Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

حسين بن محمد بن عبد الله الطيبي، صاحب "شرح المشكاة

حسين بن محمد بن عبد الله الطيبي، صاحب "شرح المشكاة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

صديق حسن خان - التاج المكلل من جواهر مآثر الطراز الآخر والأول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 364, entry [397]1,000 chars
    ٣٩٦ - حسين بن محمد بن عبد الله الطيبي، صاحب "شرح المشكاة". إمام مشهور، وعالم مبرور، وكان في مبادىء عمره صاحبَ ثروة عظيمة، بذل المال في وجوه الخيرات حتى صار فقيرًا في آخر عمره، قال في "البدر الطالع": كان حسنَ المعتقدَ، شديدَ الرد على الفلاسفة والمبتدعة، مظهرًا فضائحهم، مع استيلائهم على بلاد المسلمين …
    ▸ expand full passage (1,000 chars)
    ٣٩٦ - حسين بن محمد بن عبد الله الطيبي، صاحب "شرح المشكاة". إمام مشهور، وعالم مبرور، وكان في مبادىء عمره صاحبَ ثروة عظيمة، بذل المال في وجوه الخيرات حتى صار فقيرًا في آخر عمره، قال في "البدر الطالع": كان حسنَ المعتقدَ، شديدَ الرد على الفلاسفة والمبتدعة، مظهرًا فضائحهم، مع استيلائهم على بلاد المسلمين في عصره، شديدَ المحبة لله ورسوله، كثيرَ الحياء، ملازمًا للجمعة والجماعة، ملازمًا لتدريس الطلبة في العلوم الإسلامية، له إقبال على استخراج الدقائق من الكتاب والسنة، وحاشيتُه على "الكشاف" هي أنفس حواشيه على الإطلاق، مع ما فيها من الكلام على الأحاديث في بعض الحالات إذا اقتضى الحال ذلك على طريقة المحدثين؛ مما يدل على ارتفاع طبقته في علمَي المعقول والمنقول، شرع في جمع كتاب في التفسير، وعقد مجلسًا عظيمًا لقراءة كتاب البخاري، فكان يقرأ في التفسير من بكرة إلى ظُهر، ومن ثَمَّ إلى العصر لإسماع البخاري، إلى أن كان يوم وفاته، فرغ عن قراءة التفسير، وتوجه إلى مجلس الحديث، فدخل مسجدًا عند بيته، فصلى قاعدًا، وجلس ينتظر الإقامة للفريضة، فقضى نحبه متوجهًا إلى القبلة في شعبان سنة ٧٤٣، انتهى - رحمه الله تعالى -.