Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو محمد سهلُ بنُ عبدِ الله التستريُّ

أبو محمد سهلُ بنُ عبدِ الله التستريُّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

صديق حسن خان - التاج المكلل من جواهر مآثر الطراز الآخر والأول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 307, entry [345]1,294 chars
    ٣٤٤ - أبو محمد سهلُ بنُ عبدِ الله التستريُّ. ذكر له الشعراني ترجمة حسنة حافلة في "طبقاته"، وقال: هو أحد أئمة القوم، ومن أكابر علمائهم المتكلمين في علوم الإخلاص والرياضات وغيوب الأفعال، وكان ﵁ يقول: الفتنة على ثلاثة أقسام: فتنة العامة: دخلَتْ عليهم من صناعة العلم، وفتنة الخاصة: دخلَتْ عليهم من الرخص …
    ▸ expand full passage (1,294 chars)
    ٣٤٤ - أبو محمد سهلُ بنُ عبدِ الله التستريُّ. ذكر له الشعراني ترجمة حسنة حافلة في "طبقاته"، وقال: هو أحد أئمة القوم، ومن أكابر علمائهم المتكلمين في علوم الإخلاص والرياضات وغيوب الأفعال، وكان ﵁ يقول: الفتنة على ثلاثة أقسام: فتنة العامة: دخلَتْ عليهم من صناعة العلم، وفتنة الخاصة: دخلَتْ عليهم من الرخص والتأويلات، وفتنة العارفين: دخلَتْ عليهم من تأخير الحق الواجب إلى وقت آخر. وكان يقول: أصولنا سبعة أشياء: التمسك بكتاب الله، والاقتداء بسنة رسول الله ﷺ، وأكلُ الحلال، وكفتُّ الأذى، واجتناب المعاصي، والتوبةُ، وأداءُ الحقوق. وكان يقول: لقد أيس العلماء في زماننا هذا من هذه الثلاث خصال: ملازمة التوبة، ومتابعة السنة، وترك أذى الخلق. وكان يقول: ما عمل عبدٌ بما أمره الله تعالى عند فساد الأمور، وتشويش الزمان، واختلاف الناس في الرأي، إلا جعله الله تعالى إمامًا يُقتدى به، هاديًا مهديا، وكان غريبًا في زمانه. وكان يقول: يأتي على الناس زمان يذهب الحلال من أيدي أغنيائهم، وتكون الأموال من غير حلها، فيسلط الله بعضهم على بعض - يعني بالأذى والمرافعات عند الحكام -، فتذهب لذة عيشهم، ويلزم قلوبهم خوف فقر الدنيا، وخوف شماتة الأعداء، ولا يجد لذةَ العيش إلا عبيدُهم ومماليكهم، وتكون ساداتهم في بلاء وشقاء وعناء وخوف من الظالمين، ولايستلذ بعيش يومئذ إلا منافقٌ، لا يبالي من أين أخذ، ولا فيما أنفق، ولا كيف أهلك نفسه، وحينئذ تكون رتبة القراء رتبة الجهال، وعيشهم عيش الفجار، وموتهم موت أهل الحيرة والضلال، انتهى.