Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ابن رشد: هو القاضي أبو الوليد، محمدُ بن أحمدَ بنِ رُشْد، المالكيُّ، الأندلسيُّ، القرطبيُّ، العالمُ، الفيلسوفُ، الطبيبُ المشهورُ

ابن رشد: هو القاضي أبو الوليد، محمدُ بن أحمدَ بنِ رُشْد، المالكيُّ، الأندلسيُّ، القرطبيُّ، العالمُ، الفيلسوفُ، الطبيبُ المشهورُ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
1
Chronology hints
3
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

صديق حسن خان - التاج المكلل من جواهر مآثر الطراز الآخر والأول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 289, entry [331]1,425 chars
    ٣٣٠ - ابن رشد: هو القاضي أبو الوليد، محمدُ بن أحمدَ بنِ رُشْد، المالكيُّ، الأندلسيُّ، القرطبيُّ، العالمُ، الفيلسوفُ، الطبيبُ المشهورُ. واحد آحادِ عصره ذكاءً وعلمًا واجتهادًا. ولد (١) سنة ٥١٤ في بيت فقه وقضاء قديم، أخذ الأدبَ عن جماعة، واشتغل بالفقه والعربية، ودأبَ، ثم رأى من نفسه ارتياحًا إلى الحكمة…
    ▸ expand full passage (1,425 chars)
    ٣٣٠ - ابن رشد: هو القاضي أبو الوليد، محمدُ بن أحمدَ بنِ رُشْد، المالكيُّ، الأندلسيُّ، القرطبيُّ، العالمُ، الفيلسوفُ، الطبيبُ المشهورُ. واحد آحادِ عصره ذكاءً وعلمًا واجتهادًا. ولد (١) سنة ٥١٤ في بيت فقه وقضاء قديم، أخذ الأدبَ عن جماعة، واشتغل بالفقه والعربية، ودأبَ، ثم رأى من نفسه ارتياحًا إلى الحكمة، فطلبها، واشتغل بها، ولزم ابنَ العربي وغيرَه، ولم يزل مُجِدًا في الاشتغال بها حتى صار ابنَ بَجْدَتها، وأبا عذرَتِها. وكان كثيرَ الدرس والمطالعة، لا يشغلُه عن البحث والنظر شاغل، وتشهد بذلك كثرةُ مؤلفاته. قال ابن الأبار: إنه لم يصرف ليلةً من عمره بلا درس أو تصنيف إلا ليلةَ عرسه وليلةَ وفاة أبيه، وكان أكثر تلامذته من اليهود والنصارى، وقلَّ من كان يقرأ عليه من المسلمين؛ لأنه كان يرمي بضعف المعتقد، ولم يزل يزداد شهرة ورفعة قدر حتى أكثر حساده، واتهموه بتفضيل فلسفة القدماء على الإسلام. ذكر ترجمته سليم الخوري في "الآثار" حافلة طويلة جدًا، وقيل: كان يهوديَّ الأصل يُظهر الإسلام، ويكتم اليهودية مع تمسكه بها. وله تصانيف كثيرة، منها: كتاب "التحصيل" جمع فيه اختلاف أهل العلم منالصحابة والتابعين وتابعيهم، وكتاب "نهاية المجتهد" (١) في الفقه، وكتاب "التهافت" رد به "تهافت" الغزالي، ذكر فيه أن ما ذكره الغزالي بمعزل عن مرتبة اليقين والبرهان، وقال في آخره: لا شك أن هذا الرجل أخطأ على الشريعة كما أخطأ على الحكمة، وقد أوصل ابن رشد الفلسفةَ العربية إلى غاية بعيدة، ولم يأتِ في الإسلام من بعده مَنْ يضاهيه في الفلسفة. وصار لمذهبه شهرة وقبول في المدارس النصرانية واليهودية، وقد رد عليه شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀ في كثير من مقالاته، فليعلم.