Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

السيد العلامة، والشريف الفهامة، أبو أحمد، حسنُ بنُ عليٍّ، الحسينيُّ، البخاريُّ، القنوجيُّ - والدُ محرر السطور

السيد العلامة، والشريف الفهامة، أبو أحمد، حسنُ بنُ عليٍّ، الحسينيُّ، البخاريُّ، القنوجيُّ - والدُ محرر السطور

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
1
Chronology hints
6
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
1
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages1 assessment hints0 assessment snippets

صديق حسن خان - التاج المكلل من جواهر مآثر الطراز الآخر والأول

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 283, entry [322]2,368 chars
    ٣٢١ - السيد العلامة، والشريف الفهامة، أبو أحمد، حسنُ بنُ عليٍّ، الحسينيُّ، البخاريُّ، القنوجيُّ - والدُ محرر السطور -. فرعٌ من ذوابة هاشم، ونبعة من وشيج تلك المكارم، من آل السيد جلال الدين البخاري. وهم مشايخ سادة مكرمون، لا يمس صحفَ مجدِهم إلا المطهرون من حدث البشرية، ودنس الهيولى الدنية، من كل من ق…
    ▸ expand full passage (2,368 chars)
    ٣٢١ - السيد العلامة، والشريف الفهامة، أبو أحمد، حسنُ بنُ عليٍّ، الحسينيُّ، البخاريُّ، القنوجيُّ - والدُ محرر السطور -. فرعٌ من ذوابة هاشم، ونبعة من وشيج تلك المكارم، من آل السيد جلال الدين البخاري. وهم مشايخ سادة مكرمون، لا يمس صحفَ مجدِهم إلا المطهرون من حدث البشرية، ودنس الهيولى الدنية، من كل من قضى للعلياء وطرَها، وتلا آيات الكرامة وسُوَرَها، تعبق منهم أنفاسُ النبوة، وتجر لهم على وجه البسيطة أذيالُ الفتوة، ولم تُمْحَ محاسنُهم من صحائف الليالي والأيام، ولا تثمر بمثلها أغصانُ اليراع والأقلام. ولد ﵁ في سنة ١٢١٠، وتوفي - رحمه الله تعالى - في سنة ١٢٥٣. قرأ القرآن، وتعلم الفنون الآلية، وحصل الأدب، وسافر إلى البلاد، ودار على المشايخ الأمجاد، من أجلَّهم: أبناءُ الشيخ الأجل أحمد وليَّ الله المحدَّثِ الدهلوي، وهم: الشيخ عبد العزيز، والشيخ رفيع الدين، والشيخ عبد القادر - رحمهم الله تعالى -. وكان له محبة أكيدة مع الشيخ إسماعيل الشهيد، والشيخ عبد الحي المرحوم، وكانت بيعته على يد السيد العارف أحمدالبريلوي، سافر معه إلى خراسان، وجاهد في الله باللسان والجنان، والبيان والصارم والسنان، ثم عاد إلى موطنه قنوج، وألقى به عصا التسيار، واشتغل بالتأليف والتذكير، وهدى الناس إلى دين الله الجبار، فبلغ عدد من باع على يده الشريفة واهتدوا بهديه عشرة آلاف إنسان تقريبًا، وكان آية بينة من آيات الله في التقوى والعمل، وتأثير الوعظ وقلة الأمل، وإيثار القناعة في المشرب والمأكل، ذا أبهة عظيمة، وهيبة فخيمة، يخافه الأمراء والعلماء، لسانه أمضى من السيف البتار، وسوطه على المبتدعين والمشركين يثير عنهم قتار الدمار، لم يزل مواظبًا للطاعات والعبادات، قائمًا لله تعالى بالحجج البينات، عاملاً بالدليل، تاركًا للتقليد، متمسكًا بالسنة المطهرة في كل حقير وجليل، معتصمًا بكتاب الله العزيز، لا يبالي بعده [...] ولا خليل، مات شابًا ولم يخلف شيئًا غير الكتب التفسيرية والحديثية، تأسف الناس على فقده فوق الوصف، ومنذ توفي ذهب رونقُ الإسلام وعلو شعائر الدين من ذلك البلد. وكان قد نوى الهجرة من ديار الهند إلى الحرمين الشريفين، فاخترمته المنية، قبلَ بلوغ هذه الأُمنيَّة، وإنما الأعمال بالنيات. كتب بخطه الشريف الحسن المليح كتبًا كثيرة، بعضُها موجود عندنا الآن، وضاع بعضها في زمن غدر هندستان، لا يزال يُرى النور على قبره الشريف، والناس يتبركون به. له مؤلفات ممتعة نافعة، غالبها باللسان الهندي - نظمًا ونثرًا -، أقل منها باللسان الفارسي، وأقل قليل منها باللسان العربي، وهي معروفة شائعة في أهل الإسلام، وكلها مملوءة بتوحيد الله سبحانه، وردَّ الإشراك والبدع، والحطَّ على أهلها، أرخ وفاته بعضُ العلماء من أحبابه وأصحابه بكلمة: "مات بخير" [أي ١٢٥٣ هـ]- رحمه الله تعالى رحمة واسعة، وجعل الجنة مثواه ومنزله -.
  • reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewmedium confidencepage 283, entry [322]342 chars
    من ديار الهند إلى الحرمين الشريفين، فاخترمته المنية، قبلَ بلوغ هذه الأُمنيَّة، وإنما الأعمال بالنيات. كتب بخطه الشريف الحسن المليح كتبًا كثيرة، بعضُها موجود عندنا الآن، وضاع بعضها في زمن غدر هندستان، لا يزال يُرى النور على قبره الشريف، والناس يتبركون به. له مؤلفات ممتعة نافعة، غالبها باللسان الهندي - نظمًا ونثرًا -، أقل منها باللسان الفارسي