Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

علي بن عقيل بنِ محمدِ، أبو الوفاء

علي بن عقيل بنِ محمدِ، أبو الوفاء

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
1
Chronology hints
4
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - لسان الميزان - ت أبي غدة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2986, entry [6311]1,867 chars
    ٥٤٤٢ - علي بن عَقِيل بن محمد، أبو الوَفاء الظَّفَرِي الحنبلي، أحدُ الأعلام، وفردُ زمانه، علمًا، ونقلًا، وذكاء، وتفنُّنًا. له كتاب "الفنون" في أزيد من أربع مئة مجلد، إلَّا أنه خالفَ السلف، ووافق المعتزلَة في عدة بِدَع، نسأل الله العفو والسلامة.فإن كثرةَ التبحُّر في الكلام، ربما أضر بصاحبه، ومِن حُسْن…
    ▸ expand full passage (1,867 chars)
    ٥٤٤٢ - علي بن عَقِيل بن محمد، أبو الوَفاء الظَّفَرِي الحنبلي، أحدُ الأعلام، وفردُ زمانه، علمًا، ونقلًا، وذكاء، وتفنُّنًا. له كتاب "الفنون" في أزيد من أربع مئة مجلد، إلَّا أنه خالفَ السلف، ووافق المعتزلَة في عدة بِدَع، نسأل الله العفو والسلامة.فإن كثرةَ التبحُّر في الكلام، ربما أضر بصاحبه، ومِن حُسْن إسلام المرء تركهُ ما لا يَعنيه، انتهى. وهذا الرجل من كبار الأئمة، نَعَمْ كان معتزليًّا، ثم أشهد على نفسه أنه تاب عن ذلك، وصَحَّت توبته، ثم صنَّف في الرد عليهم. وقد أثنى عليه أهلُ عصره، ومن بعدهم، وأطراه ابن الجوزي، وعَوَّل على كلامه في أكثر تصانيفه. وقال أبو سعد بن السمعاني: علي بن عَقيل بن محمد بن عَقيل بن محمد بن عبد اللّه الحنبلي، أبو الوفاء، كان إمامًا، فقيهًا، مُبَرِّزًا، مناظرًا، مجوِّدًا، كثير المحفوظ، مليح المحاورة، حسن العشرة، مأمون الصحبة. سمع الجوهري، وأبا بكر بن بشران، وأبا يعلى بن الفراء، وجماعة. وأجاز لي سنة ثمان وخمس مئة. وروى لي عنه جماعة، منهم أبو المعمَّر الأنصاري، وأبو المظفر السِّنجي، وأبو القاسم الناصحي وآخرون. وأنشد لمسعود بن محمد بن غانم الأديب فيه مدحًا. قال: وكان مولده سنة ثلاثين وأربع مئة أو بعدها بسنة. ومات في جمادى الآخرة سنة ثلاث عشرة وخمس مئة. وقال ابن النجار: أخذ الفقه عن أبي يعلى بن الفراء، ورزق اللّه التميمي، والأصولَ عن أبي الطيب الطبري، وابن الصباغ، والدامَغاني. وكان فقيهًا، مُبَرِّزًا، مناظرًا، كثير المحفوظ، حادَّ الخاطر، جيد الفكرة، متمكِّنًا من العلم، وكان دائم التشاغلُ بالعلم. وله تصانيف كثيرة، منها "الفنون" يشتمل على ست مئة مجلد، أو أكثر، ملأه من دامغاته ومناظراته وملتَقَطاته، طالعتُ أكثره.وأقام دهرًا طويلًا يُفتي ويدرِّس، ومَتَّعه اللّه بسمعه وبصره، ولم يُخلّف سوى كتبه، وثياب بدنه، فكانت بمقدار تجهيزه، وقضاء دَينه. وقال ابن الجوزي: قرأت بخطه: إني لا يحل لي أن أضيِّع ساعة من عمري، فإذا تعطَّل لساني من مذاكرةٍ ومناظرة، وبَصَري من مطالعة، أعملتُ فِكري في حال فراشي وأنا مضطَجِع، فلا أنهض إلَّا وقد تحصَّل لي ما أسطِّره، وإني لأجد من حرصي على العلم وأنا في عَشْر الثمانين، أشدَّ مما كنت أجده وأنا ابن عشرين.

صديق حسن خان - التاج المكلل من جواهر مآثر الطراز الآخر والأول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 182, entry [192]3,285 chars
    ١٩١ - علي بن عقيل بنِ محمدِ، أبو الوفاء. أحد الأعلام وشيخ الإسلام، ولد سنة ٤٣١، حفظ القرآن، وسمع الحديث، وتعلم الفرائض والأصول، وبرع في العلوم كلها. ذكره أبو إسحق الشيرازي، وقال: إمام الدنيا وزاهدها، وفارس المناظرة وواحدها. قال ابن الجوزي: درَّس وناظرَ الفحولَ وصنَّف، وكان دائمَ التشاغل بالعلم، حتى …
    ▸ expand full passage (3,285 chars)
    ١٩١ - علي بن عقيل بنِ محمدِ، أبو الوفاء. أحد الأعلام وشيخ الإسلام، ولد سنة ٤٣١، حفظ القرآن، وسمع الحديث، وتعلم الفرائض والأصول، وبرع في العلوم كلها. ذكره أبو إسحق الشيرازي، وقال: إمام الدنيا وزاهدها، وفارس المناظرة وواحدها. قال ابن الجوزي: درَّس وناظرَ الفحولَ وصنَّف، وكان دائمَ التشاغل بالعلم، حتى إني رأيت بخطه: لا يحلُّ في أن أُضيع ساعة من عمري، وإني لأجد من حرصي على العلم - وأنا في عمر الثمانين - أشدَّ مما كنت أجده وأنا ابن عشرين. فلما كانت سنة ٤٧٥ جرت فيها فتن بين الحنابلة والأشاعرة، فترك الوعظ، واقتصر على التدريس، ومتعه الله بسمعه وبصره وجميع جوارحه.قال السِّلفي: ما رأتْ عيناي مثلَه، ما كان أحد يقدر أن يتكلم معه؛ لغزارة علمه، وحسن إيراده، وبلاغة كلامه، وقوة حجته، وله في ذم الكلام وأهله شيء كثير، قال: أنا أقطعُ أن الصحابة ماتوا وما عرفوا الجوهر والعرض، قال: ولقد بالغتُ في الأصول طول عمري، ثم رجعت القهقرى إلى مذهب المكتب، وله من الكلام في السنة، والانتصارِ لها، والردِّ على المتكلمين شيءٌ كثير، وقد صنف في ذلك مصنفًا. وكتب بعضهم إليه يقول له: صف لي أصحابَ أحمدَ على ما عرفتَ من الإنصاف، فكتب إليه يقول: هم قوم خشن، تقلصت أخلاقهم عن المخالطة، وغلُظت طباعهم عن المداخلة، وغلب عليهم الجد، وقلَّ عندهم الهزل، وعَرِيَتْ نفوسهم عن ذلَّ المرايات، وفزعوا عن الآراء إلى الروايات، وتمسكوا بالظاهر تحرجًا عن التأويل، وغلبت عليهم الأعمال الصالحة، فلم يدققوا في العلوم الغامضة، بل دققوا في الورع، وأخذوا ما ظهر من العلوم، ولم أحفظ على أحد منهم تشبيهًا، إنما غلب عليهم الشناعة؛ لإيمانهم بظواهر الآي والأخبار، من غير تأويل ولا إنكار، والله يعلم أنني لا أعتقد في الإسلام طائفة محقة خاليةً من البدع سوى مَنْ سلكَ هذا الطريق، والسلام. ومن كلامه: ومن عجيب ما أسمعه من هؤلاء الأحداث الجهال: أنهم يقولون: أحمد ليس بفقيه، لكنه محدِّث، وهذا غاية الجهل؛ لأنه قد خرَّجَ اختيارات بناها على الأحاديث بناء لا يعرفه أكثرُهم، وخرَّج من دقيق الفقه ما لا تراه لأحد منهم وذكر مسائل من كلام أحمد، وقال: إن أكثر العلماء يقولون: أصلي: أصلُ أحمد، وفرعي: فرع فلان، فحسبُك بمن ترضى به الأصول قدوة. وكان يقول: هذا المذهب إنما ظلمه أصحابه؛ لأن أصحاب أبي حنيفة والشافعي إذا برع واحد منهم في العلم، تولى القضاء وغيرَه من الولايات، فكانت الولاية سببًا لتدريسه واشتغاله بالعلم، وأما أصحاب أحمد، فإنه قلَّ فيهم من يعلق بطرف من العلم إلا ويخرجه ذلك إلى التعبد والتزهد؛ لغلبة الخير على القوم، فينقطعون عن التشاغل بالعلم.وكان مع ذلك يتكلم كثيرًا بلسان الاجتهاد والترجيح واتباع الدليل الذي ظهر له، ويقول: الواجب اتباعُ الدليل، لا اتباعُ أحمدَ. ولابن عقيل مسائلُ كثيرة ينفرد بها، ويخالف فيها المذهب، فإن نظره كثيرًا يختلف، واجتهاده يتنوع. وكان يقول: عندي أن من أكبر فضائل المجتهد أن يتردَّد في الحكم عند تردُّد الحجة. ومن مسائله: أن النساء لا يجوز لهن استعمال الحرير إلا في اللبس دون الافتراش والاستناد. ومنها: أن صلاة الفذ تصح في الجنازة الخاصة. ومنها: أن الربا لا يجري إلا في الأعيان الستة المنصوص عليها، ومنها: أن الوقف لا يجوز بيعُه وإن خرب وتعطل نفعُه، ومنها: أن المشروعِ في عطية الأولاد التسويةُ بين الذكور والإناث، ومنها: أنه لا يجوز وطء المكاتبة، وإن اشتُرط وطئها في عقد الكتابة، ومنها: أن الزروع والثمار التي تسقى بماء نجس طاهرة مباحة، وإن لم تُسق بعده بماء طاهر. ومن غرائبه: أنه اختار وجوب الرضاء بقضاء الله في الأمراض والمصائب، واختار: أن النهار أفضل من الليل. وقيل له: ما تقول في عزلة الجاهل؟ فقال: خبال ووبال، تضرُّه ولا تنفعه، فقيل له: فعزلة العالم؟ قال: مالكَ ولَها؟ معها حذاؤها وسقاؤها، ترد الماء، وترعى الشجر إلى أن تلقى ربَّها، وله شعر رائق. توفي سنة ٥١٣. ترجم له ابن رجب ترجمة حسنة إلى أوراق في طبقاته.