Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

إسمعيل بن علي بنِ حسين، البغداديُّ، الأزجيُّ، المأمونيُّ، الفقيهُ، الأصوليُّ المناظرُ، المتكلمُ، يعرف بابن الوفا، وبابن الماشطة

إسمعيل بن علي بنِ حسين، البغداديُّ، الأزجيُّ، المأمونيُّ، الفقيهُ، الأصوليُّ المناظرُ، المتكلمُ، يعرف بابن الوفا، وبابن الماشطة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
4
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

صديق حسن خان - التاج المكلل من جواهر مآثر الطراز الآخر والأول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 210, entry [227]1,014 chars
    ٢٢٦ - إسمعيل بن علي بنِ حسين، البغداديُّ، الأزجيُّ، المأمونيُّ، الفقيهُ، الأصوليُّ المناظرُ، المتكلمُ، يعرف بابن الوفا، وبابن الماشطة. ولد سنة ٥٤٩. سمع الحديث من ابن المني، برع في الفقه والخلاف والأصلين، والنظر والجدل، ودرَّس وحدَّث، وسمع منه جماعة، وقد حطَّ عليه أبو شامة، ونسبه إلى الظلم في ولايته،…
    ▸ expand full passage (1,014 chars)
    ٢٢٦ - إسمعيل بن علي بنِ حسين، البغداديُّ، الأزجيُّ، المأمونيُّ، الفقيهُ، الأصوليُّ المناظرُ، المتكلمُ، يعرف بابن الوفا، وبابن الماشطة. ولد سنة ٥٤٩. سمع الحديث من ابن المني، برع في الفقه والخلاف والأصلين، والنظر والجدل، ودرَّس وحدَّث، وسمع منه جماعة، وقد حطَّ عليه أبو شامة، ونسبه إلى الظلم في ولايته، قال ابن رجب: وأظنه أخذ ذلك من "مرآة الزمان"، وكذلك ابن النجار صنف كتابًا سماه: "نواميس الأنبياء"، يذكر فيه أنهم كانوا حكماء؛ كهرمس الهرامسة، وأرسطاطاليس، ونعوذ بالله من ذلك، وكان دائمًا يقع في الحديث، وفي رواته، ويقول: هم جهال لا يعرفون العلومالعقلية، ولا معاني الأحاديث الحقيقية، بل هم مع اللفظ الظاهر، ويذمهم، ويطعن عليهم، انتهى. وأقول: وهكذا شيمة أهل العقول قديمًا وحديثًا في طعنهم أصحاب المنقول وأرباب الحديث، ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ﴾ [الشعراء: ٢٢٧] ومن شعره: دليلٌ على حِرْصِ ابنِ آدمَ أنَّه ... ترى كَفَّه مضمومةً وقتَ وَضْعِهِ ويبسطُها عندَ المماتِ إشارةً ... إلى صفرِها مما حوى بعدَ جمعِهِ توفي - رحمه الله تعالى - سنة ٦١٠، كذا ذكره ابن القادسي، وأبو شامة، وغيرهما.