Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الله بن الحسين العكبري، أبو البقاء، الفقيهُ، المفسِّرُ، الفرضيُّ، اللغويُّ، النحويُّ، الضريرُ

عبد الله بن الحسين العكبري، أبو البقاء، الفقيهُ، المفسِّرُ، الفرضيُّ، اللغويُّ، النحويُّ، الضريرُ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
1
Chronology hints
4
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

صديق حسن خان - التاج المكلل من جواهر مآثر الطراز الآخر والأول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 216, entry [236]1,051 chars
    ٢٣٥ - عبد الله بن الحسين العكبري، أبو البقاء، الفقيهُ، المفسِّرُ، الفرضيُّ، اللغويُّ، النحويُّ، الضريرُ. ولد سنة ٥٣٨. قرأ القرآن، وسمع الحديث من أبي زرعة المقدسي، وابن هبيرة الوزير، وأخذ النحو عن ابن الخشاب، وبرع في فنون عديدة. وصنف التصانيف الكثيرة، ورحلت إليه الطلبة من النواحي، وكان معيدًا لابن ال…
    ▸ expand full passage (1,051 chars)
    ٢٣٥ - عبد الله بن الحسين العكبري، أبو البقاء، الفقيهُ، المفسِّرُ، الفرضيُّ، اللغويُّ، النحويُّ، الضريرُ. ولد سنة ٥٣٨. قرأ القرآن، وسمع الحديث من أبي زرعة المقدسي، وابن هبيرة الوزير، وأخذ النحو عن ابن الخشاب، وبرع في فنون عديدة. وصنف التصانيف الكثيرة، ورحلت إليه الطلبة من النواحي، وكان معيدًا لابن الجوزي في المدرسة، وكان يفتي في تسعة علوم. قال الدبيتي، ونعم الشيخ كان. وقال ابن النجار: قرأت عليه كثيرًا من مصنفاته، وصحبته مدة طويلة، ذَكر لي: أنه بالليل تقرأ زوجته عليه في كتب الأدب وغيرها، وذَكر لي: أنه أضر في صباه في الجدري. وقال: جاء إليّ جماعة من الشافعية، فقالوا: انتقل إلى مذهبنا ونعطيك تدريسَ النحو واللغة بالنظامية، فأقسمت، وقلت: لو أقمتموني، وصببتم عليَّ الذهب حتى أتوارى، ما رجعت عن مذهبي. وله شعر رائق، أخذ عنه العربيةوالحديث خلق كثير، وروى عنه الدبيتي، وابن النجار، والضياء، وابن الصيرفي، وبالإجازة جماعة، منهم: الكمال البزار. توفي سنة ٦١٦. وعن ابن عمر قال، سمعت رسول الله ﷺ يقول: "من نزعَ يدًا من طاعة إمام، لقيَ الله ﷿ ليست له حجة، ومن ماتَ مفارقًا للجماعة، مات ميتةَ الجاهلية" رواه ابن رجب بسنده عنه متصلاً، وذكر عنه فوائد في "طبقاته".