Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن أحمد بنِ محمدِ بنِ قدامةَ بنِ مقدام، الجماعيليُّ، المقدسيُّ الدمشقيُّ، المحدثُ، الصالح، الزاهد والعابد، أبو عمر

محمد بن أحمد بنِ محمدِ بنِ قدامةَ بنِ مقدام، الجماعيليُّ، المقدسيُّ الدمشقيُّ، المحدثُ، الصالح، الزاهد والعابد، أبو عمر

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
1
Chronology hints
4
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

صديق حسن خان - التاج المكلل من جواهر مآثر الطراز الآخر والأول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 209, entry [226]2,715 chars
    ٢٢٥ - محمد بن أحمد بنِ محمدِ بنِ قدامةَ بنِ مقدام، الجماعيليُّ، المقدسيُّ الدمشقيُّ، المحدثُ، الصالح، الزاهد والعابد، أبو عمر. مولده سنة ٥٢٨. حفظ القرآن، وسمع الحديث من جماعة من حفاظ الزمان، وحدث وسمع منه جماعات، منهم: الضياء، والمنذري، وكان سريع الكتابة، وربما كتب في اليوم كراسين بالقطع الكبير. قال…
    ▸ expand full passage (2,715 chars)
    ٢٢٥ - محمد بن أحمد بنِ محمدِ بنِ قدامةَ بنِ مقدام، الجماعيليُّ، المقدسيُّ الدمشقيُّ، المحدثُ، الصالح، الزاهد والعابد، أبو عمر. مولده سنة ٥٢٨. حفظ القرآن، وسمع الحديث من جماعة من حفاظ الزمان، وحدث وسمع منه جماعات، منهم: الضياء، والمنذري، وكان سريع الكتابة، وربما كتب في اليوم كراسين بالقطع الكبير. قال الضياء: وكان لا يكاد يسمع دعاء إلا حفظه، وعمل به، مات وهو عاقد على أصبعه يسبح، وكان لا يكاد يسمع بجنازة إلا حضرها، ولا بمريض إلا عاده، ولا جهادٍ إلا خرج فيه، وكان يزور القبور كلَّ جمعة بعد العصر، ولا ينام إلا على وضوء، ويحافظ على سنن وأذكار عند نومه، ولا يترك غُسل الجمعة، ويلبس الخشن، وينام على الحصير، وكان ثوبه إلى نصف ساقه، وكُمُّه إلى رُسْغِه، وكان له هيبة عظيمة في القلوب، واستسقى، ودعا مرة، فجاء المطر حينئذ، وجرت الأودية، وله كرامات كثيرة يطول ذكرها. قال سبط ابن الجوزي في "مرآة الزمان": كان معتدل القامة، حسن الوجه، عليه أنوار العبادة، لم يَنْهَر أحدًا، ولم يوجع قلب أحد، وكان يقول: أنا زاهد، لكن في الحرام. بنى المدرسة والمصنع بعلو همته، وكان مجاب الدعوة، وما كتب لأحد ورقة للحُمَّى إلا وشفاه الله تعالى، وفضائله غزيرة. وقال غيره: له آثار جميلة. قال أبو المظفر: كان على مذهب السلف الصالح، حسنَ العقيدة، متمسكًا بالكتاب والسنة والآثار المروية، ويُمِرُّها كما جاءت، من غير طعن على أئمة الدين، وعلماء المسلمين، وينهى عن صحبة المبتدعين، ويأمر بصحبة الصالحين، وأنشد لنفسه: أَلَم يكُ ملهاةً عن اللهوِ أنني ... بدا في شيبُ الرأس والضعفُ والألمُ ولما كان - عشية الاثنين ثامن عشر ربيع الأول سنة ٦٠٧، جمع أهله، واستقبل القبلة، ووصاهم بتقوى الله ومراقبته، وأمرهم بقراءة يس، وكان آخر كلامه: ﴿إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ [البقرة: ١٣٢] وتوفي رح. ولما خرجوا بجنازته، وكان يومًا شديد الحر، أقبلت غمامة، فأظلت الناسَإلى قبره، وكان يُسمع منها دوي كدوي النحل، ولم يخلف دينارًا ولا درهمًا، لا قليلاً ولا كثيرًا، وحزر من حضر جنازته فكانوا عشرين ألفًا، وقرأ بعضهم عند قبره سورة الكهف، فسمع من القبر يقول: "لا إله إلا الله"، وذكر له عدة منامات، ورأى بعض الصلحاء الإمام الشافعي في المنام، فسأله: إلى أين تمضي؟ فقال أزور أحمدَ بن حنبل، فاتبعته أنظر ما يصنع، فدخل دارًا؛ فسألت: لمن هي؟ فقيل: للشيخ أبي عمر. ورثاه الأديب العلامة محمد بن سعد المقدسي بقصيدة منها: أَبَعْدَ أَن فقدت عيني أَبا عمرٍ ... يَضُمُّني في بقايا العُمر عُمرانُ ما للمساجدِ منه اليوم مقفرةً ... كأنها بعدَ ذاك الجمع قِيعانُ ما للمحاريبِ بعدَ الأُنس موحِشة ... كأن لم يُتْلَ فيها الدهرَ قرآنُ تبكي عليه عيونُ الناس قاطبةً ... إذ كان في كلَّ عينٍ منه إنسانُ وكان في كلِّ قلبٍ منه نورُ هُدًى ... فصار في كلِّ قلبٍ منه نِيرانُ لا زالَ يسقي ضريحًا أنت ساكنُهُ ... وكلُّ ميت رآه فهو فرحانُ وكلَّ حيّ رأينا فهو ذو أَسَفٍ ... سحائبٌ غيثُها عفوٌ وغفرانُ كم مَيَّتٍ ذكرُه حيٌّ، ومتصفٌ ... بالحيِّ مَيْتٌ، له الأثوابُ أكفانُ قال ابن الحنبلي: سمعت والدي يقول: لو كان نبي يُبعث في زمان الشيخ أحمد بن قدامة، كان هو.