Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

يوسف بن عبد الرحمن بنِ محمدِ بنِ عليٍّ، القرشيُّ، التيميُّ، البكريُّ، البغداديُّ، الأصوليُّ، الواعظُ، الشهيدُ، محيي الدين، أبو محمد بن الشيخ جمال الدين أبي الفرج بن الجوزي - المتقدمِ ذكرُه - أستاذ دار

يوسف بن عبد الرحمن بنِ محمدِ بنِ عليٍّ، القرشيُّ، التيميُّ، البكريُّ، البغداديُّ، الأصوليُّ، الواعظُ، الشهيدُ، محيي الدين، أبو محمد بن الشيخ جمال الدين أبي الفرج بن الجوزي - المتقدمِ ذكرُه - أستاذ دار

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
1
Chronology hints
2
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

صديق حسن خان - التاج المكلل من جواهر مآثر الطراز الآخر والأول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 234, entry [258]2,780 chars
    ٢٥٧ - يوسف بن عبد الرحمن بنِ محمدِ بنِ عليٍّ، القرشيُّ، التيميُّ، البكريُّ، البغداديُّ، الأصوليُّ، الواعظُ، الشهيدُ، محيي الدين، أبو محمد بن الشيخ جمال الدين أبي الفرج بن الجوزي - المتقدمِ ذكرُه - أستاذ دار الخلافة المستعصمية. ولد في سنة ٥٨٠ ببغداد، وسمع بها من أبيه، وقرأ القرآن، ولبس الخرقة من الشي…
    ▸ expand full passage (2,780 chars)
    ٢٥٧ - يوسف بن عبد الرحمن بنِ محمدِ بنِ عليٍّ، القرشيُّ، التيميُّ، البكريُّ، البغداديُّ، الأصوليُّ، الواعظُ، الشهيدُ، محيي الدين، أبو محمد بن الشيخ جمال الدين أبي الفرج بن الجوزي - المتقدمِ ذكرُه - أستاذ دار الخلافة المستعصمية. ولد في سنة ٥٨٠ ببغداد، وسمع بها من أبيه، وقرأ القرآن، ولبس الخرقة من الشيخ ضياء الدين بن سكينة، واشتغل بالفقه، والخلاف، والأصول، وبرع في ذلك، وكان أمهر فيه من أبيه، ووعظ في صغره على قاعدة أبيه، وعلى أمره، وعظم شأنه، وولي الولايات الجليلة، ثم انقطع في داره يعظ ويفتي ويدرس، وهو من العلماء الأفاضل، والكبراء الأماثل، أحد أعلام العلم، ومشاهير الفضل، ظهرت عليه آثار العناية الإلهية مذ كان طفلاً، فعني به والده، وأسمعه الحديث، ودربه من صغره في الوعظ، وبورك له في ذلك، وصار له قبول تام، وبانت عليه آثار السعادة. وتوفي والده وعمره إذ ذاك سبع عشرة سنة، وأنشأ مدرسة، ولم يزل كذلك إلى أن قتل صبرًا شهيدًا بسيف الكفار عند دخول هلاكو ملك التتار إلى بغداد، فقتل الخليفة المستعصم وأكثر أولاده، وقتل معه أعيان الدولة والأمراء، وشيخ الشيوخ، وأكابر العلماء، وقتل أستاذ الدار محيي الدين، وكان المستنصر له شباك على إيوان الحنابلة يسمع الدرس منهم - دون غيرهم -، وأثره باق، حدث ببغداد ومصر وغيرهما من البلاد. قال الذهبي: كل أحد يعوز زيادة عقل، إلا محيي الدين بن الجوزي؛ فإنه يعوز نقص عقل؛ ويحكي في هذا عجائب، منها: أنه مر في سويقة باب البريد، والناس بين يديه، وهو راكب البغلة؛ فسقط حانوت، فضج الناس، وصاحوا، وسقطت خشبة فأصابت كفل بغلته، فلم يلتفت، ولا تغير عن هيئته. وحكى أنه كان يناظر ولا يحرك له جارحة، وكانت خاتمة سعادته الشهادة، روي عن الشيخ محمد بن سكران الزاهد: أنه قال: رأيت أستاذ الدار ابن الجوزي في النوم، فقلت: ما فعل الله بك؟ قال: كَفَّرت ذنوبَنا سيوفُهم. له تصانيف عدة، منها: "معادن الإبريز في تفسير الكتاب العزيز"، ومنها: "المذهب الأحمد في مذهبأحمد". سمع منه خلق ببغداد ودمشق ومصر، وروى عنه ابن أبي الجيش، والحافظ الدمياطي، وابن الظاهري، وابن القوطي، وبالإجازةِ خلقٌ - آخرهم زينب بنة الكمال المقدسي. ومن نظمه: صَبٌّ له من أجفانه آماقِه غَرَقُ ... وفي حُشاشَتِه من وَجْدِه حُرَقُ فأعجبْ لِضدَّينِ في حالٍ قد اجتمعا ... غريقُ دمعٍ بنارِ الوجدِ يحترقُ لم أنسَ عيشًا على سَلْعٍ ولعلعِها ... والبانُ مفترقٌ وَجْدًا ومُعتَنِقُ ونفحةُ الشِّيحِ تأتينا بعَنْبَرِهِ ... وعَرْفها بمغاني المُنْحَنَى عَبِقُ والقلبُ طيرٌ له الأشواقُ أجنحةٌ ... إلى الحَبيب رياحَ الحبِّ تخترقُ قلْ للحِمى باللِّوَى واعن الحلولَ بها ... ما ضَرَّهم بجريحِ القلبِ لو رفقوا وقد بقي رَمَقٌ منهُ فإِنْ هجَروا ... مَضى كما ليسَ يبقى ذلكَ الرَّمَقُ وقد قُتل وقد جاوز خمسين سنة، وسمع منه الشرفُ المنذري، وأجاز للعلامة ابنِ حمدان الحراني، ولسليمان بن حمزة القاضي. ومن شعره في مدحه ﷺ: فَضَلَ النَّبِيَّينَ الرسولُ محمدٌ ... شَرَفًا يزيدُ وزادَهم تَعْظيما يكفيه أَن الله ﷻ ... آوى فقالَ ﴿أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا﴾ دُرٌّ يتيمٌ في الفَخار، وإنما ... خيرُ اللاَّلي، أن يكون يَتيما ولقد سما الرسلَ الكرامَ فكلُّهم ... قَدْ سلَّموا لجلالِه تسليما واللهُ قد صلَّى عليه كرامةً ... صَلُّوا عليه وسَلَّموا تَسليما