Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ابن باجه، هو أبو محمد بنُ يحيى التُّجيبيُّ، الأندلسيُّ، السرقسطيُّ، ويعرف بابن الصائغ، الفيلسوفُ، الشاعر

ابن باجه، هو أبو محمد بنُ يحيى التُّجيبيُّ، الأندلسيُّ، السرقسطيُّ، ويعرف بابن الصائغ، الفيلسوفُ، الشاعر

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
1
Chronology hints
2
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

صديق حسن خان - التاج المكلل من جواهر مآثر الطراز الآخر والأول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 285, entry [324]981 chars
    ٣٢٣ - ابن باجه، هو أبو محمد بنُ يحيى التُّجيبيُّ، الأندلسيُّ، السرقسطيُّ، ويعرف بابن الصائغ، الفيلسوفُ، الشاعر. ذكره الفتح بن خاقان في "قلائد العقيان"، ونسبه إلى انحلال العقيدة؛ لعداوة كانت بينهما، وجعله آخر ترجمة في كتابه، فقال: هو رَمَدُ عينِ الدين، وكَمَدُ نفوس المهتدين، اشتهر سخفًا وجنونًا، وهجر…
    ▸ expand full passage (981 chars)
    ٣٢٣ - ابن باجه، هو أبو محمد بنُ يحيى التُّجيبيُّ، الأندلسيُّ، السرقسطيُّ، ويعرف بابن الصائغ، الفيلسوفُ، الشاعر. ذكره الفتح بن خاقان في "قلائد العقيان"، ونسبه إلى انحلال العقيدة؛ لعداوة كانت بينهما، وجعله آخر ترجمة في كتابه، فقال: هو رَمَدُ عينِ الدين، وكَمَدُ نفوس المهتدين، اشتهر سخفًا وجنونًا، وهجر مفروضًا ومسنونًا، فما يتشرع ولا يأخذ في غير الأضاليل، ولا يشرع نظر في تلك التعاليم، وفكر فيأجرام الأفلاك وحدود الأقاليم، رفضَ كتابَ الله الحكيم العليم، واقتصر على الهيئة، وأنكر أن تكون له إلى الله فَيْئَةَ، قال: فهو يعتقد أن الزمان دَوْر، وأن الإنسان نبات أو نَوْر، ثمامه واختطافه قطافه، قد محا الإيمانَ من قلبه، فما له فيه رسم، ونسي الرحمن لسانه، فما يمر له عليه اسم. إلى آخر ما قال. وأثنى عليه المَقَّري في "نفح الطيب"، وسبب العداوة بينه وبين الفتح ذكره لسانُ الدين بن الخطيب في "الإحاطة"، وحكاه سليم الخوري في "آثار الأدهار". توفي بفاس عام ٥٤٤، وقيل: إن جماعة من أطبائها سَمُّوه حسدًا وعدوانًا، وذكره ابن أبي أُصَيْبِعَة في كتاب "عيون الأنباء"، وذكره ابن الطفيل، وهما متعاصران.