Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد المغيث بنُ زهير بن علوي الحربي، المحدثُ، الزاهدُ

عبد المغيث بنُ زهير بن علوي الحربي، المحدثُ، الزاهدُ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 4 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
4
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
2
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages2 assessment hints1 assessment snippets

صديق حسن خان - التاج المكلل من جواهر مآثر الطراز الآخر والأول

full-text

— · 4 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 198, entry [213]2,915 chars
    ٢١٢ - عبد المغيث بنُ زهير بن علوي الحربي، المحدثُ، الزاهدُ. ولد سنة ٥٠٠ تقريبًا، سمع من جماعة، وعني بهذا الشأن، وقرأ بنفسه على المشائخ، وكتب بخطه، وحصل الأصول، ولم يزل يسمع حتى سمع من أقرانه. وكان صالحًا متدينًا صدوقًا أمينًا، حسن الطريقة، جميل السيرة، حميد الأخلاق، مجتهدًا في اتباع السنة والآثار، م…
    ▸ expand full passage (2,915 chars)
    ٢١٢ - عبد المغيث بنُ زهير بن علوي الحربي، المحدثُ، الزاهدُ. ولد سنة ٥٠٠ تقريبًا، سمع من جماعة، وعني بهذا الشأن، وقرأ بنفسه على المشائخ، وكتب بخطه، وحصل الأصول، ولم يزل يسمع حتى سمع من أقرانه. وكان صالحًا متدينًا صدوقًا أمينًا، حسن الطريقة، جميل السيرة، حميد الأخلاق، مجتهدًا في اتباع السنة والآثار، منظورًا إليه بعين الديانة والأمانة، جمع وصنف وحدَّث، وبورك له حتى حدث بجميع مروياته، وسمع منه الكبار. قال الدبيتي: عني بطلب الحديث وبسمعه وجمعه من مظانه، فسمع الكثير، وقرأ عليه الشيوخ ونعم الشيخ كان. روى عنه ابن السمعاني في كتابه شعرًا، وقال عنه: رفيقنا. قال ناصح الدين بن حنبلي: كنت إذا رأيته، خيل إلي أنه أحمدُ بن حنبل، غير أنه كان قصيرًا. وقال الحافظ المنذري: اجتهد في طلب الحديث وجمعِه، وصنف وأفاد، وحدث بالكثير. قال ابن القطيعي: كان أحد المحدثين، مع صلابة في الدين، واشتهار بالسنة، وقراءة القرآن، وقع بينه وبين ابن الجوزي نفرة، كان سببها الطعن على يزيد بن معاوية، وكان عبد المغيث يمنع من سبه،وصنف في ذلك كتابًا، وأسمعه، وصنف الآخر كتابًا سماه: "الرد على المتعصب العنيد المانع من ذم يزيد"، وقرأته عليه، مات عبد المغيث وهما متهاجران. وقلت: هذه المسألة وقع بينهما بسببها فتنة، ويقال: إنه تبع أبا الحسين بن البناء؛ فإنه صنف في "منع ذم يزيد ولعنه"، وابن الجوزي صنف في جواز ذلك، وقد حكى فيه: أن القاضي أبا الحسين صنف كتابًا فيمن يستحق اللعن، وذكر فيهم يزيد، وذكر كلام أحمد في ذلك، وكلام أحمد، إنما فيه لعنُ الظالمين جملة، ليس فيه تصريح بجواز لعن يزيد معينًا، وقد ذكر القاضي في المعتمد نصوص الإمام أحمد في هذه المسألة، وأشار إلى أن فيها خلافًا عنه. حكى أن عبد المغيث كان يومًا في زيارة قبر الإمام أحمد، وأن الخليفة الناصر وافاه في ذلك اليوم عند قبر الإمام أحمد، فقال له: أنت عبد المغيث الذي صنف مناقب يزيد؟ فقال: معاذ الله أن أقول: إن له مناقب، ولكن من مذهبي أن الذي هو خليفة المسلمين إذا طرأ عليه فسق لا يوجب خلعه، فقال: أحسنت يا حنبلي! واستحسن منه هذا الكلام، وأعجبه غاية الإعجاب. قال ابن الصيرفي حاكيًا عن ابن الجوزي: أنه كان يقول: إني لأرجو من الله أن اجتمع أنا وعبد المغيث في الجنة، قال: وهذا يدل على أنه كان يعلم أن الشيخ عبد المغيث من عباد الله الصالحين، فرحمة الله عليهما، وصنف عبد المغيث: "الانتصار لمسند الإمام أحمد"، أظنه ذكر فيه أن أحاديث المسند كلها صحيحة، وقد صنف في ذلك قبله أبو موسى، وبذلك أفتى أبو العلاء الهمذاني، وخالفهم الشيخ ابن الجوزي. ولصاحب الترجمة كتاب "الدليل الواضح في النهي عن ارتكاب الهوى الفاضح" يشتمل على تحريم الغناء وآلات اللهو، وذكر فيه تحريم الدف بكل حال، في العرس وغيره، وأجاب عن حديث: "أعلنوا النكاح، واضربوا عليه بالدف" بأن معناه: أعلنوا إعلانًا يبلغ ما يبلغ صوت الدف - لو ضرب به - لتمحوا سنة الجاهلية من نكاح البغايا المستسر به، وأجاب عن حديث الجاريتين اللتين كانتا تغنيان في بيت عائشة ﵂: بأنهما لم تكونا مكلفتينلصغرهما، قال: وقد أقر النبي ﷺ أبا بكر على تسميته: مزمور الشيطان، وربما أشار إلى أنه منسوخ، وهذا مذهب ضعيف، توفي - رحمه الله تعالى - سنة ٥٨٣. وذكر ابن النجار في ترجمة داود بن أحمد الضرير: أنه سمعه يقول: سمعت يعقوب بن يوسف الحربي، يقول: رأيت عبد المغيث في المنام بعد موته فقلت: ما فعل الله بك؟ فقال: العلمُ يُحيي أُناسًا في قبورِهِمُ ... والجهلُ يُلْحِقُ أحياءً بأمواتِ
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewmedium confidencepage 198, entry [213]344 chars
    المحدثُ، الزاهدُ. ولد سنة ٥٠٠ تقريبًا، سمع من جماعة، وعني بهذا الشأن، وقرأ بنفسه على المشائخ، وكتب بخطه، وحصل الأصول، ولم يزل يسمع حتى سمع من أقرانه. وكان صالحًا متدينًا صدوقًا أمينًا، حسن الطريقة، جميل السيرة، حميد الأخلاق، مجتهدًا في اتباع السنة والآثار، منظورًا إليه بعين الديانة والأمانة، جمع وصنف وحدَّث، وبورك له حتى حدث بجميع مروياته، وس
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 198, entry [213]343 chars
    الجاريتين اللتين كانتا تغنيان في بيت عائشة ﵂: بأنهما لم تكونا مكلفتينلصغرهما، قال: وقد أقر النبي ﷺ أبا بكر على تسميته: مزمور الشيطان، وربما أشار إلى أنه منسوخ، وهذا مذهب ضعيف، توفي - رحمه الله تعالى - سنة ٥٨٣. وذكر ابن النجار في ترجمة داود بن أحمد الضرير: أنه سمعه يقول: سمعت يعقوب بن يوسف الحربي، يقول: رأيت عبد المغيث في المنام بعد موته فقلت
  • assessment snippetsaduqshamela_bodypage 198, entry [213]300 chars
    ٢١٢ - عبد المغيث بنُ زهير بن علوي الحربي، المحدثُ، الزاهدُ. ولد سنة ٥٠٠ تقريبًا، سمع من جماعة، وعني بهذا الشأن، وقرأ بنفسه على المشائخ، وكتب بخطه، وحصل الأصول، ولم يزل يسمع حتى سمع من أقرانه. وكان صالحًا متدينًا صدوقًا أمينًا، حسن الطريقة، جميل السيرة، حميد الأخلاق، مجتهدًا في اتباع السنة والآثار، م