Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن أحمد بن نصر الدياهيُّ

محمد بن أحمد بن نصر الدياهيُّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

صديق حسن خان - التاج المكلل من جواهر مآثر الطراز الآخر والأول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 253, entry [293]849 chars
    ٢٩٢ - محمد بن أحمد بن نصر الدياهيُّ. ولد سنة ٦٣٧، جاور بمكة عشر سنين، ودخل الروم والجزيرة ومصر والشام، ثم استوطن دمشق، وبها توفي. قال ابن الزملكاني: لديه فضل، وعنده مشاركات جيدة في علوم، وله عبارة حسنة فيما يكتبه، لا يُرى خاليًا من أعمال الخير والبر، ويلازم الجماعات في الجامع، ولا يخشى السلاطين ولا …
    ▸ expand full passage (849 chars)
    ٢٩٢ - محمد بن أحمد بن نصر الدياهيُّ. ولد سنة ٦٣٧، جاور بمكة عشر سنين، ودخل الروم والجزيرة ومصر والشام، ثم استوطن دمشق، وبها توفي. قال ابن الزملكاني: لديه فضل، وعنده مشاركات جيدة في علوم، وله عبارة حسنة فيما يكتبه، لا يُرى خاليًا من أعمال الخير والبر، ويلازم الجماعات في الجامع، ولا يخشى السلاطين ولا الولاة ولا أهل الدنيا، وكان يحب سلوك طريق السلف الصالح، وله جمع وتأليف، عديم التكلف، وافر الإخلاص، متبع السنة، سيد من السادات. قال الذهبي: وكان حسنَ المجالسة، متبعًا للسنة، محذرًا من البدعة، كثيرَ الطلب، يصحب بقايا الصوفية، ويقتفي آثارهم، وقرأ الفقه في شبيبته على مذهب أحمد، ولما لمعت له أنوار شيخ الإسلام ابن تيمية، ظفر بأضعاف تطلبه، سمع منه البرزالي، والذهبي، وانتقل إلى رحمة الله تعالى في سنة ٧١١، وأنشد لبعضهم: الدهرُ ساوَمَني عُمري فقلتُ له ... لا بعتُ عُمريَ بالدنيا وما فيها ثمَّ اشتراه تَفاريقًا بلا ثمنٍ ... تَبَّتْ يدا صفقةٍ قد خابَ شاريها