Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد العزيز بن خلف، المقرىء، الناسخُ، الخازن، أبو محمد، يلقب: عفيف الدين

عبد العزيز بن خلف، المقرىء، الناسخُ، الخازن، أبو محمد، يلقب: عفيف الدين

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
1
Chronology hints
4
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

صديق حسن خان - التاج المكلل من جواهر مآثر الطراز الآخر والأول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 226, entry [246]601 chars
    ٢٤٥ - عبد العزيز بن خلف، المقرىء، الناسخُ، الخازن، أبو محمد، يلقب: عفيف الدين. ولد سنة ٥٥٢. قرأ القرآن بالروايات الكثيرة، وقرأ عليه كثير، وسمع الحديث، وقرأ بنفسه الكثير، وكتب الكثير بخطه الحسن لنفسه وللناس، وحصل له بالخليفة الناصر أنس، فلما أفضت إليه الخلافة، ولاه النظرَ في ديوان التركات الحشرية، فس…
    ▸ expand full passage (601 chars)
    ٢٤٥ - عبد العزيز بن خلف، المقرىء، الناسخُ، الخازن، أبو محمد، يلقب: عفيف الدين. ولد سنة ٥٥٢. قرأ القرآن بالروايات الكثيرة، وقرأ عليه كثير، وسمع الحديث، وقرأ بنفسه الكثير، وكتب الكثير بخطه الحسن لنفسه وللناس، وحصل له بالخليفة الناصر أنس، فلما أفضت إليه الخلافة، ولاه النظرَ في ديوان التركات الحشرية، فسار فيها أحسن سيرة، ورد تركات كثيرة على الناس. أثنى عليه ابن الحنبلي، وابن النجار، وابن الساعي، وابن نقطة، والضياء، ووصفوه بخيرات غزيرة، وحسنات كثيرة من عبادة وعلم وفضيلة. توفي سنة ٦٣٧، وكان لا يمل من الشفاعة، وقضاء حوائج الناس، حتى لو قيل: إنه لم يبق ببغداد من غني ولا فقير إلا قضى حاجته، لكان حقًا ﵀.