Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ابن العفيف التلمسانيُّ شمسُ الدين محمدُ بنُ سليمانَ

ابن العفيف التلمسانيُّ شمسُ الدين محمدُ بنُ سليمانَ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
4
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

صديق حسن خان - التاج المكلل من جواهر مآثر الطراز الآخر والأول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 303, entry [340]884 chars
    ٣٣٩ - ابن العفيف التلمسانيُّ شمسُ الدين محمدُ بنُ سليمانَ. كان شاعرًا أديبًا لطيفًا، حسن البادرة والذكاء، ترجمه القاضى شهاب الدين بن فضل الله، وأثنى عليه، ومما قاله فيه: وكان لأهل عصره ومَنْ جاء على آثارهم افتنانٌ بشعره وخاصة أهل دمشق، فإنه بين غمائم حياضهم رَبا، وفي كَمائم رِياضهم حَبا، حتى تدفَّق …
    ▸ expand full passage (884 chars)
    ٣٣٩ - ابن العفيف التلمسانيُّ شمسُ الدين محمدُ بنُ سليمانَ. كان شاعرًا أديبًا لطيفًا، حسن البادرة والذكاء، ترجمه القاضى شهاب الدين بن فضل الله، وأثنى عليه، ومما قاله فيه: وكان لأهل عصره ومَنْ جاء على آثارهم افتنانٌ بشعره وخاصة أهل دمشق، فإنه بين غمائم حياضهم رَبا، وفي كَمائم رِياضهم حَبا، حتى تدفَّق نهرُه، وأينعَ زهرُه، وأكثرُ شعره لا بل كلُّه، رشيقُ الَألفاظ، سهلٌ على الحفاظ، لا يخلو من الألفاظ العامية، وما تحلو به المذاهب الكلامية، وله أشعار كثيرة، منها قوله: ما بينَ هجرِكَ والنوى ... قد ذبتُ فيك من الجَوى وحَياةِ وجهِك لا سلا ... عنكَ المحبُّ ولا نَوى يا فاتني بمعاطِفٍ ... سجدَتْ لها قضب اللوى يا مَن حكى بقَوامِه ... قدَّ القَضيب إذا الْتَوى ما أنتَ عندي والقضيـ ... ـبُ اللَّدْن في حال سوى هَذَاك حَرَّكَه الهوى ... وأنتَ حَرَّكْتَ الهَوى ولد بالقاهرة سنة ٦٦١، وتوفي في شرخ شبابة سنة ٦٨٨ بدمشق، ذكرَ له حجي خليفة "مقامات العشاق" في ورقتين، وديوان شعر، انتهى ما في "الآثار".