صديق حسن خان - التاج المكلل من جواهر مآثر الطراز الآخر والأول
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 253, entry [293]849 chars
٢٩٢ - محمد بن أحمد بن نصر الدياهيُّ. ولد سنة ٦٣٧، جاور بمكة عشر سنين، ودخل الروم والجزيرة ومصر والشام، ثم استوطن دمشق، وبها توفي. قال ابن الزملكاني: لديه فضل، وعنده مشاركات جيدة في علوم، وله عبارة حسنة فيما يكتبه، لا يُرى خاليًا من أعمال الخير والبر، ويلازم الجماعات في الجامع، ولا يخشى السلاطين ولا …
▸ expand full passage (849 chars)٢٩٢ - محمد بن أحمد بن نصر الدياهيُّ. ولد سنة ٦٣٧، جاور بمكة عشر سنين، ودخل الروم والجزيرة ومصر والشام، ثم استوطن دمشق، وبها توفي. قال ابن الزملكاني: لديه فضل، وعنده مشاركات جيدة في علوم، وله عبارة حسنة فيما يكتبه، لا يُرى خاليًا من أعمال الخير والبر، ويلازم الجماعات في الجامع، ولا يخشى السلاطين ولا الولاة ولا أهل الدنيا، وكان يحب سلوك طريق السلف الصالح، وله جمع وتأليف، عديم التكلف، وافر الإخلاص، متبع السنة، سيد من السادات. قال الذهبي: وكان حسنَ المجالسة، متبعًا للسنة، محذرًا من البدعة، كثيرَ الطلب، يصحب بقايا الصوفية، ويقتفي آثارهم، وقرأ الفقه في شبيبته على مذهب أحمد، ولما لمعت له أنوار شيخ الإسلام ابن تيمية، ظفر بأضعاف تطلبه، سمع منه البرزالي، والذهبي، وانتقل إلى رحمة الله تعالى في سنة ٧١١، وأنشد لبعضهم: الدهرُ ساوَمَني عُمري فقلتُ له ... لا بعتُ عُمريَ بالدنيا وما فيها ثمَّ اشتراه تَفاريقًا بلا ثمنٍ ... تَبَّتْ يدا صفقةٍ قد خابَ شاريها