسبِّ وما يقاربه، وقعَتْ هده الرسالة بأيدي جماعة من الروافض، فجالوا وصالوا، وتعصبوا وتحزبوا، وأجابوا بأجوبة ليس فيها إلا محضُ السباب والمشاتمة، وكتبوا أبحاثًا نقلوها من كتب الإمامية، وزاد الشر، وعظم الفتنة، وأعانهم على ذلك جماعة ممن له صولة ودولة، وتعصب أهل العلم لها وعليها، وكل مَنْ لهأدنى معرفة بعلم يعلم أني لم أذكر فيها إلا مجردَ الذبِّ عن أعراض الصحابة الذين هم خيرُ القرون، قال: والمترجَم له - عافاه الله - ناشرٌ للعلم في مدنية ذمار، مع احتمال لما يلاقيه من الجفاء الزائد من أهل بلده بسبب نشره لعلم الحديث بينهم، وميلُه إلى الإنصاف في بعض المسائل، مع مبالغته في التكتم، وشدة احترازه حتى توفاه الله في سنة ١٢٤٩، ويكون عمره مئة، انتهى ﵀.